ردمد المطبوع (Print ISSN): 2867-0378

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2506-2664

السنة 16, العدد 16

السنة 16، العدد 16، الخریف 1985، الصفحة 12-565


مقدمة نقدیة فی تحقیق النصوص

عبدالوهاب محمد علی العدوانی

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 12-49
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165916

نقرأ ما کتبه العارفون فی تحقیق النصوص ،، ونفید منه فوائد جمة ، ونحاضر فی ذلک ، ویکون لنا حوار طویل متشعب مع طلبة الدراسات العلیا فی مناهج هذا الفن جملة وتفصیلا؛ نظریة وتطبیقا ، وقد نختار فی فصل من فصولنا الدراسیة نصا محققا لنجعله - من وجهة نظر نقدیة - مادة تطبیق لمفردات مانحن فیه ، نعرض له بالمناقشة والدرس والتحلیل ، ونذکر : اننا اخترنا منامات الوهرانی - بتحقیق : إبراهیم شعلان ، ومحمد نغش ، ، فی فصل ، والجزء العشرین من عیون التواریخ - لابن شاکر الکتبی، بتحقیق : الدکتور فیصل السامر ، ونبیلة عبد المنعم ، فی فصل ثان والجزء الحادی والعشرین منه ، بتحقیقهما  ، فی فصل ثالث ، وتقریبا مظاهر والتحقیق - بوصفه علما وفنا - فی اخراج هذه الاسفار ، فوجدنا کثیرة من أسالیب معالجة النص المحفوظ ، منها ما یقبل ومنها ما یقبل قبولا مرة ، ومنها ما یرد لهذا السبب أو ذاک ، وتهیأت لنا حصیلة المدارسة مادة ، لم نر أننا محتاجون إلى کتابتها ، تقدیرا منا للفرق الکبیر بین مایصلح أن یقال فی محاضرة ، وما یمکن أن یکتب للقارىء العام ، ولکننا حملنا بعد حین على الکتابة حملا ، فقد سأل سائل من الطلبة : وکیف تکون القراءة النقدیة لنص محقق ، نرید امثولة ؟

نفسیة جریر من خلال فن النقائض

جلیل رشید فلیح

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 51-75
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165918

عتادت دراساتنا الأکادیمیة فی تاریخ الأدب أن تعتمد جملة من الاخبار مادة مسلما بها تردد على الأسماع جیلا بعد جیل، إلى جانب جملة من النتاج الأدبی شعرا ونثرا تدرس دراسة تقلیدیة قائمة على بیان ماوضح من المعانی والافکار دون التوغل فی اعماق هذه النصوص واستکناه عالمها الداخلی والربط بین مقدماتها ونتائجها، ومن غیر استرشاد بأسس التمییز بین صالح هذه المادة وفاسدها ، ومقدار دلالة هذا التاج على نفسیات أصحابها من خلال الرموز والشیات، وموحیات الألفاظ والتراکیب الفنیة ، و کذلک مقدار الترابط بین الواقع الذی یحیاه الشاعر والناس وبین مضامین هذا التاج الأدبی .
کل هذه الأمور مازالت غائبة عن مناهج دراستنا للأدب العربی، مما یجعل مثل هذه الدراسات عقیمة الفوائد غیر مفضیة إلى مابتوخی فی هذه الدراسات من نتائج نربی العقول على الاستنباط والتوغل فی اعماق النصوص ومدارسة اجوائها الداخلیة، أو ان تربی النفوس على تذوق الدلالات واللمحات الفنیة والصورة الجمیلة البارعة بایحاءاتها وملامحها الحیة، او ان تعود الدارس على عدم التسلیم بالمقولات والاحکام الجاهزة التی تمثل تصورات معینة بمقاییس نقدیة خضعت لتطور الحیاة فی مختلف مضامیرها. ومن جملة ماتداولته مصادرنا الأدبیة موضوع النقائض بین المثلث الأموی جریر والفرزدق والأخطل، وما أفاضت فیه من حدیث بشکل فی اغلب مادته اسرافا یصور الموضوع على أنه صدى عمیق لمعرکة کان لها ایغال فی عمق الزمن و امتداد فی رفعة الحیاة العربیة الاسلامیة، کما أن هذه الدراسات قد رسمت للدارسین صورة سلبیة لهذه الحیاة من خلال مادة النقائض حین ارادت ان تشخص - وبعنف مسرف - قوة الانحراف فی اخلاق الناس وسلوکهم وعقیدتهم، مما جعل مجتمعاتهم تنبت مثل هذا النبات السیء المتمثل فی هذا اللون من الشعر بحیث نرحب به وتجعله مادة من مواد المقارعة بین القبائل التی عادت إلى الجاهلیة اعنف ماتکون العودة وانقلبت على قبمها ومثلها اسوأ مایکون المنقلب.
ان مادة النقائض مادة کثیرة لا سبیل إلى التنکر لها أو حملها على محمل الانتحال . فذلک أمر ینوء به الکامل ولا یفضی إلى نتیجة ، بل الذی نود ان نثبنه ان هذه المادة الوفیرة هی من نتاج اناس معدودین زاغت بهم الفطر السلیمة وانتاثت علیهم سبل الحیاة السدیدة فرکبوا هذا المرکب الصعب ، ولم یسعهم ان یزیحوا عن انفسهم عناء التخلی عن ذلک المسلک... فلقد اور ثهم ذلک شیئا من الشهرة التی تتطلبها النفوس المنحرفة وهی الأترضى بشیء من سواء الحیاة بقناعة النفس الرضیة.
ولقد استأثرت سیرة جریر بشیء من اهتمامی حیث کنت اجدنی على غیر قناعة مما یقال من أمر ورعه وتقواه .
ذلک أن لنا مقاییس فی القیم والأخلاق هی التی توزن بها اعمال الرجال فیما باتون من قول او فعل، فاذا ماتحققت الموازنة صدقت کل مقولة، وای اختلال فی الموازنة بین النظریة والتطبیق او القول والسلوک انما یدعونا إلى مبحث جدید یعاد فیه النظر لتقویم الشخصیة الأدبیة او التاریخیة التی نحن بصدد دراستها.
وجریر محور دراستنا هو ثالث الثلاثة الذین کانت حیاتهم مرتبطة بالنقائض ومعرکتها ارتباطا مصیریة، وکانت معرکة النقائض هی المضمار الذی تنکشف من خلاله النفسیات وماتضمر بین طیاتها وخبایاها.
وهدف البحث الرئیسی هو تحدید مقدار الموازنة او خللها فی حیاة جریر بین سلوکه من خلال ما عکسه فن النقائض وجملة من اخباره وبین دعوى الورع والتقوى والعفة.
 

