ردمد المطبوع (Print ISSN): 0378-2867

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2506

السنة 40, العدد 58

السنة 40، العدد 58، الخریف 2010، الصفحة 1-809


علم الأصوات عند سیبویه للمستشرق الألمانیّ أرتور شاده (1883 – 1952م) محاضرة برؤیة استشراقیّة ومراجعة حدیثة

صبیح حمود التمیمی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 1-69
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30260

   فإن المراد بمصطلح علم الأصوات: الدراسة العلمیة اللغویة لأصوات الکلام البشری المنطوق.  ورسالة (أرتور شاده) هذه تتحدث عن دراسة سیبویه لهذا العلم مع بیان رأی علماء اللغة المحدثین – زمن أ.شاده – فیها، واستکمالا ً لعرض هذه الرسالة، وتمام فائدتها یحسن بنا أن نمّهد بــِ :
1- ترجمة مختصرة لحیاة (سیبویه) وبیان نوع دراسته الصوتیة ومنهجها، وأهدافها.
2- ترجمة مختصرة لحیاة (أرتور شاده) وعنایته بالدراسات العربیة، وبدراسة سیبویه الصوتیة خاصة.
3- إعطاء فکرة عامة عن هذه الرسالة وفقراتها  بنوعیها المؤیدة لسیبویه، والناقدة له.
   أما رأینا فیما عارض به (شاده) أفکار سیبویه الصوتیة، فسنکتفی بما نثبّـته فی هوامش الصفحات، دون تکراره هنا. ویجمل بنا فی هذا المقام عرض نصوص مختارة ممّا قاله بعض المستشرقین الآخرین فی الدراسة الصوتیة وروّادها

جهود الدکتور شوقی ضیف فی تجدید النحو التعلیمی وتیسیره

رافع عبدالله مالو العبیدی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 70-119
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30324

لا شک أن علماء اللغة العربیة کانوا حریصین على حمایة هذه اللغة وصیانة اللسان من اللحن، وحفظ القرآن من الخطأ والزلل، فاندفعوا إلى جمع اللغة واستقرائها ودراستها، مستخلصین قواعد لضبط اللسان وحمایة لغة القرآن.
وسرعان ما أخذ التعقید یدبُّ إلى الدرس النحوی ومنهجه، فتعالت أصوات الدارسین تشکوا صعوبته، وتضیق به ذرعاً، ولم یقتصر هذا التبرم على الدارسین فحسب، بل انسحب إلى المدرسین، قدیماً وحدیثاً، فلا غرابة من أن تؤلف الکتب المبسطة والموجزة فی النحو، منذ القرن الثانی للهجرة، لغرض تعلیم الناشئة والشداة فی العلم.
وظهرت محاولات تدعو إلى تجدید النحو وتیسیره، وما زالت المحاولات تترى إلى یومنا هذا. ومن بین هذه المحاولات محاولة الدکتور شوقی ضیف التی تستحق الثناء والتقدیر فاخترت هذه المحاولة موضوعاً لهذا البحث لأبیّن إسهام هذا الباحث المرموق فی هذا المیدان، وأضعه بین أصحاب الدراسات النحویة الحدیثة.
ویهدف هذا البحث إلى تسلیط الضوء على هذه المحاولة الحدیثة، وبیان أهم النقاط التی تخدم النحو التعلیمی، وتفید الناشئة فی هذا المجال.

شکوى الغربة الزمکانیة فی شعر عذری بنی امیة

رافعة سعید السراح; سکرة علی إبراهیم

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 120-146
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30358

فی کل العصور یقترن الزمان والمکان لیکونا فکرتین تتصلان مع بعضهما اتصالا جدلیاً، لیعبر عنهما الحدث وهذه العلاقة الجدلیة أفرزت مفهوما أطلق علیه الزمکانیة،  ودراسة أیة ظاهرة لا یمکن أن تدرس بمعزل عن هذه الزمکانیة وهی ثنائیة متلاحمة مقترنة عبر عنها من خلال شکوى الشعراء العذریین فی العصر الأموی وهم یبثون اغترابهم لیعبر عن الصراع الداخلی بین الشاعر والانفعالات الذاتیة وعدم انسجامها مع الواقع الخارجی. هذه هی الفکرة التی استمد منها البحث مادته.  

التوازی الصوتی فی سورة القمر

أشواق محمد إسماعیل النجار

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 147-191
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30369

فإن الدراسات القرآنیة ما تزال میدانا رحبا للبحث عن الأنساق اللسانیة، فکلما یقرأ الإنسان القرآن یجد آفاقا فی کتابة الأبحاث عن إعجازه غیرالمتناهی.
وتعد الأصوات اللغویة جانبا مهما فی إعجاز التعبیر القرآنی، وهی ذات أبعاد جمالیة شاخصة متحرکة، ویشکل التوازی ظاهرة بارزة له من القوة فی ربط أجزاء النص بعضها ببعض، وقد ورد التوازی فی مصنفات البلاغیین فی سیاق حدیثهم عن أنواع الفواصل، إلاّ أن له مفهوما أوسع فی الدرس الصوتی الحدیث وهو عبارة عن تماثل المبانی أو تعادلها، أو المعانی فی سطور متطابقة الکلمات أو العبارات.

الشِّعریُّ فی النثریِّ قراءةٌ فی خطبةِ هانئ بن قبیصة الشیبانیّ

شریف بشیر أحمد

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 190-206
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30378

تُعلنُ الخطبةُ الوئامَ الأدبیَّ بین الشِّعریِّ والنثریِّ فی ظهورٍ لغویٍّ یلغی الفروقَ بین الأجناسِ، ولایُقیمُ الحدودَ العازلةَ بینهما. ولا یظننَّ قارئ أننی سأضعُ شعریةَ الخطبةِ قُبالةَ شعریة الأعشى والنابغة والمتنبی وصفی الدین الحلی ومحمد مهدی الجواهری؛ لکننی سأجمعُ الشعریَّ والنثریَّ بعلاقةِ التنوعِ والمشابهةِ والمشاکلةِ، ولیس التناقض والاختلاف والنفور. وحضورُ أحدهما فی الخطبةِ لم یلْغِ الآخرَ؛ بل یستدعیه بوعی وشفافیة. إذ تمنحُ الشعریةُ الخطبةَ سمةَ الإیجازِ والتکثیفِ والمجازِ، وتُزیلُ الاسترسالَ والإطنابَ والترهُّلَ. فإذا بالدراسةِ عنایةٌ تطبیقیةٌ بالشِّعریِّ فی أُفُقٍ نثریٍّ من خلال حلولِ الشِّعریِّ فی سیاقاتٍ نثریةٍ.

