ردمد المطبوع (Print ISSN): 0378-2867

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2506

السنة 39, العدد 53

السنة 39، العدد 53، الربیع 2009، الصفحة 1-746


المَـرْوِیُّ عـن الخلیفـة (عمـر بن عبـدالعزیز) مـن القـراءات القرآنیـة

عبدالعزیز یاسین عبدالله

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 1-16
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31810

فی هذا البحث جهد علمی متواضع، هدفه الکشف عن أحد المقلین ممن رویت عنهم قراءات قرآنیة، وهو الخلیفة الأموی العادل (عمر بن عبد العزیز - ت101هـ) - t- فقد وجدنا له ذکراً فی کتب القراءات وکتب التفاسیر المعنیة بالقراءات، وشدَّنا إلى ذلک ما نجده فی سیرته من جلائل الأعمال وروائع الأقوال، فأردنا أن نرسم له صورة علمیة تبین مقدار جهده وعطائه فی مجال القراءات، وقد وجدنا له (19) تسع عشرة قراءة، منها ست قراءات سبعیة.
        واقتضت طبیعة البحث أن یکون فی مبحثین، اختص الأول منهما بذکر ترجمة مقتضبة لصاحب القراءة، ثم إحصاء القراءات المرویة عنه، ووصف ما یتعلق بها من شأنها، فی دراسة وصفیة مختصرة، واختص الثانی بذکر نصوص القراءات مرتبة وموثقة فی معجم مفصل، على وفق ترتیب آیاتها فی المصحف الشریف. أما المصادر والمراجع المعتمدة فیرد التعریف بها فی هوامش التوثیق، عند ذکر أحدها فی أول موضع یرد فیه.

أبـو عَدْنـان اللغـوی وَمْروِیّاتُـه اللُّغَـوِیَّـةُ فی کتــاب (تهـذیب اللغـة) للأزهـری

محمد سعید حمید

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 17-44
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31813

عاش أبو عدنان فی أواخر القرن الثانی وبدایة القرن الثالث – عصر الازدهار اللغوی – وعاصر کبار علماء اللغة وجالَسَهُم، وسألهم، وروى عنهم . وشارک فی روایة اللغة ومشافهة الأعراب ، کما روى عنه عدد من اللغویین أمثال شمر بن حمدویه الهروی (ت 255هـ)، وغیره.
وحاولت فی بحثی هذا أن أُعّرِف بهذه الشخصیة اللغویة، وأن اجمع مرویاته اللغویة من کتاب (تهذیب اللغة) للأزهری، وأن أُوثّقَ هذه النصوص المجموعة التی بلغ عددها (73) نصاً بمعارضتها مع المصادر والمراجع التی نقلت عن الأزهری، ومنها لسان العرب لابن منظور، وتاج العروس للزبیدی وغیرهما.
وقد اقتضت طبیعة العمل أن یکون فی مبحثین: تضمّن الأول التعریف بأبی عدنان ودراسة مرویاته فی کتاب (تهذیب اللغة) للأزهری دراسةً وصفیةً. واختص الثانی بجمع مرویاته من کتاب (تهذیب اللغة) مرتبةً على حروف المعجم وتخریج شواهدها وتوثیق ما یحتاج إلى توثیق. وفی آخر البحث ثَبَتٌ بالمصادر والمراجع المعتمدة.

جـدل الرغبـة والعدوانیـة فـی معلقـة امـرئ القیـس

مؤید محمد صالح الیوزبکی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 45-66
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31815

یتناول هذا البحث "جدل الرغبة والعدوانیة فی معلقة امرئ القیس" من خلال منهج تحلیلی نفسی معاصر، وتولیفة ضروریة من إمکانات منهجیة متعددة خارج نصیة، ونصیة، مفهوم الرغبة فی تضادها الجدلی مع نزعة الشاعر العدوانیة فی مطولته الرئیسیة. وقد رصد البحث، من خلال الصور الکلیة أو اللوحات التی مثلت صمیم البنیة الفنیة للقصیدة، تطور مفهوم الرغبة من مستوى اللذة والإشباع البیولوجی إلى المستوى الوجودی الإنسانی حیث تصبح الرغبة جوهر الإنسان والتی قد یفنى دون بلوغها کما هو شأن الشاعر امرئ القیس.

نقـد التأصیـل اللغـوی للشعـر الجاهلـی

باسم ادریس قاسم

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 67-90
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31817

التأصیل اللغوی الذی أودعه علماؤنا العرب القدماء فی کتبهم اللغویة والأدبیة وغیرها ومعاجمهم الضخمة عمل جلیل وعظیم ودقیق لا نعلم علماء أمة من الأمم القدیمة قاموا بمثل ما قام به أولئک العلماء الأفذاذ من سلفنا الصالح رحمهم الله وجزاهم خیر الجزاء. فقد کانوا مستقرئین للغة واعین للأصول والاشتقاقات مستنبطین دقائقها ومحیطین بها وبثرائها وغناها الکبیر بالمعانی والدلالات. ومن الطبیعی أن یکون تأصیلهم هذا للغة محکوما بعصورهم وما انتهت إلیه علومهم ومعارفهم سواء فی العربیة أو فی اللغات الأخرى، ولذلک نجدهم یعیدون کلمات کثیرة فی تأصیلها اللغوی أو تعریبها إلى الفارسیة أو العبریة أو السریانیة أو اللاتینیة أحیانا.
ونحن الیوم وبحکم التطور العلمی أوسع منهم معرفة باللغات لاسیما القدیمة منها والتی ترتبط بالعربیة وتعد شقیقات لها أکثر من بعض اللغات المذکورة آنفاً التی کانوا یعرفون صلتها بالعربیة وقربها منها، بما فتح الله على الناس باکتشاف الآثار واللغات القدیمة على ید المستشرقین ثم آثاریینا ولغویینا العرب المحدثین والمعاصرین من المعرفة باللغات العاربة (المعروفة بالسامیة أو الجزریة) شقیقات اللغة العربیة وهی الأکدیة) البابلیة والأشوریة) والکنعانیة والعبریة والآرامیة والعربیة الجنوبیة(السبئیة والمعینیة والقتبانیة وغیرها) والحبشیة وغیرها، وغیر العاربة وأشهرها السومریة والمصریة القدیمة.
ولذلک یرى الدارسون الآن مستشرقین وعرباً أن فی عمل العلماء العرب الأوائل نقصا فی التأصیل اللغوی على عظمته یمکن ان یستدرکه اللغویون العرب المحدثون ویکملوه بالإفادة من المعرفة الحدیثة باللغات القدیمة، یقول ولفنسون: "على أننا إذا أعفینا الجمهور من البحث فی غوامض التأریخ القدیم للأمم السامیة فإننا لا نعفی من یشتغل بدراسة اللغة العربیة ویتوغل فی تحلیل نحوها وصرفها وبلاغتها إذا کانت فی ذلک کله متأثرة بأخواتها من اللغات السامیة. ویقول أستاذنا الکبیر الدکتور عامر سلیمان فی أهمیة دراسة اللغة الأکدیة مثلا فی التعرف على اللغة العربیة: "ان لدراسة اللغة الأکدیة ذاتها والتعرف على تأریخها وسماتها وقواعدها وأوجه الشبه بینها وبین اللغة العربیة أهمیة قصوى وبخاصة للمتکلمین بالعربیة والمهتمین بتأریخها وتأصیل مفرداتها ودراسة نحوها وصرفها، فقد تعین الأکدیة کثیرا على بیان أصالة اللغة العربیة وفهم کثیر من الظواهر اللغویة فیها ومعرفة أصول الوافر من مفرداتها اللغویة مما عجز عن فهمه ومعرفته النحاة واللغویون العرب المسلمون لعدم معرفتهم باللغة الأکدیة".
وبحثی هذا هو تواصل مع علماء اللغات القدیمة بالإفادة منها فی نقد التأصیل اللغوی العربی الذی أقامه علماؤنا العرب، والوصول من خلال ذلک إلى محاولة فهم الشعر الجاهلی فهماً جدیداً أو لنقل مختلف عن المألوف والشائع والمتوارث عن القدماء من فهم مفرداته ومعانیها ودلالاتها، ومحاولة قراءة هذا الشعر وفک رموز لغته ودلالات مفرداته وألفاظه کما تقرأ الکتابات الآثاریة وتفک لغة رموزها ودلالات ألفاظها جریاً على منوالها العلمی.
 