الزمن فی الارض الخراب

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 77-88
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165921

لیس فی نیتنا التعرض إلى تحلیل القصیدة تحلیلا موسعة وشاملا ، لأن عملا کهذا یستغرق کتابة برمته ، وما اکثر ماکتب ویکتب عن الأرض الخراب ، وانما غایتنا فی هذه المحاولة عرض . مقدمة او مدخل ، او مقترب، لدراسة هذه القصیدة ، وهو مدخل لم یتعرض له ناقد من قبل ، ولم یسبق أن شرحه مفسر على حد علمی .
واساس هذا المدخل هو التأکید على وحدة القصیدة ، وذلک على العکس من الاعتقاد السائد لدى معظم النقاد بأن القصیدة مشتة ، یعوزها الترابط والتسلسل المنطقی  ، وحجتنا فی وحدة القصیدة لاتنبع من الجزیئات الصغیرة والتفاصیل الدقیقة التی تکون الاقسام الخمسة للقصیدة، وانما من عنصر الزمن الذی یوحد تلک الجزیئات والتفاصیل .
فلیس هناک نتاج أدبی یضاهی، الارض الخراب ، فی تصویر القرن العشرین فی افلاسه الروحی واخفاقة العقلی وفشله وعقمه .، وهی صرخة فی وجه العالم الغربی الذی فتح الباب على مصراعیه أمام الحرب العالمیة الأولى بکل قسوتها ووحشینها و شرورها .

المماثلة فی اللغتین العربیة والانکلیزیة : دراسة تقابلیة

عباس جودة رحیم; هاشم عبدالله حسین; علی جمیل عباس

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 89-104
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165927

تعد المماثلة (assimilation) من الظواهر الصوتیة اللغویة التی کانت ولاتزال تلعب دورا مهما فی التطور الذی یطرأ على اللغات بشکل عام لاسباب تاریخیة historical احیانا وسیاقیة (contextual) احیانا اخرى . وعلى العموم فان الانسان بمیل إلى تحقیق هذه الظاهرة نتیجة میله إلى بذل أقل جهد عضلی (least muscular efort) ممکن فی اثناء استخدامه للغة فی تعامله الیومی اقتصاد فی الجهد العضلى (economy ofeffort). الذی یقوم به جهاز النطق البشری .
ومن خلال الدراسة المستفیضة للغتین العربیة والانکلیزیة رأینا أن هناک نقاط التقاء بین لغویی العرب الأوائل امثال الخلیل وسیبویه وابن جنی ولغویی الغرب وخاصة المحدثین منهم امثال Jones و Gimson و Ward و Abercrombie فی الاهتمام بهذه الظاهرة وتفسیر حالاتها المختلفة.
فالملاحظ أن هاتین اللغتین زاخرتان بالامثلة التی تقع ضمن هذا التصنیف من الظواهر اللغویة ، لذا رأینا أن دراسة تقابلیة لهذة الظاهرة فی اللغتین یمکن أن توضح الصورة بشکل افضل وتبین أوجه الشبه والاختلاف فی انواعها العدیدة التی سنتناولها بالتفصیل فی بحثنا هذا . کما یمکن ان تفید نتائج بحثنا متعلمی اللغة الانکلیزیة من الناطقین بالعربیة من جهة ومتعلمی اللغة العربیة من الناطقین بالانکلیزیة من جهة أخرى.
وقد تناولت الدراسة التعریف بالظاهرة کما وردت فی مؤلفات اللغویین العرب والغربیین، وتحدید أنواعها وفق معاییر ثلاثة فی الجواز او الوجوب، واتجاه التأثیر ، ودرجة التأثیر ، مفسرین کل نوع منها فی نطاق کلمة واحدة او فی کلمتین متجاورتین (أی فی کلام متصل  وسنعرج فی تحلیلنا لهذه الأمثلة على اوجه الشبه والاختلاف حیثما وجدت. ونأمل أن تکون هذه الدراسة حافزا للغویین للقیام ببحوث ودراسات تقابلیة لظواهر لغویة مهمة أخرى.

جهود ابی زکریا النووی فی القسم اللغوی فی کتاب تهذیب الاسماء واللغات

علی جمیل عباس

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 105-144
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165929

ولد النووی فی المحرم وقیل العشر الأوسط منه سنة احدى وثلاثین وستمائة ، اما فضله وعلمه فأشهر من أن یذکر ، اذ قال عنه الذهبی " لزم الأشتغال لیلا ونهارة نحو عشرین سنة، حتى فاق الاقران وتقدم على جمیع الطلبة وحاز قصب السبق فی العلم والعمل"  فقد حفظ (التنبیه) فی أربعة أشهر ونصف ، وحفظ ربع  "المهذب " فی باقی السنة، وهو ابن تسع عشرة سنة وقد قال عن نفسه وانه کان یقرأ کل یوم اثنی عشر درسا على المشایخ شرح وتصحیحا ودرسین فی الوسیط ودرسا فی المهذب ودرسا فی الجمع بین الصحیحین و درسا فی صحیح مسلم، ودرسا فی اللمع لابن جنی ، ودرسا فی أصلاح المنطق لابن السکیت و درسة فی التصریف، ودرسا فی أصول الفقه .. وکنت اعلق على جمیع ما یتعلق بها من شرح مشکل ووضوح عبارة وضبط لغة، والحق أن هذا الفضل رأیناه فی واحد من آثاره القیمة . وکان مع تبحره فی العلم وسعة معرفته .. رأسا فی الزهد والورع عدیم المثل والتطویل بذکر کراماته تطویل فی مشهور و اسهاب فی معروف .
وقد ظل هذا العلم یدرس وینشر العلم الجم بالمدرسة الرکنیة والفلکیة  والأقبائیة . وولی دار الحدیث الاشرفیة  وبقی فیها إلى حین وفاته فی رجب ، وقیل فی لیلة  الأربعاء الرابع عشر منه  سنة ست وسبعین وستمائة ، ودفن بفریته "نوی"  مخلفا لنا اثارا قیمة لاقت قبولا فی عصره وما زالت مکانتها سامقة حتى یومنا هذا مما لا مجال لحصره فی هذا الموضع. 