تجربة العمل الجبهوی فی لبنان 1949 ــ 1958

جاسم محمد خضیر الجبوری

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 207-238
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30386

تشغل التحالفات الجبهویة بین الأحزاب السیاسیة حیزاً هاماً فی سیاساتها، لما تلعبه من دور للإسراع فی تحقیق هدف کل منها، إذ إن التحالف بالأساس ینطلق من واقعین هامین أولهما : هدف أی حزب للوصول السریع إلى السلطة، وضمان السیطرة على السیاسات الحکومیة وعلى الجهاز الإداری للدولة، وثانیهما عجز أی منهم على تحقیق ذلک بمفرده.
وتأخذ التحالفات بین الأحزاب السیاسیة أشکالاً متعددة، تبعاً للهدف المعلن للتحالف من جهة، وللعلاقة التنظیمیة بین أطرافه من جهة أخرى، فقد یکون التحالف من أجل تحقیق هدف وطنی کمقاومة الاحتلال حتى یتم تحریر البلاد، أو هدف دیمقراطی کمقاومة الفاشیة أو الدیکتاتوریة وبناء نظام دیمقراطی بدیل، أو هدف اجتماعی کالحد من الاحتکار أو الاستثمار وبناء نظام اشتراکی، أو هدف سیاسی مباشر کتشکیل حکومة أو انتخاب رئیس للدولة ، ویلعب النظام الانتخابی السائد فی البلد دوراً هاماً فی إقامة التحالفات


 

العلاقات المملوکیة – المغولیة فی عهد سلطنة الناصر محمد المملوکی فی ضوء روایة بیبرس الدودار ضمن کتابه مختار الأخبار

زاهدة محمد طه المزوری

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 239-265
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30416

على الرغم من تعدد الأبحاث والدراسات التی تناولت عصر السلطان الناصر محمد المملوکی الذی شمل حکمه ثلاث حقب بِداء من تاریخ سلطنته الأولى (693-694هـ/1293-1294م) والثانیة التی امتدت بین(698-708هـ/1298-1308م) والثالثة الممتدة(709-741هـ/1309-1340م)، إلا أن هناک العدید من الجوانب التی تتعلق بمعطیات سلطنته فی الحقب المذکورة ما تزال بحاجة إلى المزید من البحث والتمحیص.
        وتمثل دراسة موضوع العلاقات المملوکیة-المغولیة أحد أبرز تلک الجوانب التی یمکن الخوض فی تفصیل وقائعها من خلال أحد أبرز مؤرخی تلک الحقبة وهو الأمیر رکن الدین بیبرس المنصوری المعروف الدودار، والذی کان یعد من أرباب الدولة المملوکیة عاصر مشاهیر سلاطین الممالیک البحریة أمثال الظاهر بیبرس(658-676هـ/1258-1277م) وابنه الملک السعید(676-678هـ/1277-1279م) والمنصور قلاوون(678-689هـ/1279-1290م) والأشرف خلیل(689-693هـ/1290-1293م)، فضلا عن الناصر محمد، وحضر کبرى المعارک العسکریة التی خاضها الممالیک مع المغول والصلیبین آنذاک، فضلا عن مشارکته بحکم تولیه نیابة السلطنة بمصر فی عهد سلطنة الناصر محمد الثالثة باتخاذ قرارات سیاسیة هامة، لذلک عُدت مؤلفاته عامة ومؤلفه (مختار الأخبار)على الخصوص من أهم المصادر التاریخیة التی تناولت تاریخ تلک الحقبة، فمن خلال(مختار الأخبار) یقدم بیبرس الدودار روایات فریدة عن طبیعة الأوضاع السیاسیة؛ سواء الداخلیة أو الخارجیة فی عهد السلاطین الذین عاصرهم، لاسیما فی عهد سلطنة الناصر محمد، فهو یسلط الضوء على بعض الجوانب التی تکشف النقاب عن طبیعة العلاقات المملوکیة -المغولیة فی عهد سلطنة الأخیر، فضلا عن المراسلات التی جرت بین السلطان الناصر محمد ومحمود غازان حاکم المغول الایلخانات قبیل خوض معرکة مرج الصفر.

أهمیة موقع الحضر وأثره فی موقف القوى المجاورة لها

سالم أحمد محل

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 266-284
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30422

شکلت الحضر کیاناً عربیاً شمال العراق على طرف البادیة الغربیة. وقد ازدهرت بعمرانها ومعابدها التی لا یزال بعضها قائماً حتى الیوم یحکی قصتها ویشهد على ما بلغته من ثراء وقوة.
وقد کان لهذا الموقع أثره فی ازدهار الحضر حضاریاً واقتصادیاً، کما کان له أهمیة مماثلة فی تشکیل علاقة الحضر بالقوى المجاورة (عربیاً على صعید انتشار وتنقل القبائل العربیة فی هذه المنطقة قبل عدة قرون من المیلاد) واجنبیاً على صعید العلاقة مع البارثیین والرومان والساسانیین.
وقد آرتأى الباحث أن یتابع هذا الأثر الذی أفرزه موقع الحضر الجغرافی داخلیاً على هذا الکیان وما سببه من رقی حضاری له، ودور مؤثر فی المنطقة بعد المیلاد، وخارجیاً عندما جعل منها هذا الموقع عنصراً مهماً من عناصر الاستقرار والازدهار الاقتصادی (بالنسبة للبارثیین) وعنصراً عائقاً ویمثل حجر عثرة بالنسبة للسیاسات العدوانیة- التوسعیة للرومان والساسانیین.