التوازی وأثره الإیقاعی والدلالی: دراسة تطبیقیة فی دیوان (فوضى فی غیر أوانها) لحمید سعید

محمد جواد حبیب البدرانی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 91-116
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31819

یُعدُّ التوازی واحداً من السمات الإیقاعیة التی یستند إلیها الشعر فی تمتین بنیته الموسیقیة، ویرتبط مفهوم التوازی فی النقد المعاصر باسم {رومان یاکبسون} الذی رسَّخَ عدداً من المفاهیم والآراء معتمداً على دراسات {هوبکنز} على التوازی فی العهد القدیم، وقد عدَّ یاکبسون التوازی من أساسیات الشعر، إذ یرى (ان المسألة الأساسیة للشعر تمکن فی التوازی... وقد لا نخطیء حین نقول... ان بنیة الشعر هی بنیة التوازی المستمر)، وقد تأثر النقد العربی بآراء الغربیین بهذا الخصوص، فالدکتور محمد مفتاح یرى ان التوازی خاصة لصیقةًٌ بکل الآداب العالمیة قدیمها وحدیثها وان الشعر العربی هو شعر التوازی. ویرى ان التوازی ما هو إلا (تنمیة لنواةٍ معیَّنة بأرکام قسری أو اختیاری لعناصر صوتیة ومعجمیة ومعنویة وتداولیة ضماناً لانسجام الرسالة). فی حین یعرف الناقد العراقی فاضل ثامر التوازی بأنه (نسق التجریب والمقابلة بین محتویین أو سردین بهدف البرهنة على تشابههما أو اختلافهما حیث یتمُّ التشــدید على تطابق أو تعارض الطرفین بواسطة معاودات إیقاعیـة أو ترکیبیة).
من هنا نجد ان التوازی یحتل موقعاً مهماً فی تشکیل النص الشعری إذا أحسن الشاعر الإفادة منه فی ترصین بنیته الإیقاعیة فهو (عنصر بنائی فی الشعر یقوم على تکرار أجزاء متساویة) إذ أن (کل توازٍ یشکل علاقة تکافؤ بین عنصرین أو أکثر من الصیغ المتوازیة القائمة على اتصال تشابه أو تضاد)، فتأثیرات التوازی تمتد لتشمل جمیع مستویات البنیة الشعریة بأبعادها الصوتیة والنحویة والترکیبیة والدلالیة مما یجعله لیس ظاهرة جمالیة ذات تأثیر إیقاعی منغم على المتلقی فحسب بل إنها تحمل فی الوقت ذاته أبعاداً وظائفیة فی ناحیتی البناء والترکیب تسـتطیع أن ترفد النص بالتلاحم والترابط وتمنحه تأثیراً واضحاً على المستوى الإنفعالی للمتلقی.


 

موقف المــبرِّد مـن الضـرورة الشعریــة

حازم سعید یونس

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 117-136
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31820

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أفکار المبرِّد (ت 285هـ) من قضیة الضرورات، سعیاً إلى إیجاد منهج یسمح باحتواء جمیع أفکاره وآرائه المذکورة فی هذا الموضوع، وذلک من الإشارات المتفرقة إلى أنماط هذه الظاهرة وقضایاها فی کتابیه: الکامل والمقتضب، وهی فی حقیقتها لا تشکل نسیجاً متلاحماً ومتکاملاً، خاصّة أن تلک النصوص لم تکن هدفاً موجهاً للضرورات، أو بعبارة أخرى: ان ضرورة الشاعر لم تکن مقصودة فیها لذاتها، لأن المبرِّد کان یتطرق إلیها عَرَضاً کلما سمح له الموقف اللغوی بذلک، وقد طوّعتُ المادة المجموعة وبوبتها وأفرغتُها فی القضایا الآتیة:

المبرِّد وکتابه: ضرورة الشعر.
مفهوم المبرِّد للضرورة الشعریة.
موقف المبرِّد من الضرورة فی الکلام.
وجه الضرورة عند المبرِّد.
تصنیف الضرورات عند المبرِّد.
نتائج البحث.

الغـزل التعریضـی فـی الشعـر الأمـوی

صالح محمد حسن

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 137-148
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31825

یقترح البحث عنوان "تلمیح شعر الحب" لما أسماه البحث الشعر السیاسی أو الساخر فی العصر الأموی. وترى الباحثة أن المقصود فی هذا الشعر لیس هو المرأة نفسها ، ولکن لهدف لا یوصف ، فإن المرأة هی الوسیلة النشطة فیه. ویشمل أیضًا الدوافع الضمنیة.
 

الأطر المنهجیة لإثبات الذات الإلهیة بین النقل والعقل

صالح خلیل حمودی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 149-188
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31827

یتناول البحث عقیدة التوحید للإله الواحد، وهی محاولة مضافة إلى کم کبیر مما کتب فی هذا المیدان، فکان اختیاری لهذا العنوان منطلقاً من أهمیة هذا العلم وعلوه فی الشأن، فأتبعت مسالک التحلیل وانتهجتها طریقة فی الکتابة، فجاء البحث بتمهید ومبحثین، تناول التمهید معرفة العنوان وأهمیة البحث والمدخل إلیه، وأما المبحث الأول فقد تناول إطار بحث التوحید واشتمل على مطلبین، أما المطلب الأول فیبحث فی معرفة الإله، وأما الثانی فیبحث فی توحیده.
والمبحث الثانی تناول إطار معرفة الطرق الموصلة إلى العقیدة الصحیحة، واشتمل على ثلاثة مطالب، هی الحواس السلیمة والخبر الصادق والعقل السلیم، وخرج البحث بنتائج مهمة منها مطابقة الأدلة العقلیة فی معظمها الأدلة النقلیة وکانت خادمة لها.
واعتمدت فی المبحث على المصادر والمراجع القدیمة منها والحدیثة، منها المطالب العالیة للفخر الرازی، وتبصرة الأدلة لأبی المعین النسفی وغیرها.
کما أخذت من مصادر الکشف عن المصطلحات بالتعریفات للسید الجرجانی والکلیات للکفوی وغیرها.
أسأل الله أن یجعل هذا البحث موفقاً لإیصال الحقیقة إلى المسلمین وان یتقبله منی انه سمیعٌ مجیب.

