ردمد المطبوع (Print ISSN): 2867-0378

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2506-2664

السنة 30, العدد 33

السنة 30، العدد 33، الربیع 2000، الصفحة 1-468


حل اشکالیة تفسیر جرائم السرقة باستخدام فکرتی الاهمال والاستنزاف الدائری

هادی صالح العیساوی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 1-28
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166738

الجریمة ظاهرة خطیرة لا یسلم منها مجتمع مهما کانت درجة تطوره، وتتباین اثارها تبعا لنوعیتها فالجرائم الواقعة ضد الأشخاص تترک اثارة خطیرة على المجتمع لانها غالبا ما تؤدی الى ازهاق الأرواح، وتلیها فی الأهمیة الجرائم الواقعة ضد الأموال لانها تعنی استلاب اموال الغیر بلا جهد سوی...، وظاهرة الجریمة حظیت باهتمام العلماء فی العلوم الاجتماعیة ومنها العلوم الجنائیة، ومن ذلک الاهتمام ما کان منصبا على البحث عن اسباب الجریمة وهذا البحث اختلف فیه العلماء اختلافا کبیرا فبعضهم یرجع الأسباب لعوامل " بایلوجیة وأخرون یردونها لاسباب نفسیة وبعضهم یردها لاسباب اجتماعیة منهم من جمع بین تلک العوامل مجتمعة، ومع ذلک فلم یصل العلماء لتفسیر قاطع بشأن اسباب الجریمة، واذا کان عدم الاتفاق فی التفسیرات المؤدیة للجریمة بصورة عامة، فان هناک عدم اتفاق أخر بین العلماء والمتخصصین یترکز فی عدم الاتفاق على تفسیر جرائم السرقة، فاذا قلنا ان الفقر هو سبب السرقة، فاننا نجد أن هناک فقراء صالحین، وهناک بالمقابل أغنیاء ولکنهم مختلسون أو سراق... وعلیه جاء هذا البحث لیساهم أو لیهدف إلى حل اشکالیة تفسیر جرائم السرقة من خلال تفسیر اسباب تلک الجرائم بفکرتی "الاهمال" و "الاستنزاف الدائری"، ومن أجل الوصول الى هذا الهدف فقد اعتمدنا تدرج فی طرح مفردات هذا البحث الثلاثة الأولى اوسمناها بالإطار المنهجی للبحث ومفاهیمه تناولنا فیها مشکلة واهمیة وهدف ومنهج البحث، ومفاهیمه (الجریمة السرقة)، 
اما الثانیة فقد تناولنا فیها التفسیرات السابقة لجرائم السرقة، فی حین طرحنا فی المفردة الثالثة فکرتی الاهمال" والاستنزاف الدائری اللتان توصلنا الیهما لتفسیر اسباب جرائم السرقة، وتضمن هذا البحث على الخاتمة التی عرضنا فیها أهم النتائج والتوصیات، فضلا عن تضمنه على قائمة المصادر المساعدة فی انجازه.

راتب رعایة الاسرة : تحلیل وتقویم

موفق ویسی محمود

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 29-41
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166739

تحتل الأسرة مکانة بارزة فی التفکیر الاجتماعی عامة وفی مجال الخدمة الاجتماعیة خاصة، فهذا النبع الذی یزور المجتمع بأعضائه الجدد کفیل بان یجعل جهود التنمیة والتغییر هباءا لاطائل من ورائه اذا تعرض الى واحدة | من الآفات الاجتماعیة أو الاقتصادیة التی تعرقل اداء وظائف الأسرة الأساسیة.
فالسنوات الأولى من حیاة الفرد ذات اثر حاسم فی تکوین شخصیته وهذه السنوات یقضیها فی کنف الأسرة یمتص منها رحیق ثقافة المجتمع وقیمه وعاداته وسلوکیاته. وعلى هذا الفرد وبواسطته ومن اجله تعتمد جهود التنمیة.
لذا وضعت البرامج المساعدة الأسرة على التکیف الطوارئ الظروف واسنادها ومساعدتها على القیام بواجباتها وذلک فی اطار برامج اکبر ذات طبیعة استثماریة تستثمر الفرد وجهوده لتکسب مجتمعا افضل واکثر قوة وثقة بنفسه.
والجهود فی هذا المجال متنوعة منها موضوع بحثنا وهو راتب رعایة الأسرة بوصفه مساعدة نقدیة تحصل علیها الأسرة لتعینها على تلبیة احتیاجاتها وتساعدها على القیام بوظائفها، وقد نظم قانون الرعایة الاجتماعیة العراقی هذا الراتب ولکن بسبب التغییر الکبیر الذی حدث فی السنوات الأخیرة ظهرت الحاجة للسؤال عن مدى فاعلیة هذا الراتب فی حیاة الأسرة معدومة الدخل أو واطئة الدخل ... لذا کان هذا البحث.

موفق الدین عبدالله بن احمد القیسی حیاته واسهاماته العلمیة 541هـ - 620هـ

غانم عبدالله خلف

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 42-67
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166740