الأطعمة والأغذیة عند النبی (صلى الله علیه وسلم)

سالم عبد علی; محمود غانم محمد

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 285-327
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30434

لقد تناول هذا البحث بعض هدی وآداب النبی  فی الطعام، و استعرضنا الأطعمة التی تناولها الرسول   والمسلمون فی عصر الرسالة: من الأطعمة النباتیة التی شملت کلاً من: الحبوب: (الحنطة، الشعیر والعدس) والثمار والفاکهة: (التمر والرطب، العنب، التین، الرمان، السفرجل، التوت، الفستق واللوز) والخضراوات: (الدباء، البطیخ، القثاء، السلق، البصل والثوم والکراث)، ثم النباتات البریة: (المن، الکمأة، القلقاس، الحبلة والکباث). وکذلک الأطعمة الحیوانیة والتی شملت کلاً من: اللحوم بانواعها: (الضأن والماعز، البقر والعجل، الإبل، الخیل والحمر الأهلیة، الدجاج، الحباری، الحجل، السمک والحوت، الأرنب، الجراد  والضب). و استعرضنا المنتوجات الحیوانیة: (العسل، اللبن والبیض).

المسکوکات فی زمن الرسول (صلى الله علیه وسلم) والخلفاء الراشدین (رضی الله عنهم)

نهال خلیل الشرابی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 328-352
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30448

إن الإنسان البدائی فی مراحل الحیاة الأولى لم یکن بحاجة إلى النقود أو التعامل بها. وذلک لأن احتیاجاته کانت بدائیة. وقد کان یستطیع أن یسد الاحتیاج أو النقص بنفسه. فالحاجة إلى الطعام کان یسدها عن طریق صید الحیوانات الموجودة بالقرب منه. والحاجة إلى الملبس عن طریق لبس جلود الحیوانات أو فرائها أو صوفها. والحاجة إلى المسکن استطاع أن یسدها عن طریق الاحتماء بالکهوف وهکذا بالنسبة لبقیة احتیاجاته الأخرى.
        وبما أن الزمن فی تطور مستمر، وعجلة الحیاة تدور، لم یبق الأمر على ما هو علیه، لاسیما وإن تطور الزمن انعکس على حیاته فتطورت، ومع هذا التطور بدأت البدایات الأولى للتعامل بالنقود.
        وقد بدأ التعامل بالنقود عن طریق (المقایضة) بصورتها البسیطة، وهو أن یقوم الإنسان بعملیة تبادل (إعطاء سلعة من نوع معین مقابل سلعة من نوع آخر). قد یکون بحاجة إلیها، أو إنها فاضت عن حاجته، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن قیمة السلعتین متساویة.

التفکک الأسری ووفیات الأطفال (بحث میدانی فی مدینة الموصل)

إیمان عبدالوهاب موسى; فراس عباس فاضل البیاتی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 353-389
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30459

لا یخلو أی مجتمع من التفکک الأسری بأشکاله المختلفة أو أحداها (طلاق، انفصال الزوجین، وفاة أحد الوالدین، خلافات وشجارات بین الزوجین.. الخ) ویعد من الظواهر الاجتماعیة الشائعة التی رافقت الأسرة منذ بدء تکوینها، لکنها تفاقمت واستفحلت فی وقتنا الراهن وفی مجتمعنا نتیجة الضغوط النفسیة وسوء الأوضاع الاقتصادیة والمشکلات الاجتماعیة التی تعرضت لها الأسرة جراء ما مر به المجتمع من حصار وحروب واحتلال وأوضاع أمنیة سیئة، وهذا یعد مؤشراً خطیراً نتیجة لما یترکه التفکک الأسری من آثار وخیمة وانعکاسات خطیرة على المجتمع والأسرة (بصورة عامة) وعلى الأبناء والأطفال (بصورة خاصة)، فهو یؤدی إلى تحطیم الروابط الأسریة وإلى العداء بین الزوجین فضلاً عما یضم فی حنایاه من خیارات قاسیة وتجارب مؤلمة، مما یؤدی إلى خلل فی نسق الأسرة وإخفاق (الأب وألام) فی أداء الأدوار الأسریة المناطة بهما تجاه الأبناء ولاسیما الأطفال مما قد ینتج عن هذا تداعیات متشعبة علیهم ابتداءً من تعرضهم للإحباط والإصابة بالأمراض النفسیة وانحرافهم وضیاع مستقبلهم وانتهاءً بتهدید حیاتهم جراء عدم الإشراف الکافی علیهم وعدم القدرة على توفیر الرعایة والاهتمام بهم مما قد یؤدی أحیانا إلى وفاتهم، إذ أشارت الإحصائیات إلى أن العراق سجل ارتفاعاً بین الدول فی وفیات الأطفال بین عام 1990-2002، وبینت أن معدل وفیات الأطفال قبل بلوغهم العام الأول 55.2 بین کل 1000 طفل عام 2004، وما تقدم دفعنا إلى محاولة البحث فی العلاقة بین التفکک الأسری ووفیات الأطفال والتوصل إلى الخصائص التی تتسم بها (80) من الأسر المفککة التی لدیها طفل متوفی، لغرض الوصول إلى مقترحات وتوصیات تعمل لا للحد من تأثیر التفکک الأسری على الأطفال وصحتهم لأن هذا (الأمر بالغ الصعوبة) لکنها محاولة جادة للتقلیل من آثاره السلبیة والتخفیف من درجة حدته علیهم بما قد یؤدی إلى التقلیل من نسبة وفیات الأطفال فی مجتمعنا .