المدیح والهجاء عند بشر بن ابی خازم الاسدی

علی کمال الدین الفهادی

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 145-170
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165930

هو بشر بن أبی خازم الأسدی  ، عده ابن سلام من فحول الشعراء ووضعه مع شعراء الطبقة الثانیة وهم أوس بن حجر ، وبشر بن أبی خازم الأسدی ، وکعب بن زهیر بن أبی سلمى والحطیئة جرول بن أوس بن مالکه . واقترن اسمه بالنابغة الذبیانی عند الحدیث عن الاقراء ، حیث أورد أبو الفرج روایة تقول " کان فحلان من الشعراء یقویان : النابغة وبشر بن أبی خازم ....... وأما بشر بن أبی خازم فقال له أخوه سوادة : إنک تقوی قال : وما ذاک ؟

الصورة الفنیة فی شعر بدر شاکر السیاب

ابراهیم جنداری

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 171-202
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165959

ان الصورة لیست جدیدة على الشعر العربی قدیمه وحدیثه، لکنها فی الشعر العربی الحدیث أکثر کثافة، حیث تصل بعض القصائد الحدیثة إلى أن تکون مجموعة من الصور المتلاحقة.
الا أن السیاب وهو أحد رواد حرکة الشعر العربی الحدیث، عنی بالصورة عنایة خاصة وجعلها تعبر بدقة عن نفسیته؛ عن قلقه وحزنه الدائم، عن انتظاره الموت، وتعلقه بالحیاة بالوقت نفسه ، عن همه الذاتی - الذی ینسحب على مجمل قصائده - وعن همه الآخر الذی یشارکه به الآخرون: الوطن، والزوجة ، وامور الحیاة الیومیة. لقد کانت الصورة عند السیاب زاخرة بالمعنى الذی یرتبط بنفسیته، بأدق أحاسیسه النفسیة ، وقد استطاع
آن یسخرها لاحتواء حالاته المتناقضة التی یجمعها خیط واحد بخیط (الألم الخاص) الذی طبع مسیرته الشعریة . 
ومسیرة السیاب الشعریة فی مسیرة الشعر العربی الحدیث، لیس لأنه أکبر رواد حرکة التجدید فی الشعر العربی ، ولانه أکثرهم تمسکا بالصورة واکثر قدرة على استعمالها فحسب ، بل لأن السباب ظل بالرغم من ریادته على اتصال وثیق بالموروث الشعری العربی الضخم، هذا الاتصال الذی أتاح للسیاب أن یکون أندر شعراء جیله على الاستفادة من کل ما یفید وسیلة فی التعبیر بالصور، ولأن السیاب تنبه فی وقت مبکر من حیاته الى انجازات القصیدة الأجنبیة فی هذا المجال. واستطاع أن یحافظ على صوته الممیز وان یطور قدرته فی التصویر ، فلا یتوقف عن التجدید فی القصیدة العربیة ، ولا یتطرف بها إلى مواقع بعیدة عن هموم الوطن العربی. وقد لاقی کثیرا من التعب وهو یمسک بهذا الخیط الرفیع لمسار القصیدة العربیة الحدیثة والخروج على القصیدة الکلاسیکیة والأفادة الذکیة من انجازات القصیدة الأجنبیة
وللوقوف على تطور الصورة فی شعر بدر ، لابد من المرور السریع نوعا ما على الصورة ومبرراتها، وضرورتها مدخلا طبیعیة للوصول الى الصورة عند السباب، وتناول الصورة عنده یقود حتما إلى تتبع مصادرها، فی الماضی (التراث) وفی الحاضر (القصیدة الأجنبیة) للوقوف على سمات استعمال السیاب للصورة. لذا فأن تقسیم هذا البحث إلى ثلاثة محاور تقسیما یرتبط بعضه بالبعض الآخر ، قد جاء تلبیة لطبیعة البحث واتجاهاته، وهذه المحاور
ا- فی الصورة الفنیة
2.السیاب والصورة الفنیة
 ٣- تطور الصورة فی شعره

زکی نجیب محمود ..... مقالیا

سعد عدنان محمود

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 203-228
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165971

المقالة مقالتان ، مقالة غایتها أن تؤدی معرفة ومعلومات ، ولا یشترط فیها الا سلامة اللغة وتماسک الأفکار ، وهی "مشروع کتاب فی موضوعها لمن یشع وقته للاجمال ولا یتسع للتفصیل"  وهی قدیمة عرفت فی العربیة وفی غیرها ، قدم الکتابة والتألیف ولک أن تعد للفصل  أصلا لها فی العربیة انحدرت منه . ومقالة غایتها أن تصور انفعال کاتبها ، وأن تعبر عن حالة من حالاته ، کالفرح أو الحزن أو القلق أو الخوف ، أو ما أشبه ما ینتاب النفس . وقد سمى الضرب الأول بالمقالة التعلیمیة وسمى الضرب الثانی بالمقالة الأدبیة وتجد من یسمی الأول المقالة الموضوعیة ، والثانی المقالة الذاتیة . ولا خلاف فی أن  التعلیمیة - الموضوعیة غایتها أن توصل معرفة ، وأن الأدبیة - الذاتیة، غایتها أن تصور حالة ، وعلى هذا فهی الصق بذات الأدیب .