شهدت بلاد الشام خلال حقبة الحروب الصلیبة نهضة علمیة وثقافیة واسعة النطاق من حیث نوعیة العلوم ، وطبیعة المؤلفات ، ونشاط العلماء، وعمل المؤسسات التعلیمیة ، فقد بذل حکام المنطقة من زنکیین وأیوبیین و غیرهم جهودا کبیرة مادیة ومعنویة لدعم وتطویر النشاط العلمی ، ورصدوا أموالا بسخاء لانفاقها على العلماء ومؤسسات العلم مما ترک آثاره الایجابیة على مسجد سلی حرکة العلوم وتطورها ودفعها إلى المسام ، لاسیما العلوم الشرعیة ، لانها اساس العقیدة الإسلامیة ، والمحفز القوی باتجاه الدفاع عن الدین والوطن للوقوف بوجه التحدیات الخارجیة ولابد من القول أن هذه المرحلة الى جانب کونها مرحلة أبداع وابتکار واضافة فانه بالامکان اعتبارها مرحلة انبعاث الکثیر من جوانب التراث العلمی العربی الاسلامی اذ عمل العلماء مابوسعهم على بعث الحیاة فی الکثیر من المؤلفات العلمیة المختلفة من خلال الشرح والتعلیق والاختصار ، و غیر ذلک من أشکال النشاط العلمی .
ولا یفوتنا أن نذکر أن المنطقة وبحکم موقعها الجغرافی شکلت حلقة اتصال ومحط رحال العلماء المسلمین من مشارق الأرض ومغاربها ، مما فتح الابواب على مصاریعها امام العلماء للافادة من بعضهم البعض وتناول مختلف جوانب المعرفة بالدراسة والتحلیل وتبادل الآراء بحریة تامة بعیدا عن التعصب والحساسیة ، فأصبحت الشام وقتذاک منبرأ حرة للعلم والمعرفة اعتلاه علماء الأمة على اختلاف قومیاتهم ولغاتهم والوانهم لکی یقدموا ماعندهم خدمة للاهداف الکبیرة التی آمنوا بها جمیعا.
 ومن أولئک العلماء الذین کان لهم شرف الإسهام بنهضة الأمة ، وتعظیم شأنها ، وتشیید حضارتها، العلامة موفق الدین المقدسی ، الذی سنتناوله بالدراسة والبحث على ضوء ماوصلنا من معلومات عن شخصیته واسهاماته العلمیة المختلفة ، متأملین التوفیق من الله فی مانصبوا الیه .

المشاریع الاتحادیة العربیة 1942-1958 : ابعادها واصدائها فی مجلس النواب العراقی

عدنان سامی الزرری

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 68-100
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166741

یهدف البحث إلى الوقوف على ماطرح من مشاریع وحدویة خلال عقدی الأربعینات والخمسینات ، واستبیان موقف نواب العراق من هذه المشاریع الوحدویة ، التی طرحت من قبل الحکومات العراقیة المتعاقبة خلال هذه الفترة على مجلس النواب لمناقشتها واقرارها ، کان لابد من عرض هذه المشاریع الوحدویة حسب تسلسلها الزمنی وموقف النواب منها. 
لقد تناولت الدراسة المشاریع الوحدویة العربیة الرسمیة التی طرحت علی الساحة السیاسیة العربیة ، من قبل من الحکومات العربیة ، أو من قبل بعض الشخصیات السیاسیة فی هذه الحکومات والتی کانت فی الواجهة السیاسیة ، فضلا عن موقف نواب العراق ، باعتبارهم مجلس نیابی منتخب من هذه المشاریع، والتی ناقشتها فی جلسته الرسمیة ، وابدى النواب موقفهم من هذه المشاریع، التی أید قسم منهم هذه المشاریع منطلقا" من وجهة نظر تعتبر بأنها تحقق التقارب العربی ، وصولا إلى الهدف الأسمى ((الوحدة العربیة))

مواقف الممالیک من التطورات السیاسیة العراقیة 874-923هــ / 1470-1517 م

علاء محمود خلیل کداوی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 101-121
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166742

یلاحظ المتتبع للدراسات التاریخیة عن السیاسة الخارجیة للدولة المملوکیة الثانیة (784-953هـ/1382-1517م) أنها عنیت فی الغالب بدراسة العلاقات القائمة بینها وبین العثمانیین ، فی حین أغفلت بعض الشیئ دراسة موقف الممالیک من التطورات السیاسیة فی العراق فی الربع الأخیر من القرن التاسع الهجری / الخامس عشر المیلادی ومطلع القرن السادس عشر مع العلم أن تلک الفترة شهدت أحداثا سیاسیة مهمة تمثلت بانهیار دولة القرة قوینلو بأحتلال الآق قوینلو بزعامة حسن الطویل العراق وبلاد فارس وأذربیجان ، سنة 872هـ / 1467 م ، کما شهدت تلک الفترة قیام الدولة الصفویة وأکتساحها البلاد الآق قوینلو ومنها العراق ، خلال المدة (908-914/1052-1508م) والصراع الصفوی العثمانی وهزیمة الصفویین فی معرکة جالدیران  (920هــ/1514م) و امتداد النفوذ العثمانی فی أعقاب هذه المعرکة إلى جهات شمالی العراق ،ثم دخول بلاد الشام فی الطوق العثمانی فی أعقاب معرکة مرج دابق سنة 922هــ/1516م.
ومن هنا تبرز أهمیة دراسة موقف الممالیک من هذه التطورات لما الموقفهم من أثر جوهری فی طبیعة الأحداث السیاسیة التی شهدتها المنطقة ، وما تمخضت عنه من نتائج سلبیة على صعید مصالحهم الخاصة فی نهایة المطاف ، وقد توزعت الدراسة على عدة محاور ، وکما یأتی :
 1-موقف الممالیک من قیام امارة الآق قوینلو فی دیار بکر العلیا .
٢- الممالیک وحسن الطویل .
 ٣- اضطراب الأحوال فی العراق والهجوم المملوکی .
 4 - موقف الممالیک من الصراع الآق قوینلو – الصفوی .
5- العلاقات المملوکیة الصفویة وانهیار الدولة المملوکیة .