حروف الزیادة فی بنیة المفردة العربیة: "دراسة صوتیة"

خالد حازم عیدان

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 189-206
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31831

وکانت فکرة البحث تدور حول الدراسات اللسانیة التی تُعَدُّ محوراً أساسیاً من محاور المجتمعات، إذ لا یمکن أن یکون هنالک مجتمعٌ دون لغة، وکان الجانب الصوتی - الذی یُعَدُّ أحد عناصر الدراسات اللسانیة - محور هذه الدراسة، فاخترتُ أن أدرُسَ "حروف الزیادة فی بنیة المفردة العربیة - دراسة صوتیة -"، وجاء البحث مُشْتَمِلاً على تمهید یبین معنى الزیادة فی اللغة والاصطلاح، ومبحثین: الأوَّلُ یتناول عرض حروف الزیادة عرضاً صرفیاً، کالتعریف بتلک الحروف، والجمل والأبیات والصیغ التی جمعت تلک الحروف على ألسن النحویین والصرفیین، ودراسة الأدلَّة على معرفة الزائد.
أمَّا المبحث الآخر، الذی یُعَدُّ المحور الأساس لهذا البحث، فیدور حول دراسة الخصائص الصوتیة لهذه الحروف، ویسبق هذه الدراسة وقفة مع بعض المقولات التی کان یذکرها الدارسون عن تلک الحروف و سبب اختیارها من أجل توضیحها والتعلیق علیها وبیان سبب الزیادة من خلال الاستشهاد بأقوال العلماء المتقدِّمین والمحدثین، ولاسیما تلک التی أولت للجانب الصوتی اهتماماً ملحوظاً، وبعد تلک الوقفة تأتی دراسة کلِّ حرفٍ من حروف الزیادة على حدة وکشف الأوجه الصوتیة التی جعلتها تدخل فی هذا الباب.
وفی نهایة البحث تأتی الخاتمة مُتَوِّجَةً له بأهم النتائج المُتَوَصَّلِ إلیها من خلال هذه الدراسة، وأخیراً ولیس آخراً أقول: ما کان فی هذا البحث من صواب فمن الله وما فیه من غیر ذلک فمن نفسی، فألتمس من القارئ العذرَ فالکمال لله وحدَهُ، وأتقدَّمُ بالشکر لکلِّ من أعاننی على إنجازه ولله الفضل والمنَّة. وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمین.

أسلـوب التوکیـد فـی سـورة یوسـف:دراسـة نحویـة

رائد عماد احمد

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 207-236
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31836

فإن التوکید من الظواهر النحویة والبلاغیة التی نالت نصیباً موفوراً من دراسة النحویین والبلاغیین، ولقد ورد التوکید فی تصانیف علماء النحو متناثراً ومتداخلاً فی ثنایا بعض أبواب هذا العلم، فقد دُرس موزعاً ومفرقاً فی عدد من الأبواب النحویة، وقد تنوعت طرق التوکید وتعددت أحکامها، وتنوعت دلالاتها وهذه الأمور جدیرة بأن تجمع فی دراسة واحدة، وهذا ما فعله بعض اللغویین المحدثین عندما تناولوا هذه الظاهرة فی دراساتٍ مستقلة. 
وقد تناولتُ هذه الظاهرة فی سورة یوسف التی شکلت رکناً أساسیاً للحوار فی قصة یوسف  ولها أثر مهم فی الکشف عن الدلالات الخفیة للحوار بین شخصیات هذه القصة، کما أسهمت ظاهرة التوکید فی الکشف عن خفایا النفس البشریة وإظهار مکنوناتها الدفینة، عن طریق اللغة الحواریة التی تمثل الوسیط الأهم بین عوالم الإنسان الداخلیة والعالم المحیط. 
تضمن البحث جانبین أحدهما، جانب نظری اعتمد على آراء النحویین والبلاغیین لأسلوب التوکید والتراکیب المختلفة لهذا الأسلوب، أما الجانب الآخر فهو الجانب التطبیقی وقد عنی بتقصی تلک الأسالیب والتراکیب وإحصائها فی سورة یوسف. 
وقد اسْتَهْلَلْتُ البحث بالتمهید وفیه معنى التوکید اللغوی والاصطلاحی، ثم درست طرائق التوکید الواردة فی سورة یوسف وقسمتها حسب ما وردت فی سورة یوسف على قسمین، الأول التوکید اللفظی ویتضمن توکید الفعل والتوکید بالضمیر المنفصل. 
والقسم الثانی التوکید بألفاظ لها معانٍ عدیدة جاءت للتوکید وتتضمن التوکید بـ (إنَّ) و (أنَّ)، والتوکید باللام، والتوکید بنونی التوکید، والتوکید بالقصر، والتوکید بـ (قد و لقد)، والتوکید بالقسم والتوکید بالمفعول المطلق وأخیراً التوکید بالحروف الزائدة. 
وضمَّنتُ خاتمة البحث أهم النتائج التی توصلتُ إلیها فضلاً عن ملحق یوضح المواضع التی ورد فیها أسلوب التوکید بمظاهره المختلفة فی سورة یوسف. 
وأتمنى أن أکون قد وُفِّقْتُ فی کتابة هذا البحث، إن کان هذا فلله الفضلُ والمنة، وإن کان غیر ذلک فالکمال لله وحده، وصلِّ اللهمَّ وسلِّم وبارک على محمد وعلى آله وصحبه وسلِّم، والحمد لله رب العالمین. 

اللون فی شعر عبید الله بن قیس الرُّقیات

حمد محمد فتحی الجبوری

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 237-254
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31841

