ردمد المطبوع (Print ISSN): 2867-0378

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2506-2664

السنة 17, العدد 17

السنة 17، العدد 17، الخریف 1987، الصفحة 9-483


بین ابی عبید وناقدیه فی غریب الحدیث

کاصد یاسر الزیدی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 9-39
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165839

بعد کتاب ( غریب الحدیث لأبی عبید القاسم بن سلام الهروی (154-224هـ) ، أهم کتاب فی علم غریب الحدیث ، وأصلا من انضج اصول هذا العلم ، واعمها فائدة ومن ثم أهم کتاب فی الدراسات اللغویة المتعلقة بالحدیث . وقد أمضی مصنفه الجنین اربعین عاما فی تحریره ، فجاء الکتاب متمیزة بمادته ومنهجه . ولذلک نال ثناء و إعجاب کبار العلماء فی عصره ، کالامام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ) ، ویحیى بن معین بن (ت 255 هـ) ، واسحق بن راهویه شیخ البخاری . وعمرو بن بحر الجاحظ (ت 255 هـ). کما نال ثناء العلماء الذین جاءوا من بعده ، ولاسیما أولئک الذین صنفوا فی غریب الحدیث ، کابن قتیة (ت 279 هـ ) ، وأبی بکر بن الأنباری (ت 328هـ )، وأبی سلیمان الخطابی (ت ٣٨٨ هـ ) ، و ابن فارس (ت ٣٩٥ هـ ).، والشریف الرضی (ت ٤٠٦هـ) ، والشریف المرتضى (ت  ٤٣٦ هـ ) ، وغیرهم. وهم الذین ضمهم هذا البحث نقادا لأبی عبید .

عناصر التاثیر فی قصائد المعرکة

عبدالاله الصائغ

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 41-73
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165844

هذا البحث بسعی إلى تأصیل فکرة التأثیر ، التشویق وتقدیمها إلى کوکبة الشعراء والنقاد معا؟ لما لهذه الفکرة من جلیل الأثر فی کسب المتلقی وإمتاعه ومن ثم توثییه والتأثیر فیه بتلقائیة محسوبة، إذ لیس ثمة من یدعی ان التأثیر مسألة ثانویة لأنه (مطلوب فی کل بؤر الحیاة التی تعیشها او نتمناها ، فالقصیدة العظیمة هی التی نمتلک مفاتیح (التاأثیر التشویق) لتفک بها مغالیق انحیاز المتلقی الى النص .
أن فکرة التأثیر باتجاه التشویق تجعل بحثنا عریضا بما یجعل الأمتداد الأفقی تهدیدا للامتداد العمودی ، وقبالة هذه المعضلة حاولنا الالتزام بالمنهج الفنی مقتربین بحزم من روح - التأثیر التشویق ، فلا أجیال شعریة ولا مدارس ادبیة ولا طبقات ارتکازیة ، وانما الشعر اولا والشعر ثانیا، واحتکامنا لایتم إلى اسم الشاعر أو جیله او سوى ذلک مما لیس له علاقة بالنص اکیدة، احتکامنا کان إلى الشعر ، وقد اضطرنا الاتساع الافقی إلى الاختزال فکان لنا رصد اعمال اربعة وعشرین شاعرا عراقیا ، ثمانیة منهم تألق فی نصوصهم البارق الزمنی وثمانیة آخرون کان لنصوصهم شأن مع الصور الفنیة (الذهنیة) بینما اعتمدنا الثمانیة الباقیة لملاحظة الصور الفنیة والذهنیة)، ثم نوهنا بمقامات الشعراء الذین لم یتسع المجال فی هذا( البحث البحث على الأقل) لرصد اعمالهم القیمة والتنویه اضمن الإیمان ، بعدها بلغنا التوصیف المکثف لنتائج البحث.

الفکر العربی الاسلامی والمسرح

عمر الطالب

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 75-96
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165847

اختلف الباحثون فی ارائهم حول وجود المسرح عند العرب قبل عصر النهضة العربیة : فمنهم من اکد عدم وجود الفن المسرحی عند العرب من قبل . ویرجعون ذلک إلى عدة عوامل منها عدم تمتع العرب بعقلیة تحلیلیة کالیونان والافکار عندهم لا ترتبط فیها النتائج بالاسباب بشکل متسلسل ، وان العربی لیس مبکرا . وهذا ما تؤکده سهیر قلماوی بأن العرب بطبیعة عقلهم ینظرون إلى الکلیات ولا یمیلون إلى التحلیل . والمسرح یعتمد على العقلیة التحلیلیة لا الترکیبیة ، لذا لم یعرفره حتى وصلوا إلى اصطناع العقلیة التحلیلیة بالمران على العلوم والمعارف وتذهب استاذتنا الفاضلة فی مذهبها هذا مذهب المفکرین الغربیین مثل جوینو وربنان للقائل بأن العرب ککل السامیین یتمتعون بعقلیة أدنى من عقلیة الآریین ، لأن العقلیة الأولى مفرقة غیبیة لا تتوقع غیر المعجزات بینما العقلیة الآریة موحدة وجامعة . وهو قول لا یحتاج إلى رد لأنه مدحوض من الناحیة العلمیة فلا فرق بین العقلین السامی والآری لأن للعقول واحدة ما دامت سالمه ، وما هو غیر ادعاه استعماری لتبریر استلاب خیرات دول العالم الثالث

