ردمد المطبوع (Print ISSN): 2867-0378

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2506-2664

السنة 34, العدد 38

السنة 34، العدد 38، الشتاء 2004، الصفحة 1-352


معظم العرب فی الشرقیون بقلم فیکتور هوغو

احمد امین توفیق

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 101-113
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164888

لغات أجنبیة. دخلت هذه الکلمات هذه اللغة بأشیاء ، والتی تفترض الظروف التاریخیة والثقافیة والسیاسیة ، إلخ ... التی تحدد مرورها.
کانت الإمبراطوریة العربیة فی أوائل العصور الوسطى من المصادر العظیمة للثقافة الفرنسیة. تم ذلک بثلاث طرق:
• لاتینی القرون الوسطى للأطباء والصیادلة ....
• إیطالیا وتجارة البندقیة وجینویا ، وسیط بین الغرب والشرق ؛
• ستزرع إسبانیا حیث استقر المغاربة فی القرن السابع حضارة أصلیة.
لکن الإسلام لم یکن القوة السیاسیة والعسکریة العظیمة فی العصور الوسطى فحسب ، بل کان أیضًا مرکزها الثقافی.
وهکذا اتسعت عیون الأوروبیین على الإسلام والشرق على نطاق واسع فی القرن 19. بالإضافة إلى ذلک ، ساهمت الجمعیات الآسیویة إلى حد کبیر فی تعریف الأوروبیین بتراث الشرق والإسلام.
لهذا ، یمکننا القول أن تأثیر الشرق على الکتاب الأوروبیین والفرنسیین هو موضوع مهم للغایة ویحتل العدید من الأشخاص المثقفین المهتمین بالأدب العالمی ، وخاصة فی الدراسات المقارنة. هوغو واحد من المؤلفین الفرنسیین فی القرن التاسع عشر الذین تأثروا بالشرق. فی هذا الصدد ، یعتقد العدید من النقاد أن الشرق أثر على کتاباته وخاصة قصائده الغنیة جدًا بالسمات الغریبة. لهذا السبب ، قررنا أن نتناول فی بحثنا الکلمات الأجنبیة فی Les Orientales.
لتحدید مجال دراستنا ، اخترنا Les Orientales کمجموعة شهیرة من Hugo. لذلک سیکون تأثیر الشرق وأشکاله فی هذه القصائد محور دراستنا

معرفة وتضمین النص للترجمة

انیس بهنام نعوم

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 71-92
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164889

 إن عملیة فهم المترجم للنص فهماً شاملاً (بوصفه قارئاً له هدف محدد) وکیفیة إعادته لبناء النص فی اللغة المترجم الیها تعد شرطاً أساسیاً فی نظریة الترجمة وتطبیقاتها العملیة. ویبدو أن المفاهیم التقلیدیة للترجمة والتی تؤکد على استیعاب المعرفة لم تنهض بالدراسات الترجمة إلى مستوى یمکن عدها نظریة یعول علیها. لذا، نعتقد أن توظیف مفاهیم ورؤى معینة من النظریات التی تختص بالاستیعاب والفهم قد یکون لها أثراً فعالاً فی بناء نظریة ترجمة هادفة. فعلى سبیل المثال، ترى النظریات البنائیة الترجمة (او أیة أسالیب أخرى خاصة بالتعلم) عملیة إعادة بناء معنى النص الأصلی من خلال عدة عملیات مفاهیمه أو ادراکیة کالاستدلال وکیفیة التعامل مع المشکلة واتخاذ القرار بشأنها وعملیات ادراکیة صرفة أخرى. ولذا فإن الترجمة لیست فقط مسألة استخراج المعنى من النص الأصلی وإنما عملیة بناء معرفی جدید للنص ذاته.

دلالة اللون فی الکومیدیا الانسانیة لبالزک

توفیق عزیز عبدالله

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 93-100
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164890

یتناول بحثنا هذا على دراسة دلالة اللون فی المجتمعات البشریة  بصورة عامة وفی الکومیدیا الإنسانیة بصورة خاصة. ثم وصف بلانس  الشخصیات وألوانها فی الکومیدیا الإنسانیة وما یحتویه کل لون من مفاهیم ودلالات، فاللون الأبیض على سبیل المثال یدل على البراءة والعفة  والعظمة واللون الأحمر یدل  على المجتمع القروی تلک الشریحة الاجتماعیة  الفقیرة فی المجتمع الفرنسی فی عصر کاتبنا بالزاک واللون الأخضر یدل على المغامرة واللون الأزرق یدل على الأناقة والغنى ویختم البحث دون إعطاء دلالة واحدة معینة وان دراسة الدلالة یعتمد على رؤیة القارئ مهمة فی هذا المجال

طریقة رمزیة لترجمة الطرائف

زهیر غانم فرحان; مازن فوزی احمد

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 47-70
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164891

یناقش هذا البحث بعض القضایا فی الترجمة الرمزیة للطرائف. یهدف البحث إلى إیجاد طریقة رمزیة فعالة لترجمة الطرائف الإنکلیزیة إلى اللغة العربیة. توصل البحث إلى ان المترجم ولکی یحقق مکافئ رمزی فی اللغة  المترجم إلیها لنقل ما یمکن نقله من التأثیر الفکاهی للغة الأصل، فانه قد یلجأ إلى إبقاء أو تعدیل أو حتى حذف إشارات کاملة من نص الطرفة. ان الإشارة مصطلح اشمل من الکلمة لان الإشارة تتضمن الکلمة کما ان الکلمة فی حد ذاتها نوع من الإشارة اللفظیة تأخذ قیمتها من الثقافة التی تنتمی إلیها. فکلمة "لا" فی اللغة العربیة، مثلاً، تدل على المنع لکنها لا تدل على شیء فی اللغة الإنکلیزیة. بعض الإشارات لا تقتصر على الثقافة فحسب بل ترتبط بالطبیعة أو الغرائز مثل استجابة الطیور للإشارات الطبیعیة خلال هجرتها

معرفة مدى تطبیق نظریة إکس بار " X-bar" على العبارة الاسمیة فی اللغة العربیة مع الإشارة إلیها فی اللغة الإنکلیزیة

نبیل عبدالله علی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 1-23
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164896

یستعرض هذا البحث نظریةٌ أساسها النحو التولیدی ألا وهی نظریة (X-bar) . فهی نظام نحوی تحلیلی تطور حدیثاً فی میدان اللغة الإنکلیزیة. تقوم هذه النظریة على أن هناک عدة وحدات لغویة فی العبارة الاسمیة لابدّ من إدراکها وتعیینها فی سبیل فهم العبارة الاسمیة کاملة. فهناکَ عدة وحدات لغویة فی العبارة الاسمیة (Noun phrase) اصغر من الاسم نفسه وتـُعرف (بالوحدات المتوسطة) (Intermediate-categories).
فی هذا البحث نجد أن اللغة العربیة تختلف کثیراً فی عدة جوانب عن اللغة الإنکلیزیة. فإذا أردنا تطبیق هذه النظریة (X-bar) لابد أن تجری فی العربیة تعدیلات أو تغیرات جوهریة. فالاسم فی الإنکلیزیة یعرّف بـ the”" أو بواسطة “a”  و  “an” . أما فی العربیة فالاسم یمکن تعریفه بـ "ألـ"  أو أن یکون صفة لأن الصفة بالعربیة تشبه الاسم فی وظیفتها النحویة من حیث التعریف التنکیر والمفرد والجمع والتذکیر والتأنیث

التکرار کوسیلة توکیدیة فی الانکلیزیة والعربیة

یوسف حمدی فتحی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 23-46
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164898

تسعى هذه الدراسة إلى معالجة ظاهرة التکرار کوسیلة من وسائل التوکید أو تعزیز الکلام فی اللغتین الإنکلیزیة والعربیة، حیث یکثر استخدام هذه الظاهرة فی مختلف میادین الحیاة فکثیرا ما یلجأ الکتاب والشعراء والخطباء ورجال العلم والقانون والسیاسة والدین وغیرهم إلى هذه الظاهرة لإثارة العامل النفسی أو إثارة اهتمام القارئ أو السامع على حد سواء. کما تتطرق الدراسة إلى إمکانیة وجود هذه الظاهرة فی مختلف التراکیب النحویة فی اللغتین الإنکلیزیة والعربیة، حیث یتبین من خلال عرض هذه التراکیب أوجه الشبه والاختلاف بین اللغتین

الزواج أحد مظاهر العلاقات الاجتماعیة بین الصحابة رضی الله عنهم

بهجت کامل عبداللطیف

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 79-103
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164899

الصحابة لغة من الصحبة وتعنی المعاشرة، أما فی الاصطلاح فالصحابی هو من لقی النبی صلى الله علیه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ویدخل فیمن لقیه، کل من رأى الرسول صلى الله علیه وسلم رؤیة فهو من الصحابة، أو جالسه سواء طالت مجالسته أو قصرت، ومن روی عنه أو لم یرو عنه ومن غزا  أو لم یغز، أو من لم یره لعارض کالعمى وهناک من یرى ان من یستحق ان یطلق علیه لقب صحابی هو من أقام مع الرسول صلى الله علیه وسلم سنة أو اکثر وغزا معه ، وقال بعضهم: لا یکون صحابیا إلا من تخصص به الرسول صلى الله علیه وسلم وتخصص هو بالرسول وبان یثق الرسول به، ویلازم هو رسول الله صلى  الله علیه وسلم فی السفر والحضر، فالصحابی هو کل من اسلم ورأى النبی صلى  الله علیه وسلم وصحبه. ویمکن القول ان الرأی الأخیر فیه تخصص، والإسلام جاء لعامة البشر، ولیس إلى فئة معینة دون أخرى، وعلى هذا الأساس فان کل من لازم أو شهد أو روى عن الرسول محمد صلى الله علیه وسلم فهو صحابی . 

الثورة الداغستانیة / الشاشانیة 1834 - 1859

عصمت برهان الدین عبدالقادر

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 125-149
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164900

ترجع حدود إقلیم الداغستان ونظامه الحالی بوصفه إقلیما روسیاً إلى عام 1860. یقع الإقلیم فی القفقاس الشمالی بین خطی عرض 43ْ , 3 , 41 شمالاً ویحتل مساحة مقدارها (3 , 50) کم2 (13228 میل مربع) یحده من الشمال إقلیم کالمیکا (القولموق)، ومن الشرق بحر قزوین، ومن الجنوب أذربیجان، ومن الجنوب الغربی جورجیا، ومن الغرب بلاد الشاشان.
یتکون الاسم من مقطعین الأول (داغ) وهی لفظة ترکیة تعنی (الجبل)، والثانی (ستان) لفظة فارسیة تلحق بالکلمات للدلالة على اسم المکان. وتعنى الکلمة ارض الجبال.
تنقسم بلاد الداغستان إلى منطقتین: منطقة الجبل ومنطقة السهل وتنقسم أیضا إلى ثلاثة أقسام:

قسم الشمال: یتکون من مقاطعتی (شامخال ومانوخة).
قسم الوسط: یتکون من قبائل تارکین وإمارات القوموق وتاباساران وقره قایتاق.
قسم الجنوب یتکون من إمارة قوربین ومنطقة قوربین.