معرکة اجانید واثرها فی فتوح الشام

صلاح الدین امین طه

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 229-244
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165972

تعد حرکة الفتوح وحروب التحریر العربیة جزءا من الخطة العامة للدولة العربیة الاسلامیة التی تهدف إلى تحریر الأمة العربیة من السیطرة الاجنبیة متمثلة فی الدولتین الساسانیة والبیزنطینیة ثم العمل على نشر الاسلام بین القبائل العربیة المختلفة التی تسکن خارج الجزیرة العربیة .
وقد تجسدت هذه السیاسة بشکل عملی بعد أن تمکنت المدینة من بسط نفوذها على سائر الجزیرة واعاد العرب المسلمون وحدتهم السیاسیة والدینیة ، فالاوضاع الجدیدة التی برزت بعد القضاء على حرکة الردة اضطرت أبا بکر الصدیق (رض) الى اشغال الجیش العربی الاسلامی بالقتال، والتوجه الى الجهاد فی سبیل الله ولاعلاء کلمته حسب ماوعد به المسلمین یوم بایعوه بالخلافة  وکذلک تنفیذا لرغبة العربی من حب للجندیة نهو مقاتل  من طراز خاص لایعرف لعطائه حدود وان الصحراء بالنسبة له مدرسة قتال متطورة خرجت العدید من القادة والمقاتلین الذین لعبوا دورا فی حرکة التحرر العربیة . بدأت حرکة التحرر العربیة بعد تصفیة حرکات الردة ، اذ کتب ابو بکر الصدیق (رض) إلى خالد بن الولید یأمره بالتوجه إلى العراق لیحرره، وأمره أن یبدأ بفرج السند والهند وهی الابلة  واعد له مایحتاج من المقاتلین. کما أنقذ أبو بکر (رض) الجیوش العربیة الاسلامیة نحو الشمال بعد ان کتب إلى أهل مکة والطائف والیمن وجمیع العرب بنجد والحجاز یستنفرهم للجهاد و بر غبهم فیه وفی غنائم الروم فسارع إلیه الناس من بین محتسب وطامع وآتوا المدینة من کل ارب  و بعد اجتماعهم قسمهم ابو بکر الى ثلاثة الویة جعل على رأس کل لواء احد کبار الصحابة آنذاک وعین لکل قائد منطقة سماها له لتحربر ها ، کما حدد له طریقه إلى الشام.

النشاطات الطبیة والخدمات الصحیة فی العراق 1285- 1921

ابراهیم خلیل احمد

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 245-284
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165973

تردت اوضاع العراق الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة بعد سقوط بغداد على ید المغول سنة ١٢٥٨ وکان للاحداث السیاسیة والعسکریة التی تعرض لها العراق منذ ١٢٥٨ وحتى ۱۹۲۱ انعکاسات سلبیة على مستوى سکانه. ومع انه حظی خلال هذه الفترة الطویلة بعض محاولات الاصلاح ، الا أن هناک عوامل حالت دون ذلک ، لعل من أبرزها ابتعاد سکانه عن حکم انفسهم ووقوع امکانات البلد بید للعناصر الأجنبیة المتسلطة. کما ادت الظروف المناخیة السیئة وانتشار الأمراض والأوبئة وتعرض البلاد لمحاولات القحط والمجاعة الى تدهور الأوضاع الصحیة والمعاشیة للإنسان العراقی.
أن دراستنا هذه معالجة تاریخیة لجانب مهم من جوانب الحیاة فی العراق والذی یتمثل بالاوضاع الصحیة والنشاطات الطبیة منذ ١٢٥٨ وهی تسلم العراقیین لادارة بلادهم و تأسیس وزارة الصحة فی ۱۲ أیلول ۱۹۲۱. کما تهتم الدراسة بمتابعة انعکاس الاوضاع الصحیة والنشاطات الطبیة تلک على السکان ورصد البدایات الأولى لتأسیس الکیان الصحی الحدیث فی العراق.
 

ادارة بلاد الشام فی عهد الخلیفة عمر بن الخطاب (رض)

عبدالواحد طه

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 285-316
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165974

عد دراسة الشؤون الاداریة فی العصور الاسلامیة المختلفة من المواضیع الصعبة بسبب قلة المعلومات المتوفرة عنها فی المصادر. وتزداد هذه الصعوبة حینما تختص الدراسة بالبحث عن الفترات الأولى من تاریخ الدولة العربیة الاسلامیة. ولا یخفى أن معظم مصادرنا المعتمدة ترکز على الناحیة السیاسیة، ولا تشیر الى القضایا الاداریة الا عرضا. وهذا بطبیعة الحال، لایتیح للباحث أن یحصل على ما برید من معلومات بسهولة، بل علیه أن یکون دقیقة غایة الدقة فی استخلاص مادنه من خلال المعلومات المتناثرة فی المصادر ، والتی لا تانی عادة ضمن سیاق منتظم.
وبالنسبة لهذا البحث نجد أن عددا کبیرا من المصادر ترکز على مسألة الفتوح ومعارک التحریر التی خاضتها الجیوش العربیة الاسلامیة فی بلاد الشام ، ونولی اهتماما زائدا لتحرکات هذه الجیوش والانتصارات التی حققتها على البیزنطیین. وهذا امر على غایة من الأهمیة لمن یرید دراسة الفتح ، ولکن الأمر یختلف بالنسبة لمن یهتم بالمسائل الاداریة و الاحوال الاجتماعیة والاقتصادیة. ومع هذا، فلا یمکن اغفال ماتحویه بعض المصادر من معلومات اساسیة عن الشؤون الاداریة لهذا العهد المبکر ، واخص منها بالذکر  تاریخ خلیفة بن خیاط ، وکتاب فتوح البلدان للبلاذری ، وتاریخ الرسل والملوک لمحمد ابن جریر الطبری.
ان الطریقة التی اتبعت فی کتابة هذا البحث تعتمد بالدرجة الأولى على استخلاص المعلومات الاداریة من المصادر الاساسیة ، وتحلیلها ووضعها ضمن سیاق حدیث یخدم البحث، مع الإشارة إلى بعض الأراء الحدیثة للکتاب المحدثین ، من اجل الوصول إلى صورة قریبة من واقع النظام الاداری الذی کان سائدا فی بلاد الشام فی عهد الخلیفة عمر ابن الخطاب (رض). ولم یتطرق البحث إلى الحدیث عن الفتح وکیفیة انجازه ، وذلک لکثرة ماکتب عنه ، ولأنه لایدخل فی صلب الموضوع الحالی. ولکن کان لابد من الکلام على الادارة العسکریة لبلاد الشام، ودور الخلیفة فی توجیه الفتح. کما أشار البحث ایضا الى التقسیمات الاداریة لبلاد الشام، والولاة و طریقة اختبارهم وسیاسة الخلیفة ازاءهم والى استقرار العرب فی بلاد الشام، والأسس التی تم بموجبها هذا الاستقرار. کذلک تضمن البحث التنظیمات الاداریة والمالیة التی أعقبت الفتح ، ووضع اهل البلاد ومدی تعاونهم مع الادارة الجدیدة .