 

 

مشکلات الأسرة الموصلیة فی ظل الاحتلال الأمریکی (دراسة میدانیة)

محمد محمود محمد; حاتم یونس محمود

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 390-421
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30469

مرَ المجتمع العراقی بظروف بالغة الصعوبة فی العقدین الأخیرین من  القرن العشرین والعقد الأول من القرن الحالی حیث خاض حرب ضروس استمرت مدة ثمان سنوات تمثلت فی الحرب العراقیة الإیرانیة تلک الحرب التی کلفت الجانبین خسائر فادحة مادیة ومعنویة.
ثم تبعها فی الثانی من آب (1990) دخول القوات العراقیة إلى الکویت والسیطرة علیها وعلى أثر ذلک فرض مجلس الأمن الدولی الحصار الاقتصادی على العراق بقراره المرقم (661)/16 آب/1990 الذی استمر حتى احتلال العراق وکانت له آثار ومشاکل على کل الجوانب الاجتماعیة والاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة ثم شنت القوات الأمریکیة وحلفاؤها حرباً على العراق وأجبرته على الخروج من الکویت (1991) وکان آخر هذه الظروف الصعبة أن تعرض المجتمع العراقی إلى عدوان استمر (19 یوماً) الذی أعقبه دخول القوات الأمریکیة وحلفاؤها العاصمة بغداد لتعلن احتلالها لهذا البلد فأضحى العراق فی 9/4/2003  بلداً محتلاً وأصدر مجلس الأمن قراراً ذی الرقم (1453) یقر بأن أمریکا هی سلطة احتلال وقد صاحب کل هذه الظروف التی مر بها المجتمع العراقی (والتی کان آخرها وأشدها الاحتلال الأمریکی) کثیر من المشکلات الاجتماعیة والاقتصادیة والسیاسیة التی انعکس تأثیرها على الأسرة العراقیة بصورة عامة والأسرة الموصلیة خاصة لذا وجدنا من الضروری التصدی لهذه المشکلات وعلیه فإن مشکلة بحثنا تنحصر فی الإجابة على السؤال التالی: ما هی المشاکل التی تعانی منها الأسرة الموصلیة فی ظل الاحتلال الأمریکی الغاشم؟
 

مدینة شوبات – انلیل فی سجلات ماری الملکیة

أحمد زیدان الحدیدی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 422-439
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30475

یهدف البحث إلى تسلیط الضوء على مدینة شوبات- انلیل من خلال سجلات ماری الملکیة إذ لعبت هذه المدینة دوراً هاماً فی العصر الآشوری القدیم (بحدود2000-1521 ق.م) عندما اتخذها الملک الآشوری شمشی-أدد الأول (1814-1782ق.م) مکاناً لإقامته الدائمة ومرکزاً لانطلاق القوات العسکریة الآشوریة, ولإحکام سیطرته التامة على الجبهة الغربیة لبلاده، لما تتمتع به من مؤهلات استراتیجیه وسیاسیة واقتصادیة مهمة أثرت وبشکل واضح على سیر الأحداث فی الألف  الثانی قبل المیلاد، فقد شهدت المنطقة تحولات کبرى تمثلت بظهور قوة المملکة الآشوریة القدیمة التی فرضت سیطرتها على مناطق متعددة من بلاد الرافدین وبلاد الشام فامتد مرکزها القوی من بلاد آشور باتجاه الغرب، وصارت تشرف على شؤون المناطق الغربیة من خلال مرکزیها الرئیسین مدینة شوبات-انلیل أولاً، ومملکة ماری تل الحریری قرب البوکمال على الحدود السوریة ثانیاً، کما کانت تمارس الرقابة على المناطق البعیدة غرب نهر الفرات حیث نشطت آنذاک تجارة العراق القدیم مع مناطق الأناضول وساحل البحر المتوسط.

عمائر الموصل فی العهد العثمانی من خلال رحلة کارستن نیبور دراسة مقارنة

فیان موفق النعیمی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 440-474
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.34156

      شهدت المدینة خلال فترات مختلفة زیارة عدد من الرحالة العرب والأجانب  من شتى الجنسیات وفی أوقات متباینة، وقد درج أغلب أولئک الرحالة رحلتهم بمصنفات تحدثوا فیها عن مشاهداتهم وانطباعاتهم فی مختلف البلدان التی زاروها، إلا أن وصفهم لتلک المدن وما قدموه من وصف لها ولمعالمها البارزة جاء وصفاً متبایناً، ولعل ذلک یرجع إلى  الاختلاف والتباین فی کتابات الرحالة نتیجةً لافتقار تلک المصنفات إلى الدقة العلمیة (أحیاناً) نظرا لأن مؤلفیها لا یقضون فی العادة وقتاً کافیاً فی المدینة مما یحول دون الاطلاع على معالمها بصورة جیدة الأمر یغلب على روایاتهم طابع التسرع، علما بأن مشاهداتهم وروایاتهم کانت على جانب أیضاً من الأهمیة والموضوعیة. ناهیک عن أن لکل حقبة تاریخیة فی تاریخ المدینة أوضاع عکست بشکل واضح ما أصابها من توسع وازدهار أو تدهور وخراب.

علاج الصلع وتساقط الشعر فی العراق القدیم فی ضوء النصوص المسماریة

مؤید محمد سلیمان

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 475-487
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30506

تزخر الحضارة العراقیة القدیمة وعبر تأریخها الطویل بإنجازات وابتکارات علمیة عظیمة حققها الإنسان فی العدید من مجالات المعرفة الإنسانیة بشکل عام ومیدان الطب على وجه الخصوص، الذی یمثل أحد الجوانب الرئیسة فی مجال المعرفة العملیة وقد نال هذا الضرب من المعرفة،عنایة الإنسان العراقی القدیم واهتمامه، منهجاً وأسلوباً وعلى مر العصور التاریخیة وقد خلـّد لنا مآثر جمة فی هذا الحقل من حقول المعرفة العلمیة، والتی أمکن التعرف علیها من خلال آلاف النصوص المسماریة المکتشفة فی مواقع مختلفة من مدن العراق القدیم، حدیثنا فی هذا البحث سیسلط الضوء على موضوع علاج الصلع وتساقط الشعر وطرائق علاجه فی العراق القدیم، إذ یعد هذا الموضوع من المواضیع المهمة التی شغلت فکر الإنسان قدیماً وحدیثاً، لما له من ارتباط وثیق بالناحیة الجمالیة، ولاسیما لدى النساء. لقد حاول الإنسان العراقی القدیم جاهداً من أجل الإبقاء على شعره والحفاظ علیه من التساقط الذی یؤول بصاحبه إلى الصلع وفقدان شعره، فالغریزة الإنسانیة قد دفعت ذلک الإنسان ومنذ القدم إلى تجربة ما تجود به الطبیعة من نباتات ومواد معدنیة أو حیوانیة رغبة منه فی الوصول إلى طرائق ناجعة تمکنه من الحفاظ على دیمومة شعره.  