وتؤلف الجبال ثلاثة أرباع الداغستان، وتنحدر الأنهار من المرتفعات نحو البحر وهی شدیدة الانحدار، وأطوال أنهارها نهر تیرک ونهر صولاق، وتصبح الأرض جمیعها سهلیة ابتداء من مصب نهر تیرک.
تضم بلاد الداغستان مجموعة کبیرة من القبائل والعشائر، بعضها محلی، والبعض الآخر یعود إلى القبائل التی سکنت السهول . وتدعى هذه القبائل بحسب مناطقهم الافشار (الاوار) والاندی (اللزکی) والقوموق وتاباساران وسمور وزاقاتالی وغونزیب ومختولوین وغیرها . واشهر هذه القبائل هی داغستان وهی القبیلة التی أعطت اسمها للبلاد وتنتشر فی المناطق المرتفعة وکانوا یعرفون باسم الداغستان الترکی، والقوموق الذین یقیمون فی الشمال، والاندی وهم مجموعة من القبائل یعرفون باسم اللزکی.
اعتنق الداغستان الإسلام منذ وقت مبکر ومنذ الفتوحات العربیة فی عهد الخلیفة عمر بن الخطاب رضی الله عنه، وأول من اعتنق الإسلام منهم قبائل القوموق . وعملوا على نشره بین الجرکس وبقیة المناطق الغربیة فی القفقاس الشمالی . کما یوجد بینهم یهود ونصارى، وتصل نسبة المسلمین فی الداغستان حوالی 69, 94 % من مجموع السکان البالغ حوالی اکثر من ملیون نسمة .  وهم سنه على مذهب الإمام الشافعی .
 

العلاج الاجتماعی للأمراض النفسیة بحث میدانی فی مستشفى الموصل العسکری

حارث حازم ایوب

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 31-56
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164901

إن الأمراض النفسیة تختلف عن الأمراض العضویة من حیث سلوک الفرد المضطرب وما یعانیه من أعراض لا ترجع إلى أسباب جرثومیة وفایروسیة أو جراحیة وهذا ما جعل الأمراض النفسیة واسعة الانتشار متفاوتة الأعراض على الرغم مما تتسم به الحضارة الحدیثة من التقدم الهائل فی وسائل الطب الوقائی والعلاجی، ان مشکلة البحث واضحة من عنوانه حیث تلعب العوامل الاجتماعیة والتی تکون کثیرة ومتداخلة بعضها مع البعض الآخر فی أحداث الأمراض النفسیة والذی یتطلب معالجة الأمراض القضاء على الأسباب الاجتماعیة المؤدیة لظهور مثل هذه الأمراض.
ان المرض النفسی مصطلح غامض یصعب تعریفه أو تشخیصه إلى بعد اجراء الفحوصات السریریة والمختبریة وقد تکون اسبابه وراثیة ونفسیة  واجتماعیة وتختلف اراء المختصین فی مجال علاج تلک الأمراض باختلاف اختصاصاتهم، فالاطباء الفسیولوجیین ینظرون إلى هذه الأمراض نظرة تغلب علیها الصفة المادیة بحکم طبیعة دراستهم القائمة على استخدام العقاقیر والصدمات الکهربائیة بینما ینظر الأطباء النفسیون إلیها نظرة نفسیة بحتة باعتبار الجهاز النفسی طاقة روحیة تؤثر فی الکیان العضوی للطبیعة البشریة ویستخدمون فی علاجها أسالیب نفسیة مستمدة من علم النفس  وقوانینه ونظریاته أما علماء الاجتماع فینظرون إلیها نظرة نابعة من طبیعة البیئة الاجتماعیة باعتبارها المحور الرئیسی فی دراساتهم القائمة على أساس أن الفرد کائن بایولوجی لا یمکن تحویله إلى کائن اجتماعی إلا من خلال عملیة التنشئة الاجتماعیة والتی تبدأ بالعائلة والمحیط الاجتماعی بحیث تصبح شخصیة الفرد جزءاً من المکونات الحضاریة  وأن علاج تلک الأمراض یتوقف على إصلاح الظروف العائلیة والبیئة وهذا أدى إلى عدم اتفاق المختصین على أنواع الأمراض النفسیة بسبب صعوبة وضع حدود فاصلة بینها لتداخل معظم الأعراض المرضیة.

العلامات الدالة فی الکتابات المسماریة

خالد سالم اسماعیل

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 201-214
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164904

تزداد الحاجة إلى استخدام الأدلة أو الصور الکتابیة عند دراستنا لللغات القدیمة، ولا سیما أن مثل هذه اللغات لم یعد أحد یتکلم بها وبتعبیر أدق   بَطـُل استخدامها کلغة متداولة بین الناس. ومع ان الکتابة لا تمت بصلة إلى النظام الداخلی للغة لکنها (أی: الکتابة) غالبا ما تـوظـّف للتعبیر عن اللغة، وبذلک لا یمکننا أن نهمل الکتابة بل یجب الإلمام بها کما هی بمحاسنها وعیوبها.
وقبل الولوج فی موضوع بحثنا " العلامات الدالة فی الکتابات المسماریة" وجدنا من المفید أن نستهله بما قدمه باحث اللغة المعروف (دی سوسیر) عند  حدیثه عن اللغة وربطه بینها وبین الکتابة قائلاً: "اللغة والکتابة نظامان متمیزان  من الإشارات والهدف الوحید الذی یسوغ وجود الکتابة هو التعبیر عن اللغة"، ولعل موضوع العلامات الدالة یقع فی هذا الحیز من الربط بین اللغة والکتابة،   کونه یتمتع بأهمیة بالغة فی إیضاح بعضٍ من أسس دراسة تدوین اللغتین السومریة والاکدیة بلهجاتها، وهذا ما حدا بنا فی انتخابه موضوعا لورقتنا هذه، ورغبة منا  فی تسلیط الضوء من جدید على واقع العلامات الدالة  – قدیما:  کما دونها العراقیون القدامى فی کتاباتهم المسماریة، وحدیثا: حسبما درج علیه الباحثون المحدثون عند تقدیمهم لها بحروف لاتینیة – برؤى جدیدة تتعرض إلى أصول هذه العلامات وماهیتها ونطاق استخدامها، کذلک أسالیب قراءتها (نقل رموزها)  فی المباحث الحدیثة سعیا للوصول إلى الطریقة المثلى فی کتابتها عند تحلیلنا لها وفق قراءاتها بحروف لاتینیة، وبما ینسجم واللغة أو اللهجة التی  دونت بها آنذاک.


 

العولمة والتنشئة الاجتماعیة والهویة من منظور حق التنوع الثقافی

خلیل محمد حسین

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 57-78
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164905

یشهد المجتمع البشری الیوم تحولات وتغیرات اجتماعیة وثقافیة وسیاسیة واقتصادیة وتقنیة سریعة وهائلة لم یألفها من قبل. ذلک بفعل التطور المتنامی الذی حصل فی مجالات التقدم التقنی والفنی والإعلام والإتصالی، ونظم المعلوماتیة، التی فتحت آفاقاً وفرص وتحدیات واسعة أمام المجتمعات البشریة کافة، المتقدمة والنامیة على حد سواء. لتجتمع کل هذه المنظومة المعرفیة والمعلوماتیة فی إطار ظاهرة اجتماعیة جدیدة تلک هی ظاهرة العولمة  Globalization Phenomenon، التی شغلت الرأی العام العالمی فی هذه الحقبة الزمنیة المعاصرة، بوصفها    ظاهرة ذات تأثیرات واسعة ومتشعبة فی البنیة الاجتماعیة والثقافیة للمجتمعات البشریة  Human Societies.
ومن الواضح أن تأثیرات العولمة لا تنحصر وتتحدد فی جانب معین أو نطاق محدد، وإنما امتدت تأثیراتها لتتغلغل فی المجالات الاجتماعیة والثقافیة والاقتصادیة والسیاسیة کافة.
ولم یسلم جانب من هذه الجوانب، إلا ونرى لهذه الظاهرة بصمات وتأثیرات واضحة فیه، بحکم تغلغلها فی کافة مناحی الحیاة الاجتماعیة والثقافیة.
إن هذه الأهمیة هی التی دفعت الباحث، لمتابعة وتشخیص التأثیرات والانعکاسات التی قد تنتجها هذه الظاهرة على جانب مهم من جوانب البناء الاجتماعی، ذلک هو میدان التطبیع الاجتماعی  Socialization   أو التثاقفی Enculturation ، الذی یرتبط ارتباطاً وثیقاً بعملیة صیاغة وبناء الشخصیة الاجتماعیة للفرد  Social personality building  عن طریق أولیات ومیکانزمات عملیة التنشئة الاجتماعیة، بوصفها العملیة الأکثر أهمیة وخطورة وأثرا فی حیاة الفرد الجماعة والمجتمع، لأنها هی المسؤولة عن إعداد الفرد إعدادا اجتماعیا وفنیا ومهنیا سلیما لیمارس دوره الاجتماعی  Social rule  فی مؤسسات المجتمع ونظمه، ذلک الدور الذی یحدد مستقبل الفرد فی الحیاة الاجتماعیة

الشمسیات ..... الواقع والطموح (دراسة میدانیة 2001)

رواء زکی الطویل

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 313-332
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164906

تقع قریة الشمسیات جنوبی مدینة الموصل وعلى بعد 20 کیلومترا، ویبلغ عدد السکان فی المنطقة (5975) نسمة، یشکل الذکور 21, 51 %  من المجموع الکلی للسکان، ویشکل الإناث 79, 48 % من المجموع الکلی للسکان. وتتبع قریة الشمسیات، مرکز قضاء الحمدانیة وتبعد عنه حوالی 25 کیلومترا ویربطها معه طریق، کما ترتبط القریة بالموصل بالطریق العام الذی یصل الموصل بکرکوک، وتبعد القریة عن الطریق العام هذا مسافة ثلاثة کیلومترات، وتقع على ضفة  النهر وتحیط بالقریة المزارع من کل جانب وأرضها خصبة جدا وصالحة للزراعة  صیفاً وشتاءاً، ویعتمد المزارعون على نهر دجلة والآبار لسقی مزروعاتهم.
أما بالنسبة للترکیب الأثنی فی القریة، فالقومیة العربیة تشکل الأغلبیة السائدة فی مجتمع القریة، أما الترکیب الدینی والطائفی فأغلبیة السکان یدینون بالإسلام.
بلغت مساحة الأرض الزراعیة المرویة 3000 دونم، والمساحة الزراعیة الدیمیة 7000 دونم وتغلب زراعة الحنطة والشعیر والخضراوات المختلفة. ویوجد عدد من المضخات فی المشاریع الإروائیةتتجاوز 225 مضخة ویوجد حوالی 4 حاصدات و 5 جرارات و3 حقول دواجن.
وأن مساکن القریة مزودة بالماء الصالح للشرب والقوة الکهربائیة ومعظم هذه المساکن مبنى بطابوق الخرسانة والسمنت، ویخدم القریة المرکز الصحی الکائن فی قریة یارمجة القریبة، ویفضل الأهالی مراجعة مستشفى الرازی فی مدینة الموصل، وتبعد عن قریتهم 15 کیلومتراً، ویوجد فی القریة مزرعة الطلیعة 

سبل العبور فی شعر صدر الإسلام

عبدالله فتحی الظاهر

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 215-239
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164907