الموازنة بین التذکیر والتانیث فی اللغة العربیة

عبدالوهاب محمد الکحلة

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 97-107
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165848

بالمقارنة بین النظائر والأشباه فی اللسان العربی تنکشف لنا ظاهرة تدل على الاتساق والتوازن ، تتضع فی مسائل کثیرة متناثرة فی أبر آب متفرقة نستطیع أن نجملها فی باب واحد. لتکون ظاهرة متمیزة لها کیانها فی إطار عدد .
ومحاولتنا هنا أن نتبع ضروبا من هذه المسائل للوقوف على الانسجام الذی ینشده العربی فی کلامه ، وتبدأ بالموازنة فیما ورد فیه التناسق بین القلة والکثرة لیکون تکأة و تمهیدا للتدلیل على ظاهرة التوازن بین التذکیر والتأنیث.
 

منهج البحث التاریخی عند الثعالبی

خضر جاسم محمد الدوری; ثامر حامد محمد

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 109-133
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165854

منذ اواخر القرن الثالث و اوائل الرابع الهجری - العاشر المیلادی دخلت جمهرة من کتاب الدواوین و ندماء البلاط مجال التدوین التاریخی، واصبح تلوین التاریخ من مهمات الموظفین والمتمردین من البلاط. لقد اثر هذا التغییر فی الهدف والمحتوی والأسلوب على السواء وغدت کتابة التاریخ للاحداث الجاریة عملیة سهلة مسلیة للذوی الخبرة من الکتاب ورجال الدواوین. ونشأ ماعرف بأدب المرایا حیث اضحى التاریخ بمثابة المرجع النظری والعملی للحاکم یستقی منه مبادی، سیاسته فی تدبیر شؤون المملکة، وأصبح الهدف من الکتابة التاریخیة تأکید العبرة الاخلاقیة فحل الهدف التعلیمی والتربوی الخلفی محل الهدف الدبنی.. واضحی الغرض منه اما تعلیم لسبعة والحکم بالامثلة السابقة لأهل السیاسة والحکم واما کلف القیمة الاخلاقیة للاعمال الصالحة والبیئة اللاجیال، .
ولقد کان الثعالبی من جملة الکتاب الندماء الذین ینتمون لهذه الجمهرة حیث کان المرکزه  بوصفه أحد الکتاب الندماء الأثر الصالح فی طبیعة التدوین التاریخی لدیه، والبحث الحالی محاولة لبیان منهج هذا المؤرخ وما اضافه لعملیة التدوین التاریخی .

تقویم برنامج خدمات المعلومات فی المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل

سعد احمد اسماعیل

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 135-170
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165858


تطورت المکتبات الأکادیمیة وتغیرت أهدافها واصبحت محور اساسیة من محاور النشاط الأکادیمی والبحث العلمی وتستهدف اسناد هذا النشاط الاکادیمی بتأثیر وفاعلیة . واصبحت المکتبات الان ذات اهداف واضحة نسعی نحو تحقیقها ترتبط باهداف الجامعة وغدا محور عملیة التعلیم - التعلم أحد اهدافها . فهی تساند الطالب فی تهیئة المواد التی تساعد على التعلم . کما تعمل الان کمراکز للمعلومات تؤمن الاستجابة الفاعلة للاحتیاجات المعلومائیة للمستفیدین ، بل والتأثیر فیها ولم یعد المکتبیون قانعون بالمکتبة الحدیثة الکفوة Efficient والتی تستجیب لاحتیاجات المستفیدین المعلوماتیة وتسهیل خدماتها بل یطمحون أن تکون مکتبانهم قاحلة Effective تعمل اضافة الى ماذکر على فهم دقیق لاحتیاجات المستفیدین وبرامج الجامعة . فهی لاتعنی باعارة موادها فحسب بل
بالمحصلة القرائیة للمستفیدین والتأثیر فیها وتنمیتها . وتعتمد کفاءة وفاعلیة المکتبة على البرامج التی توضع لها بما یؤمن تحقیق اهدافها ، فلقد اخذت مؤشرات المکتبات السابقة من حجم المجموعة وعدد موجوداتها بالانسحاب لصالح مؤشرات جدیدة هې خدمات المکتبة حتى غلت المکتبات الیوم  "خدمات "، ولتحقیق الخدمات لابد من اعتماد برامج واضحة محددة تؤمن لها ذلک و نتیجة التطور الکبیر فی معالجة المعلومات واستخدامات تقنیة المعلومات الحدیثة اصبح بامکان المکتبات الجامعیة ذات الخدمات الأکثر انبساطا من المکتبات المتخصصة تقدیم خدمات مشابهة لتلک التی تقدمها المکتبات المتخصصة مثل البث الانتقائی للمعلومات SDI الفردی بعد أن کان ذلک مقصورا اساسا على المکتبات المتخصصة حین کانت مثل هذه الخدمات تقدم بدوبة و اعتمادا على مسح المکتبی للمواد الثقافیة .