المکتبات المتخصصة: مکتبة قسم علوم الحیاة فی کلیة العلوم لجامعة الموصل (نموذجا)

محمود صالح إسماعیل; وسن سامی الحدیدی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 488-523
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30528

لقد شهد العصر الحدیث تطورا فی تنظیم مؤسسات البحث العلمی وهیئاته، حیث تطلب ذلک تطورا مماثلا فی تنظیم المکتبات وإدارتها. فقد تعددت مؤسسات البحث العلمی فمنها المراکز البحثیة الأکادیمیة بالجامعات والمعاهد العلیا، ومراکز البحث التابعة للمؤسسات والمشروعات الإنتاجیة والمکتبات المتخصصة... الخ. وأصبحت هذه المکتبات تمثل عنصرا أساسیا فی تنظیم هذه المراکز على اختلاف أنواعها ومجالات نشاطها. فهی التی تقتنی مجموعات متخصصة وتتبع أسالیب وإجراءات فنیة متخصصة ویعمل بها متخصصون موضوعیون وتقدم خدماتها بصفة أساسیة لجمهور متخصص، فالثورة العلمیة والتکنولوجیة وما صاحبها من تضخم فی حجم المعرفة فی جمیع المجالات الموضوعیة، وتعقد التخصصات الموضوعیة وانفتاح المعرفة على بعضها جعلت هذا التعریف موضوعا للمناقشة فمکتبة الجامعة أصبحت مجموعة من المکتبات المتخصصة مهما تفاوتت درجة هذا التخصص حیث تضم مجموعات متخصصة فی الدراسات الإنسانیة والعلوم الاجتماعیة والقانون والکیمیاء وعلوم الحیاة والطب... الخ من التخصصات الموضوعیة.

إمکانیة استخدام قواعد وصف المصادر وإتاحتهـــــــــا کوریث لقواعد الفهرسة الأنکلو أمریکیة

رفل نزار عبدالقادر

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 524-567
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30565

إن التحدیات التی شهدتها تکنولوجیا الحواسیب وشبکات الاتصالات والربط عن بعد بإمکانیاتها ونظمها وبرامجیاتها المتعددة  وما صاحبها من تطورات متسارعة منذ منتصف التسعینات من القرن العشرین وتحدیدا بعد ثورة الانترنت، فرضت نفسها بشکل کبیر على المکتبات ومراکز المعلومات لاسیما فی مجال الفهرسة والفهارس کونها أی تلک المکتبات ومراکز المعلومات لم تعد تتعامل مع المعلومات ذات الأوعیة الورقیة أو الإلکترونیة وحسب بل ومع مصادر معلومات لیس لها وعاء أصلا والمتمثلة بمصادر الانترنت التی حتمت على المکتبات ومراکز المعلومات أن تدمجها ضمن مجامیعها وهو ما جعل من أدوات الفهرسة التقلیدیة وقواعدها التی صممت أصلا للتعامل مع المصادر ذات الأوعیة المادیة عاجزة عن التأقلم والتعامل مع مصادر الانترنت التی لیس لها وعاء مادی أو مع أسالیب النشر المتنوعة المتنامیة بشکل کبیر ومتسارع فی بیئة الانترنت.                                                

المفعول به فی اللغة الاکدیة

محمد محارب علی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 568-590
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30575

یُعد المفعول به أحد أرکان الجملة الفعلیة التی فعلها متعدِِ فی اللغتین الأکدیة والعربیة، وفی هذا البحث قُمنا بتسلیط الضوء على معظم الظواهر والحالات المتعلقة به إذ تم ترتیب فقرات البحث بدءاً بتعریف المفعول به ثم تبیان الحکم النحوی وعلامة الإعراب والتغییرات التی تطرأ علیهما من ناحیة العدد والجنس، وبعد ذلک تناولنا موقعه فی الجملة إذ لوحظ تنوع ذلک الموقع فی اللغة الأکدیة الذی قابله تقدیم المفعول به أو تأخیره فی اللغة العربیة، بعدها قمنا بعرض أنواع المفعول به  من خلال توضیح أهم ومعظم الصیـغ التـی ورد بها، وتطرقنا کذلک إلى مسألة لها أهمیة قصوى فی ظهور المفعول به هی العوامل المؤثرة فیه التی یأتی فی مقدمتها الأفعال المتعدیة، وأخیرا عرضنا  لتعدد المفعول به من خلال تبیان عدد من الصیغ الفعلیة المؤثرة فی ذلک، علماً أن العدید من الحالات المذکورة آنفاً قد تمت مقارنتها مع اللغة العربیة حیثما استوجب الأمر  ذلک.

لغة الإعلان فی مدینة الموصل (دراسة میدانیة)

شامل فخری العلاف

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 591-620
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30583