الممیزات والتصامیم المعماریة التراثیة فی الموصل وتأثیرها على النمو العمرانی فیها

احمد قاسم الجمعة

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 317-352
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165977

یتناول البحث نبذة عن الخلفیة التاریخیة لمدینة الموصل، وموقعها القدیم ، وخططها وطبیعة المتغیرات التی طرأت علیها حتی آلت إلى شکلها التراثی ، مع الترکیز على الممیزات والتصامیم المعماریة لأبنبنها ، وتتبع اصولها ، والتطرق لوظائفها ، وکیفیة معالجتها لمشکلات السکن المختلفة ، ووضع الحلول لها، ومدى تأثیر ذلک على النمو الحضری فیها.
الموصل من المدن الموغلة بالقدم ظهرت على مسرح الأحداث بصورة جلیة کقلعة فی العهد الآشوری ، ثم وقعت فی فترة من الزمن تحت تأثیر الغزاة  من فرس وبیزنطیین.
وفی سنة 16 هـ / 637م حررها العرب المسلمون ، ومصرت فی عهد الخلیفة عمر بن الخطاب (رض)  ، ثم حظیت باهتمام الخلیفتین عثمان بن عفان وعلى بن ابی طالب رضی الله عنهما ، حتى غدت من الأمطار الملهمة بالاسلام  .
ونالت اهتمام الأمویین  ، والعباسیین  من بعدهم ، ولما ملکها بنو حمدان (۲۹۳ - ۳۱۷ هـ / 905 - 929 م) توسعت أحیاؤها وکثرت اسواقها وفنادقها وبلغت أوج عظمتها المعماریة والفنیة فی العهد الاتابکی  (521 - 660هـ / 1127 - 1261م)، ولکن سرعان ماتدهورت احوال المدینة بعد خضوعها للغزو الایلخانی  والقبائل الترکمانیة ، والتیموری ، وأخیرة خضعت للسیطرة العثمانیة التی ترجع الیها معظم المبانی التراثیة ، ولاسیما عهد الولاة الجلیلین (۱۱۳۹ - 1249 / 1726 - 1834 ) والمبانی التراثیة التی نحن بصدد التطرق إلى ممیزاتها وتصامیمها المعماریة تتمرکز فی الموقع القدیم لمدینة الموصل .
ولقد لعبت عدة عوامل فی رسم الخارطة المعماریة لمدینة الموصل ولا سیما التراثیة منها : البیئة ، والظروف المناخیة ، والخبرات المحلیة ، والتقالید والعادات الاجتماعیة والدینیة ، والاحداث السیاسیة ، ومواد البناء .
وقد أثرت تلک الخارطة تأثیرا ایجابیا على النمو الحضری فی المدینة نتیجة معالجتها تلک العوامل ، ووضع الحلول العملیة لبعض المشکلات التی تمخضت عنها ، وتعد نموذجا جیدا للمدینة العربیة الاسلامیة التی لبت متطلبات الانسان الضروریة .

حکم یزید بن عبداللملک 101-105 هـ / 720 - 724 م

خلیل شاکر حسین

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 353-372
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165978

یتصدى هذا البحث إلى فترة حکم الخلیفة الأموی یزید بن عبد الملک التی تمتد من سنة 101م وحتى سنة 105 هـ. والبحث هو محاولة لتقویم السیاستین الداخلیة والخارجیة لهذا الخلیفة خصوصا وانه اتبع سیاسة تختلف فی خطوطها الرئیسة عن سیاسة سلفه عمر بن عبد العزیز 99 - 101 هـ .
أن سیاسة یزید بن عبد الملک مازالت محل نقد من لدن المؤرخین والباحثین . وهی بحاجة إلى توضیح معالمها وازالة الغموض الذی یکتنف العصر الذی حکم فیه هذا الخلیفة فالبحث - من ثم - هو جهد هدفه تسلیط الضوء على الأحداث التی وقعت فی خلافة یزید بن عبد الملک وطریقة حکمه والعقلیة التی رسمت القرارات السیاسیة والاقتصادیة والاداریة .
ومن خلال ماتمدنا به المصادر الأصلیة من معلومات تاریخیة فالبحث یحاول أن یقدم صورة موضوعیة هی أقرب للواقع التاریخی وضمن قواعد النقد التاریخی الحدیث والتحلیل العلمی الذین یفرضان علینا الابتعاد عن الأفکار المسبقة والتحیز لکونهما لایخدمان الحقیقة التاریخیة الرصینة التی ینشدها البحث التاریخی .
 