الجذور التاریخیة لعلم المکتبات فی حضارة وادی الرافدین

امیر الرواس

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 171-190
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165862

قد یبدو غریبا حقا ان نقارن او نحاول المقارنة بین عصرین مختلفیین یفصل بینهم الاف من مسنین ، بین نهر الأنسان فی بدایات حضارته وتکوینه والأمم وبین عصر الأنسان فی أوج عظمته وابداعه العالی والفکری ، بین الأنسان الذی کان یعبد القمر خوفا منه او تقریبا الیه  و بین الانسان الذی وطئت قدمه ارض القمر وغزا عالمه بل تجاوزه لما هو ابعد منه .
وقد یبدو للبعض فریبا ان نقارن بین مکتبات انسان العصور الأولى ومکتبات انسان هذا العصر الذی ادخل التکنولوجیا الحدیثة والمکننة والحاسبات الألکترونیة فی کل عمل من اعمال المکتبیة مهما کان بسبعنا .
الا اننا اذا ما ایقنا ان انسان العقد الرابع من القرن العشرین یعود باصول حضارته الحالیة إلى انسان ماقبل المیلاد بثلاثة الاف سنة . وان جنذور هذه الحضارة نمت وترعرت فی ذلک الزمان حیث وضع انسان تلک العصور اللبنات الأولى والمبادیء الأولى لاغلب العلوم الحالیة ، کالریاضیات بفروعها والطب والهندسة والکیمیاء والعلوم الزراعیة وان من اوضح المظاهر الحضاریة التی اکتسبها انسان العصر الحالی من انسان العصور القدیمة الکتابة التی اخترعها انسان وادی الرافدین ووادی النیل ، عند ذلک سوف لن یکون غریبا ان نقارن بین هذین العصرین فی أی مجال من مجالات المعرفة ، وصولا لمعرفة أسس ومبادیء العلوم الحالیة والعناصر المشترکة بینهما .
ویهدف هذا البحث إلى تحدید العناصر المشترکة بین المکتبة بمفهومها الحدیث واسلوب عملها والمکتبة التی اوجدتها حضارة وادی الرافدین ووضعت اسسها و غایتها شأنها فی ذلک شأن بقیة العلوم الحدیثة التی جنی الأنسان ثمار ها من تلک الجذور التی بذرت من قبل انسان تلک الحضارة العریقة .
وسوف اتناول فی البحث مفهوم المکتبة قددیما وحدیثا وطبیعة المواد المکتبة وطریقة تصنیفها وتقدیمها على شکل خدمات قرائیة او خدمات معلومات مع دراسة أثر کل منها على نشاطات المکتبة الحالیة ونظمها ، تارکا بقیة المجالات التی یمکن تناولها فی دراسة أخرى کبناء المکتبات القدیمة وادارتها وطرق المحافظة علیها ووقایة محتویاتها.

من ملامح الحس القومی فی فترة النعمان بن المنذر ملک الحیرة (585-613 م)

ابراهیم محمد علی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 192-214
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165864

لیس البحث فی جانب من جوانب التاریخ العربی فی فترة ما قبل الاسلام من الأمور السهلة ، وذلک لقلة المصادر الاساسیة المعاصرة وقلة البحث الاثاری من هذه الفترة بالذات . 
ان ماجاءنا من روایات قد تناقلت عبر أجبال مختلفة قد لعبت بها الأهواء والتحیز ، حسب میول لرواة ، لذلک على الباحث أن یتوخی الدقة والحذر عند اخذه لهذه الروایة او تلک فی کتابة أی بحث .
ان الذی شجعنی لتناول هذا الموضوع - مؤشرات فی الحس القومی عند النعمان بن المنظر - هو انه من خلال الروایات الأدبیة والتاریخیة قد انتهج سیاسة مستقلة تختلف عن سابقیه من ملوک الحیرة نجاه الدولة الساسانیة التی کانت تحتل العراق ، کما انه حاول جمع جهود القبائل العربیة و دعاها الى انهاء خلافاتها لانه یرى انه فی استمرارها خدمة للعدو ، کما انه اعترف لها أن وجوده مرتبط بوحدتهم ومایتخوف من ناحیتهم، فهو بذلک اراد مواجهة الفرس بفعل جماعی منظم متکامل ، لکنه مالبث ان دفع حیاته ثمنا لحسه القومی .