القضایا الاقتصادیة فی الصحافة الموصلیة بین الحربین العالمیتین 1919-1939

زهیر علی النحاس

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 122-149
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166743

شکلت الحیاة الاقتصادیة ونشاطاتها المتنوعة ومشاکلها المختلفة محورا الاهتمامات الصحافة الموصلیة خلال الفترة مابین الحربین العالمیتین ۱۹۱۹-۱۹۳۹ الموضوعة للبحث ، ولم تترک الصحافة الموصلیة جانبا من جوانب هذه الحیاة الا وأبدت نحوه بعض الاهتمام وکانت قضایا العمال واصحاب المهن) والفلاحین والحالة الزراعیة وضریبة الخوة والشرکات الاحتکاریة فضلا عن الصناعة الوطنیة الحدیثة مثارا لاهتماماتها فقد تصدرت کثیر من صفحاتها | ولیس هذا غریبا عن طبیعة المجتمع الموصلی الذی عرف بحبه للعمل وجدیته ومثابرته واخلاصه فی کافة مناحی الحیاة ومنذ أمد بعید.

التعلیم فی الموصل (1921-1939) من خلال الصحافة الموصلیة

وائل علی النحاس

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 150-178
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166744

شهد التعلیم فی العراق قفزة نوعیة خلال (۱۹۲۱-۱۹۳۲) ، بقیام الحکم الوطنی فیه والتخلص من الاحتلال البریطانی المباشر، إذ أصبح للمعارف وزارة منفصلة فی ۲۰ ایلول ۱۹۲۱ ، وشهدت تغیرا" فی سیاستها متمثلا" ببث الروح الوطنیة وایقاظ الوعی القومی والولاء للدولة العراقیة ، بالرغم من وجود المستشارین البریطانیین فی دوائر المعارف ومنها دائرة معارف منطقة الموصل، ممثلا" بالکابتن فارل ناظر المعارف ورئیس مجلس معارف لواء الموصل ، فقد حاولت بریطانیا الحد من التعلیم لما له من أهمیة کبیرة فی تنشئة الجیل ونشر الثقافة ، فی حین شجعت التعلیم الأهلی مستغلة وجود مختلف الطوائف الدینیة فی لواء الموصل . کما شهدت الفترة حلول ملاکات وطنیة محل الأجانب من المستشارین و الملاکات التدریسیة ، ساعدت فی تطور التعلیم وازدیاد عدد المدارس الأولیة والابتدائیة والثانویة .
وتطورت مدارس الموصل الرسمیة بشکل واضح ، وازدادت أعدادها واعداد الطلبة المنضمین الیها . فقد کانت اعداد مدارس الموصل لاتتعدى أصابع الید فی بدایة عقد العشرینات ، فی حین شهدت زیادة کبیرة سنة ۱۹۳۲ ، فکانت اعداد مدارس البنین داخل مرکز الموصل وخارجه (34) مدرسة ، فیما کانت اعداد مدارس البنات (16) مدرسة ، فضلا عن روضتین للاطفال . وقد حصل قسم من طلبة المدارس الابتدائیة والثانویة على المرتبة الأولى على مدارس العراق ، کما حصلت بعض مدارس الموصل على المراتب الأولى کذلک الحال فی الامتحانات العامة ولسنوات عدیدة . لما عرف عن طلبة الموصل من الذکاء والنبوغ ، اهلتهم لاشغال مقاعد عدیدة فی البعثات العلمیة للخارج وخاصة بیروت.
ولعبت الصحافة الموصلیة "دورا" متمیزات فی النهوض الثقافی الذی شهدته الموصل بجهود وزارة المعارف ومدارسها . لما قدمته من مؤازرة لادارات المدارس ، ومن خلال متابعة أخبارها ونشاطاتها العلمیة والثقافیة والریاضیة فضلا عن مقالاتها الافتتاحیة التی عالجت فیها قضایا التعلیم فی لواء الموصل ، ومتابعتها المشاکل التی تعترض وتحول دون تقدم العملیة التربویة بالرغم من الإمکانات البسیطة المتاحة آنذاک.

الامالی لابی علی القالی فی میزان المحدثین

عبدالباسط خلیل محمد الدرویش

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 179-198
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166755

ان دراسة أحادیث کتب الأدب لها من الأهمیة بمکان لاسیما أذا تعلق ذلک بحکم شرعی او عمل ادبی او خلق رفیع فلا بد من أن یکون صحیحا حتی یبنی علیه صاحب الفقه حکمه وصاحب النحو شاهده وصاحب اللغة حجته . وصاحب الأدب مایسمو الیه ، فان دراسة تراجم اصحاب کتب الأدب والتعرف علیهم ومعرفة ثفاتهم من ضفائهم مایزیدنا تمسکا بکتبهم وسهولة الأخذ عنهم بعد ذلک ، وقد انبرى فی هذا البحث ادیب لغوی وهو أبو علی القالی تعرفنا علیها على مدى مبحثین : فی المبحث الأول ثلاثة مطالب المطلب الأول القالی والحدیث النبوی تعرفنا فیه على نسبة وبعض رحلاته فی طلب العلم وشیوخه وفی المطلب الثانی تعرفنا على منهجه فی ایراد الأحادیث فی کتابه الأمالی وذیله والنوادر وقد استقرأناها فوجدناها ثلاثة مبادیء والمطلب الثالث ذکرنا المآخذ علیه فی ایراده للاحادیث ثم المبحث الثانی  خرجنا فیه الأحادیث  الأمالی وذیله والنوادر وقد استقرأناها فوجدناها ثلاثة مبادیء والمطلب الثالث ذکرنا المأخذ علیه فی ایراده للاحادیث ثم المبحث الثانی خرجنا فیه الأحادیث التی أوردها فی کتبه السابقة الذکرة ، وقد بینا مظان هذه الأحادیث ومصادرها الأولیة التی وردت فیها معزوة الى اسمائها واسماء مؤلفیها وارقام اجزائها وصفحاتها وقد بلغت ثلاثین حدیثا، وکان غرضنا بیان هذه الأحادیث صحیحها من سقیمها وقد انتهجنا منهجا فی تخریج الأحادیث فنذکر رقم الحدیث فی بدایة الحدیث المخرج من ۱-۳۰ ثم نذکر رقم الجزء من الأمالی ثم رقم الصفحة ثم بدایة الحدیث ثم تخرجه هکذا 1 /1/ 30 یعنی الحدیث الأول فی الجزء الأول من کتاب الأمالى الصفحة الثلاثون واذا لم یکن فی کتاب الأمالی فهکذا ۲۳/ ذیل الأمالی /140 یعنی الحدیث الثالث والعشرین من ذیل الأمالی فی الصفحة الأربعین بعد المائة او ۲۸/ النوادر /۱۷۳ یعنی الحدیث الثامن والعشرین من النوادر فی الصفحة الثالثة والسبعین بعد المائة ، ثم ختمت البحث بخاتمة
ثم قائمتین بالهوامش والمصادر ، والله اسال ان ینفع به أمة من الناس انه نعم المولى ونعم النصیر .