للعبور فی المعاجم العربیة معانٍ عدیدة یقال: رَجُلٌ عَبْرُ أسفارٍ وَجَمَلٌ عَبْرُ أسفار: قویٌّ علیها ورجل عابر سبیل أی مار الطریق وعبر السبیل یعبرها عبورا: شقها؛ وهم عابرو سبیل، وعبّار سبیل ومن ذلک قوله سبحانه وتعالى  (وَلا جُنـُباً إلاّ عَابـِرِی سَبـِیلٍ) والمـَعْبَرَةُ: السفینة یُعبر بها النهر والجمع معابر.
وعبر الوادی بالکسر (ویفتح) شاطئه وناحیته قال النابغة                   الذبیانی یمدح النعمان:
وَمَا الفـُرَاتُ إذا جَاشـَتْ غـَوَارِبُه       تـَرمی أو اذیه العبرین  بالزَبَــــدِ
یوماً بأطیبَ منه ســـیبَ نافلـــــةٍ       ولا یحولُ عطاءُ الیوم ِ دونَ غدِ
وعبر الطریق عبورا قطعه من عبره إلى عبره.
وللرحیل والعبور الحظ الأوفر فی الشعر العربی القدیم نتیجة لطبیعة حیاة الإنسان العربی إذ ان واقعه کان یفرض علیه التنقل من مکان إقامته إلى مناطق أخرى یتوافر فیها الماء والکلأ.
والشاعر العربی بطبیعة الحال یعمل على تصویر رحلته ورحلة قبیلته من خلال الأبیات الشعریة التی ینظمها، إذ إن هناک علاقة قویة جدا بین الأدب والوجود الاجتماعی وفی ضوء هذه العلاقة الحمیمة بین الأدب والوجود الاجتماعی یمکن للمرء ان یعلل أمورا کثیرة أحدها انتشار الرحلة بلونیها: رحلة الظعائن والرحلة على الناقة. وللرحلة على الناقة فی أدبنا العربی القدیم انتشار واسع کانتشار القبائل فی تلک الصحراء أو انتشار الآل والطلول فطبیعة المجتمع البدوی قائمة على النقلة والرعی وحمایة مواطن الغیث فکانت حیاة الناس إذن مرتبطة بالأرض وکان هذا الارتباط بحکم علاقاتهم الاجتماعیة ویوجهها إلى حد بعید. وکان الأدب یصوغ هذه العلاقات بدقة وأمانة وکانت الرحلة من أهمها.
ولذا فانها شاعت فی الأدب حتى أوشکت أن تکون قسیما لمعظم أغراضه فعنى بها الشعراء وصوروها اجمل ما یکون التصویر ونعتوها اصدق ما یکون النعت".
وقد تتنوع أهداف رحلة الشاعر، فقد تکون مجرد تسریة للهم الذی أثارته رؤیة الأطلال الدراسة وذکرى الأحبة المهاجرین، أو متابعة أحبته فی رحلتهم أو رحلة حقیقیة إلى ممدوح طلبا لنواله وهذا النوع هو الذی قدر له الذیوع فیما بعد ظهور الإسلام وفی الرحلة یجد الشاعر نفسه ومظاهر الطبیعة وجها لوجه، ویصور منها ما یرى تصویر متابع دقیق الملاحظة ومن أول ما یصور: الطریق الذی یأخذ فیه هو وناقته فی وضوح الطریق وفی عمائه، والصحراء على جانبیه فی انبساطها أحیانا وفی ارتفاع جبالها أحیانا أخرى، ثم یصور رفیق سفره . 

عمر بن عبد العزیز ناقداً

علی کمال الدین الفهادی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 239-252
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164908

نظر الخلفاء الأمویون فی أمر الشعر روایة وإستنشاداً ونقداً، وکانوا یثیبون أو یحرمون، ولا سیما معاویة بن أبی سفیان وعبدالملک بن مروان، فقد ولی کل منهما الخلافة قرابة عشرین سنة استقرت بهما الحال فازدهرت المجالس الأدبیة  فی عهدیهما، وکثیراً ما مزجت تلک المجالس الأدب بالسیاسة والخلافة،فقامت الأحکام والمفاضلات بین الشعراء على ضوئها أو لخدمتها، وکان للمعارضة ونشاطها الدور فی إذکاء النشاط النقدی فیها حیث تقوم المنافسة على زعامة  الروایة والأدب قیامها على الزعامة والخلافة أما عهد عمر بن عبدالعزیز فکان سنتین وشهراً خفتت فیه حدة المعارضة، ولم یکن الخلیفة یعبأ بشعر المدیح وعقد مجالس للشعر والشعراء، إذ اهتم بأمر الرعیة وبتنظیم بیت المال ما ینفق منه وما یرد إلیه، وأجهد نفسه فی إعادة التوازن الذی اختل بین الدنیا والآخرة فأکثر من تزهید الناس ونفسه أولا بالدنیا والترغیب بالآخرة وحث الناس على القناعة بما   فی أیدیهم وشرع أولا بأقاربه وأهل بیته فأعاد أموالا طائلة منهم إلى بیت المال سماها (المظالم) وشرح لعمته فاطمة بنت مروان نهجه الاقتصادی بقوله: "إن الله تبارک وتعالى بعث محمداً صلى الله علیه وسلم رحمة، لم یبعثه عذاباً، إلى الناس کافة، ثم اختار له ما عنده فقبضه إلیه، وترک لهم نهراً شربهم فیه سواء، ثم قام أبو بکر فترک النهر على حاله، ثم ولی عمر فعمل على عمل صاحبه فلما ولی عثمان اشتق من ذلک النهر نهراً ثم ولی معاویة فشق منه الأنهار، ثم لم یزل ذلک النهر یشق منه یزید ومروان وعبدالملک والولید وسلیمان حتى أفضى الأمر إلی وقد یبس النهر الأعظم، ولن یروی أصحاب النهر حتى یعود إلیهم النهر الأعظم إلى ما کان علیه، ومن هذه النظرة إلى مال المسلمین انصرف عن المدیح وشعرائه، فحجب نفسه وعطاءه عنهم حتى قال مسلمة بن عبدالملک لوفود الشعراء: "أما علمتم أن إمامکم لا یعطی الشعراء شیئاً  حفاظاً على النهر الأعظم الذی صرح للشعراء  بأنه لن ینفق منه إلا على وفق قوله تعالى: "إنما الصدقاتُ للفقراء والمساکینَ والعاملین علیها والمؤلفةِ قلوبهم وفی الرقاب والغارمینَ وفی سبیل اللهِ وابن السبیل فریضةً من الله والله علیم حکیم" ولا عجب فی هذه السیاسة تجاه شعراء المدیح وحجب نفسه عنهم  فهی سیاسة جده الفاروق بل هی سیاسة الراشدین جمیعاً، وعلى نحو ما أعاد المظالم إلى بیت المال، حاول إعادة الشعر والشعراء إلى نهر العقیدة لیردوا عذبه فیصدروا عنه بقیم تنسجم مع ما أحدثه الإسلام فی نفسه  ونفوس المؤمنین لیعید الموازنة بین الدنیا والآخرة، قال لدُکـَین الراجز: "إن نفسی لم تنل شیئاً قط إلا تاقت لما هو فوقه، وقد نلت غایة الدنیا (یعنی الخلافة) فنفسی تتوق إلى الآخرة"،

المغرب العربی وضرورات التجمع الإقلیمی عود على بدء

محمد علی داهش

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 103-124
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164909

قضیة العمل العربی المشترک بعامة، والعمل المغاربی المشترک بخاصة، قضیة مصیریة وملحة یفرضها الواقع المعاش على ضوء التحدیات الداخلیة  والخارجیة التی یعیشها الوطن العربی. وهذه التحدیات معروفة وفاعلة ومؤثرة فی الخریطة العربیة، وتستهدف فی مخرجاتها النهائیة الأمة العربیة قومیا وحضاریا، ومکانة استراتیجیة، ومستودعا قیمیّا، وإمکانات اقتصادیة ستبقى فی المنظور  القریب فاعلة ومؤثرة فی رسم الخریطة الاقتصادیة للعالم.
وفی هذا العصر الذی شهد قیام تجمعات دولیة وإقلیمیة وتکتلات اقتصادیة کبرى فی العدید من مناطق العالم، یصبح من الضرورات الملحة أن تلتقی الأمة العربیة مع نفسها وأمام العالم، کتلة اقتصادیة على الأقل، فی ظل غیاب الوحدة أو الاتحاد بین أقطارها سیاسیا، ومدعاة ذلک تحقیق القدرة على التفاوض من موقع أقوى. وعلیه، بات العمل المشترک سواء بوضعه الثنائی أو الإقلیمی أو العربی على طریق التکامل والاندماج والتجمع خیارا منقذا لحل المشکلات المطروحة فی المجالات کافة، وفی المجال الاقتصادی بخاصة.
ان العودة إلى تطبیق المواثیق والاتفاقیات والمعاهدات التی صدرت عن جامعة الدول العربیة، أو التی حظیت بموافقتها، یعد خطوة أساسیة لإرساء دعائم العمل المشترک فی حیاتنا العربیة المعاصرة، ورکیزة قویة لمواجهة تحدیات القرن الجدید بکل ما یحمله من مفاجآت متلاحقة تستهدف تقزیم وتهمیش هذه الأمة، وتفکیک قدراتها، وتفتیت مقوماتها، وصولا إلى النیل منها قومیا وحضاریا، وإیقاعها فی أسر التبعیة والدوران فی فلک المراکز الاقتصادیة الکبرى والخضوع لتأثیراتها، وإفقادها القدرة على المناورة للدفاع عن حقوقها وتطلعاتها المشروعة فی المجالات کافة.

مجتمع المعلومات والمکتبة الإلکترونیة وتحدیاتهما فی الوطن العربی

محمود صالح اسماعیل

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 291-312
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164910

القراءة شعار واسع ولطیف یحمل فی طیاته الکثیر من المعانی والدلالات التی تقودنا إلى الحضارة وکیفیة تفعیل القراءة بأشکالها المختلفة مع التوقف عند حضارات التدوین والکتابة انطلاقا من حضارات بلاد الرافدین ووادی النیل، والحضارة العربیة الإسلامیة. فالعرب أمة لها تاریخها العریق الموغل فی القدم الذی یرجع أبعد بکثیر من العصور المدونة والمکتوبة. فمن الأرض العربیة       کانت إشراقة النور الأولى، إذ یعد اکتشاف الکتابة وتطور أشکالها ووسائلها من  أهم الخطوات التی خطاها الإنسان العربی القدیم فی انتقاله إلى الحیاة المدنیة       التی مکنته من تدوین المعرفة ونقلها إلى الأجیال على الرقم الطینیة             والحجر وأوراق البردی.
إن ظهور الکتابة منذ بدایة الألف الأول ق. م. یعد فتحاً جدیداً فی تاریخ الحضارة وانتقال الإنسان إلى أوسع میادین المعرفة، وکان نتیجته نشوء المکتبات کضرورة وحاجة ملحة أولاها تطور الکتابة وتقدمها، إذ ظهرت اقدم المکتبات المعروفة فی بلاد الرافدین مکتبة أشور بانیبال، وفی بلاد وادی النیل             مکتبة الإسکندریة.
وتؤکد کتب التاریخ أن فکرة الطباعة أول ما نشأت فی الشرق إذ عرفت فی بابل ومصر، حیث کانت تستخدم الأختام المنقوشة للتصدیق على الوثائق والسجلات الحکومیة المکتوبة على ألواح الطین. وفی مصر القدیمة عرفت الألواح الخشبیة التی کانت تنقش بالرسوم المطلوبة.
ویعد اکتشاف الورق نقلة نوعیة فاصلة فی تاریخ البشریة واصبح الوسیلة الأهم للبشریة فی زیادة رصیدها الثقافی بشکل غیر مسبوق، وقد کان للعرب الدور المهم فی تطویر هذه الصناعة ونقلها للعالم. حیث أن العرب نقلوا صناعته من الصین وقد ناله على أیدیهم الکثیر من التغییر الذی اعتبر مهما فی تاریخ العالم، ثم قاموا بتأسیس أول المصانع للورق فی بغداد وسمرقند، ومن ثم فی الأندلس  وصقلیة ومنها انتقلت هذه الصناعة إلى إیطالیا، ومن ثم إلى أوربا. وبهذا کان للعرب  الفضل فی الحفاظ على تراث الإنسانیة وما أنتجته قرائح الإغریق من آثار علمیة وأدبیة وفلسفیة، کما کانت اللغة العربیة هی الوعاء الذی انتقلت فیه الثقافة الیونانیة إلى أمم العالم فی العصور الوسطى.