عکاظ فی حیاة العرب قبل الاسلام

عبدالحسین مهدی الرحیم

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 215-243
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165865

من یستقری، عکاظ فی کتب الأدب والتاریخ والبلدان واللغة و غیرها من موارد المعرفة المختلفة ، ویسبر أبعادها الحیاتیة ، الاجتماعیة والسیاسیة والثقافیة والاقتصادیة یجدها صورة مشرقة للمجتمع العربی قبل الاسلام .
وقد ظلت عکاظ - فی بعض صورها - عبر مسیرة وجودها تعمق جوانب البلاغة والمروءة والعدل والسلام بین القبائل العربیة ، فضلا عن تهذیب السلوک فی التعامل التجاری وصولا إلى تنقیة العقائد الدینیة والدعوة إلى التوحید والتبشیر بالاسلام ، فیما اشتهر عن خطبة قس بن ساعدة الأیادی ، والتی تبناها الرسول العظیم ( ص ) مبارکها قبل البعثة النبویة الشریفة وبعدها .
 

دراسة تحلیلة للاملاء فی المدارس الشعبیة

مجید مهدی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 245-273
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165866

تأثرت حیاة الانسان المعاصر بمختلف جوانبها بالثورة العلمیة التکنولوجیة التی نعیشها الیوم ، حتى صارت مصلحة المجتمع تقتضی نشر التعلیم بین افراده و تخلیصهم من الأمیة فاصبح من الواضح أن التعلیم له دور فعال فی عملیات التنمیة لما یحققه من عائد کبیر فی عملیات نشر الأفکار والمعرفة الاساسیة للتقدم. فتعلیم افراد المجتمع یؤدی إلى زیادة فعالیتهم فی عملیة التواصل الانسانی ویبصرهم بما یجری حولهم من تطورات واحداث ، فقد وجد ان هناک ارتباطا عالیا قدره (٠.91) بین عدد المتعلمین فی المجتمع وبین التحضر والمشارکة السیاسیة واستلام المعلومات (۲۲ ص ۱۰۳) .
وثمة أمر ضروری لنمر وتطور الانسان الا وهو تکامل اشکال التعبیر والتواصل المتنوعة فی استلام المعلومات ، فالانسان باعتباره کائنا اجتماعیا یجب ان یکون قادرا على التواصل والتفاهم من جمیع النواحی مع غیره من بنی جنسه.
وتعتبر اللغة وسیلة مهمة وأساسیة فی عملیة التواصل الانسانی ، قد خلت الانسان ووجوده حیث زودت الأجیال الانسانیة بالمعرفة والتقدم والتطور وحفظت تراثه وحضارته وثقافته وحقق له المنزله العلیا بین الکائنات الاخرى ..

الکفاءات الازمة لمدرسی المرحلة الثانویة العامة

جمال اسد مزعل; صباح حنا هرمز

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 275-299
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165871

یعالج البحث موضوعا یعد أحد العناصر الرئیسة فی النشاط التعلیمی والتربوی وهو ما ینبغی أن یتصف به الکادر التعلیمی من مواصفات تجعله أهلا لاداء الرسالة الموکلة الیه من قبل المجتمع . فمهنة التعلیم فی عصرنا هی من أکثر المهن ارتباطا بالتطویر فی مجال ، العلم والتکنولوجیا ولا غرابة فی ذلک حیث أن العلم والتکنولوجیا بشکلان محورا أساسیا یتوجه الیه اهتمام هذه المهنة وبجعل هذا الارتباط جعل متطلبات هذه المهنة متعرضة لتغییر مستمر والذی هو امر منطقی نابع من ضرورة تکثیف المدرسة المعاصرة لمهام الثورة العلمیة والتکنولوجیة التی یشهدها القرن العشرین وما یترتب علیها من تغییرات فی حیاة المجتمات  واتسعت رسالة المعلم فی عصرنا لتستوعب عناصر لم تظهر الحاجة الیها بالعمق والسعة اللذین تشاهدهما فی وقتنا هذا - فاصبحت تتعدى حدود المدرسة لتشمل متابعة نشاط الطالب ووضعه خارج المدرسة فی الوسط الاجتماعی و فی العائلة ،ربین جماعة الاقران واصبح من الضروری ایضا امتلاک المعلم مهارات خاصة ممیزة تتسق والأهداف الاجتماعیة المطورة والتی تعمل التربیة على تحقیقها بالمستوى المرغوب فیه اجتماعها واغنالها.