تأخذ کلمة (اللون) فی المعاجم العربیة معانی لغویة مختلفة منها ماقاله ابن فارس (ت395هـ): "اللام، والواو، والنون کلمة واحدة"، وفی معنى آخر عرّف الخلیل بن أحمد الفراهیدی (ت175هـ) قائلاً: "اللون معروف، وجمعه ألوان، والفعل: التلوین، والتلون". ویمتد اللون إلى معنى مختلف إذ یعرفه ابن درید (ت321هـ) قائلاً: "لون کل شیء ما فصل بینه وبین غیره"، ویقول الجوهری (ت393هـ): اللون هیئة کالسواد، والحمرة ، لکن ابن سیدة عرف اللون بأنه "السحنة والهیئة" ، کما ورد لفظ اللون فی قوله تعالى ((وَمَا ذَرَأَ لَکُمْ فِی الأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ))، ومما یستدل به على السحنة قول امریء القیس:
والعینُ قادحةٌ والیدُّ سابحةٌ والرَّجل طامحةٌ واللونُ غربیبُ
ویذهب الزمخشری (ت538هـ) إلى أن اللون فی المجاز هو 
الصنف أو الضرب وعنده لون من الثیاب – صنف منه واشتریت من اللون وهو کل نوع من التمر سوى البرنی، ویقال کثرت الألوان فی أرض بنی فلان.
نفهم مما تقدم أن معنى اللون عند علماء اللغة المتقدمین هو ما فصل بین الشیء وغیره أو ما دل على هیئة أو سحنة أو التغییر والتبدل أو جنس من التمر.
وأما المعنى الاصطلاحی للون فیعرفه التـهانوی بأنه "کیفیة یتوقف إبصارها على إبصار شیء آخر هو الضوء"، أما الدراسات الحدیثة فلها أکثر من تعریف اصطلاحی للون على وفق اهتمام من ینظر إلیه فیعرفه بمفردات علمه وتخصصه فاللون "هو الانطباع الذی یولده النور على العین أی النور الذی یتم نشره وتوزیعه بواسطة".
ونلاحظ اللون عند الفنانین والتشکیلیین والمشتغلین بالصباغة هو "عبارة عن المواد الصباغیة التی یستعملونها لانتاج التلوین".
واللون عند من یعنون بعلم النفس "هو خبرة سایکلوجیة قائمة على أساس فسلجی، کما أن اللون وسیلة هامة من وسائل التعبیر والفهم، وقد دلت الأبحاث على أنه لا یزال کنزاً مخبوءاً لم یتمکن الإنسان من الوصول إلى قراره، انه قوة موجبة جذابة تؤثر فی جهازنا العصبی، وأثره لا یقل عن أثر الموسیقى والغناء فی النفس وربما فاقهمافی بعض الأحیان.
وبهذا یأخذ مفهوم اللون من ناحیة الاصطلاح ابعاداً متنوعة ومتباینة حسب طبیعة الاستخدام وعلاقته بالشکل، "فمن المستحیل أن ندرک الشکل ادراکاً تاماً إلا بحضور اللون، وذلک لأن اللون هو انعکاس لأشعة الضوء على شکل الشیء الذی ندرکه، ویعد اللون الجانب الظاهری للشکل".
إن اللون "شعر صامت نظمته بلاغة الطبیعة وبیانها، فهو کلامها ولغتها والمعبر عن نفسیتها""، وتأسیساً على ما تقدم یمکن تعریف اللون بأنه الصبغة اللونیة الدالة على الهیئة من حیث التنوع والتبدل والتمیز ما بین الأشیاء سواء أکان أحمر أم أخضر أی یعطی دلالات وأبعادا متنوعة بحسب طبیعة الاستخدام وإثارة الإحساس عن طریقه.

أبو بکر الشبلی: دراسـة فی أصـول تصـوفـه

خلیل ابراهیم جاسم; موفق سالم نوری

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 255-278
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31843

اتسمت الحضارة الإسلامیة بأصالة التکوین والتطور. وتشکل ظاهرة التصوف بعداً حیویاً فی ذلک التکوین الحضاری. ومن هنا، تظهر أهمیة دراسة تراجم الصوفیة بوصفهم الأعمدة الإیمانیة فی نشوء التصوف الإسلامی. ولعل الصوفی أبو بکر الشبلی یعد احد تلک الأعمدة فی ذلک البناء الإیمانی. وعلیه، فقد تناول البحث دراسة أصول تصوفه، وبغیة تحقیق ذک فقد اشتمل البحث على أربعة محاور.
تناول المحور الأول، سیرة الشبلی وتکوینه الصوفی، وذلک من خلال اکتسابه الفکری لعلوم القرآن الکریم والسنة النبویة الشریفة، مما ساعد فی تشکیل الأرضیة الرصینة فی فهمه لمعنى التصوف. کما شکلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامیة فی العصر العباسی المکان الأمثل لنمو وتطور وعیه الصوفی، إذ کانت بدایة تکوینه الصوفی على ید الصوفی الجنید البغدادی (ت: 298هـ-910م). وتلازمت صفات الشبلی الفکریة المستندة على الشریعة الإسلامیة مع توجهه الصوفی مما جعله علماً بارزاً فی مدرسة العراق الصوفیة فی کیفیة فهم وتفسیر الآیات القرآنیة الکریمة والأحادیث النبویة الشرفة من خلال حلقات المناظرات التی حرص على مناقشة الآخرین بهدف إقناعهم بسداد الآراء الصوفیة المرتکزة على أسس الشریعة الإسلامیة.
وتضمن المحور الثانی، أبعاد التصوف فی منظور الشبلی، إذ جرى تحدید تلک الأبعاد، والمتمثلة بالتوبة بوصفها أولى الخطوات فی التجربة الصوفیة، إذ تضمنت التوبة الاعتراف بالخطایا والذنوب مع القصد الحازم بالتخلی عنها من خلال الإنابة إلى (الله تعالى)، ثم الذکر بوصفه احد أهم أبعاد التصوف، والذی لا یقتصر على الذکر باللسان، بل یتعداه إلى القلب وجمیع جوارح الإنسان، مما یساعد على انتقال الإنسان إلى مرحلة السمو عن الأشیاء الدنیویة التی تنزع إلیها النفس البشریة. فضلا عن الزهد الذی یعد جوهر التصوف، لان الزهد بمعناه الحقیقی یجعل الإنسان یتخلى عن مغریات الحیاة الدنیا والتوجه إلى الآخرة. ولتحقیق ذلک، یرى الشبلی، ان ذلک یمکن الاستشعار به من خلال ظاهرة المحبة فی (الله ولله تعالى)، وعندها تتقرب روح الصوفی من الفیوضات الربانیة المبارکة.
وتطرق المحور الثالث إلى التصوف والتوحید فی فکر الشبلی، إذ یعد التوحید احد أهم الأبعاد الفاعلة فی تجربة الشبلی الصوفیة، لان إدراکه لمعنى الاحدیة (لله تعالى) فتحت أمام روحه أفاقاً إیمانیة مطلقة من استحضاره الدائم للواحد الأحد فی قلبه، مما ساعده فی توصیف معنى التوحید بمدى غیر متناهی إلى الحد الذی جعل من حبه (لله تعالى) دیمومة مبارکة أدت به أحیانا إلى التعبیر عنها بأسلوب صوفی قد لا یکون متعارفاً علیه، وهذا ما یعرف فی الأدب الصوفی بالشطحات الصوفیة.
وتناول المحور الرابع، حقیقة شطحات الشبلی، والتی کانت موضع نقاش موسع، وذلک لان الشبلی کان ینطق بکلمات فی حالة وجده غیر ما
کان ینطق فی حالة صحوة، ولکنه فی کلا الحالتین لا یخرج عن محبته (لله تعالى). ومن هنا، تظهر أهمیة دراسة هذه الشخصیة ودورها فی التصوف الإسلامی.