دور العرب فی الصراع بین الساسانیین والبیزنطینین

سالم احمد محل

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 373-406
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165979

یقع الوطن العربی فی القسم الجنوبی الغربی من قارة آسیا ولمساحته الواسعة فانه یتوسط ثلاث قارات هی آسیا وأوربا وأفریقیا، ونظرا لهذا الموقع فقد اصبح عبر التاریخ حلقة الاتصال بین هذه القارات سواء عن طریق المواصلات البریة ، أو عن طریق مسطحاته المائیة.
وبالنظر للتنوع الطبیعی فی جغرافیة الوطن العربی من سهول خصبة وانهار ، ومناخ ملائم للانتاج الزراعی لاسیما تلک التی تقع على اطراف الجزیرة العربیة کالعراق والشام ومصر ، وفی الزاویة الجنوبیة من جزیرة العرب فی الیمن. فقد استطاع سکان الوطن العربی أن یبنوا اولى الحضارات الانسانیة الأصیلة، فاخترعوا الکتابة والعجلة ، وبنوا السدود والخزانات التی أسهمت فی تحسین وتطور الانتاج الزراعی. ولم تقتصر ابداعات سکان الوطن العربی على الجانب المادی ، وانما کان لهم شرف حمل جمیع رسالات التوحید التی عرفتها البشریة مما أکمل الصورة الحضاریة الابداعیة لهم فی شنها المادی والروحی.

نموذج مقترح لمقومات البحث العلمی فی جامعة الموصل

موفق حیاوی علی; مجید مهدی محمد

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 407-426
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.165980

اصبح للمعرفة العلمیة والتکنولوجیة فی مجتمعنا المعاصر دور کبیر فی نشر اسباب التقدم الاقتصادی والاجتماعی وتنمیة الموارد المادیة والبشریة وحسن استخدامها . فقد اکد احد الباحثین أن العلم بمثل المحرک الذی لابد منه لعملیة النمو الاقتصادی فی کل بلد مقدم کما أن التطورات العلمیة وتطبیقاتها العملیة تؤدی إلى زیادة الانتاج وتحسینه .

لقد مضى العصر الذی کان فیه یعتقد بعض الناس أن العلم للعلم فقط ، فقد بات العلم العنصر الحاسم بین التقدم والتخلف ، فأتساع المعرفة وتشعبها وتنوع مجالات الحیاة وفنونها التطبیقیة المختلفة جعل حل المشکلات الاقتصادیة والاجتماعیة الناتجة عنها وتنمیة الثروة البشریة ورفع کفایتها الإنتاجیة ومستواها الحضاری والاجتماعی ضرورات ملحة فی مجتمعنا المعاصر .
وتعد الضرورات التی فرضها التقدم العلمی رکن اساسیا من ارکان الجامعة فی الوقت الحاضر انطلاقا من مکانة الجامعة المرموقة کطلیعة متقدمة تقود حرکة التقدم والتطور فی اثراء المعرفة وتنمیتها فی کافة المجالات وتنهض بالمجتمع وتحقق له مستقبلا زاهرا ، و بذلک اصبح للتعلیم الجامعی رسالة خطیرة ومهمة فی تقدم المجتمع ، فلم تعد الجامعات ابراجا عاجیة تطل منها على المجتمع تعنی فقط بأمر طلابها وبالدراسات النظریة البحتة المجردة بل اصبحت منفتحة على المجتمع ومرتبطة به ارتباطا وثیقة تمده بالدراسات التطبیقیة و باحتیاجاته من الطاقة البشریة کما ونوعا .

بیاجیة "وارکسن" والنمو الذهبی والنفسی

زید عبدالکریم جاید

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 427-448
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166008

هناک اسس وقواعد عامة تخضع لها الکائنات البشریة فی نموها خلال المراحل المختلفة اضافة الى وجود خصائص ینفرد بها کل انسان وترتبط بالظروف والعوامل الداخلیة الذاتیة والخارجیة المحیطة به . لذلک فان التنبؤ بما سیکون علیه الکائن البشری (والطفل خاصة ) مستقبلا أمر متعذر مالم تؤخذ تلک العوامل والخصائص التی ینفرد بها الطفل بنظر الاعتبار ، فالنمو العقلی مثلا یختلف فی مقداره من طفل لآخر حتى فی حالة تساوی هؤلاء الأطفال فی عمرهم الزمنی اذ یتقدم الموهوب بعمره العقلی على اقرانه فی العمر الزمنی وبتخلف لدى المعوقین ذهنیا عن العمر الزمنی .
لقد درس العالم السویسری جان بیاجیه، JEAN PIAGET النمو العقلی للأطفال من خلال ملاحظاته لهم منذ أن کان یبحث فی مختبر مدرسة العالم النفسی ابینیه ، ALFRED BINET عن استجاباتهم حول فقرات اختبارات الذکاء التی وضعها بینیة ثم فی العیادة النفسیة بمدینة زیورخ فکان یقابل الاطفال فی محاولة لاکتشاف الطرائق والاسالیب التی یتمکنون من خلالها التوصل إلى الإجابة ، وهذا ما حفزه لدراسة النمو العقلی مستخدما اسلوب الملاحظة والمقابلة ، کما انه استفاد کثیرا من ملاحظاته عن اطفاله جاکلین و لوسین ، ولورنت . وقد ترکزت اهتماماته على دراسة الفرق بین تفکیر الطفل والراشد ، حیث بری آن مفاهیم وافکار الطفل غریبة جدا عن افکار ومفاهیم الکبار ، ومن جهة اخرى فان افکار الطفل ذی السبع سنوات تمرکز حول ذاته EGO CENTRIC وتتأثر بحاجاته ورغباته الشخصیة اکثر من تأثرها بفهم ما یجری فی بیئته .
لقد انعکس تخصص بیاجیه بعد حصوله على الدکتوراه فی العلوم الحیاتیه من جامعة لوزان ، انعکس على مسیرة بحوثه ودراساته حین تبنى اطارا بایولوجیا BIOLOGICAL MODEL للنمو ، اضافة إلى تأکیده دور البیئة . فهو یرى أن النمو العقلی للطفل لایمکن أن یتم بشکله الصحیح الاعند وجوده فی بیئة یتفاعل معها ، لکونه بحاجة لاقامة علاقات مع الاطفال والکبار الاخرین ومواد البیئة حیث تؤدی إلى اکتساب قدرات جدیدة یمکن أن ترتسم لها ملامحها المحددة من خلال عملیة التنشئة (NURITION) . وتأکیدا لذلک فان هیب (1949ه ,HEBB) قد اشار فی دراسة له عام 1941 الى ان اختلاف نمو القدرات العقلیة لدى الأفراد یعود للفروق فی العوامل الوراثیة والى الفریق فی المثیرات النفسیة / العضلیة Psychomotor خلال السنة الاولى والثانیة من حیاة الفرد .