الممارسات الشوریة للخلفاء العباسیین حتى عام 247هـ

موفق سالم نوری

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 175-201
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164912

ربما لا تخلو الصورة التی رسمها المؤرخون للخلافة العباسیة من شیء من المبالغة أحیانا أو القسوة أحیانا أخرى. انبثقت من سردیات ومرویات أظهرت  خلفاء بنی العباس وکأنهم الأکثر استبداداً والأکثر إصدارا لأحکام الموت على رعایاهم، وأن الجلاد الشاهر سیفه على الدوام، والنطع الجلدی المستدیر، کانا     من أبرز معالم البلاط العباسی حتى صُوّر الخلیفة وکأنه یصرخ بین حین     وآخر: سیف ونطع . فاختفت وراء هذه الصورة الدمویة الملامح                (غیر الاستبدادیة) لهؤلاء الخلفاء.
وإذا لم یکن من شأن هذا البحث تفنید أسطورة (السیف والنطع) فانه یهدف إلى جلاء صورة الشورى التی مارسها هؤلاء الخلفاء، کاشفین مدى التزامهم  بقاعدة الحکم الإسلامی هذه. ومبدئیاً نقرر ان الخلافة العباسیة دولة خلافة إسلامیة، حکمت بموجب الشریعة الإسلامیة، واجتهدت بقدر أو بآخر للحفاظ على العقیدة الإسلامیة. وکان من ابرز شعارات دعوة العباسیین التی سوغت لهم الخروج على الدولة الأمویة هو العمل بالکتاب والسنة  . بید أننا لا ندعی ان ذلک جاء على الصورة المثلى قیاساً بحقبة النبوة والخلافة الراشدة، فالشورى نفسها اختفت من  أحد أهم میادینها وهو آلیة تداول السلطة، فمال العباسیون إلى آلیة التوریث  مجانبین آلیة الشورى التی میزت الخلافة الراشدة وهی تعد الحقبة المعیاریة بشأن إصدار أحکام تقویمیة بحق أنماط الحکم التی أعقبتها، فقد شهدت هذه الأنماط أشکالاً من سوء التطبیق السیاسی والشرعی، جعلها تقع فی دائرة (الملک العضوض). کما أن الخلافة العباسیة انطلقت فی قضیة الحکم من مسلمة اف
ترضتها الأسرة العباسیة فی کونها صاحبة الحق الطبیعی الشرعی فی تولیها الحکم . غیر أن استبعاد الشورى عن هذا المیدان لم یعن نفیها على جهة الإطلاق من خارطة العمل الیومی أو الستراتیجی للدولة، ولا سیما إذا تبین لنا واقعة مفادها أن کل خلفاء العصر العباسی الأول تولوا الخلافة دون ان یتعدوا العقد الثالث من سنیهم . باستثناء الخلیفة الثانی أبو جعفر المنصور . وتولاها الخلیفة المهدی وهو فی أوائل عقده الرابع . الأمر الذی یشیر إلى ان هؤلاء الخلفاء تولوا مسؤولیة الحکم وعودهم ما زال غضاً، وباعهم فی الحکم والسیاسة لم یأخذ مداه بعد، وهو ما عنى أنهم کانوا بحاجة ماسة لاستشارة أصحاب الخبرة والاختصاص والمعرفة والدرایة، وإلا کیف نفهم هذا النجاح الکبیر الذی حققته الدولة العباسیة فی عصرها الأول،  فلا یعقل ان انفرد کل واحد من هؤلاء الخلفاء بالصغیر والجلیل من الأمور  فأصابوا النجاح، وقد ندر بینهم من جاوز الأربعین عند وفاته. وما نرید تأکیده فی هذا الصدد ان تطبیقات الشورى کانت من بین أسباب النجاح الذی أصابته الدولة  فی العصر العباسی الأول.

بسم الله الرحمن الرحیم أقدم صیغ الدیمقراطیة فی العراق القدیم

عامر سلیمان سلیمان

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 1-12
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164913

شهدت مدن العراق الجنوبیة نشوء أولى أنظمة الحکم وتطورها وذلک منذ عصور مبکرة جداً ربما سبقت العصور التاریخیة التی تبدأ فی العراق قبل غیره من بلدان العالم ، وهذا ما تؤکده الآثار المادیة المکتشفة وتعززه النصوص المسماریة وان کانت متأخرة نسبیاً. وتشیر الأدلة المتوفرة ان تلک الأنظمة اتسمت بنوع من الحکم سمی فیما بعد بالحکم الدیمقراطی، أی ان السلطة النهائیة فی المدینة کانت بید مجلس ضم جمیع المواطنین الذکور الأحرار، إلا ان  الباحثین الأوربیین وصفوا ذلک النظام بأنه کان دیمقراطیا بدائیاً  Primitivc Democracy  موازنة مع ما عرف من أنظمة فی بلاد الیونان بعد اکثر من آلفی سنة . وواضح ان فی هذا الوصف مجانبة لما لدینا من معلومات عن اقدم المدن العراقیة وعن أنظمة الحکم فیها، تلک المدن التی نشأت فیها حقاً إحدى اعرق الحضارات الأصیلة المعروفة وعاشت فیها مجتمعات کانت قد ابتعدت تماماً عن الحیاة القبلیة وما      فیها من نظم بدائیة، فکان لها تقالیدها ونظمها وربما قوانینها المدونة التی         نظمت الحیاة فیها وضبطت تصرفات الأفراد بعضهم تجاه بعضهم الآخر         وتجاه السلطة الحاکمة.
ان معلوماتنا عن أنظمة الحکم الأولى فی مدن العراق القدیمة وأشکالها مستمدة من مصدرین رئیسین هما الآثار المادیة التی کشفت عنها التنقیبات الأثریة والنصوص المسماریة ذات العلاقة.
فأما الآثار المادیة، فإنها تشیر إلى تطور کبیر فی مختلف جوانب الحیاة، خلافاً لما نجده فی قرى شمالی العراق الزراعیة من المدة الزمنیة ذاتها، وتؤکد ان الانتقال إلى الحیاة المدنیة قد تحقق فی مدن جنوبی العراق فی الألفین الخامس والرابع قبل المیلاد فی حین لم یتحقق ذلک الانتقال فی شمالی العراق إلا فی مدّة متأخرة نسبیاً، ربما بعد ألفی سنة من ذلک، على الرغم من ان أولى محاولات الإنسان لإنتاج القوت عن طریق الزراعة والتدجین کانت فی شمالی العراق  کما کانت أولى القرى الزراعیة المعروفة حتى الآن والتی ترقى بتاریخها إلى الألف السابع قبل المیلاد. ویمکن تفسیر ذلک بحقیقة ان البیئة الطبیعیة فی جنوبی العراق کانت اکثر قسوة مما کانت علیه فی شمالی البلاد وبالتالی فقد کان على الإنسان فی جنوبی العراق ان یدخل صراعاً  عنیفاً ومریراً مع الطبیعة ان   هو أراد ان یعیش فی کنفها ویسخرها لخدمته. فکان علیه ان یشق الترع والجداول لسقی الأراضی الزراعیة الخصبة نظراً لشحة الأمطار وکان علیه ان یقیم السدود والحواجز لدرء أخطار الفیضانات المدمرة التی کانت تهدد وجوده کما کان علیه  ان یبتکر الوسائل المساعدة للسیطرة على الطبیعة وتیسیر الحیاة فی طلبها وکان تحقیق کل ذلک بحاجة إلى تکاتف الجهود وتعاونها والى التجمع فی مراکز رئیسة کانت نواة المدن الکبیرة التالیة، فظهرت الحاجة، کما یبدو إلى من یوجّه العمل وینظمه ویعمل على حمایة الجماعات وممتلکاتهم، فکان ان ظهرت أولى الإدارات المرکزیة التی تمثل أولى أنظمة الحکم المعروفة .
 

جواب جملة یسألونک فی القرآن الکریم "دراسة نحویة"

عبدالجبار احمد صالح

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 253-277
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164918

من القضایا التی ظلت معلقة إلى حد الآن قضیة تصنیف الشرط کمفهوم وکمصطلح ولا مناص للناظر فی التراث النحوی الکلاسیکی وکذلک فی المحاولات المتحدثة هل الشرط حکم لغوی عام أم هو أسلوب ترکیبی  شأنه شان الاستفهام  إذ بینما من المشابهة ما لإخفاء به إلا ترى إنک إذا قلت أضربت زیداً؟ کنت طالباً لما لم یستقر عندک کما أنک إذا قلت (أن تضرب زیداً أضرب) کان کلاماً معقولاً على الشک، فإذا ثنت المشابهة بینهما من هذا الوجه، فینبغی أن یحمل أحدهما على الآخر فکما لا یجوز أن یتقدم ما بعد الاستفهام علیه فکذلک الشرط وکذلک یدعونا التساؤل عن الشرط هل هو أسلوب ترکیبی أم مفهوم نوعی بحیث لو قلنا (جملة شرطیة یکون تحدیداً لنوعیة بنیة الجملة کما لو قلنا (جملة فعلیة أو جملة اسمیة أم أنه مفهوم وظائفی فیکون نعتنا للجملة بأنها شرطیة فی نفس المجال السیاقی لقولنا جملة فعلیة أو حالیة) .
ولما ذکر سابقاً من کون شأن الشرط کالاستفهام وکما یقول أبن الحاجب أیضا (وکذا أسماء الشرط کلها کنایات وذلک لأن کلمات الشرط والاستفهام بمعنى أی الموضوع للمعین شرطاً أو استفهاماً عن المعینات غیر المحصورة اختصاراً) .
ونود أن نقارن بین الشرط والاستفهام وبما یأتی:
أ‌.       إن الترکیب الشرطی – لما کان مجانساً للاستفهام – فهو نمط من التراکیب یؤول إلى أسلوب من الأسالیب.
ب‌.   إن اعتبار التراکیب الشرطیة کالاستفهام هو الذی دفع بالنحاة إلى الاهتمام بجواب الشرط اکثر من اهتمامهم بالشرط ویوضح ابن یعیش ذلک مبرراً أن الترکیب الشرطی إنما یکون بالمستقبل. وما لم یرضخ لذلک المقیاس فیجب النظر فی نوعیة الأداة التی تتصدر ترکیبة وفی هذا السیاق یحاول تعلیل مقاییسه باستنباط تعریف شبه مجرد للشرط إذ یقول (والشرط إنما یکون بالمستقبل لأن معنى تعلیق الشیء على شرط إنما هو وقوف دخوله فی الوجود على ودخول غیره فی الوجود ولا یکون هذا المعنى فیما مضى .
ولعل هذا الأمر یدعونا إلى أن الأصل فی الترکیب الشرطی لما قد یتقرر لا بما قد تقرر وهکذا تحتم على النحاة النظر فی أنواع أدوات الشرط ومعانیها الخاصة لأنها قد تلون معنى الشرط الأصلی کـ (لو) مثلاً التی تحول مضمون الکلام من المستقبل إلى ما مضى  وقد تواترت الجملة الشرطیة بلو فی القرآن 198 مرة 1379 بنسبة 35 / 14 %  من مجموع تراکیب أدوات الشرط. 
 