الشباب الموهوبین وکیفیة توجیههم نحو العمل المبدع

عاصم محمود الحیانی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 301-315
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165872

نستطیع أن ندرک أهمیة الشباب ودورهم الفاعل فی رفد الأمة العربیة بکل مایملک الشباب من طاقات هائلة تقف فی قوتها وصلابتها بوجه الأعداء الحاقدین وهم قاعدة الأمة لما لها من خصوصیة حددتها الحکومة هی ان " الشباب یعیش فترة اطول بالمقارنة مع غیره من مراحل عمر الإنسان الأخرى لذا فأن الفترة التی ستوکل إلى الشباب فی بناء المستقبل المطلوب ضمن عملیة التغیر الثوری ستکون فترة اطول .
ان الدور المؤثر للشباب فی اغناء المجتمع بکل ماهو جدید ومبدع لغرض دفع الأمة للحاق بالتطور العالی من خلال رعایة اصحاب المواهب وتوجیههم نحو العمل المبدع الذی یجعل من الشباب العقل الراجح . أن مسألة الأهتمام بتنمیة الطاقات البشریة وتوجیهها من أشد المطالب الحیویة فی هذا العمر .
ویسعی قطرنا لتطویر قواعده البشریة والمادیة خدمة الوطن والأمة وقد أولت قیادة الحزب والثورة أهمیة کبیرة العنایة بالثروة البشریة ورفع کفاءتها العملیة لکی تکون قادرة على أن تؤدی دورها الوطنی والقومی فی دفع عملیة التنمیة إلى الأمام .
 

الصعوبات التی تواجه الطلبة اثناء التطبیقات التدلاریسیة بکلیة التربیة / جامعة صلاح الجدین

عبدالعزیز حیدر حسن; طارق عبدالوهاب علی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 317-341
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165874

أن المدرس هو احد الأرکان المهمة فی عملیة التعلیم ، ولا بد أن یکون اعداده اعدادا سلیما من الناحیة الاکادیمیة والمهنیة من خلال المناهج والنشاطات المختلفة التی تقدمها المؤسسات التربویة التی تقع على عاتقها مهمة اعداده ، ومن هذه المؤسسات کلیات التربیة ویتکامل هذا الاعداد غالبا من خلال طریقین رئیسین هما :
المقررات الدراسیة والتطبیقات التدریسیة وتقع الأولى فی مجالات ثلاث هی الثقافة العامة ، و مقررات مجال الاختصاص ومقررات دراسیة فی التربیة وعلم النفس تکون لها علاقة بمهمة اعداد الطلبة کمدرسین.
اما التطبیقات التدریسیة التی یمارسها الطلبة فی الصف الرابع فتشمل انشطة متعددة تساعد الطلبة المطبقین على الاتصال المباشر بالطلبة فی المراحل المتوسطة و الاعدادیة والذین یمثلون الشریحة الاجتماعیة التی یتعامل معها فی مهنة المستقبل و بعد فترة التعلیق التی تمثل الجانب العملی لمناهج اعداد طلبة کلیة التربیة اول خبرة عملیة بمر بها الطلبة
حیث یضعون فیها کل ماتعلموه وما اکتسبود من خبرات نظریة موضع التطبیق الفعلی من خلال الممارسة ومواجهة الواقع وتظهر فیها مواقع القوة والضعف فی الجانب الأکادیمی و الفنی وتعتبر هذه الفترة من اخصب الفترات فی حیاة الطالب قبل أن یتأهلوا ویصبحوا مدرسین یتعرفون على خصائص المهنة فنیا وتربویا کما هی على الواقع ، وخلال هذه الفترة یتعرض الطالب المطبق الى صعوبات قد تؤدی الى تلکؤه، وعدم راحته والاسهام فی تکوین اتجاهات سلبیة نحو مهنه وبالتالی قد تؤثر على کفایته وفقدان عنصر الابداع فی مهنته .
لذا کان من الضروری التصدی لهذه الصعوبات فی کشفها وتحدیدها ومن ثم وضع المقترحات لتذلیلها من اجل مسیرة تربویة سلیمة وانطلاقا من اهمیة الموضوع اندفع الباحثون الدراسة الصعوبات التی تواجه طلبة کلیة التربیة فی جامعة صلاح الدین اثناء التطبیقات الدراسیة.

المناخ الفسیولوجی لمدینة الموصل واثرة على حیاة الانسان

عدنان هزاع البیاتی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 343-358
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165875