الزمن والحقیقة فی النسیب والغزل : ریناتا یأکوبی

محمد احمد اربیع

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 199-224
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166758

بعد ظهور الغزل او شعر الحب کوحدة مفهومیة مستقلة عن النسیب وهو المقدمة الغزلیة فی القصیدة ، أحد التطورات الثوریة القلیلة التی یعترف بها فی التاریخ الأدبی العربی . وعلى الرغم من أن بعض البحوث قد تناولت هذا الجنس الأدبی فان عددا من المشکلات ظلت تنتظر الحل . وسواء أکان الغزل قد تولد بشکل خاص من النسیب ، أو یتعین الأخذ بالحسبان أنماطا شعریة اخری فانه مازال موضوع نقاش ، وثمة اختلاف فی وجهات النظر یتعلق بالعوامل الخارجیة المهیمنة التی تعجل تطوره وتساهم فی إبراز المفهوم الجدید للحب الکامن فیه .
فهل أن الدین هو العامل الأساسی ، ام التوحید او التعالیم القرآنیة کما اکدها فقهاء المسلمین بشکل خاص ؟ و هل یبدو من المقنع التأمل ف ی العوامل الاقتصادیة والاجتماعیة ، وتجزو المجتمع البدوی ، وحیاة المرح والترف فی مدن الحج ، والحاجة والفقر لدى القبائل الحجازیة فی ظروف، شبه بدویة .

المعنى القرانئ والاداة

محی الدین توفیق ابراهیم; خزعل فتحی زیدان

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 225-249
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166759

للقرآن الکریم أسلوبه الخاص فی التعبیر عن المعنى المراد ، مما جعل هذا المعنى متمیزا یعبر بدقة عما یریده الله سبحانه وتعالى فی خطابه للناس کافة وهذا المعنى لایستبین الا بالتأمل الدقیق وانعام النظر فی النص القرآنی وکشف، أسراره ، وبیان اعجازه من کل جوانبه ، فهما لتراکیبه وما فیه من فنون البلاغة، مع مراعاة سیاق الکلام بتحلیل وتفسیر ما خفی منه بعرضه علی ما یماثله فی القرآن من نصوص وصولا الى المعنى المقصود ، ومما یعزز هذا القول ما ذکره السیوطی من مواضع جاءت فیها الألفاظ معبرة أبلغ تعبیر عن طبیعة الحدث القرآنی ومعناه ) ، وقد کثرت فی کتب اعراب القرأن مثل هذه المعالجات فی عدد من أی الذکر الحکیم لیستنبط منها قوة التعبیر القرآنی ودقته ابرازة لأعجازه نحو ما جاء فی قوله تعالى ((واذ نجیناکم من آل فرعون یسومونکم سوء العذاب یذبحون أبناءکم ویستحیون نسآئکم وفی ذلکم بلاء من من ربکم عظیم )) من دون (واو) فی ( یذبحون ) وبالواو فی قوله تعالی (( وإذ قال موسى لقومه أذکروا نعمة الله علیکم اذ أنجکم من آل فرعون یسومونکم سوء العذاب ویذبحون أبناءکم ویستحیون نساءکم وفی ذلکم بلاء من ربکم عظیم )) بالواو فی (یذبحون) قال القراء فی ذلک أن المعنی بالواو انهم یمسهم العذاب غیر التذییح ،۹++ ۹+۹۸۷۷۷ کأنه قال : یعذبونکم بغیر الذبح وبالذبح ، والمعنى بحذفها کانه تفسیر الصفات العذاب . وهو کما قال ، ذلک أن الأول من کلامه عز وجل لهم فلم یعدد علیهم المحن تکرما ف ی الخطاب ، والثانیة من کلام موسى أنه قال لقومه کذا بعد أن أخبر عنه أنه أرسله الیهم بآیاته فافترق الموضعان فی هذا الوجه .
وقد دفعت الآیات المتشابهات لفظة المتکررة بالکلمات المتفقة والمختلفة ، العلماء إلى التأمل فی حکمتها وکشف أسرارها فوضعوا مؤلفات فی ذلک على نحو مافعله الخطیب الاسکافی (ت.420) ، وما ذلک الا لأنه لاحصر لوجوه القرآن ولانهایة لها کما قال السیوطی (( وقد أفرد علماؤنا رضی الله عنهم بتصنیف اعجاز القرآن وخاضوا فی وجوه اعجازه کثیرا منهم الخطابی والرمانی، والزملکانی ، والامام الرازی ، وابن سراقة ، والقاضی أبو بکر الباقلانی ، وانهی بعضهم وجوه اعجازه الی ثمانین و الصواب أنه لا نهایة لوجوه اعجازه )).