إسهامات الهروی فی تطور الفکر الجغرافی العربی فی القرن السادس للهجرة / الثانی عشر للمیلاد

عبدالجبار حامد احمد

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 149-174
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164919

الشیخ علی بن أبی بکر بن علی، أبو الحسن الهروی أصلا، الموصلی مولداً ومنشأ، الحلبی الوفاة، السائح المشهور ، ولد فی الموصل سنة (542هـ / 1147م)، وکان والده خرّاطاً، لذلک یعرف بابن الخرّاط ، ولا شک أن والده کان یعمل بمهنة الخراطة فی الموصل، لأنه سکنها حتى وفاته ودفن فیها ، ولأن الهروی نفسه من موالید الموصل، مما یشیر إلى أن أبیه قضى شطراً کبیراً من حیاته فیها، لکن المصادر سکتت عن ذکر نسبه الذی یرجع إلیه بشکل تفصیلی، ولیس لدینا معلومات عن ذلک. وکانت وفاة الهروی بمدینة حلب سنة (611هـ / 1215م) ودفن فیها.
جدیر بالذکر أن والده کان من کبار الصالحین، یذکر ابنه أنه بقی    أربعین سنة یصوم نهارها ویقوم لیلها )، لذلک فقد عدّ بمصاف المشائخ والصالحین الموجودین فی الموصل، أمثال المعافى بن عمران والفتح الموصلی وقضیب ألبان الموصلی وغیرهم ، وقد عاش الهروی فی غمرة الحروب الصلیبیة التی کانت تعصف بالبلاد العربیة، وجاءت بعض مؤلفاته کرد فعل لتلک الظروف کما سیرد ذکره . 
 

صیغ الرسائل وأنواعها فی العراق القدیم

زهیر ضیاء الدین سعید

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 13-30
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164920

ا تکاد تخلو أیة مجموعة رقم طینیة تکتشف من رقم خاصة بالرسائل.     ولا یخفى ما للرسائل من أهمیة فی دراسة حضارة وتاریخ العراق القدیم ذلک انها تمثل واقع الحیاة الحقیقیة التی عاشها الإنسان العراقی القدیم سیاسیاً واقتصادیاً  واجتماعیا ودینیاً من دون الخضوع لاعتبارات معینة تؤثر سلباً على مصداقیة النص. کما انها تعطی صورة شفافة لأسلوب التعامل والتعایش بین شرائح   المجتمع على اختلاف أصنافه وانتماءاته ومکانة الفرد الدینیة والسیاسیة والاجتماعیة.   ونظراً لأهمیتها تلک فقد عدها بعض الباحثین من المصادر  الأساسیة والمهمة فی دراسة جوانب مهمة من حضارة بلاد الرافدین . وهذا ما شجع الباحثین ووجه المختصین لدراسة وتحلیل تلک الرسائل على الرغم من الصعوبات التی تکتنف دراستها. فکما هو معروف فأن الرسائل لا تتضمن خطوط عامة یسیر علیها الکاتب عند تدوینه للرسالة (باستثناء مقدماتها) کتلک التی نجدها على سبیل الذکر لا الحصر فی عقود البیع حیث ترد عبارات وصیغ تتکرر فی جمیع العقود مما یسهل على الباحث معرفة فحوى العقد بشکل مبدئی حتى مع وجود کسر أو تلف فی بعض أجزائه، وهذا ما ینعدم فی حالة الرسائل کما ان أسلوب کاتب الرسالة أسلوب حر وطلق یختلف باختلاف درجة ثقافة الکاتب وقدرته على اقتناء الکلمات والعبارات المناسبة. ومن جاب آخر فأن معظم تلک الرسائل کانت قد دونت من خلال اللهجات المحلیة والتی تختلف من منطقة إلى أخرى بل وتختلف حتى من فرد إلى آخر کتفخیم الحرف أو تخفیفه وهذا ما أدى  إلى تنوع فی الأسالیب والصیغ فظهر فی کل عصر نظام کتابی خاص فی کتابة الرسائل وهذا ما سوف نتعرف علیه لاحقاً.
ابتدع الإنسان العراقی القدیم وسائل عدة للتراسل والتحاور منها ما کان على شکل رسائل مرئیة کألسنة اللهب وأعمدة الدخان والرایات . أو رسائل صوتیة کالصفیر . ومنها ما کان على شکل رسائل شفویة تنقل من خلال الرسل الذین  کان یراعى عند اختیارهم قوة الشخصیة وسلامة النطق والمقدرة على الإلقاء . والأمانة المطلقة فی نقل الرسالة. وهذا ما یدل على ان اختیار الرسل لم یکن عشوائیاً بل کان یخضع لاعتبارات خاصة وفی حالة وجود شک فی صدق وصحة ما یقوله الرسول کان یتم إخطار المرسل وعلى وجه السرعة. وبهذا الشأن نقرأ   فی رسالة بعث بها الملک شولگی إلى إرمو (Ir-mu)  یخبره فیها ویحذره من ان رسوله لیس أهلا للثقة:
 "الرسول الذی أرسلته لا یمکن الاعتماد علیه. لم یلتزم بأوامرک. لماذا لم تکن واعیاً فی کل ما عمله.  
وفی رسالة أخرى موجهة من الملک إلى شخص یدعى قردی أشور  (Qurdi Aššur)  یذکر فیها بأنه قد وضع ثقته (aptiqiasu)  فی الرسول .
 

الجن وشیاطین الشعراء فی الأدب العربی

عمار حازم الشاهر; ان تحسین الجلبی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 277-290
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164921

نظرة الشاعر الإسلامی إلى الجن
ویبدو أن (روح القدس) حل بدیلا عن شیطان الشعر أو الجنی الذی یلقن الشاعر قصائده، فالإسلام ابعد نوعاً ما فکرة ارتباط الشعر بالجن لتأیید الرسول (علیه الصلاة والسلام) لشعراء الإسلام قولهم الشعر فی هجاء قریش والمشرکین، بل ان فکرة ارتباط الشعر بالجن أو الشیاطین کانت مغیبه فی هذا العصر لارتباط رمز الشیطان بالضلال والشر .
الجن فی شعر ما قبل الإسلام
 شاع عند العرب فی عصر ما قبل الإسلام ان لکل شاعر شیطانا یوحی إلیه الشعر ویلقنه إیاه. ولقد أحس الشاعر نفسه بأن هناک روحاً خفیة تهیئة وتدفعه إلى قول الشعر، ونسبوا هذه الروح إلى (الجن) التی کان لها شأن عظیم عند العرب، ویرجع تعظیمها إلى کونها مخلوقات خفیة مستترة عن بصر الإنسان، والأصل فی معناها: الخفاء والاستتار فیقال: جن الشیء یجنه جناً، أی ستره وکان العرب یرون ان لهذه المخلوقات قدرة عجیبة وقوة على إنجاز الأعمال الغریبة الفائقة التی یعجز عنها بنو الإنسان، فأهل تدمر یزعمون ان مدینتهم مما بنته الجن لسلیمان (علیه السلام) .وهی من الأبنیة العجیبة، ولما نسب العرب للجن کل ظاهرة غریبة، فلیس بعیداً ان ینسبوا إلیهم صناعة الشعر لاتصاله بالمهارة والذکاء، وهذا ما ذکره المعری فی بیت له إذ یقول:
وقد کان أرباب الفصاحة کلمـــا           رأوا حَسَنا عَدَوه من صنعة الجن
ولقد وصلت لنا نصوص وأخبار وأشعار من عصر ما قبل الإسلام تبین رسوخ هذه الفکرة لدى العدید من الشعراء، من ذلک ما قاله الأعشى الکبیر :
وما کنتُ ذا قول، ولکن حسبتنی          إذا مِسحل یبدی لی القول انطــق
خلیلان فیما بیننا من مــــــــوَدة           شریکان: جنی وانس موفـــــــــق
إذ تتضح العلاقة بینه وبین الجنی، فینسب قول الشعر إلى (مسحل) وهو جنیه الذی یلقى إلیه الشعر.
ویورد الأصمعی روایة عن لقاء بین رجل وشاعر من الجن یفتخر فیها (الجنی) انه مصدر الشعر للشاعر، فیقول: ضفت قوما فی سفر وقد ضللت الطریق – فجاؤنی بطعام أجد طعمه فی فمی وثقله فی بطنی، ثم قال شیخ منهم لشاب: انشد عمک، فانشدنی 
 

الکتابات المسماریة المنشورة وغیر المنشورة على صنارات الأبواب (رسالة ماجستیر)

سعاد عاید محمد سعید; خالد سالم اسماعیل

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 333-333
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164922

تعد دراسة صنارات (نجارین) الأبواب من الدراسات الاثاریة الهامة التی تلقى الضوء على جانب مهم من جوانب حضارتنا العراقیة الزاخرة، ولا سیما الأعمال العمرانیة التی اضطلع بها سکان بلاد الرافدین، ففی اکتشاف هذه الصنارات خلال التنقیبات الأثریة أهمیة کبیرة فی التعرف على تواریخ المبانی وأسماء مشیّدیها؛ إذ اعتمد السومریون والاکدیون (بابلیون، آشوریون) من بعدهم على هذه الأحجار فی  تدوین أعمالهم ومنجزاتهم فهی بمثابة أحجار الأسس، وها هنا تکمن أهمیتها من الناحیة الأثریة، من حیث تحدید العصر الذی شیّدت فیه هذه الأبنیة فضلاً عن الملوک أو الأشخاص الذین اشرفوا على تأسیسها وإقامتها والى جانب هذه الأهمیة الأثریة  لدراستنا هذه فان لها أهمیة لغویة فهی تعرفنا على صیغ الدیباجات التی شاع تدوینها على هذه الصنارات، والتطورات اللغویة الأسلوبیة التی طرأت علیها عبر العصور.

عقود القرض ونظام الفائدة فی العصر البابلی القدیم (رسالة ماجستیر)

عبدالستار احمد حسین; عامر سلیمان ابراهیم

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 234-234
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164923

کان ولا زال للقروض تأثیر کبیر ومباشر على حیاة الإنسان، إذ کان یلجأ بعض الأفراد فی ظل ظروف استثنائیة صعبة إلى الاقتراض من أصحاب رؤوس الأموال لسد حاجاتهم المعیشیة أو للقیام بمشروع اقتصادی یدر لهم دخلاً یساعدهم على مواجهة متطلبات الحیاة، وکانت القروض  – إذا ما جردت من شروطها  – لا تعود بالنفع إلى الدائن بل على العکس من ذلک إذ کانت تحرمه من الانتفاع واستثمار المبلغ الذی اقرضه فی مجالات أخرى، فضلا عن الخسارة التی قد تلحق بالدائن فی حالة عدم قدرة المدین على التسدید أو امتناعه عن ذلک، ولهذا اخذ المقرضون یفرضون شروطا خاصة عند القرض، منها ما کان یهدف إلى العودة بالنفع على الدائن عن طریق فرض نسبة فائدة معینة، وذلک لتعویض الخسارة التی قد تلحق بالدائن من جراء الفرق الحاصل فی  الأسعار بین مدتی الاقتراض والتسدید، ومنها ما کان یهدف إلى ضمان تسدید القرض   فی الموعد المحدد  مثل طلب رهن عقار أو کفالة شخص ضامن، وهکذا وبمرور    الزمن غدت تلک الشروط من التقالید والأعراف السائدة فی عملیات القروض ومن ثم نظمتها القوانین المدونة،  ووفقا لتلک الشروط کان على المدین تسدید مبلغ القرض فی الموعد المحدد مضافا إلیه نسبة محددة من الفائدة، وفی حالة عدم تمکنه من ذلک کانت  تلک الفائدة تتراکم وقد لا یتمکن المدین من التسدید مما یضطره إلى بیع ممتلکاته    الخاصة بتسدید القرض وقد یضطر أحیانا إلى بیع أحد أفراد عائلته أو حتى نفسه  لیصیروا بذلک عبیدا مملوکین. وقد تنبه الملوک إلى تلک الآثار السلبیة التی قد تسببها عملیات الإقراض، فحاولوا معالجتها عن طریق إصدارالقوانین والمراسیم الملکیة  القاضیة بتنظیم عملیات الإقراض وتخفیف وطأة القروض على الفقراء.