بعد المناخ من بین العوامل الأساسیة ذات الأثر البعید فی حیاة الانسان فی مختلف المیادین . فالوظائف الفسیولوجیة تستحب لتقلبات المناخ ، اذ ان الانسان یعیش فی وسط بتبادل معه الطاقة بمختلف الوسائل ، و بحاول الجسم أن یحول جزء من الغذاء إلى طاقة لیتناسب مع التقلبات المناخیة . أما اذا فاقت التقلبات المناخیة قدرة الجسم على التعامل معها فان الانسان یبدأ بالشعور بالضیق والانزعاج ، اذ تؤثر درجات الحرارة العالیة على الاصابة بجملة أمراض کالتشنج الحراری بسبب قلة ترکز ملح کلورید الصودیوم فی الجسم لکثرة افراز العرق ، والتهیج العصبی ، اما القیم المتطرفة الدنیا لدرجة الحرارة فتسبب الإصابة بنزلات البرد المزمنة وتجمد الأطراف والاصابة بمرض القدم الخندقیة وللتصانیف المناخیة مکانة خاصة فی الدراسات المناخیة ، وتتعدد التصانیف المناخیة تبعا للاهداف الی وضمت من اجلها ، الا أننا نجد أن أغلب التصانیف المناخیة القدیمة منها والحدیثة اهملت الانسان ، فتصنیف کوبن بنی على اساس العلاقة بین المناخ والنبات الطبیعی  واکد تصنیف ثورنثویت على حساب الموازنة المائیة المناخیة للتربة. وکان اساس تصنیف بودیکو تحلیل انماط التباین المکانی للمناخ تبعا للاشعاع الشمسی . وقام تصنیف فلین على اساس نوع الکتل الهوائیة التی تؤثر على المناخ  . بینما أساس تصنیف اولیفر یقوم على اساس نسبة تکرار انواع معینة من الکتل الهوائیة  ولما کان الإنسان هو صلب موضوع الجغرافیا ، فمن الأجدر أن تقوم التصانیف ، المناخیة على اساس العلاقة بین المناخ والانسان . لذا فان التصانیف البشریة للمناخ، والتی تقوم على اساس العلاقة بین الظروف المناخیة وشعور الانسان بالراحة او الضیق اخذت ، أهمیة کبیرة فی الدراسات الجغرافیة الحدیثة ، ویعبر عن هذه التصانیف بالتصانیف الفسیو - مناخیة ، والتی تمثل نجاها جدیدة فی التصانیف المناخیة البشریة . ویهدف هذا البحث الى تطبیق أحد التصانیف المناخیة البشریة ذات العلاقة بالانسان، وهو تصنیف ، تیر جنج المبنی على اساس ردود فعل فسیولوجیة ونفسیة للانسان ودرجة شعوره بالراحة او عدمها على مناخ مدینة الموصل ، لاعطاء صورة حقیقیة و تفصیلیة لبیئة مدینة الموصل وکیفیة تفاعل الانسان فی مدینة الموصل مع بیئته .

حجز الاشخاص المخالفین للانظمة والتعلیمات المروریة

سعید حسب الله عبدالله

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 359-389
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165876

کان من نتائج التوسع باستخدام وسائط النقل البریة فی مختلف جوانب الحیاة ظهور مشکلات عدیدة ذات جوانب اقتصادیة وأمنیة و صحیة واجتماعیة ولعل ابرز تجسید لذلک تصاعد عدد قتلى وجرحى حوادث السیارات وما ینتج عنها من خسائر بشریة لا تقدر بثمن مع مایرافق ذلک من معاناة انسانیة بسبب الالام والاحزان التی تصیب المتضررین بتلک الحوادث فضلا عن الخسائر الاقتصادیة المتنوعة والتی منها قیمة المرکبات والطرق المتضررة من جراء الحوادث و نفقات الاسعاف والعلاج المصابین فیها.
لقد فرض ذلک على الدولة فی أن تتدخل عن طریق التشریعات القانونیة لتنظیم استخدام تلک الوسائط بالشکل الذی یؤدی إلى حمایة حیاة المواطنین ویؤمن سلامتهم ویصون الثروة القومیة من الأخبار التی تنجم عن سوء استخدام تلک الوسائط.
ولنفس الاسباب بدأت الدولة تمنح الاجهزة الاداریة المسؤولة عن تطبیق تلک القوانین صلاحیات قانونیة متنوعة من ضمنها منحها سلطات جزائیة لکی توفر لها القدرة المناسبة للتنفیذ الجاد والمؤثر .
ولتحقیق ذات فقد تم تقسیم البحث الى اربعة مباحث ، الأول خصصناه لاستعراض السلطات الجزائیة المخولة لضابط المرور فی العراق وبعض الأقطار العربیة ، وتناولنا فی المبحث الثانی نطاق تطبیق سلطة ضابط المرور فی حجز الأشخاص، اما المبحث الثالث فقد اوضحنا فیه اجراءات تنفیذ قرار الحجز ، وفی المبحث الرابع تعرضنا لموضوع التکیف القانونی لقرار الحجز وفیما اذا کان عقوبة أم توقیف ام حجز اداری ، وفی الخاتمة استعرضنا اهم نتائج البحث والمقترحات التی توصلنا الیها.