التفسیر الاجتماعی لمشکلة جنوح الاحداث

هادی صالح محمد

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 449-466
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166009

تعد مشکلة جنوح الأحداث من المشکلات التی حظیت باهتمام مرکز من المتخصصین فی العلوم الجنائیة والاجتماعیة والنفسیة. وقد لاتبتعد عن دائرة الصواب فیما اذا قلنا أن سر هذا الاهتمام یعود من ناحیة الى اتصال هذه المشکلة بشریحة مهمة من شرائح المجتمع الا وهی شریحة الاحداث التی تعقد علیها الامم الامال الکبیرة فی عملیة بناء مستقبلها، وتعود من ناحیة أخرى إلى ما تمثله من خسارة مادیة کبیرة تتحملها الهیئة الاجتماعیة من خلال عملیات التحقیق مع الأحداث الجانحین ومرافعات المحاکم والعلاج داخل المؤسسات الإصلاحیة والرعایة اللاحقة على اطلاق السراح والمجتمعات البشریة عبر مراحل تطورها لم تقف مکتوفة الأیدی ازاء هذه المشکلة بل تصدت لها نصدیا یتراوح مابین الشدة او التسامح والاصلاح، ففی قانون حمورابی لم یکن هناک نص صریح على جرائم الصغار الا أن المادة السابعة منه کانت تشیر إلى أن الشخص الذی یشتری بضاعة مسروقة من عبد او قاصر (ای حدث کان ینزل العقاب فقط بذلک الشخص دون العبد او القاصر، وکان  القانون الرومانی بجعل الصغیر مسؤولا جنائیا بعد السابعة، ومع ذلک فهو یحاسب - احبانا - الطفل مادون السابعة اذا ارتکب عملا بنیة الإضرار بالغیر، وکانت الشریعة الاسلامیة تقرر عقوبات تأدیبیة لأجنائیة على الأحداث الجانحین من سن (۸ - 15) سنة وبعض الفقهاء جعلها ۱۸ سنة ، وبموجب قوانین العصور الوسطى فقد کانت معاملة الأحداث الجانحین تتسم بالقسوة ، فعلى سبیل المثال کان یشیر قانون ولایة جیرسی الشرقیة - عام 1688 - فی امریکا على أن الطفل الذی یهین ویسب والدیه او یکون عاقا او مشاکسا تکون عقوبته الإعدام، وبأنیثاق الثورة الفرنسیة وانتشار انکار الحریة وحقوق الانسان ارتفعت اصوات المفکرین (مونتسکیو ، فولتیر، روسو، بکاریا ، بنیام...) التی طالبت بتبنی النظرة الانسانیة فی معاملة المجرمین سواء کانوا بالغین ام احداث، ومع تزاید هذه المطالبة تتابعت تعدیلات قوانین الجزاء وظهرت قوانین ومحاکم الاحداث فی معظم أقطار العالم ، واصبح للعقوبة وظیفة اجتماعیة تقوم على اسس علاجیة واصلاحیة ولم یکن العراق بعیدا عن هذه السیاسة الإصلاحیة فهو کذلک اتبع نهجا انسانیا سلیما فی معاملة الأحداث واصلاحهم ، وهذا ما أشارت الیه المادة العشرون من قانون الأحداث العراقی رقم 14 الصادر سنة ۱۹۷۲ (المعدل) حینما اشارت الى انه یجب ان یؤخذ الحدث . 
و بحثنا هذا هو محاولة هدفنا منها التعرف على التفسیر الاجتماعی لمشکلة جنوح الأحداث متبعین فی عرضه تدرجا یبدأ بتحدید المفاهیم المرکزیة للبحث ( الجنوح ، الحدث ) ، ثم التفسیر الاجتماعی للجنوح والذی غالبا مایدور حول مؤثرات اجتماعیة معتلة تحتویها العائلة ، الأحیاء المتخلفة ، البیئة المدرسیة ، بیئة العمل، ورفقة السوء ( الزمرة) وقضاء وقت الفراغ بنشاطات ضارة .

الوزن الجیوبولیتکی للنفط العربی ومستقبله

محمد ازهر سعید السماک

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 467-502
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166010

 مشکلة هذا البحث تنطلق من التساؤل الرئیسی والذی یتمثل التساؤلات الاتیة الفروض العلمیة الرئیسة المعتمدة فی هذا البحث ، وهی :
 اولا : ما هو الوزن النسبی الدولی للنفط العربی ؟ 
ثانیا : ما هی الصورة الحالیة لعناصر التقویم الاقتصادیة للنفط العریفی ؟ 
ثالثا : ما هو واقع التکلفة الاجتماعیة له ؟
فی محاولة لطرح بعض الخیارات السیاسیة والاقتصادیة من خلالها . من اجل تعظیم دور هذا المورد فی الوزن الجیوبولتیکی للوطن العربی عالمیا ؟
ولعل التصدی لمثل هذه المشکلات تتطلب جهدا علمیا متمیزة او خبرة تخصصیة قادرة على تحدید الفروض العلمیة المراد اعتمادها . وعلیه ، فان الاصالة فی المعالجة هذه : منهجا ومضمونا کانت الدافع الاساسی لاختبار مشکلة البحث . لذلک فان الأهمیة النظریة والتطبیقیة لهذا البحث نتبع من المضمون العلمی لمناهج تحلیل القوة المکانیة : الستراتیجیة والجیواستراتیجیة طبقا للمفاهیم الجیوبولتیکیة کما نراها . وعلیه ، فان هذا البحث بحاول تحدید الوزن الجیوبولتیکی للنفط العربی قومیا ودولیا من خلال تقویم تأثیراته الاقتصادیة والاجتماعیة : صورة حالیة واناقة مستقبلیة بسواء . من خلال مستویات تلک المؤشرات فی الدول المتقدمة کاهداف استراتیجیة علیا .
وقد یکون من الموضوعیة أن نشیر إلى أن دراسة مشکلة کتلک التی یتصدى لها هذا البحث تقتضی الرجوع إلى البیانات الموثوق بها . وفعلا فقد شکلت احصاءات هیئة الأمم المتحدة ومنظمة او ابیک والبنک الدولی للانماء والاعمار ومرکز دراسات الوحدة العربیة . المصادر الرئیسة لبیانات هذا البحث