نظام القیم فی الجماعات الصغیرة (رسالة ماجستیر)

جمعة جاسم خلف; صباح احمد محمد

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 335-335
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164924

القیم من المفاهیم التی تتجلى فی عموم الحیاة، فضلاً عن انها تمثل ثقافة الجماعة وتعمل للمحافظة على تماسکها، ولهذا تحتاج الجماعة إلى مجموعة واضحة من القیم، لان نظام القیم هو أحد العناصر الرئیسیة للشخصیة، وبما أن جماعتی (الصناعة والتعلیم) مهمتان، فلا بد من معرفة نظام قیمهما، إذ ان تشابه قیم الأفراد فی نفس الجماعة سینعکس على عملیة التفاعل الاجتماعی فیما بینهم فضلاً عن ان نظام القیم ذو مستویات مختلفة بین جماعة وأخرى، والأعضاء الذین یعیشون فی الجماعة نفسها قد لا یتشابهون جمیعهم فی نظمهم القیمیة لکن هناک قدر مشترک من القیم بینهم، ورغم ان لکل فرد نظامه القیمی الذی یختلف فیه عن الآخرین لکن على الفرد ان یتقبل النظام القیمی السائد فی جماعته. احتوت الدراسة على بابین: تناول الباب الأول: الجانب النظری للدراسة وتضمن فصلین، عنی الفصل الأول بنظام القیم الذی یعالج أربعة مباحث هی: المبحث الأول الذی تناول تکوین القیم ومحدداتها، وکرس المبحث الثانی عن الاستدلال عن القیم، وتناول المبحث الثالث من القیم إلى المعاییر، وجاء المبحث الرابع بالقیم بوصفها موجهات للسلوک. وتناول الفصل الثانی: الجماعة والقیم وتم الحدیث فیه بمباحث خمسة: تناول المبحث الأول: الفرد والجماعة آثار متبادلة، وتناول المبحث الثانی بین مسایرة القیم والانحراف عنها، وکرس المبحث الثالث على التقنیة وتحدیث القیم، فیما تناول المبحث الرابع: العولمة والقیم. وجاء المبحث الخامس عن القیم وأغراض الجماعة، وأما الباب الثانی: فتناول الجانب التطبیقی للدراسة بدأ من الفصل الثالث الذی تضمن الإطار المنهجی للدراسة وعنی الفصل الرابع بالبیانات الأساسیة لوحدات الدراسة، وأما الفصل الخامس فقد تناول نتائج الدراسة والتی تضمنت النتائج المتعلقة بمستویات القیم، والنتائج المتعلقة بأثر الفروق الفردیة فی نظام القیم وفقا لمتغیرات الدراسة والنتائج المتعلقة بالاستدلال عن القیم فی الجماعات الصغیرة، ونظام القیم فی الجماعات الصغیرة، وأهتم الفصل السادس بمناقشة نتائج الدراسة وفقا لأهدافها فضلاً عن التوصیات والمقترحات.

نینوى خلال عصر السلالة السرجونیة (721 – 612ق.م) (رسالة ماجستیر )

صباح حمید یونس; احلام سعدالله الطالبی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 336-336
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164925

ان دراسة تاریخ مدینة نینوى لها من الأهمیة ما لیس فی تاریخ بلاد الرافدین فحسب بل فی تاریخ العالم القدیم أیضا وهی المدینة التی استقطبت أنظار العالم قدیما وحدیثا ونالت إعجاب الکثیرین من الباحثین الذین قدموا أبحاثا قیمة عن المدینة فهی فی موقعها على الضفة الشرقیة من نهر دجلة وهی بذلک قریبة من مصادر المیاه والمواد الأولیة اللازمة للبناء والاعمار فضلا عن جمال مناخها مما جلب أنظار الملوک إلیها للاستقرار فیها واتخاذها عاصمة لملکهم وقد ورد ذکرها فی الکتابات المسماریة وکتب البلدانیین والمؤرخین وزارها العدید من الرحالة الأوربیین کما أجریت فیها تنقیبات   أثریة خلال القرنین التاسع عشر والعشرین وکان أشهر من نقب فیها من الأجانب    هنری لایرد هذا إلى جانب الهیئات التنقیبیة فی دائرة الآثار والتراث وجامعة الموصل. تکمن أهمیة المدینة من خلال ما أکدته التنقیبات الأثریة التی کشفت لنا فی قصورها ومبانیها عن الآلاف من النصوص المسماریة ذات العلاقة بحضارة المدینة وتاریخها  الذی یعود إلى ما قبل ستة الآلاف سنة قبل المیلاد وأنها واکبت التطورات الحضاریة لمختلف العصور، لقد حضیت المدینة بمکانة بارزة خلال عصر السلالة السرجونیة   نسبة إلى مؤسسها سرجون الثانی واتخذها الملک سنحاریب عاصمة له وکانت نشاطاته العمرانیة فیها واسعة جداً والتی تتمثل بأسوارها وقصورها ومنها قصره الذی یعد من ابرز الأبنیة التی شیدها وشهدت نینوى فی آخر ملوکها الأقویاء اشور بانیبال أوج قوتها وثقافتها فقد کشفت التنقیبات الأثریة عن مکتبتة التی تعد أقدم مکتبة فی العالم وأثمن ما تم الکشف عنه من آثار حتى الآن. ولا ننسى ان نذکر ابرز معالم المدینة التی ضمت بین ثنایاها آثار المدینة المختلفة والمتمثلة بالتلین الرئیسین فیها وهما تل قوینجق وتل النبی یونس علیه السلام. وبرزت أهمیة المدینة فی شتى النواحی من خلال ما أکدته النصوص المکتشفة منها ما یتعلق بدراسة الوضع الاجتماعی للمدینة والتعرف على أهمیتها الدینیة فضلاً عن أهمیتها من ناحیة إدارتها عسکریا ومدنیا فضلا عن أهمیة دورها فی مجال القضاء. فضلا عن دراسة الوضع الاقتصادی للمدینة والجانب المعماری والفنی، واستمرت نینوى هکذا فی تألقها ومجدها حتى نهایة عهد اشور بانیبال حیث خلفه ملوک ضعفاء مما جعلها بالتالی فریسة للأعداء وسقوطها بحدود سنة 612 قبل المیلاد.

ولاة المغرب العربی من 86هـ – 116هـ / 705 – 734م (رسالة ماجستیر)

محمد شفیق حردان; لمیاء عزالدین الدباغ

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 337-337
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164926

تناولت الدراسة دور ولاة المغرب العربی فی نشر الإسلام للفترة ما بین      (86هـ – 116هـ / 705 – 734م) وقد تناولت الدراسة کل وال وحسب التسلسل   الزمنی لهذا الوالی فی الولایة، وتضمنت الدراسة على مقدمة وأربعة فصول اما    المقدمة فقد   عرضت ما دار من أحداث فی فترة الدراسة وبشکل مختصر مع التعریف بالفصول. تناول الفصل الأول بدایات انتشار الإسلام فی بلاد المغرب، وجاء الفصل الثانی متضمنا لجهود الوالی موسى بن نصیر فی نشر الإسلام وتثبیته فی المنطقة حتى عودته إلى دمشق وإعفائه من منصبه، اما الفصل الثالث فیبدأ بولایة محمد بن یزید القرشی حتى ولایة بشر بن صفوان فکان عرض مفصل لجهود أولئک الولاة ودورهم    فی توسیع رقعة الإسلام فی المنطقة،  وجاء الفصل الرابع فی ثلاث محاور تضمن المحور الأول عرض لولایة عبیدة بن عبدالرحمن السلمی واهم إنجازاته على صعید الفتوحات الإسلامیة وتعزیز دور البحریة العربیة الإسلامیة فی جزر البحر المتوسط.
اما المحور الثانی فقد تناول ظهور مذهب الخوارج فی بلاد المغرب واهم    الفرق التی انتشرت آنذاک فی حین جاء المحور الثالث مرکزا على دور ولاة المغرب   فی نشر الثقافة الإسلامیة واللغة العربیة التی لازمت الفتوحات بین سکان المنطقة وقد استشهدنا  فی هذا الخصوص بالوالی إسماعیل بن عبیدالله  ابن أبی المهاجر دینار وهو الذی ترأس بعثة مؤلفة من مجموعة من الفقهاء الذین کان لهم دور واضح فی ترسیخ الإسلام کدین أولا وتعمیم الثقافة العربیة الإسلامیة والقیم النبیلة التی یضفیها المجاهدین فی أخلاقیة تعاملهم مع السکان ثانیا.
وقد خلصت الدراسة إلى نتائج أهمها تأکید الخلافة العربیة الإسلامیة على  القادة فی بلاد المغرب لنشر الإسلام والثقافة الإسلامیة فضلا عن التأکید على الحملات البحریة لحمایة السواحل الإسلامیة من هجمات الأساطیل البیزنطینیة، إضافة الى تجسیدهم الهدف النبیل من هذه الحروب ألا وهو تعمیق روح الإسلام وترسیخه بین سکان المنطقة.

موقف الولایات المتحدة من النشاط الصهیونی فی فلسطین 1897 – 1939 دراسة تاریخیة (رسالة ماجستیر)

نکتل عبدالهادی عبدالکریم; عصمت برهان الدین عبدالهادی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 338-338
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164927

بدأ تواجد الیهود فی الولایات المتحد منذ أوائل القرن السابع عشر عن طریق الهجرات التدریجیة للیهود، ومع بدایة القرن الثامن عشر استطاع الیهود تسجیل حضور فاعل فی المجتمع الأمریکی من خلال الأنشطة المالیة والتجاریة والثقافیة الکبیرة، ومع حدوث الثورة الأمریکیة عام (1776) استطاع الیهود استثمار هذه الثورة على أوسع نطاق، فتاجروا بالأسلحة وعمدوا     إلى تمویل وإقراض الجبهتین بالمال والمعلومات بغیة إطالة أمد الحرب لتزداد أرباحهم، حتى     اصبحوا فیما بعد من اکبر رجال الأعمال والنفوذ فی الولایات المتحدة.
ومنذ بدایة الاستقلال الأمریکی أدرک بعض الساسة الأمریکان خطورة تنامی الوجود والنفوذ الیهودی فی البلاد فنبهوا على هذا الخطر، إلا ان أصواتهم لم تجد لها صدى فی الأوساط السیاسیة.
استطاع الیهود منذ البدایة اختراق المسیحیة البروتستانتیة لخدمة قضیتهم ومحاولة تسییس الفکر المسیحی لصالح الأهداف الصهیونیة، وکان ذلک واضحا فی الأوساط السیاسیة والدینیة فی الولایات المتحدة.
ان الجهود الصهیونیة والیهودیة فی القرنین الثامن عشر والتاسع عشر کانت مبعثرة تفتقر إلى العمل المنتظم إلى حین ظهور (هرتزن) لیجمع شتات الیهود لیعمل على إیجاد المنظمة الصهیونیة العالمیة بعد عقد المؤتمر الصهیونی الأول فی بازل (1897). وقد رکز هرتزن على نقطة مهمة جدا وهی (الحصول على حق قانونی معترف به دولیا بشرعیة استعمار الیهود لفلسطین)
ومنذ بدایة القرن العشرین اصبح للصوت الیهودی مکانة کبیرة فی المجتمع الأمریکی وبدأ بالتأثیر فی السیاسة الأمریکیة، ویمکن القول ان الیهود فی تلک المدة قوى للضغط على الحکومة الأمریکیة، وکانت هذه القوى تأرجح صعودا وهبوطا مع المصالح الاستراتیجیة الأمریکیة.
کانت بدایة المساعدات الأمریکیة المادیة والمعنویة الفعلیة للیهود فی فلسطین مع بدایة الحرب العالمیة الأولى، ولم تتوقف إلى حد الآن. وقد وضع الیهود فی تلک الحرب فی فلسطین تحت الحمایة الأمریکیة بأمر من الرئیس الأمریکی (ووردرو ویلسون) بعد ان کانوا تحت الحمایة البریطانیة منذ عام (1839).
وکان للولایات المتحدة مواقفها البارزة والمؤیدة تجاه ابرز الأحداث التی کانت تابعة للیهود فی فلسطین، حیث کانت الحضن الدافئ فی تربیة الیهود ومساعدتهم لإقامة (دولتهم) طیلة المدة من 1897 – 1939.