المشاکل القانونیة للزواج فی الریف العراقی لمحافظة نینوى

عبدالرزاق قاسم الصفار

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 391-412
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165877

لایخفى أن الزواج علاقة انسانیة رئیسة فی حیاة المجتمع ، ولابد للمشرع أن یسعی لتقدیم الحلول الناجحة فی جمیع مراحله لکی یتم البناء الاجتماعی السلیم ولا ریب أن هذه الحلول یجب أن لا تتنکر للجوهر الصحیح فی الأعراف التی یجری علیها المجتمع ، کما ینبغی استبعاد الجوانب غیر الصحیحة و غیر النافعة فی التقالید القائمة .
ولقد استهدف هذا البحث دراسة مشکلات الزواج القانونیة فی الریف العراقی ، واقتصر على ریف نینوى ، لأن الباحث کان قد خبر هذا الریف عن قرب وعرف مشکلاته فی العلاقات الزوجیة عن کثب .
وقد استبعد البحث النظر فی هذه المشاکل فی المدینة لانها بیئة متطورة باستمرار بخلاف الریف الذی هو أقل تطور او ابطأ تدرجا إلى الحیاة المتمدنة ، ولأن الباحث لا یرید لبحثه ان یتشعب او یتوزع فی اکثر من میدان ، ان قضیة الزواج تدور فی ثلاث دوائر تتأثر بها ونرسم مسار ها : الأولى :
التقالید الاجتماعیة التی امتدت إلى الحاضر من الماضی البعید ، وکثیر من هذه التقالید سلبی معوق للزواج الناجح .
الثانیة :
الشریعة الاسلامیة بمبادئها الخاصه فی وضع القواعد والإصرل التی تنظم رابطة الزواج، ولا ریب أن مجتمعنا العراقی متأثر فی غالبیة سلوکه بما وضعته الشریعة الاسلامیة من احکام الزواج .
 الثالثة :
القوانین التی سنتها الدولة لرسم الروابط الزوجیة المشروعة ومعالجة ابعادها رفق التطورات التی تواجه المجتمع فی الوقت الحاضر . 
ولقد دار بالبحث حول المشکلات القانونیة وسعی لایجاد الحلول الناجحة لها، وهو ان بدرس المشکلات القانونیة فانه لا ینسى التقالید الاجتماعیة التی تؤثر فی العلاقات الزوجیة ، کما انه لا یغفل عن بیان آثار الشریعة فی تعدیل مسیرته لتحقیق الاستقرار النفسی والحفاظ على المجتمع من التفکک والمنازعات التی تصیب الأسرة فی حیاتها المتنافرة التی تعکس على الأجیال القادمة معاناة الأبوین الالیمة ، وقد تتسبب هذه النفرة إلى التفریق وتشرد  الاولاد وحرمانهم من توجیه الأسرة السلیمة فی التربیة الصحیحة.

الجزاءات الاقتصادیة فی المنظمات الدولیة ومدى فاعلیتها

محمد جمال الدین العلوی

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 413-442
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165888

یهدف البحث إلى توضیح أهمیة الجزاءات الأقتصادیة و مدى فاعلیتها وتأثیرها على الدول المعتدیة لایقاف و انهاء عدوانها وامکانیة حمل الامم المتحدة على فرض هذا الجزاء الاقتصادی على النظام الحاکم حالیا فی ایران لممارسته عملا دولیا غیر مشروع بشن العدوان على القطر العراقی وعدم التزامه بکافة الاجراءات التی اتخذتها الأمم المتحدة لانهاء الحرب منتهکا بذاک میثاق المنظمة الدولیة ، وتوضح دور الموقف الدولی من الالتزام بهذه الجزاءات وخاصة موقف الدول الکبرى .
اما منهج البحث فقد تطرق إلى ما تعنیه المقاطعة الاقتصادیة وانواعها ومدى مشروعیتها باعتبار ان الجزاءات شکل من انواع المقاطعه التی تقرر تطبیقها المنظمات الدولیة وتجد اساسا لمشروعیتها فی میثاقها .
واخذ بالتحلیل لما جاء به عهد عصبة الأمم المتعدد ومیثاق الأمم المتحدة من نصوص عن ماهمیة هذه الجزاءات وما فی الحالات التی تطبق علیها . وعرض البحث کیفیة قیام المنظمات الدولیة بتطبیق هذه الجزاءات خاصة التی فرضت على نظام الحکم غیر الشرعی فی رودیسیا الجنوبیة (زمبابوی) باعتبارها حالة معاصرة ومتمیزة، وانتهى البحث إلى ان الموقف الدولی من هذه الجزاءات .

جریمة القتل غسلا للعار بین الشریعة الاسلامیة والقانون

ماهر عبد شویش

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 443-473
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165889