النقد الادبی بین الفن والعلم

محمود درابسة

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 250-265
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166760

یعد النقد الأدبی صنفا أدبیا یجمع بین الفن والعلم فالنقد یعتمد على الذوق واللمح والقدرة على الإحساس بالجمال، کما أنه یعتمد على موهبة الناقد و استعداده الفطری لهذا العمل الشاق. اضافة الى ذلک فان النقد لایمکن أن یساعد على نمو الحرکة الأدبیة وافادة الشعر بخاصة والأدب بعامة دون تمکن الناقد من مصادر العلم والمعرفة الانسانیة المختلفة .
فقد أفاد النقد الأدبی من مصادر الثقافة الفلسفیة الیونانیة حیث اطلع النقد الأدبی على الثقافة الیونانیة من خلال کتابی الخطابة وفن الشعر لارسطو اللذین نقلا الى العربیة فی مرحلة مبکرة من القرن الثالث الهجری على یدی الفارابی وابن سینا . ولذا فان اراء ارسطو فی تعریف الشاعر والعالم قد ترکت النقد الأدبی فی شغل شاغل فی هذا الصدد. فقد رأى أرسطو أن الشاعر یقدم نوعا من الاحتمال ولیس تجسیدا للحقائق وانعکاسا لها، وان مهمة الشاعر لیست تصویر الحقائق ونقلها بل أعطاء أمثلة حیة ومؤثرة فی السلوک الأخلاقی بخاصة والانسانی بعامة .
 
وقد شکلت هذه الصورة التی رسمها ارسطو للشعر فی کتابه النقدی "فن الشعر" حدا فاصلا بین الشعر والعلم، وجعلت الناقد الأدبی یحس بقوة بان النقد لم یعد ذوقا جمالیا غیر معلل وأنما أصبح فنا و علما معا. وانه لابد أن یستفید بقوة من مصادر العلوم الفلسفیة، وبخاصة تلک العلوم والثقافة الفلسفیة التی ظهرت فی الشعر العربی فی الفترة العباسیة.
کما افاد النقد الأدبی من علم النفس ونظریاته فی تناول وتحلیل مسائل الالهام والابداع عند الشعراء ، فضلا عن افادته من نظریات علم الجمال فی دراسة الجوانب الفنیة فی العمل الإبداعی .
ومیز کذلک النقد الأدبی بین لغة الشعر والأدب ولغة العلم، اذ أن لغة الشعر تعتمد على الایحاء واللمح والاشارة والصورة الفنیة ، بینما تصاغ لغة العلم بشکل أکثر وضوحا وتحدیدا.

معاویة بن ابن سفیان ناقدا

علی کمال الدین الفهادی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 266-284
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166762

کانت مجالس الخلفاء سوقا یروج فیها الأدب ، انشاده ونقده ، وکان اهتمام الأمویین بالشعر والشعراء واضحة جلیا أدى إلى ازدهار الأدب فتبنوا مکانا رفیعا بین الخلفاء والرعیة ، فکان الشعراء یحملون أشعارهم الی دور الخلافة فیصدرون عنها بجد الحقائب وانما " السلطان سوق فما نفق عنده حمل الیه " وقد کان عصر معاویة بن أبی سفیان مشجعا للأدب ونقده لما توافر رفیه من هدوء المال و استقرار الدولة . ولیس من شک فی أن دور الخلیفة فی توجیه الأدب ورعایته وتشجیعه یؤول إلى صالح الأمة والفن على حد سواء، وأن هذا التوجیه حق من حقوقه بل واجب من واجباته وأن ما ینشده الخلیفة أو یستنشده الشعراء من موضوعات الشعر ومعانیه وصوره یشجع ذلک النمط وتلک المعانی والتجارب والصور ، ویعد انشأده نمطا من أنماط الشعر أو لونأ من ألوانه و موضوعا من موضوعاته حثا للأدب على السیر فی ذلک النهج والقول " فی تلک المعانی والموضوعات ، وکذلک الأمر فی ما یستحسنه من شعر ویثیب علیه ، فأن اعجاب معاویة بشعر عمرو بن الأطنابة الخزرجی وانشاده أبیات الشاعر فی مجلسه وقوله فیها : " لقد وضعت رجلی فی الرکاب یوم صفین غیر مرة ، فما یمنعنی من الأنهزام الا أبیات ابن الاطنابة.

المعرفة الشعریة فی عصر ما قبل الاسلام

باسم ادریس یحیى

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 306-322
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166768

 أن الحدیث عن الإحساس فی الشعر وبناء النموذج منه ( مما تحدثنا عنه فی القسم الأول من هذه الدراسة فی بحث سابق ) یقود إلى الحدیث عن الرؤیة الان طبیعة الاحساس و درجة عمقه یکونان طبیعة الرؤیة ودرجة عمقها . وفی رأیی أن الإحساس والرؤیة یکاد أن یکونان شیئا واحدا ، فهما أشبه بوجهی الورقة الواحدة هما أیضا اثنان وفی الوقت نفسه شیء واحد ( الورقة ) ولا یمکن فصل أحدهما عن الآخر فحینها أن تکون هناک ورقة مطلقا ! 
یمثل الإحساس أحد وجهی الورقة المرتبط اکثر بالشعور ، علی حین تمثل الرؤیة الوجه الآخر المرتبط بالعقل أکثر ( جانب مما ذکرته فی القسم الأول من واحدیة الإحساس والفکر ) . وبعد أن تعرضت لتکوین النموذج الشعری من جانب الاحساس فی القسم الأول أود أن أتوغل اکثر فی المعرفة الشعریة فی هذا القسم الثانی بالتعرض لتکوین النموذج الشعری من الوجه الآخر العقلی وهو الرؤیة .