الحیاة الاجتماعیة فی بلاد الشام فی عصر الممالیک الجراکسة (784 – 922هـ / 1382 – 1516م) ( اطروحة دکتوراه )

مبارک محمد سالم; درید عبدالقادر نوری

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 339-340
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164928

تهدف هذه الدراسة إلى إعطاء صورة واضحة وجلیة للحیاة الاجتماعیة فی بلاد الشام فی عهد الممالیک الجراکسة فی فترة زمنیة قاربت القرن وثلث القرن وامتدت من الربع الأخیر للقرن 8هـ/14م إلى الربع الأول من القرن 10هـ/16م. وقد تضمنت هذه الأطروحة أربعة فصول رئیسة سبقها عرض وتحلیل لأهم المصادر التی اعتمدت   علیها کما اشتملت على خریطة لبلاد الشام وسبعة ملاحق أولها تعریف بالمدن والقرى الوارد ذکرها فی الأطروحة، والخمسة الباقیة عن مراسیم استقبال النواب ومواکبهم    المعتادة أسبوعیا والملحق السابع عن تعدیات البدو على قافلة الحج الشامی، فضلا عن خاتمة تضمنت ابرز النتائج التی توصلت إلیها الأطروحة وقائمة للمصادر والمراجع. وتضمنت لمحة سریعة عن الحیاة الاجتماعیة فی بلاد الشام قبیل العصر المملوکی للوقوف على أحوال المجتمع الشامی قبیل قیام دولة الممالک الجراکسة. وتعرض    الفصل الأول لبنة المجتمع الشامی وتقسیماته الدینیة: المسلمون، والنصارى، والیهود، من حیث أصول السکان العرقیة عرب وأتراک وأکراد وترکمان وأرمن... ولم ینقل الفصل فئات السکان الاجتماعیة التی وإن تباینت فی نفوذها ومرکزها الاجتماعی ومستواها الاقتصادی إلا أنها مرنة متطورة لا تتصف بالجمود والانغلاق. وعالج   الفصل الثانی المؤسسات الاجتماعیة التربویة من مساجد ومدارس ودور القرآن الکریم ودور حدیث وخوانق وربط وزوایا، مشیرا إلى دورها الاجتماعی فی رعایة الفقراء والأیتام والى التنافس بین المیسورین فی بنائها ودعمها بکثرة ما واقفوا علیها من ممتلکات حفاظا على دیمومتها فی تقدیم خدماتها الاجتماعیة کما تم الحدیث عن المؤسسات والدوائر الخدمیة التی کانت تؤدی أدوارا اجتماعیة من بیمارستانات وحمامات وسجون ومنشات تجاریة مثل الخانات والفنادق والقیسارات مشیرا إلى  أهدافها ولخدماتها الاجتماعیة. وتناول الفصل الثالث المظاهر الاحتفالیة التی کان یمارسها سکان بلاد الشام مسلمین وأهل ذمة أثناء احتفالهم بالأعیاد الدینیة والمناسبات الأخرى والتی اتسمت بروح الاخوة والتعاون والتآزر الاجتماعی التی حثت علیها   تعالیم الإسلام السمحة. وخصص الفصل الرابع للحدیث عن الحیاة العامة فی المجتمع الشامی، إذ ابرز مکانة المرآة  العلمیة ودورها فی الحیاة الاجتماعیة ومشارکتها     الفاعلة فی کافة الأنشطة البشریة وفق تقالید المجتمع العربی الإسلامی. وتعرض   الفصل إلى الاحتفالات العائلیة فی مختلف مناسبات الأفراح والاتراح. کما تطرق إلى الألعاب التی کانت سائدة فی تلک المدة.  وعالج تنوع الملابس فی العصر الملوکی واختلافها باختلاف الجنس والمعتقد وفئات السکان الاجتماعیة.

سورتا المائدة ومریم موازنة بلاغیة ضمن علم المعانی (رسالة ماجستیر)

حسین علی الطائی; هناء محمود شهاب

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 340-340
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164929

ینبنی على ثلاثة محاور هی:التنظیر، التطبیق، التحلیل. واعتمد فی ذلک               على جداول اتخذت وسیلة فی استخراج المفردات التفصیلیة لأقسام علم المعانی،          استنادا فی ذلک إلى الاستئناس بما ورد فی کتب البلاغة والنحو وکتب التفاسیر           قدیمها وحدیثها.
وتطلب البحث ان یقسم إلى مدخل وهو التمهید الذی اشتمل على مباحث والى فصلین: الأول منهما تناول الخبر والإنشاء على شکل مباحث، تناول المبحث الأول: الخبر وأنواعه سورتی البحث واشتمل على ستة مباحث التقدیم والتأخیر، القصر، الفصل والوصل، الذکر والحذف، التعریف والتنکیر،الإیجاز والإطناب والمساواة.
وانتهى البحث بخاتمة عن النتائج المستخلصة من الدراسة.
، والخبر فی القرآن الکریم، ثم الخبر فی سورتی البحث على المستویین: العام والفنی، وتناول المبحث الثانی الإنشاء بنوعیه: الطلبی وغیر الطلبی، کما تناول خروج الخبر إلى الإنشاء وبالعکس. اما الفصل الثانی فقد تناول أحوال الجملة والجمل فی

دلالة اللون فی الحدیث النبوی فی صحیحی البخاری ومسلم (رسالة ماجستیر )

حمد محمد فتحی; میسر حمید سعید

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 241-242
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164930

 تناولت هذه الدراسة دلالة اللون فی الحدیث النبوی الشریف کونها عنصرا من عناصر الجمال وتعد رافدا مهما من روافد العلم ولان اللون له اثر فاعل فی الحیاة البشریة منذ ان خلقها الله سبحانه وتعالى إذ لا یمکن إغفال ذلک الأثر أو التقلیل من شأنه فهو حقیقة ابتدأت مع بدء الکون واستمرت باستمراره وستبقى بعد فناءه هذه الظاهرة التی أشغلت أذهان الباحثین من أرباب العلم والمعرفة والفن لذلک وقع الاختیار حیث اسبغ الرسول علیه الصلاة والسلام بشلال اللون على کل شیء سواء کان فی عالم الشهادة أم الغیب.
وقد اشتمل البحث على تمهید وفصلین وخاتمة تناولت فی التمهید عرضا موجزا لمفهوم اللون لغة واصطلاحا ثم لمحة موجزة عن اللون فی عصر ما قبل الإسلام   ومفهوم إیحاء اللون وکذلک مفهوم الدلالة التی تصدرت عنوان الموضوع وتلک الموضوعات تمثل مدخلا وتأسیسا لفهم اللون وفی المیادین التی یمکن للبحث ان یستعین بها، ففی الفصل الأول بحثت فیه الأداء اللونی فی عالم الشهادة فی ثلاث مباحث حیث کان المبحث الأول بعنوان: اللون وأثره فی السلوک الإنسانی، والمبحث الثانی: ألوان النبات والحیوان، والمبحث الثالث: ألوان الفتن وعلامات الساعة، أما الفصل الثانی فقد بحثت فیه موضوع الأداء اللونی فی عالم الغیب الذی کان فی ثلاث مباحث أیضا، تناول المبحث الأول:  اللون للترغیب، والمبحث الثانی: اللون للترهیب، والمبحث الثالث:  الأداء اللونی فی مشاهد الغیب الأخرى. لذا اثبت البحث بان للون حضوره الفاعل فی الحدیث النبوی الشریف مما جعله سمة بارزة تستحق الدراسة والوقوف علیها کما اثبت بان الحدیث النبوی الشریف یمتلک مقومات التشکیل الأدبی انطلاقا من بلاغته وأدبیتة  التی وجدناها بشکل واضح فی نسیج نصه وأسلوبه البالغ فی دقة التصویر اللونی وفی إطار الترکیب الجملی الذی لم یخل من دلالة ترکیبیة ولونیة شکلت عنصرا مهیمنا فیه.

مشکل إعراب القرآن لمکی بن أبی طالب القیسی (ت 437هـ) – دراسة نحویة (رسالة ماجستیر)

خالد علی سلمان; رافع عبدالله مالو

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 342-343
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164931

شکلت کتب إعراب القرآن مصادر هامة فی الدرس النحوی العربی، ویأتی فی مقدمة هذه الکتب کتاب مشکل إعراب القرآن لمکی القیسی الذی کان موضوع  دراستنا التی قامت على تمهید وفصول ثلاثة.
هدف التمهید إلى تقدیم نبذة عن العنوان والمنهج، عالجنا فیه مسألة التأصیل لمصطلح (المشکل)، مع بیان منهج مکی فی کتابه.
اما الفصل الأول فقد عقدناه بعنوان: (موارده وشواهده) تناولنا فیه ابرز المصادر التی رفدت مکیا فی بحثه، ثم تناولنا شواهده اللغویة التی أقام علیها   دراسه النحوی.
اما الفصل الثانی فکان بعنوان (وجوه الإعراب والعوامل والتعلیل) الذی سعینا  من خلاله إلى الکشف عن دور مکی فی هذا الجانب من حقل الدرس النحوی.
وجاء الفصل الثالث بعنوان: (التأویل النحوی) الذی بحثنا من خلاله ابرز الجوانب التی لجأ إلیها مکی فی تأویل النصوص التی لا تتفق مع التنظیر النحوی. ثم تکلمنا بعد ذلک على مصطلحات التقویم النحوی عنده، الذی کشف عن عقلیة نحویة ناقدة.
ثم ختمنا البحث ببیان ابرز النتائج التی توصل إلیها الباحث فی بحثه... والحمد   لله أولا و آخراً.

المباحث اللغویة فی کتاب المطلع على أبواب المقنع لشمس الدین الحنبلی (ت 709هـ) (رسالة ماجستیر)

دعاء محمد نوری; طلال یحیى ابراهیم

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 343-345
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164932

یعد کتاب المطلع على أبواب المقنع لشمس الدین الحنبلی من أوائل الکتب التی خصت لدراسة المصطلح الفقهی عند الحنابلة، وقد انتقى فیه مؤلفه غریب الألفاظ التی وردت فی کتاب المقنع لابن قدامة المقدسی (ت 620هـ). وقد تضمنت هذه الرسالة  تمهیدا وأربعة فصول.
تضمن التمهید فیها کلاما على المؤلف مبینا أهم مؤلفات الحنبلی وابرز شیوخه وتلامذته الذین اخذوا عنه، کما تضمن کلاما على المؤلف مبینا أهم الکتب التی خصت بدراسة المصطلح الفقهی، کما بین لنا مکانة المطلع بین المعجمات الفقهیة الأخرى فی حین تضمن الفصل الأول أهم الموارد التی استقى منها الحنبلی مادته فی تألیف کتابه،  کما تضمن شواهد الحنبلی اللغویة فکان القرآن الکریم وقراءاته الینبوع الذی رفد    الحنبلی بمادة ثرة فی الکشف عن دلالة الألفاظ أو بیان لغاتها أو التطور الذی أصاب  طائفة من الألفاظ بقصد بیان معناها. أما شواهده من الحدیث الشریف فکانت قلیلة وقد استقى طائفة منها من مصادره اللغویة لکنه احتج بها موافقا فعددناها من شواهده. کما احتج الحنبلی بکلام العرب شعره ونثره، ویلحظ على شواهده الشعریة إنها امتدت    لتشمل الشعراء المولدین ذلک لان غرضه فی الاستشهاد هو توضیح دلالة الألفاظ لا توجیه  قاعدة نحویة وهذا ما سوغه العلماء مع ضرورة الانتباه إلى ما قد یصیب طائفة من الألفاظ من تطور دلالی یؤدی إلى انحرافها قلیلاً عن دلالتها الأصلیة.
ووقفنا فی الفصل الثانی من هذه الرسالة على ابرز الظواهر الصوتیة التی   تناولها الحنبلی ولا سیما الهمز والتسهیل، وقد کانت له تخریجات فی ذلک، ولا سیما    عند وقوفه على لفظتی (لبى والنبی) بهمزها أو تسهیلها کما تحدث عن علاقة وزن    اللفظ أو صیغتها بهمزها وتسهیلها. وبحث أیضا طائفة من مسائل الإبدال الصوتی کالإبدال بین صوتی السین والصاد، وبین صوتی الهمزة والعین، وبین الباء والمیم. وبحث الحنبلی مسألة المقصور والممدود. وتناول الفصل الثالث طائفة من الظواهر اللغویة فی أثناء کشف الحنبلی عن دلالات الألفاظ، وکان موقفه معتدلا من هذه الظواهر.
وبحث الفصل الرابع منهج الحنبلی فی کشف عن دلالة المصطلح الفقهی من  حیث بیان الدلالتین اللغویة والشرعیة ثم کان البحث بعد ذلک عن طریق إیضاح المعنى عنده، إذ توصل لذلک بعدة وسائل، منها بیان الأصل، أوالاستعانة بالسیاق أو الإعراب بالکشف عن جنس اللفظة من حیث التذکیر والتأنیث، أو فی بیانه للتطور الذی أصاب طائفة من الألفاظ بقصد بیان معناها.