من الظواهر التی أخذت تلفت الانتباه ظاهرة ازدیاد جرام الزنا وهتک العرض ، وتقف وراء هذه الظاهرة اسباب عدیدة وعوامل مختلفة تدفع البعض من النساء الى التردی فی احضان الرذیلة ، کما تدفع بالبعض من الرجال الى اقتراف افعال الزنی التی قد تصل إلى اتباع اسلوب القوة والاکراه من أجل إشباع ذات النفس الامارة بالسوء بطریق غیر مشروع وغیر شریف .
وقد ترتب على هذه الظاهرة أن ازداد عدد القتول التی تتمع من اجل غسل العار وجبر الشرف الذی ثلمته الجریمة التی وقعت على شرف الانسان وکرامته وقد یتعدى الفتل الزانیة لیشمل کذلک شریکها - کما یحصل فی الواقع الان - ونتیجة هذه الزیادة رأیت انه من المناسب أن نبحث فی هذا الموضوع لأن من المبادئ الأساسیة فی الشریعة الاسلامیة والتشریع الوضعی عدم جواز ترک فرض العقوبة او ایقاع الجزاء الجنائی لارادة الأفراد ورغباتهم ، وانما یجب أن یکون حصرا بید الولی أو الحکومة ، ای لسطة الدولة، فاذا قام به الفرد اعتبر مرتکبا لجریمة القتل العمد ار الاصابة العمد على حسب الأحوال - فما هو التکییف الشرعی او القانونی لهذا الفعل ؟ 
ولذاک باعتقادنا أن الأمر یتطلب ان نعالجه من وجهتین الأولى التعرف فیها ومن خلالها
على موقف الشریعة الاسلامیة السمحاء من جرائم  القتل التی تقع عسلا للعار وذللک کې نضع المبادیء التی تحکم هذا الموضوع امامنا حتى نستطیع ان نستهدی بها الى الطریق القویم
لمعالجة الموضوع من الناحیة الوضعیة وهو ما تتضمنه الوجهة الثانیة من المسألة ، بمعنی اننا یجب أن نقف على خطة المشروع الوضعی من حوادث القتل التی تقع غسلا للعار ومن ثم یمکن أن نتوصل إلى بعض الحلول او المقترحات . ولذلک عالجنا هذا الموضوع فی مبحثین ، نتکلم فی اولها عن موقف الشریعة الإسلامیة من هذا الأمر ، أما المبحث الثانی فسوف ندرس فیه موقف المشرع الوضعی من موضوع القتل غسلا لامار .

المدیر المفوض للشرکة : دراسة فی التشریع العراقی

کامل عبدالحسین حسن

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 475-491
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165890

أن المنطلقات النظریة الصادرة عن قیادة الحزب والثورة فی موضوع الإشتراکیة، إصیحت حقیقة ماثلة للعیان فی القطر العراقی یفخر بها العراقیون ، ویهب بها الأشقاء والأصدقاء حیث بدأت مرحلة التحول الاشتراکی وتنفیذ الخطط التنمویة القومیة العملاقة . ولغرض تعجیل عملیة التنمیة اقتضى الأمر اعادة النظر بالقوانین التی تحکم الشرکات والتی اصبحت عاجزة عن مواکبة التطور وتنظیمها من جدید بما ینسجم و ظروف المرحلة الراهنة والمستقبل وقد ورد فی الأسباب الموجبة لقانون الشرکات رقم 36 لسنة ۱۹۸۳ الذی صدر یوم الثلاثین من آذار عام ۱۹۸۳ و نشر فی الجریدة الرسمیة یوم الثامن عشر من نیسان عام ۱۹۸۳ واصبح نافذ المفعول یوم التاسع عشر من شهر تشرین الأول عام ۱۹۸۳ مانصه حیث أن الأحکام القانونیة التی تطبق على الشرکات المتوزعة بین تشریعات متعددة اهمها قانون الشرکات التجاریة رقم 31 لسنة 1975والقانون المدنی رقم ٤٠ لسنة 1951 وقوانین وقرارات قانونیة أخرى اصبحت قاصرة عن تحقیق هذه المنطقات والأهداف و عن مواکبة مسیرة التحولات الراهنة والمستقبلیة بالنسبة لشرکات القطاع المختلط والقطاع الخاص فی مختلف مجالات النشاط الاقتصادی فقد اقتضی اعادة النظر فی هذه الأحکام وتوحیدها تحقیقا ، لمبدأ وحدة التشریع وفق مبادیء و أسس جدیدة تضمن ربط الشرکات - کوحدات اقتصادیة بالقطاعات الاقتصادیة المختصة وبمتطلبات خطط التنمیة وتنظیمها بشکل یساعدها على أداء دورها فی التنمیة فی کل مجالات نشطها منذ تأسیسها وحتى انقضائها..
ولأجل هذا کله شرع قانون الشرکات رقم 36 لسنة ۱۹۸۳ ، وتم تنظیم احکام الشرکات تنظیما جدیدا متکاملا بالاضافة إلى استحداث بعض الاحکام الجدیدة التی لم یسبق تنظیمها فی التشریعات السابقة، وقد حددت المادة (1) من قانون الشرکات الهدف من القانون بقولها: «یهدف هذا القانون الى تنظیم الشرکات وتطویر نشاطاتها وفق مقتضیات التنمیة القومیة ومستلزمات مرحلة البناء الاشتراکیة .
وعلى الرغم من مرور أکثر من ثلاث سنوات على صدور قانون الشرکات لم نجد دراسات فقهیة متعمقة تناول شرح احکامه ، وأننا سنتناول فی هذا البحث توضیح الأحکام الخاصة بالمدیر المفوض الشرکة ، واختصارا مطاق على المدیر انقرض کلمة المدیر فقط