التباین المکانی لقدرة الریح التبریدیة ودرجة تحسس بها فی العراق

عدنان هزاع البیاتی

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 503-540
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166011

تقوم الریاح بنقل الحرارة والرطوبة ، وتعد منظما أساسیا مهما للغلاف الجوی، وتؤثر فی تحدید الکثیر من الخصائص المناخیة ، لذا ینبغی على الباحث عدم دراستها عنصرا مستقلا ، وانما یتعین ربطها بعنصری المناخ (درجة حرارة الهواء ورطوبته) لایجاد حدود الراحة للانسان ولاحساسه بقسوة الشتاء ووطأة الصیف .
یهدف هذا البحث إلى قیاس قدرة الریاح التبریدیة عندما تکون معدلات حرارة الهواء اقل من معدلات حرارة سطح جلد الإنسان ، ثم قیاس درجة احساس الانسان بها فی العراق من خلال ثلاثة محاور هی : -
١ - ایجاد قدرة الریح التبریدیة ودرجة احساس الانسان بها على اساس معدلات سرعة الریح ودرجات الحرارة .
 ۲- ایجاد قدرة الریح التبریدیة ودرجة احساس الانسان بها على اساس معدلات سرعة الریح ودرجات حرارة اللیل ..
 ٣- ایجاد قدرة الریح التبریدیة ودرجة احساس الانسان بها على اساس معدلات سرعة الریح ودرجات حرارة النهار .

سیاسیة عدم الانحیاز فی علاقات العراق الدولیة فی عهد صدام حسین

صلاح داؤود الحدیثی

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 541-540
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166012

کما هو واضح فی عرف السیاسة الدولیة فان الدولة بحد ذاتها کوحدة قانونیة معترف بها لاتتصرف على المستوى القانونی والسیاسی، الأ من خلال من بمثلها ولذلک تفهم الدولة سیاسیة على انها تلک المنظمة الاجتماعیة المتکاملة التی تمنع قیادتها السیاسیة (أی صانعو القرار المسؤولون رسمیا ) بالسیادة الکاملة وباستقلالیة فی اتخاذ القرارات السیاسیة الخارجیة،.
وقد جاء هذا البحث لیوضح بجلاء سیاسة عدم الانحیاز فی علاقات العراق الدولیة من خلال فکر القیادة وعقیدة الحزب الحاکم ، وقد شمل دراسة جوانب عدیدة منحت سیاسة الاستقطاب الدولی وسیاسة عدم الانحیاز من وجهة نظر العراق، اضافة إلى دراسة مضمون سیاسة عدم الانحیاز فی علاقات العراق الدولیة على المستوى السیاسی والاقتصادی .
وقد بدا من خلال البحث بالدلیل مشروعیة التأکید على استقلالیة العراق وعلى عدم جریانه فی فلک الدول العظمى، والتعاون فیما بینه وبین دول العالم بمستوى التعادل والحفاظ على الشخصیة الذاتیة والکرامة الوطنیة ، وکذلک الابتعاد عن التبعیة الاقتصادیة للدول الاستعماریة خاصة ماعرضه العراق ، لدول العالم الثالث من ضمانات اقتصادیة وتسهیلات مالیة وقروض طویلة الأمد عبرت من غیر شک عن صدق العراق - لیس فی الحفاظ على العراق بعیدا عن التبعیة للدول العظمی -- بل والحفاظ على دول العالم الثالث من أن تنخرط فی سباق التبعیة للاجنبی .
أن سیاسة عدم الانحیاز هذه التی یسیر علیها العراق حالیا انما تدل على قوة الدولة على کافة المستویات . اذ ان أهم العوامل المؤثرة فی السیاسة الخارجیة هی " قوة الدولة " وقد جاءت قوة العراق هذه من القیادة الحکیمة، وسلامة العقیدة وتلاحم الجماهیر مع تلک العقیدة والقائد .

حجیة التلکس وارسائل المرسلة عن طریق البرید الالکترونی فی الثبات

عباس زبون العبودی

اداب الرافدین, 1985, السنة 16, العدد 16, الصفحة 553-572
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1986.166013

ستقتصر دراستنا على حجیة التلکس والرسائل المرسلة عن طریق البرید الالکترونی ، لاتساع نطاق استعمالهما فی معاملات الأشخاص الطبیعیة والمعنویة ، مما یستلزم وجودهما تنظیما قانونیا فی تشریعاتنا العربیة ، لکی تسایر بذلک رکب التطور الهائل الذی سنصل الیه تکنولوجیا رسائل الاتصال ونقل المعلومات فی المستقبل .
وسنتناول دراسة هذا البحث فی فصلین . الفصل الأول : حجیة التلکس فی الاثبات .
المبحث الأول : قوة الثلکس فی الاثبات
المبحث الثانی : المشکلات القانونیة التی یثیرها الأثبات بالتلکس الفصل الثانی : حجیة الرسائل المرسلة عن طریق البرید الالکترونی فی الاثبات
المبحث الأول : قوة الرسائل الالکترونیة فی الإثبات المبحث الثانی : المشکلات القانونیة التی تثیرها الرسائل الالکترونیة فی الإثبات .