ظاهرة الحزن فی دواوین شعراء المعلقات دراسة موضوعیة فنیة (رسالة ماجستیر)

سامی محمد; مؤید محمد الیوزبکی

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 345-346
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164933

یتناول هذا البحث دراسة ظاهرة الحزن بوصفه حالة إنسانیة لها ارتباطاتها  النفسیة والاجتماعیة والفلسفیة التی تؤثر على حیاة وسلوک الإنسان بشکل عام وعلى   حیاة وسلوک الشعراء بشکل خاص. ویدرس البحث هذه الظاهرة فی دواوین شعراء المعلقات الذین هم من فحول شعراء الجاهلیة والذین ینتمون إلى بیئة واحدة هی بیئة الجزیرة العربیة الحافلة بتناقضاتها الکثیرة على المستویین الطبیعی (المناخی) والاجتماعی ومن ثم فلا بد ان تنسحب هذه التناقضات بتأثیراتها على حیاة وسلوک   الأفراد الساکنین فیها ولما کان الشعراء فی عصر ما قبل الإسلام هم لسان حال الجماعة المعبر عن أفکارها وطموحاتها وإحباطاتها فقد تأثروا ابلغ التأثر بالواقع الطبیعی والاجتماعی والوجودی الذی وجدوا أنفسهم فیه، فصدر عن هذا التأثر ذلک الکم الکثیر  من الأشعار التی تعبر عن حزنهم وإحباطاتهم ومن ثم استدعى کل هذا الوقوف على أسباب الحزن ومناقشة بواعثه فکانت هذه الدراسة التی اشتملت على مقدمة وتمهید وفصول ثلاثة وخاتمة، أما المقدمة فقد تطرقت فیها إلى أهمیة دراسة الشعر الجاهلی بوصفه أحد الأسس المشکلة لثقافة أی أدیب ینتمی إلى هذه الأمة فیما تمحورالتمهید حول مفهوم الحزن بین المعنى اللغوی والمعنى الاصطلاحی. کما ناقشت فیه علاقة الإنسان العربی والشاعر على وجه الخصوص بالبیئة المحیطة به وتأثیرها على حیاته وسلوکه بوصف الإنسان هو خلاصة بیئته. أما الفصل الأول فقد تناولت فیه بواعث الحزن عند شعراء المعلقات من خلال استقراء الأشعار التی شکل فیها الحزن ظاهرة بارزة وقد      تم حصرها بـ: الطلل، المرأة، القبیلة، رحلة الظعائن، الشیخوخة، الموت، الدهر.
ودار الفصل الثانی حول مظاهر الحزن التی کانت بمثابة ردة فعل لأثرالبواعث السابقة لها وقد تمثلت بـ: البکاء واللوعة، الهم والسهر، استنطاق الطلل، استدعاء الماضی، الشکر والتحسر، الغربة والحنین، التفجع على النفس. وجاء الفصل الثالث   مجلیا الکیفیة التی عبر بها الشعراء عن أحزانهم من خلال الدراسة الفنیة التی قامت   على: اللغة والتراکیب، الصورة الشعریة، الموسیقى، وأخیرا جاءت خاتمة البحث وقفة راصدة للنتائج التی استحصل علیها للفصول الثلاثة.

المفعول له فی القرآن الکریم دراسة نحویة - دلالیة (رسالة ماجستیر )

هیثم محمد مصطفى; محی الدین توفیق ابراهیم

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 345-346
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164934

المفعول له باب من أبواب النحو العربی، یدرج ضمن المنصوبات فی العربیة، ویحد بأنه: کل اسم ذکر علة للفعل وعذر للفاعل، مثل: جنتک نصحا لک، ولنصحک لی، وجنتک لزید. فیدخل فیه الاسم المنصوب، والمجرور، والمصدر الصریح والمؤول.
ومن خلال تناول المفعول له فی القرآن الکریم والمنهج الوصفی الاستقرائی   الذی اتبعنا فی دراسة الآیات الواردة فیه، ظهر لنا فی مجموعة من الأنواع والأحکام.
ففی حالة الأفراد جاء نکرة، ومضافا، ومعرفا بأل، هذا عند وروده مصدرا صریحا، کما ورد فی القرآن الکریم بصیغة المصدر المؤول فی عدة أنواع، فکان  المصدر المؤول من (ان) والفعل، و (ما) والفعل، و (کی) والفعل، و (انّ) واسمها وخبرها. وقد ورد أیضا بصیغة الجار والمجرور (شبه جملة) حیث شکل النوع الثانی   من أنواعه، وقد جاء مجرورا بستة أحرف لیکون (شبه جملة) من الجار والمجرور      فی محل نصب على المفعول له، وهذه الأحرف هی (اللام) التی هی أم الباب، ثم    (الباء) و (من) و (فی) و (عن) و (على).
کما کانت هناک العدید من الفروقات الدلالیة والموازنات التعبیریة أجریناها من خلال الدراسة. ان فی حالة الأفراد، کما فی الموازنة بین (ان) و (انّ) فی مقام المفعول  له وغیرها، أو فی حالة کونه (شبه جملة) کما فی الفروق الدلالیة بین الأحرف الجارة المذکورة التی یأتی معها المفعول له مجرورا فی سیاق کل منها.
هذا بالإضافة إلى تناول أنواع البنى التعبیریة التی ورد فیها المفعول له فی مستویاتها الثلاثة: الصرفیة والنحویة والأسلوبیة، ومیزته فی کل بنیة ومستوى من هذه المستویات ما یخدم الدراسة النحویة ویحقق الربط بین اللغة والنحو فی مجالاتهما الدراسیة المتعددة.

التفسیر البیانی للتراکیب القرآنیة ذوات الدلالات الاحتمالیة ( اطروحة دکتوراه )

نوّار عبدالنافع الدباغ; عمار عبد یحیى

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 346-347
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164935

 
    تتعدد الإجراءات المتوجهة للوصول إلى المعانی المتولدة من داخل البناء اللغوی المتمیز وصولا إلى تعدد مستویاتها وطرائق تولدها، وقد عنی البحث بطرائق تعدد المعنى من خلال عملیة الاستنباط. فالطاقة الإیحائیة للغة التی تهدف إلى تحقیق التأثیر فی الملتقی بحضورها وغیابها الدلالی أسست منهجا  تواصلیا متفاعلا داخل النص بتحریک المتلقی لطاقاتها المخبوءة وهذه الحرکة بدت من خلال اتجاهین الأول: باطن لازم للفظ لابد منه، والثانی حر یبنى بناء من عملیة الاستنباط ویعتمد الانسجام داخل البناء الکلی للنص وهو وثیق الصلة بسیاق المقال والمقام. وقد وجد البحث فی (التفسیر البیانی للتراکیب القرآنیة ذوات  الدلالات الاحتمالیة) نوعین من البیان الأول خاص بالمتکلم (النص) والثانی خاص بالمتلقی (الاستجابة) وقد قام البحث على أربعة فصول عنی الأول منها بأشکال المتلقی التی تعتمد تفاعل الظاهر والباطن فوجهة الخطاب الغیر مباشرة  تولد دلالات مضافة على اللفظ، واهتم الفصل الثانی بطرائق تولد الدلالات من اللفظی إشاریا مباشرا وغیر مباشر، وحقق وجود الفنون البیانیة داخل البناء النصی  شکلا من أشکال الدلالات الإشاریة، وقام الفصل الثالث على رصد حرکة مرجعیة الضمائر وتعدد المشار إلیه فی أسماء الإشارة. فی حین کرس الفصل الرابع  نفسه لظاهرة الانتقال الدلالی الحاصل بالسؤال والجواب وبصیغ الخطاب الغائب والحاضر.

الإطناب فی القرآن الکریم أنماطه ودلالاته ( اطروحة دکتوراه )

احمد فتحی; وفاء فیصل اسکندر

اداب الرافدین, 2004, السنة 34, العدد 38, الصفحة 347-348
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2004.164948

هذه الدراسة ومضة إنسانیة تدخل فی ظل أجواء الدراسات الحدیثة لنتائج ظاهرة أسلوبیة بارزة تمثلت بـ (الفن البلاغی) (الإطناب فی القرآن الکریم- أنماطه ودلالاته) الذی حملت الأطروحة عنوانا لها. وتم فیه التعریف بالإطناب وبیان علاقته بالتطویل والحشو والبحث عن مفهوم الإطناب فی الدراسات القرآنیة وقد قامت فصول الأطروحة على التعریف بأنماط الإطناب وتقسم الدراسة إلى ثلاثة فصول أخذت عنوانها من وظیفة الإطناب ومهامه التی یؤدیها فی السیاق من البیان والتوجیه والتوکید ولم نجد أحد قد  شرع بهذا التقسیم ومع ان هذه الوظائف قد تبدو عامة لکافة الأنماط إلا أن بروز مهمة    ما اکثر من غیرها أعطى مشروعیة لإطلاق هذه التسمیة فجاء الفصل الأول بعنوان "الإطناب البیانی" الذی انطلق من مهمة الکشف والبیان فی مبحثیه الأول (عطف  الخاص والعام) والثانی (الإیضاح بعد الإبهام "الإجمال").
وجاء الفصل الثانی بعنوان "الإطناب التوکیدی" لیؤکد على وظیفة الإطناب التوکیدیة من خلال مباحثه:
     الأول: التذییل.           الثانی: الإیغال.             الثالث: التکرار.
وقد آلت الأطروحة إلى تسجیل أبرز النتائج التی تم التوصل إلیها. حیث یمثل الإطناب ظاهرة أسلوبیة وعدولا کمیا ونوعیا، حاول البحث إعطاء الإجابة الشافیة وفتح المجال للبحث عن سر الإطناب فی القرآن الکریم وبیان أثره وإبراز القیمة الفنیة فیه ولم تعتمد الدراسة على منهج معین بل عمدت إلى الإفادة من مناهج عدیدة لتکون مطاعة فی تحلیل النص القرآنی الذی لا یمکن تحدیده بمنهج معین لما امتلکه من خصائص وسمات أسلوبیة وفنیة  لا یمکن الوصول إلیها إلا من خلال التعبیر عن المعنى بأکثر من طریقة.