       أضع بین أیدی القراء دراسة میدانیة  أردت بها الوقوف فی مرکز المدینة عند العدد الکبیر من الإعلانات الموزعة هنا وهناک مکتوبة على واجهات المحلات والشرکات والمتاجر والدوائر الرسمیة وشبه الرسمیة باللغة العربیة أو غیرها من اللغات تنبىء عن نفسها تارة وعن حسن خدماتها وبضاعتها تارة أخرى. وإعلانات أخرى کتبت للتأثیر فی نفوس الناس وجذبهم استعمل قسم منها  داخل المبانی وأخرى خارج المبانی بمختلف وسائل الإعلان المتیسرة کالصحف والمجلات والملصقات والتلفاز والمذیاع والجدران ووسائط النقل  وغیرها. وهناک من الإعلان ما هو مسموع باللفظ أو الصوت المموسق یوقف الماشی ویجذب السامع ویطرب النفوس على نحو ما یفعل بعض الباعة المتجولین إلى جانب الإعلانات الصامتة الناطقة التی تحکی حال أصحابها أو تعلن عن ماهیتها لذلک کانت مشاهداتی للإعلانات وسماعی لها باعثا للشروع فی دراسة لغة الإعلان فی مدینة الموصل حصرا لذلک کله رحت أمعن النظر فیما هو مکتوب وأرکز على ما هو مسموع مدونا ذلک، وما أن انتهیت من جولاتی فی الأسواق وبین الباعة المتجولین ومروری على أصحاب المرکبات وقراءتی للصحف والمجلات حتى شرعت بمراجعة ما جمعته من مادة. ووقفت مصنفا ومحللا وشارحا لما بحوزتی من مادة علمیة بغیة إعطاء صورة واضحة للقارئ الکریم عن لغة الإعلان  فی هذه المدینة والوقوف عند نتائج هادفة مفیدة بعد تسلیط الأضواء على المحاور الآتیة مسبوقة بوقفة قصیرة عند تعریف الإعلان ونشأته وأهدافه ووسائله.

شاهنامه میان واقع وخیال

طی حاتم جاسم

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 621-632
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30589

قام العلماء والباحثون والمؤرخون الإیرانیون والأجانب بتحلیل وتجزئة (شاهنامة الفردوسی) وأکدت کتاباتهم ومؤلفاتهم على تلک التحفة أنها تعد إحدى التحف الفنیة، حیث أثر ذلک الشاعر الإیرانی الکبیر الحکیم أبو القاسم الفردوسی، فی الحفاظ على اللغة ولاسیما اللغة الأم (اللغة الفارسیة) وأعطاها الحیاة الحقیقیة.ولکن ومن خلال قراءة ومطالعة بعض مآخذ وآثار الکُتاب الأجانب والعرب والإیرانیین حول الشاهنامة یتضح بأن الخیال وأساطیر القصص تعود إلیها وأغلب تلک القصص تحکی بطولات خارقة أو استثنائیة أو أسطوریة.بعد ذلک الذی مضى قررت أن أقدم للقارئ المحترم ذلک البحث حول حقیقة وخیال الشاهنامة تحت عنوان (الشاهنامه میان الواقع والخیال).ویجب أن نذکر أن الشاعر الإیرانی الکبیر الفردوسی قد لقی عنایة الکُتاب والمؤرخین والأدباء شرقاً وغرباً فضلاً عن الکًتاب الإیرانیین المشاهیر. وحررت ونشرت کتب کثیرة حول ذلک الشاعر، ویقام فی کل سنة مهرجانٌ کبیرٌ تخلیداً لذکرى ذلک الشاعر الذی حفظ اللغة الفارسیة ومیراث إیران القدیم الذی خرج للدنیا.انقسم ذلک البحث إلى مبحثین ارتبط المبحث الأول بما کان یعانیه الشاعر فی کتابة الشاهنامه خلال سنوات طویلة، أما المبحث الثانی فقد ارتبط بآراء قسم من الکُتاب والمؤرخین على أن الأسطورة کانت غالبة على قصص الشاهنامة.

اثر الجوانب العاطفیة والمعرفیة لمواقف المترجم فی ترجمة النص

أنیس بهنام نعوم; یحیى خالد عبد

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 1-25
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30595

یتناول البحث دراسة التعبیرات اللغویة التی یمکن أن تحث القراء/ المترجمین إلى التفاعل سلبا أو إیجابا مع النص. فهو یؤکد على دور المعنى الموقفی الذاتی للمترجم فی تعزیز الوظیفة الجدلیة فی سیاق الخطاب السیاسی الصحفی. ویتناول البحث أیضا المعانی الموقفیة والقصدیة التی تتجلى فی النص من خلال البنى اللغویة وانتقاء المفردات والسیاق. ویفترض البحث بناء على ما توصل إلیه الباحثان فی قراءتهما لما کتب فی میدان المواقف (فولکرد 2006 وباوندز2005 ووایت 2005 وایجنز وسلید 1997 وآخرون غیرهم) تبنی المترجمین –شانهم فی ذلک شان کاتب النص الأصل- مواقف سلبیة کانت أم ایجابیة تجاه النص قید الترجمة, إذ یتجلى ذلک من خلال استخدام المترجمین لغة تفصح ولو ضمنیا عن مشاعرهم وتقییمهم للشخوص والظروف التی یدور حولها النص. کما تفترض الدراسة اعتماد کشف المواقف على تفعیل القارئ (المترجم) مجموعة من الأفکار والإیدیولوجیات والتوقعات أثناء عملیة الترجمة. وهکذا, قد یکون لذات النص تفسیرات مختلفة باختلاف إیدیولوجیات المترجمین. ولإثبات هذه الفرضیة عمد الباحثان إلى انتقاء نص سیاسی قام بترجمته خمسة من طلبة الماجستیر فی قسم الترجمة فی کلیة الآداب/ جامعة الموصل للعام الدراسی 2006-2007. وقد تم تحلیل هذه الترجمات وفقا لأنموذج مارتن التقییمی (2000) الذی یقسم مکونات المعنى الموقفی إلى عاطفی وحکمی وتقییمی. و قد خلصت الدراسة إلى تبنی المترجمین –شعوریا أو لا شعوریا- مواقف ذاتیة نابعة من الإیدیولوجیات و المعتقدات التی یحملونها تجاه الأحداث والشخوص التی یدور حولها النص قید الترجمة.