مفهوم العروبة والإسلام عند أبن بادیس 1889-1940م

زهیر علی النحاس

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 279-296
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31847

تبوأ أبن بادیس مکانة متمیزة فی قائمة المفکرین والمصلحین الذین لعبوا دوراً إیجابیاً مؤثراً فی المغرب العربی، حیث کانت له مواقفه وجهوده التی لا یمکن تجاوزها أو إنکارها فی تطور وإنضاج وإبراز الهویة القومیة لشعب المغرب العربی عامة، والهویة الوطنیة والقومیة للشعب الجزائری خاصة، وقد برز ابن بادیس فی مرحلة أعتقد فیها المستعمر الفرنسی أنه قضى وأجهض، والى الأبد، الهویة الأصلیة لأرض وشعب الجزائر، متوهماً أن سیاسته فی الاستیطان والإدماج والتنصیر والفرنسة قد آتت أُکُلها، غیر أن جهوده باستنزاف روح التحدی لدى الشعب الجزائری قد باءت بالفشل وظهرت ردود الفعل مبکراً منذ الاحتلال عام 1830م مروراً بالانتفاضات والثورات التی قاومت الاحتلال، والتی کان من أبرزها ثورة الأمیر عبد القادر الجزائری (1830-1847م) وحتى قیام جبهة التحریر الجزائریة عام 1954م ونضالها وکفاحها المسلح، الذی دام ثمان سنوات، حتى تمکنت من تحقیق الاستقلال الناجز للجزائر عام 1962م.
یتجلى دور أبن بادیس فی رؤیته الثاقبة لحاجة الجزائر إلى التربیة والتعلیم وضرورة إتقان اللغة العربیة وفهم أصول الإسلام وتعالیمه بشکل صحیح عبر إلقاء المواعظ والخطب فی المساجد والجوامع وفتح المدارس باللغة العربیة وقد فاجأ ابن بادیس المستعمر فی الحقل الذی اختاره للمنازلة، وهو حقل التعلیم، فکان بحق الرائد فی بناء اللبنات الاجتماعیة الأولى المسلحة بالوعی والثقافة العربیة الإسلامیة والمختلفة کُلیاً عن ثقافة المستعمر، ونجح فی إیجاد الحاجز النفسی بین الشعب والمستعمر الذی مهد الطریق للثورة الجزائریة. وقد لعب مفکروا ومصلحوا المشرق العربی أمثال؛ جمال الدین الأفغانی (1838-1897م) ومحمد عبده (1842-1905م) وعبد الرحمن الکواکبی (1849-1902م) ورشید رضا (1856-1935م) وغیرهم دوراً مؤثراً وکبیراً فی البناء النفسی والثقافی لبن بادیس وبلورة فکره العربی الإسلامی.

دور المؤرخ فی الحضارة العربیة الإسلامیة فی کتابات السخاوی

محمد علی صالح

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 297-312
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31851

یتناول هذا البحث الدور الذی تلعبه الحضارات العربیة الإسلامیة من خلال کتابات المؤرخ السخاوی. اشتمل البحث على عدة قضایا مثل أهمیة وفائدة التاریخ بین العلوم الأخرى ، وکذلک الشروط التی یجب أن یتمتع بها المؤرخ فی مقدمتها النزاهة والاستباقیة وعدم المبالغة فی التدقیق والنقد. بالإضافة إلى المعرفة الحسنة التی یروی بها الأحداث.
کما تناولت الورقة الجانب العملی فی کتابات السخاوی من خلال العودة إلى بعض السیر الذاتیة للمؤرخین والتی یمکن العثور علیها فی کتب مثل "الضجع اللامع". وبالمثل ، یأخذ البحث فی الاعتبار رأی الشریعة الإسلامیة فی کتابة التاریخ ، لأن السخاوی وضع تاریخ الکتابات ضمن القواعد الإسلامیة الخمس الجوهریة ، أی (الوجب) الواجب الإجباری (المستحب) الموصى به ، (المکروح). و (المباح) المباحة و (الحرام) المحرمة.
کما یوضح البحث بعض الشروط التی یجب أن تتوفر فی المؤرخ المسلم المعاصر.

التوجهات التعلیمیة والبحثیة لقسم التاریخ فی کلیتی الآداب والتربیة

بشار اکرم الملاح; سعدی مهدی علی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 313-324
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31853

کثیراً ما تُُثار عدة تساؤلات حینما نسمع باسم کلیتی الآداب والتربیة، فربما یکون التساؤل الأول هو ما الفرق بین الکلیتین ولماذا هذا التکرار فی أغلب أقسامهما لا بل أن بقیة الأقسام غیر الموجودة فی کلیة الآداب وموجودة فی کلیة التربیة هی تکرار لما هو موجود فی کلیات أخرى کالعلوم على سبیل المثال.
کما أن التساؤل الأهم والخاص بموضوعنا هو التساؤل المتصل بأقسام التاریخ فی تلک الکلیتین: ما هو الفرق بین القسمین لکی نعمل على فتح قسم فی کل کلیة، وهل المناهج الدراسیة فی کل کلیة تتجه بالاتجاه الذی شُکلت تلک الکلیة من أجله، فهناک من یجیب على تلک التساؤلات قائلاً أن کلیة التربیة سوف تخرج من یصبح مدرساً، أما کلیة الآداب فسوف تخرج باحثاً.
        وهنا نرید أن نعرف هل أن تلک الإجابة صحیحة؟ أی هل تتطابق المواد الدراسیة (المناهج) التی یتم تدریسها فی قسم التاریخ/کلیة الآداب لتکون مناسبة فی تهیئة باحث حقیقی، وهل تتطابق مناهج قسم التاریخ فی کلیة التربیة مع اختصاص المتخرج منها لکی یکون مدرساً لمادة التاریخ بشکل حقیقی، أم أن تلک المواد کانت متشابهة لحد کبیر وبالتالی کان خریج کلیة الآداب هو الضحیة من خلال عدم زجه فی أی من مجالات الحیاة بعد تخرجه
        ونود أن نشیر هنا إلى أننا لسنا بصدد التقلیل من شأن أی من الکلیتین على حساب الأخرى بل أن الغایة هی إجراء مقارنة بینهما، وإیضاح الجوانب الإیجابیة والسلبیة فی کلتا الکلیتین ومحاولة إیجاد الحلول المناسبة لتصحیح السلبیات.

آلیة معالجة بطالة الشباب فی العراق

رواء زکی یونس

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 325-342
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31947

البطالة مشکلة اجتماعیة کما هی مشکلة نفسیة واجتماعیة وأمنیة وسیاسیة، وجیل الشباب هو جیل العمل والإنتاج؛ لأنه جیل القوة والطاقة والمهارة والخبرة. وتعرّف منظمة العمل الدولیة العاطل بأنه "کل من هو قادر على العمل راغب فیه ویبحث عنه ویقبله عند مستوى الأجر السائد، ولکن دون جدوى". ویتضح من خلال التعریف أنه لیس کل من لیعمل عاطل، فالتلامیذ والطلاب والمعاقون والمسنون والمتقاعدون لیسوا عاطلین عن العمل، وإحصائیا العاطلون عن العمل من الأفراد الذین لایعملون أکثر من ساعة وفی نفس الوقت لدیهم استعداد للعمل.
فالعاطلون هم فقدوا الأمل فی العثور على العمل، وأصحاب العمل المؤقت من یعانی من نقص الاستخدام، ومن هم فی غنى عن العمل لایمکن عدّهم عاطلین عن العمل. هذا التعریف یسعى إلى تقلیص الرقم الحقیقی للعاطلین ویحتسب معدل البطالة، معدل البطالة =عدد الأفراد العاطلین عن العمل/ عدد الأفراد القادرین عن العمل، وهو معدل لایمکن تحدیده بدقة (حساب معدل البطالة على أساس الساعات التی تم استغلالها، فترة الرکود یتخلى الکثیر من العمال عن البحث عن العمل)، وتختلف نسبة العاطلین بحسب الوسط الحضری أو الفردی، وبحسب الجنس، أو السن، أو نوع التعلیم والمستوى الدراسی