الاتجاه الدینی لدى شعراء الموصل (1900-1950)

ذنون یونس الاطرقجی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 323-348
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166769

ظلت نتاجات عدد کبیر من شعراء الموصل ، عبر النصف الأول من قرننا العشرین مهملة، لم تکد تحظى الا بعنایة بسیطة على صعید الدراسة الجامعیة ، أذ ألمت رسالة الدکتور سالم الحمدانی الماما العجلان بشیء یسیر من قصائد شعرائها الدینیة ، بحکم منهجها ، وکان لرسالة الدکتور صالح الجمیلی الفضل فی تجلیة ملامح من شعر الصحافة الموصلیة لکن منهجها لم یتح لها التعرض لشعر غزیر حفظته الدواوین المخطوطة والمطبوعة ، وتضمن بحثی المتواضع من (الشعر) فی الموصل ، فی الجزء الخامس من الموسوعة الحضاریة اشارات عامة شدیدة الایجاز عن هذا الشعر . ولما کان الاتجاه الدینی (صوفیته، وتقلیدیة، و اصلاحیة ونقدیة) أحد الاتجاهات المهمة لدی الشعراء المواصلة ، فقد اثرت دراسته دراسة مضمونیة تلم (ماأمکن) بالسمات الفنیة ، عبر التأمل فی نماذج عدد من شعرائه ، طامحا الى توثیق مادة شعریة أوشکت تتأکل فی اوراق نماذج عدد من شعرائه ، طامحا الى توثیق مادة شعریة اوشکت تتآکل فی اوراق الصحف القدیمة و فی ظلام الخزانات العتیقة ، وقد قضیت فی جمع مادة الشعر الموصلی فی نصف القرن الأول (ومنه مادة هذا البحث) فترة تجاوزت ربع القرن (تخللتها وقفات وعثرات) ولا ادعی بعد هذه المدة الطویلة التی قد استکملت جمع مادة هذا الشعر ، فمازالت هناک مجموعات او قصائد مختلفة هنا او هناک ، لم أصل الیها ، أو لم یسمح لی بالوصول الیها ، على أننی أعد مااستطعت جمعه کافیا لمن یرید أن یتبین ملامح هذا الشعر - شاکرا من اعاننی على هذا الجمع ملتمسا العذر لغیره ، واننی اذ أبارک التوجه الجامعی الى دراسة عدد من شعراء المدینة ، أمل أن یسهم هذا البحث فی رسم جزء من خارطة الشعر الموصلی عبر اتجاه لم یشبع بحثا ( اذ لم یحظ من رسالة الدکتور الجمیلی باکثر من صفحة سریعة ونصف الصفحة ) مؤملا أن یکون حافزا لاخراج عدد من الشعراء من منطقة الإهمال والظل الی حیز الإنصاف والضوء، لا سیما الشعراء الذین استطاعوا عبر أدواتهم التقلیدیة أن یحققوا انجازا شعریا یسامت او یکاد الجید من شعر عصر النهضة ، وان یشککوا فی المقولة السلبیة الشائعة عن شعر العصور المتأخرة ولقد حاولت أن أکون (موضوعیا) فأشرت (کلما سمح لی مجال القول ) الى ملامح القوة والضعف - والجمال والابتذال فی هذا الشعر . وکلی أمل أن یکون هذا البحث حافزا لحوار یستکمل نواقصه ، ویدفع إلى رسم بقیة أجزاء خارطة الشعر الموصل ، وذلک حسبی .

المعرب والدخیل فی جمهرة اللغة

عامر باهر الحیالی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 349-381
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166770

إن من یستقری المعجمات العربیة القدیمة ، یجد أن اصحابها قد أطلقوا على اللفظ غیر العربی عند ایرادهم أیاه أکثر من مصطلح ، فسموه (دخیلا) و (أعجمیا) و(معربا) ، وقد یضیفون إلى ذلک تسمیة (فارسی) أو سسریانی أو (آرامی) ، وفی استعمال أقل مصطلح (رومی) ، وتندر الإشارة الى الأصل (العبرانی)، وتنتفی بالمرة إلى الأصل فی (البابلی ) ، أو (الآشوری) ، وهذا أمر متوقع ، لأن اللغتین البابلیة والآشوریة قد ماتتا فی الاستعمال والتدوین ، ولم تکتشف نصوصهما المدونة ، وتحل رموزها الا فی العصر الحدیث منذ منتصف القرن الماضی .  
وقد اقتضت الضرورة المنهجیة لهذا البحث توضیح مفهوم ثلاثة من المصطلحات المذکورة آنفا وهی: ( الدخیل والاعجمی والمعرب)، التی وان بدت مترادفة فی دلالتها ، لکن ثمة فروقا دقیقة بینها . اذ أن الدخیل هو ((مادخل اللغة العربیة من مفردات أجنبیة سواء فی ذلک ما استعمله العرب الفصحاء فی جاهلیتهم واسلامهم ، وما استعمله من جاء بعدهم من المولدین ،  وبقی کما هو فی لغته الأصلیة من غیر تغییر.

البدیعیة الموصلیة الامینیة فی المدائح المحمدیة النبویة للشاعر محمد امین بک یاسین المفتی (ت بعد 1220 هـ)

احمد السادانی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 382-407
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166772