التنغیم فی الترجمة التعاقبیة من الإنکلیزیة إلى العربیة

محمد باسل قاسم العزاوی; نوار عبدالوهاب جاسم

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 26-52
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30617

الترجمة التعاقبیة عملیة ترجمة شفویة یبدأ المترجم بإلقائها بعد انتهاء المتحدث باللغة الأم من الکلام. غالباً ما یکون المترجم جنباً إلى جنب مع المتحدث باللغة الأم فی الترجمة التعاقبیة، مصغیاً للرسالة ومحللاً إیاها لبلوغ المعنى المقصود ومُوصِلاً الرسالة شفویاً فی الحال کما لو أن الجمهور یستمع إلى المتحدث باللغة الأم.إن مشکلة التنغیم قد تمّ اعتمادها فی هذه الدراسة إذ أن التنغیم یبقى الجانب الأکثر إهمالاً فی تعلیم اللغة الثانیة. ومن هنا تهدف الدراسة الحالیة إلى تحلیل أنماط تنغیم اللغة الأصل واستقصاء فهم ونقل المترجمین التعاقبیین لها. إذ أن الخطاب المنطوق الذی یتسم بالتکلف والخروج عن المألوف قد یترسب عمیقاً فی مستوى المترجمین فی فهم أنماط التنغیم وعدم القدرة على نقلها بصورة صحیحة فی الترجمة التعاقبیة من اللغة الإنکلیزیة إلى العربیة.وقد تمّ اختیار هذه الفرضیة استناداً إلى نقل الترجمة الذی تقدم به خمسة أشخاص من حملة شهادة الماجستیر فی الترجمة. تمّ إجراء الاختبار فی قسم الترجمة، کلیة الآداب، جامعة الموصل فی العام 2009. وقد تمّ تحلیل هذه البیانات سمعیاً بالاعتماد على النظام البریطانی (وعلى وجه التخصیص نظام بیتر روج، 2000).وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الأساسیة التالیة: إن النجاح فی نقل أنماط التنغیم حتماً یقضی إلى تحقیق النجاح فی نقل خطاب منطوق مألوف وواضح ودقیق. وتمّ التوصل کذلک إلى أن نقل النغمات البسیطة: النازلة والصاعدة غالباً ما یجری بصورة صحیحة أکثر من النغمات المرکبة.

التعلم الانغماسی: ماهیته، طریقة إجراؤه، وأهدافه

أنسام علی الحلاوجی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 53-83
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30639

من بین أکثر الإبداعات أهمیة وفاعلیة فی ثقافة تعلم اللغة الثانیة خلال العقود الثلاثة المنصرمة هی البرامج ألانغماسیة التی استحدثت فی کندا. تستند هذه البرامج على الاعتقاد القائل بأن المرء یتعلم اللغة الثانیة باستخدامها من خلال التواصل الحقیقی. نقصد بالتعلم ألانغماسی استخدام اللغة الثانیة کأداة رئیسة لدمج تعلم اللغة بتعلیمات المحتوى والتواصل.یمکن تحقیق هذا النوع من التعلم من خلال تطویر خزین متغیر من الأسالیب، التقنیات، الإستراتیجیات، والنشاطات التی بواسطتها یتمکن المدرس من مساعدة المتعلم على فهم اللغة الثانیة ومحتواها. یتمثل الهدف الرئیس من التعلم الانغماسی فی تطویر اکتساب المتعلمین للغة الثانیة وتعلم المحتوى الأکادیمی بالإضافة إلى المضامین الحضاریة. وعلیه یتمکن المتعلمون من التواصل والتفاعل بکفاءة مع أناس أکثر فی أماکن أکثر ضمن مجتمع ذی استقلالیة متزایدة فی هذا العالم.

(معالجة موضوعة "الجهد" فی شعر روبرت فروست: تداخل الحقیقة والخیال)

غادة بکر مرعی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 84-94
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30641

یتناول البحث موضوعة الجهد فی بعض قصائد روبرت فروست (1874-1963) مُرَکِّزاً على اثنتین من قصائده وهما (الحصاد) و(أشجار البتولا). فکرة البحث تتلخص فی براعة فروست فی توحید الحقیقة والأحلام والخیال کوسیلة للوصول إلى المعرفة والتعلم. وتم هذا باستخدامه دور الصیغ الشعریة فی الربط ما بین الرؤیة الخیالیة والجهد البدنی. وینعکس هذا بدوره على ربط متطلبات الحقائق الیومیة بخصائص لغة القصیدة الشعریة.

المراجعة للامتحان

ویس جلود إبراهیم

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 95-106
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30785

یحاول هذا البحث دراسة بعض جوانب مهارة المراجعة والتحضیر للامتحان لغرض تطویر هذه المهارة المهمة عند طلبتنا حیث أن معظم الطلبة لا یعرفون کیف یراجعوا للامتحان وینسون کثیرا مما درسوه. ویعود الفشل فی الامتحان إلى عادات المراجعة الخاطئة. ویوصی هذا البحث بالوقت والطریقة المناسبة للمراجعة.وقد أکد بعض الباحثین على الترکیز وأکد آخرون على التذکر. وقد تم لهذا الغرض توزیع استبیان من 41 فقرة على 39 طالب وطالبة من کلیة التربیة الأساسیة، قسم اللغة الانکلیزیة، وتم تحلیل النتائج وعلى أساس هذه النتائج تم تقدیم بعض التوصیات للطلبة.

هیستر برن فی روایة "الشارة القرمزیة" لهوثورن: ظلم المجتمع لها أکثر من ظلمها له

طلعت علی قداوی

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 107-124
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30787

یهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الطریقة اللاإنسانیة التی یتعامل بها المجتمع البیوریتانی مع هیستر براین بطلة روایة ((الشارة القرمزیة)) للروائی الأمریکی ناثانیال هورثورن بصفتها مرتکبة لخطیئة الزنا. ویؤکد البحث على أن هذه الشخصیة لیست الوحیدة المذنبة فی مجتمعها بل جمیع من حولها هم بالأحرى مذنبون بحقها بشکل أو بآخر لما یظهروه من سوء معاملة لها حتى بعد خضوعها للعقوبة التی یحددها لها قانون مجتمعها. ویؤکد البحث أیضاً على المعاناة النفسیة الکبیرة التی یسببوها لها رغم تعاملها الحسن معهم وخدماتها السخیة لهم إلا أنهم غیر قادرین على أن یغفروا لها خطیئتها ومنحها فرصة لبدء حیاة جدیدة. ویعتمد البحث بالمقام الأول على أمثلة ومواقف وأحداث من الروایة من شأنها تعزیز ما یهدف إلیه البحث. فی الواقع، تدفع هیستر براین ثمناً أکبر مما تستحق.