دور العوامـل الاجتماعیـة فـی المعرفـة العلمیـة )بحـث سوسیولـوجی فـی علـم اجتمـاع العلـم(

طاهر حسن الزیباری

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 343-388
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31952

البحث ینظر إلى أن النظریات والاکتشافات العلمیة الطبیعیة المعاصرة، تخضع لتأثیر العوامل الاجتماعیة البشریة المؤثرة فی مضامین المعرفة. کذلک یخضع العلم للتأثیر الإنسانی، بما فیه شکل المجتمع، والمصالح السیاسیة، والمصالح الاقتصادیة، والمصالح الاجتماعیة، وربط العلم بالنظریة الأخلاقیة.
وحریّ أن نقول إن العلوم الطبیعیة – لاسیّما الفیزیاء - تتأثر بالقوى الاجتماعیة، وکذلک ترکز الدراسة على علم اجتماع العلم بوصفه مؤسسة اجتماعیة. کما أن البحث سوف یتناول الاعتراضات على دور العوامل الاجتماعیة فی مضامین المعرفة العلمیة ومناقشة هذه الاعتراضات. وسیتناول البحث المحاور التالیة:
أولاً: العلاقة بین العلم والمعرفة:
تعددت مفاهیم العلم، ولیس هناک اتفاق کامل بین  المشتغلین فی العلوم الاجتماعیة والطبیعیة على السواء حول مایعنیه مصطلح science. وهناک وجهتان من النظر فیما یتعلق بمفهوم العلم:
الأولى: یمکن وصفها بأنها وجهة نظر إستاتیکیة Static (النظرة السکونیة) تعدُّ العلم تراکماً للحقائق والنتائج التی یسفر عنها نشاط العلماء.
والثانیة: دینامیکیةDynamic بالطبع لأنها تهتم بـ (العملیة) والطریقة أکثر من اهتمامها بالنتائج فی حد ذاتها.

دور المکتبة المدرسیة فی تطویر ثقافة المجتمع: مکتبات تربیة نینوى أنموذجاً

اکرم محمود فتحی; محمود صالح الطیبی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 389-414
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31956

تعد المکتبة المدرسیة واحدة من أهم المکتبات، لأنها تواکب حیاة التلمیذ من سن الخامسة حتى سن المراهقة، وهی من أهم سنی حیاة الفرد لأنها اخطر واهم فترة وهی، مرحلة الطفولة الأولى ومرحلة الصبا، بعد سن الثانیة عشرة، ومرحلة المراهقة بعد سن الخامسة عشرة إلى الثامنة عشرة والتی قد تمتد إلى العشرین لذا یفترض ان نهتم بالمکتبة المدرسیة من حیث اختیار المجموعة التی تلائم أعمار وأفکار وأذواق مستفیدیها من التلامیذ حسب مراحلهم الدراسیة، کما یفترض ان یتم تنظیمها جیداً لکی یسهل على التلامیذ استخدامها، فضلاً عن ضرورة تهیئة الجو الملائم والأثاث الذی یشجع التلامیذ على ارتیاد المکتبة والاستفادة منها، وضرورة تهیئة الأجواء المبهجة والمریحة التی تشعر التلمیذ بالترحاب فضلاً عن ضرورة قیام إدارة المدرسة وإدارة المکتبة المدرسیة بإتباع أفضل السبل لحث التلامیذ على القراءة من خلال المسابقات وأسابیع القصة ومسرحة القصة والمجلة المدرسیة والنشرة المدرسیة، وتکوین مجموعة أصدقاء المکتبة وغیرها من النشاطات.
فالمکتبة المدرسیة الجیدة هی المکتبة التی لا تحتوی على الکتب والدوریات فحسب وإنما على مختلف التقنیات الحدیثة من حواسیب وعارضات سینمائیة وعارضات شرائح فلمیة وأجهزة صوتیة وإذاعیة وغیرها. لتتحول المکتبة إلى مرکز مصادر التعلیم التی یجد التلمیذ فیها کل ما یشجعه على القراءة والدراسة والبحث والتفکیر والابتکار والتطویر وتنمیة المواهب، حتى نستطیع أن نبنی أجیالاً ینتقلون إلى المرحلة الجامعیة وهم متسلحون بسلاح العلم والمعرفة والمعلومات المتطورة التی تؤهلهم لکی یختاروا ما یرغبون فی التخصص فیه خلال مرحلة الدراسة الجامعیة.

تکشیـف الصحـف العربیــة: تســاؤلات وقــرارات

نزار محمد قاسم

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 414-426
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31959

تعد الصحف أهم مصادر المعلومات عن الأحداث الجاریة. وتتصف الصحف بمواصفات فریدة تمیزها عن غیرها من أوعیة ومصادر المعلومات وتجعل منها حالة خاصة. فهی سریعة الصدور (غالبیتها یومیة مما لا یعطیها مجالا کافیا للتحقق من صحة کل ما ینشر، فی حین أن الأسبوعیة لها فرصة اکبر فی هذا المجال). إن الکثیر من المعلومات التی تنشرها تمثل وجهة نظر کاتبیها أو الجهات التی ینتمون إلیها (وکالات أنباء أو أحزاب أو جمعیات أو غیرها). هذا فضلاً عن أن الصحیفة قد تکون عامة تتناول مختلف الموضوعات والأحداث وقد تکون متخصصة (أدبیة أو فنیة أو ریاضیة أو غیر ذلک. وقد تکون لسان حال حکومة أو جهة أو حزب أو منظمة أو غیر ذلک). وقد تکون الصحیفة الرسمیة للدولة کالوقائع العراقیة التی تنشر القوانین والأنظمة والقرارات والتعلیمات والأوامر والمراسیم وغیرها.
وهناک صحافة محلیة تُعنى بمناطق معینة مثل صحافة بعض المحافظات و صحافة قطریة تتمثل بالصحف التی تصدر فی قطر معین و هناک صحافة على مستوى الوطن العربی متمثلة بمجموع الصحف القطریة فی الأقطار العربیة و هناک صحافة عربیة فی المهجر تتمثل بالصحف العربیة التی تصدر خارج الوطن العربی.
ولبعض هذه الصحف ملاحق خاصة أسبوعیة أو موسمیة أو أنها تصدر فی مناسبات معینة. کل هذا یمثل تنوعا کبیرا یثیر تساؤلات ویتطلب اتخاذ قرارات بخصوص الکشاف الذی سیعد. وهذه التساؤلات والقرارات تتناول جوانب عدة تشمل الهدف والتغطیة والشمول وأهمیة الحدث وتوفر الصحف وأمکنة وجودها وغیر ذلک وکما یأتی.