هو محمد أمین بک بن ابراهیم بک بن یونس بک بن یاسین الهندی المتی من اسرة الى المفتی الشهیرة فی الموصل ، وتاریخ مولده مجهول قدره الدکتور عماد عبد السلام بحدود سنة (1140هـ) وذلک أن معاصره محمد امین العمری (ت۱۲۰۳هـ) قال فی ترجمته : " قد جاوز الان ستین سنة ، وقال الدکتور عماد عبد السلام : " واذا ما علمنا أن العمری الف کتابه هذا فی حدود سنة (1201هـ) ، یکون مولد الشاعر فی التاریخ الذی حددناه أو قریبا منه وهذا التاریخ مانرجحه نحن ایضا.
نشأ الشاعر فی مدینة الموصل وتعلم فی مدارسها ، ثم سافر طالبا للعلم فی مناطق عدة ، ومنها بغداد حیث کثر ترداده وتنقله الیها ، لوجود خاله عبدالله بن فخر الدین الاعرجی (ت ۱۱۸۸هـ) کاتب دیوان الإنشاء فی بغداد انذاک وقد مهدت له هذه الزیارات سبیل التعرف على أهل بغداد ، فتزوج من احدى بنات فضلائها سنة (1184)  وبقی هناک سنین عدة ثم سافر سنة (۱۱۹۳هـ ) الى القسطنطینیة، وهناک تسره مناظر المدینة الجمیلة فیصف مافیها من عمران ومساجد وقلاع و بساتین وزهور ویعود أخیرا ویستقر فی مدینة الموصل سنة (1195هـ) ، حیث کان یقضی الکثیر من أوقاته فی قریة بعشیقا ، التی تکون فی الربیع من " منتزهات الموصل الفائقة وطرائقه الانیقة " وکان ینقل عیاله الیها فی فصل الربیع ویقضی عامة أوقاته بالسرور والنشاط .
پرع المفتی فی علوم أخرى عدا الشعر وقضایا الأدب ، یقول محمد امین العمری : " ومهر فی علم الطب ، وله فیه مصنفات مفیدة ، وفوائد سدیدة ، وعلاجاته ایقراطیة ، وتدبراته جالینوسیة ، وبالجملة فلا قرین له فی علمی الطب والتشریح ، ویقول عنه یاسین العمری : " وله الید الطولى بالطب ومعالجة الأمراض وترکیب الادویة " .
ویعد المفتی من أبرز رجال عصره فی الشعر والنثر ، یقول محمد أمین العمری: " وله فی الشعر باع طویل ، ونظر حاذق ، ومنظوماته فی غایة اللطف ، ومنثوراته فی نهایة الظرف " ، ویقول عصام الدین العمری : "له من النظم ماهو کالعقود والجوهر ، ومن النثر ماهو فی المذاق کالسکر المکرر ، قد اثبت منه مایستحلی ، والى اهل الادب من عطارد یستملی ویصفها الصائغ بقوله : " ومما یدل على فضله وطیبة فرعه وأصله ماله من التصانیف منها : اوراق الذهب فی المحاضرات والادب .

سوزان لانکر : الرمز الشکل الفضاء

قبیلة فارس المالکی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 408-429
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166773

تتناول الدراسیة الفیلسوفة المعاصرة (سوزان لاتکسر) التی ترکزت دراستها بوجه خاص حول فلسفة الفن... فی فلسفة لانکر نلمح ت أثرة واضحة بفلسفة الاشکال الرمزیة، فی عصرها.. فهی تعرف الفن بأنه "إبداع اشکال قابلة اللادراک الحسی بحیث تکون معبرة عن صورة الوجدان البشری" وبذلک هی تظهرنا على العلاقة بین "الشکل والوجدان" ولم تجعل من الفن مجرد أداة للمتعة الحسیة بل جعلت منه وسیلة رمزیة للمعرفة... فالفن رمز والعمل الفنی صورة رمزیة، ولقد طبقت لانکر هذا المفهوم على فن الموسیقى فی البدایة ومن بعد على کل الفنون الأخرى حتى الفنون البدائیة. 
ولا نکر تبدأ بافتراض أن الرمز هو الذی یمیز الإنسان عن باقی الکائنات... وهی ترى أن العملیة الرمزیة تشتمل شتى مظاهر النشاط البشری بما فیها من فن، وحلم، واسطورة، وخرافة، وطقوس دینیة، ومیتافیزیقیا وغیر ذلک... 
وأما عمل الفن لدی لانکر فهو لیس الشکل فی الفضاء، کل الفضاء الذی ینتجه ویکونه ویعطیه، والفضاء لدى لانکر لیس له شکل وهو تجریدی تماما، هو اساس کل تعبیراتنا یکتشف تجریدیا بالتعاون مع أحساسنا .
یتضح مما تقدم اننا فی هذه الدراسة سنقف عند مفاهیم ثلاثة فی فکر الفیلسوفة لانکر وهذه المفاهیم ه ی الرمز ”Symbol“ والشکل ’’Form والفضاء "Space‘‘ .. فی محاولة للتعرف على هذه الجوانب فی فلسفتها.

دور النظریة والانموذج فی البحث العلمی فی مجال المکتبات وعلم المعلومات ومستقبلة فی الوطن العربی

محمود صالح اسماعیل الطیبی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 433-468
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166774

قبل الدخول فی موضوع هذه الدراسة لابد أن نبین بعض الأفکار والمفاهیم ذات العلاقة بالبحث العلمی فانشیء الأساسی الذی یجب أن نعرفه دائما فی اعداد البحث العلمی، هو ان الدراسة والبحث لیست مجرد تجمیع للبیانات والمعلومات والحقائق، ولکن تفسیر الباحث لهذه الحقائق وبیان معانیها ووضعها فی اطار منطقی مفید سیمیز التفکیر العلمی عن سواه ، فالبحث العلمی یتطلب الفکر ومن هنا کان التفکیر الذی تضمنة البحث العلمی هو لیس بالتفکیر العلمی أو التفکیر النقدی ، وینتج عن البحث العلمی معلومات وبیانات تکون بعد الاستفادة منها معرفة تستخدم فی تطویر الفکر والمجتمع ، فما المعرفة ؟ وکیف نحصل علیها؟
المعرفة الإنسانیة قد تکون حسیة مثل تعاقب اللیل والنهار وبزوغ الشمس وغروبها أو قد تکون معرفة فلسفیة تأملیة ، وهی التی تنطلق بعیدا عماتراه العین وما تسمعه الأذن وما تلمسه الید ، حیث یحاول الانسان التفکیر والتأمل فی اسباب قیما وراء الطبیعة عن الموت والحیاة ، و عن خالق الوجود وصفاته واثبات وجوده ، و هی المعرفة التی لایمکن حسمها بالتجربة المباشرة أو قد تکون معرفة تجریبیة وهی التی یتم فیها تفسیر الظواهر تفسیرا علمیا، بربط الظواهر ربطا موضوعیا ، وهی التی تقوم على اساس الملاحظة المنظمة المقصودة للظواهر على اساس وضع الفروض الملائمة والتحقق منها بالتجربة وتجمیع البیانات وتحلیلها ، ولاتقف المعرفة العلمیة عند المفردات الجزئیة التی یتعرض الانسان لبحثها ، بل یحاول الباحث أن یصل إلى القوانین والنظریات العامة التی تربط هذه المفردات بعضها ببعض وتمکنه من التعمیم والتنبؤ بما یحدث للظواهر المختلفة تحت ظروف معینة فالمعرفة العلمیة فی المعرفة التی تنتج عن فرض.
لقد رکز الباحث بهذه الدراسة على دور النظریة والنموذج والانموذج فی البحث العلمی ، لتوضیحها وبیان مدى تأثیرها على حرکة البحث العلمی بمجال علم المکتبات والمعلومات ومستقبله فی الوطن العربی .