طــرائق فـی القــراءة السریعــة

حسین علی أحمد

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 125-153
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30788

بالرغم من توفّر کم هائل من المعلومات حول القراءة، هناک ثغرات کبیرة فی معرفتنا وفهمنا لعملیات ومکوّنات القراءة السریعة. لهذا السبب یرکّز البحث الحالی على تقدیم نقاشات حول محاور بحثیة تتعلق بمواضیع من قبیل العملیات التی تحدث فی القراءة السریعة ومکوّنات القراءة التی من المفروض أن تؤثّر وتتفاعل مع القراءة السریعة. وفی أطار الموضوع الأول تمّت مناقشة عملیات مختلفة مثل حرکات العین والاستیعاب والاستذکار وعلاقتها جمیعا بالقراءة الاعتیادیة والقراءة السریعة. أمّا الموضوع الثانی فیغطّی القراءة بوصفها ترکیبیة تتضمن أکثر من مکوّن مثلا المعلومات العامة واللغة و معرفة القراءة والکتابة. وتحت مکوّن اللغة تمت مناقشة مکوّنات النحو وتأثیر الاختلافات الإملائیة والمفردات. أمّا مکوّن معرفة القراءة والکتابة فیتضمّن مناقشة مسألة تماسک النص وتلاحمه، الاستنتاج وترکیبة النص ونوعه. وأخیراً، تعد مناقشة هذه المکوّنات ذات فائدة کبیرة من خلال اختیار کیفیة تفاعل هذه المکوّنات مع القراءة السریعة وفیما إذا کان تقویم هذا التفاعل إیجابیاً أو سلبیاً فیما یتعلق بالقراءة السریعة.

عرض الثقافة الفرنسیة فی مناهج اللغة الفرنسیة: منهاج اللغة الفرنسیة بدون حدود/ الجزء الأول مثالاً

توفیق عزیز عبدالله; أحمد أمین توفیق

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 154-181
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30608

یسلط هذا البحث الضوء على تمثیل الثقافة الفرنسیة فی تعلم اللغة الفرنسیة کلغة أجنبیة التی تعد جزأ مهما لیس فقط فی اللغة والأدب الفرنسی فحسب بل فی جمیع اللغات الحیة کذلک . إذ أجرینا دراسة تطبیقیة على احد المناهج الحدیثة التی تدرس فی قسم اللغة الفرنسیة فی جامعة الموصل لکی نوضح للقارئ أهمیة هذه الثقافة بالنسبة لمتعلمی اللغة الفرنسیة, لذلک کان من الضروری إن نبین ماهیة الفائدة من الثقافة الفرنسیة للمتعلمین الأجانب وفی الوقت عینه نوضح أهمیة الثقافة لمن یرغب بمتابعة دراسته فی فرنسا, ومن الواضح إن الحرکة الثقافیة مبنیة على تصورات أو أفکار مسبقة وعلى مخططات موروثة من الماضی لابل من تاریخ فرنسا بصورة عامة أو من تاریخ العلاقات بین فرنسا والبلدان الناطقة باللغة الفرنسیة . وباختصار هنالک صورة خاصة عن فرنسا توضح هذا الجذب أو المیل المهم للثقافة الفرنسیة و دراسة اللغة الفرنسیة فی البلدان الفرانکفونیة یرکز بحثنا على دراسة تفصیلیة للثقافة الفرنسیة مثل (الملبس, المأکل, الفنون والموسیقى, والمسرح, والسینما, والموضة ...) وکذلک على دراسة اللغة الفرنسیة لغیر الناطقین بها بالنسبة للمنجذبین لدراسة هذه اللغة الأجنبیة, فوجدنا إن ثمة علاقة بین علم اللغة الاجتماعی والدراسات الأیدلوجیة وکذلک وجود علاقة واضحة بین تعلم اللغة الأجنبیة من جهة, وتأثیرها لدى المتعلمین العرب من جهة أخرى.

عناصر خیالیة فی کتاب "الکلمات" لجان بول سارتر

محمد زهیر زیدان

اداب الرافدین, 2010, السنة 40, العدد 58, الصفحة 182-191
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2010.30624

یتفق غالبیة المتخصصین بأعمال جان بول سارتر على أن کتاب "الکلمات" عبارة عن سیرة ذاتیة لطفولة مبکرة، ونادر من یصنفه باعتباره روایة سیرة ذاتیة. وقد أثیرت نقاشات واسعة حول هذا الموضوع على صفحات الکتب والمجلات الأدبیة وشاشات التلفاز دون التوصل إلى رأی فاصل بشأنه، إذ أن الکتاب مستلهم من قصة حقیقیة لکن تتخلله تفاصیل من وحی الخیال.حاولنا فی هذا البحث تحدید الممیزات الرئیسیة للسیرة الذاتیة ودراسة إن کان کتاب "الکلمات" یلتزم بمعاییرها. بعد ذلک، قدمنا صورة مقتضبة عن ملامح هذا النص وأشرنا إلى حقیقة أن المنظومة السردیة المتبعة فیه سلطویة توجه النص منذ بدایته وحتى نهایته بطریقة تجعل من الشخصیات أسرى تأملات وأمنیات ونزوات "سارتر- المؤلف" لدرجة أن القارئ یشعر طول الوقت بأنه إزاء نص روائی کتبه "بلزاک" المعروف فی کتاباته الروائیة بهیمنة الراوی على مقدرات الشخصیات وتسلسل الأحداث، وذلک ما یخرج النص من حدود الزمان والمکان الحقیقیة. ویظهر التحکم الکبیر للراوی على ذکریات سارتر "الطفل" عبر منحها صبغة "عقلانیة" لطالما عرف بها "سارتر-المفکر"، الأمر الذی یجعل النص تارة مکانا للتعریف ببعض المفاهیم الفلسفیة وتارة أخرى یحیله جسرا مؤدیا إلى روایة خیالیة.