الإعــلام والنشـر الإلکـترونی علـى الانترنــت

مؤید قاسم الخفاف

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 427-456
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31964

بعد ربط الشبکات المحلیة ببعضها وظهور الانترنیت حدثت تغیرات جذریة فی مجمل وسائل الاتصال وأصبح المنتج الثقافی والمعلوماتی والإخباری والترفیهی یتخذ طابعاً عالمیا وظهرت کیانات ضخمة بعد سیاسات الدمج التی تبنتها بعض الشرکات للسیطرة على الأسواق العالمیة من شبکات الرادیو والتلفزیون ونظم الحاسبات وفی مجال صناعة الالکترونیات کل ذلک اثر على طبیعة العمل الإعلامی وعلى المنتج الإعلامی والمعلوماتی وعلى حق الاتصال وشهدت الشبکة تغیرات جذریة وأصبحت "الشیء الحقیبة". وأصبح الإعلام الالکترونی مسألة حیویة وضروریة فی مجمل الحیاة العامة وفی الإعلام والاقتصاد والسیاسة والعلم والمعلومات والإدارة والتوزیع وغیرها وظهرت وسائط متعددة تسهل عملیة الإعلام والتواصل وأصبح لدور النشر العالمیة والجامعات ومراکز البحوث والمعلومات والمکتبات والجامعات والأشخاص والشرکات مواقع خاصة على الشبکة، وتسارعت کل وسائل الإعلام إلى اختیار مواقع لها وأصبح من غیر الممکن لأی وسیلة ان لا یکون لها موقع على الشبکة ولذلک أصبح الإعلام الالکترونی على الانترنیت حقیقة واقعة انتشر بسرعة وازداد تأثیره وحجمه خلال مدة قصیرة. ومن هنا جاءت أهمیة تناول هذا الموضوع والتعریف بالإعلام الالکترونی وبدایاته وتأثیره على وسائل الاتصال خاصة بعد ظهور أشکال متعددة للإعلام الالکترونی واکتساحها الساحة الإعلامیة، وقد جاء البحث فی خمسة مباحث، تناول الأول العولمة وتأثیرها على صناعة الاتصال ووسائله وعلى حق الاتصال والتطورات التکنولوجیة وظهور الانترنت وانتشارها على نطاق واسع. وتطرق المبحث الثانی إلى التطورات التی أحدثتها الانترنت فی الفضاء الإعلامی وخاصة بعد دخول الکومبیوتر إلى کل مفاصل العمل الصحفی، وعرض المبحث الثالث التعریف بالإعلام الالکترونی وماهیته ثم ممیزاته وأسباب انتشاره. اما المبحث الرابع فقد اقتصر على أشکال الإعلام الالکترونی والتعریف بالصحافة الالکترونیة وبدایة ظهورها ثم المدونات وبدایتها ثم الیو تیوب الذی ظهر حدیثا، وأسباب الانتشار السریع الذی حظیت به هذه الأشکال وتأثیراتها على العملیة الإعلامیة ووسائلها المختلفة. أما المبحث الخامس فقد تطرق إلى الإعلام الالکترونی لما له من تأثیر وأهمیة کبیرة على کل وسائل الإعلام وخاصة أن النشر الالکترونی استقطب الإعلام فأثر إیجابیاً على الإعلام الالکترونی وأشکاله المختلفة وأعطاها دعما کبیرا یقابل ذلک انحسار الإعلام فی وسائل الإعلام التقلیدیة الأخرى فأفقدها عاملاً مهماً من عوامل دیمومتها. ثم تناول الواقع الإعلامی الحالی الذی یشهده العالم وفی الأخیر قدم البحث خلاصة لمدى تأثیر الإعلام الالکترونی على وسائل الإعلام الأخرى مع تقدیم بعض الاستنتاجات المهمة.

التصنیـف واستخداماتـه فـی المکتبـات الجامعیـة مـن خـلال لجنــة موحــدة

مؤید یحیى خضیر

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 457-478
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31967

تنبع مشکلة دراسة المکتبات المرکزیة فی بغداد من واقعها الحقیقی الذی تعیشه لإجراءات اختیار التصنیف فیها لتؤشر النقاط الایجابیة والسلبیة من اجل التوصل إلى نقاط القوة والضعف. ومعرفة دور خدمة التصنیف فی تنمیة ثقافة المعلومات فی تلبیة حاجات الباحثین المختلفة ومنها سرعة الوصول إلى المعلومة والدور الذی یلعبه رقم التصنیف لدى الباحثین فی الوصول إلى المعلومة بالسرعة والدقة وما هی العوائق التی تحول دون الوصول والاستفادة من الکتاب بالرغم من وجوده. 
أرقام التصنیف هی العملیة المتبعة فی عملیة البحث عما یحتاجون إلیه المستفیدین مما سبب تأخیر فی الوصول إلى المصدر أو عدم الوصول إلیه فی المکتبات المرکزیة المختلفة. 
الاعتماد على طبعات قدیمة من تصنیف دیوی والتی لا تواکب التعدیلات والإضافات التی حصلت منذ ظهورها والتی وصلت فی طبعته الأخیرة (22) والتی احتوت على تعدیلات وإضافات لمواد جدیدة لم تکن موجودة سابقاً. أمین

تسویق خدمات المعلومات: مفهومه وأسالیبه فی المکتبات

سمیة یونس سعید الخفاف; رفل نزار عبدالقادر الخیرو

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 479-498
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31969

لا یختلف اثنان على ان المعلومات هی المحرک الأساسی لتطور البشریة منذ القدم لما تقدمه من دعم للعلوم الإنسانیة والبحث العلمی واتخاذ القرار وغیرها من النشاطات الحیویة.
ویلاحظ المتتبع لحرکة العصر أن ثمة تغیرات وتطورات سریعة فی المجتمع حدثت فی العقود الثلاثة الماضیة وبشکل خاص فی عالم الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات مصحوبة بارتفاع تکالیف مصادر المعلومات الورقیة وغیر الورقیة (الحاسوبیة) والتجهیزات والمعدات اللازمة مما اثر على مفهوم المکتبة ونوعیة وجودة خدماتها فی مختلف أنحاء العالم، ونجد ان مثل هذه التغیرات قد أوجدت - فی الواقع - جواً من التنافس بین المکتبات فی مجال جمع مصادر المعلومات وتلبیة حاجات المستفیدین، وهو ما دفع العدید من المکتبات إلى الاستعانة بأدبیات علم التسویق للاستفادة منه فی وضع خطة تسویقیة ناجحة تستخدمها لتحقیق أهدافها وغایاتها.
وعلى الرغم من ذلک فإن الرؤیة تجاه مفهوم التسویق وأهمیته فی مجال المکتبات والمعلومات غیر واضحة فی أذهان بعض المکتبیین، حیث ان البعض منهم ینظر إلى تسویق الخدمات على انه نشاط هامشی لا یتناسب مع طبیعة المؤسسات الاجتماعیة بما فیها المکتبات ومراکز المعلومات بذریعة ان هذه المؤسسات لا تهدف إلى الربح المادی بالأصل بل إلى تقدیم خدماتها مجاناً.
وبالتالی فهی لیست بحاجة إلى ترویج خدماتها وأنشطتها کما هو الحال فی المؤسسات الربحیة، بید ان هذا الاعتقاد الذی ما زال یسیطر على أذهان البعض لم یستطع الصمود أمام تحدیات العصر وتقلباته، حیث بدأت تزداد أهمیة التسویق مع التوجه الحالی نحو المکتبة المحوسبة (الالکترونیة) التی أحدثت تغیراً جذریاً فی بنیة المکتبة التقلیدیة وفی مصادرها وتجهیزاتها مما یستدعی البحث عن أسالیب وأدوات جدیدة لتسویق خدمات المکتبة ودراسة البدائل المتاحة لإیصال المعلومات إلى المستفیدین.