الترابط فی الشعر العربی الحدیث

جاسم محمد حسن

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 1-27
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166775

یهدف البحث إلى دراسة التماسک فی الشعر العربی الحدیث. یفترض أن التماسک فی الشعر یتحقق بشکل مختلف من قبل القراء اعتمادًا على معرفتهم اللغویة والعالمیة وکذلک معرفتهم بالأعراف والقیود العامة التی تحکم الکتابة الشعریة. کما یؤکد على أهمیة سیاق القصیدة ومعرفة اسم الشاعر وأعماله الأخرى فی بناء التماسک فی قصیدة معینة.

اللواصق فی اللغة العربیة الفصحى دراسة صرفیة

زهیر غانم فرحان

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 78-92
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166909

یُعرَّف علم الصرف بأنه "دراسة الصیغ وترتیباتها فی تکوین الکلمات" (نیدا ، 1976: 1).  Morphemes هی الوحدات ذات المعنى الأدنى.  وبالتالی ، فإن المورفیم هو تجرید تمامًا کما أن المورفیم هو تجرید.  التحویل التدریجی من ناحیة أخرى ، هو الإدراک الخاص للمورفیم فی نوع / کتابة.  إذا کان للمورفیم عدد من الإدراکات المختلفة (الأشکال المتغیرة) فإننا نسمیها allomorphs.  تنقسم مورفیمات إلى حرة ومقیدة (Allerton and French، 1975: 81).  یمکن استخدام السابق وحده ، على سبیل المثال ، kataba و daraba ؛  لا یمکن استخدام الأخیر بمفرده ، على سبیل المثال الأخیر؟  alf in qama: Allomorphs ، البدیل هو أشکال من نفس الصنف.  یمکن أن یتجلى؟  علیاء: و؟  annu: n فی کیتا: بین.  وبواسطة؟ آل؟  ألف و؟  annu: n فی Kita: ba: n ، وهی عبارة عن أشکال مختلفة للمورفیم المزدوج.  قد یکون هذا الاختلاف مشروطًا باعتبارات نحویة کما فی المثال المذکور ، أو اعتبارات صوتیة کما هو الحال فی حالة اندماج؟  alla: m (؟ idga: m) فی المقالة التعریفیة.

تحلیل دلالی لأفعال التأکیدفی اللغة العربیة

مصباح محمود السلیمان; خالد محمود اسماعیل

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 61-77
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166910

الهدف من هذه الورقة ذو شقین.  أولاً ، یحاول إعطاء قائمة وصفیة لأفعال الجزم العربیة AJ "لإظهار کیف یتم معجم مجموعة من القوى التنبیهیة الحازمة فی المفردات العربیة. ثانیًا ، یحاول إظهار علاقات القوة النسبیة بین القوى التنبیهیة الحازمة العربیة.  تم الأمر بشکل صحیح للتنبؤ بالآثار الفعلیة للخطاب بین أفعال الکلام الجازم.
 

مشاکل الطلاب فی ترجمة العناصر المعجمیة التقیمیة

سالم یحیى فتحی

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 36-49
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166924

 
یعتبر العثور على ترجمة مناسبة معادلة سؤالاً مرکزیاً بالنسبة لنظریات وممارسات الترجمة.  من حیث المبدأ ، تتمثل المهمة الرئیسیة للمترجم فی إنتاج أنسب مکافئ للنص المصدر (ST) فی نص التتبع (TT).  یتم تحقیق تکافؤ الترجمة - الهدف الرئیسی للمترجم - عبر نقل المحتوى والتأثیر المقصود أیضًا من (ST) إلى (TT).

النفی الضمنی باللغتین الإنجلیزیة والعربیة

هاله خالد نجم

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 50-60
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166925

النفی هو ظاهرة لغویة تعنی أن الغد لدیه إحساس بالتناقض.  یمکن التعبیر عنها صراحةً باستخدام أجهزة مثل: لا ، أبدًا ، لا شیء ، نادرًا ، بالکاد ، وما إلى ذلک (الفصل. Fries، 1940: 147: Gleason، 1965: 193؛ Palmer، 1967: 26؛ Quirk et al.، 1985  : 776 ، 781) ، على سبیل المثال

التماسک فی الشعر العربی الحدیث

جاسم محمد حسن; محمد عبد الله داؤد

اداب الرافدین, 2000, السنة 30, العدد 33, الصفحة 1-27
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2000.166926

تهدف الورقة الحالیة إلى دراسة التماسک فی الشعر العربی الحدیث.  یفترض أن التماسک فی الشعر یتحقق بشکل مختلف من قبل القراء اعتمادًا على معرفتهم اللغویة والعالمیة بالإضافة إلى معرفتهم بالأعراف والقیود العامة التی تحکم الکتابة الشعریة.  کما یؤکد على أهمیة سیاق القصیدة ومعرفة اسم الشاعر وأعماله الأخرى فی بناء التماسک فی قصیدة معینة.  علاوة على ذلک ، تنص الورقة على أن الانحراف فی الشعر یتحدى التفسیرات التی قد تنطوی على انحراف أکبر مما یقصده ویستخدمه الشعراء