مکتبة الأوقاف العامة فی الموصل: (دراسة حالة)

وسن سامی سعدالله الحدیدی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 499-522
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31973

لقد اختلف مفهوم المکتبات وتطور مدلولها عبر العصور، وذلک لأنّ المکتبات القدیمة لم تکن کالتی نراها هذه الأیام من حیث تعدد أنواعها وتنوع مقتنیاتها وطرق تنظیمها وخدماتها، وتعّرف المکتبات المتخصصة بأنها "تلک المکتبات التی تتبع المنشآت التجاریة والصناعیة أو المنظمات الخیریة والهیئات الحکومیة والجمعیات المهنیة"، ویشمل هذا التعریف الوحدات المتخصصة فی موضوع محدد والتی تتبع المکتبات العامة والجامعیة وتخدم عادة الهیئات المشرفة علیها ، وتعرّف أیضاً بأنها تلک المکتبات التی تتکون من مجموعات ذات طابع معین أو مادة معینة ویمکن لمکتبات المخطوطات الشرقیة ان تدخل ضمن هذه الفئة . ومن بین هذه المکتبات هی مکتبة الأوقاف العامة فی الموصل، لذا تناولت هذه الدراسة جانبین الأول تضمن الدراسة النظریة وشملت تعریف الوقف ومفهوم مکتبات الأوقاف ونشوئها تاریخیا. اما الجانب الثانی من الدراسة فتضمن الدراسة المیدانیة لمکتبة الأوقاف العامة فی الموصل وشمل تأسیسها ومجموعتها وکادرها وخدماتها.

الذکــر والأذکــار عنــد الصوفیـــة

انتصار خلیل حسن علی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 523-544
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31977

من الحقائق المعروفة ان الذکر حالة وجدانیة یتذوق السالکون الخاشعون لذة التقرب الروحی من الله تعالى وخالق الموجودات وهی حالة یشرق فیها قبس من نور الهدایة الربانیة على قلوبهم.
لقد ادرجت فی هذا البحث مواضیع عدة تخص الذکر عامة والذکر الصوفی بصورة خاصة.
وکان الاصل اللغوی والاصطلاحی لکلمة الذکر خیر بدایة وجدتها فی البحث عن الموضوع (الذکر) وثم تطرقت الى طرق الذکر، اشکاله، الفاظه، خصائصه، فوائده.
والذکر هو تصرف الانسان فی نفسه بتبنیها عن الغفلات وزجرها عن السیئات وتوجیهها الى الحسنات بالاتباع الکامل لخاتم الانبیاء والمرسلین الذی کان خلقه القرآن.
والذکر بالمعنى العام یشمل اسم الجلالة والتأمل والصلاة وقراءة القرآن والدعاء وهو اساس السلوک الصوفی والغالب الشائع من معانیه ذکر اسم الجلالة الله والتامل والذکر قد یکون جهراً او سراً

الخلل الایکولوجی بتأثیر التنوع السکانی فی مدینة الموصل

صلاح حمید الجنابی; محمد شرتوح الرحبی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 545-560
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31980

یعد التنوع السکانی حالة ملازمة للمدن الکبرى فی جمیع أصقاع المعمورة بدولها المتطورة والنامیة، ویأخذ أبعاداً وظیفیة تنعکس على مستویات التدرج لمراتب الهرم الإقتصادی فی المدینة. وهذا ما یمیز المجتمع الحضری عن المجتمع الریفی، بحیث یکون إحدى الأدوات التی تستخدم للفصل بین المجتمعین . کما ینحى التنوع مناحی أخرى متمثلة بالجوانب الدینیة والإثنیة (القومیة) والقبلیة والثقافیة، وفی مستویات التحضر السکانی، فضلاً عن عامل التراکم التأریخی الذی یسبغ المدن التقلیدیة ذات الجذور التاریخیة. وهذا لا یمنع من أن التنوع قد یکون صفة ملازمة حتى للمدن الکبرى الحدیثة.
وتبرز ظاهرة التنوع السکانی فی مدینة الموصل الکبرى، بشکل واضح، لإعتبارات موقعیة وإقلیمیة وترکیبیة، ناهیک عما تملکه من قدرة إستقطابیة قادرة من خلالها على استلاب سکان مناطق الظهیر الإقلیمی المجهز للسکان، وفی الوقت ذاته هناک دوافع عدیدة للحراک السکانی فی مناطق الظهیر ذو القابلیة المحدودة على إعالتهم.

تقصی إتقان الطلبة العراقیین للتعابیر الثنائیة فی اللغة الإنکلیزیة فی المستوى الجامعی

باسم یحیى الجبوری

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 561-591
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31984

التعابیر الثنائیة الجامدة هی عبارات تلزم حالة واحدة لا تتغیر بتغیر العدد أو الجنس أو الحالة الإعرابیة ولها توزیع عشوائی محدد ومعنى اصطلاحی ثابت مثل لیل ونهار، صعود وهبوط. ویعتقد أن هذه العبارات موجودة فی جمیع اللغات تقریباً. للبحث الحالی هدفان: أولهما إثبات وجود هذه الظاهرة اللغویة فی الانکلیزیة والألمانیة والکردیة فضلاَ عن العربیة. وثانیهما التحقق من قدرة طلبة قسمی اللغة الانکلیزیة والترجمة فی کلیة الآداب جامعة الموصل على استخدام هذه التعابیر ومعرفة معانیها الدقیقة فی اللغة الانکلیزیة. بیّنت النتائج ان أفراد العینة المختارة لا یزالون یواجهون صعوبة فی استخدام هذه التعابیر ومعرفة معانیها وهو أمر یستوجب الاهتمام لسببین الأول کون هذه التعابیر جزءاً أساسیاً من المعجم اللغوی لکل اللغات والثانی هو کون تعلمها یساعد فی التحدث باللغة الانکلیزیة بوصفها لغة أجنبیة بشکل أکثر سلاسة.

الحُبسَــــة فی أربیـــــل

عمر عبدالله عزیز

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 592-617
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31986

یُعنى هذا البحث بدراسة الحُبسَة فی أربیل، حیث تمّ تسلیط الأضواء على کل جوانب الموضوع بصورة مفصلة سواءً کانت نفسیة أم لغویة. خلال خبرة الباحث الطویلة فی مجال تدریس اللغة الإنکلیزیة فی مختلف المدارس الثانویة للبنین والبنات فی أربیل، لاحظ وجود الناس من مختلف الأعمار وهم یعانون من (الحُبسَة) ویتمنون الشفاء منها.
یتناول البحث جمیع جوانب (الحُبسَة): تعریفها من قبل اللغویین، أنواعها، اختلافاتها مع (زلات اللسان)، حالاتها، أسبابها، وعلاجها. ویضم البحث النتائح التی تمّ التوصل إلیها.

شعــر الهیکــو: دراســة تمهیدیــة

حمدی حمید یوسف

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 618-639
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31990

تهدف الدراسة الحالیة إلى دراسة ترکیبة شعر الهیکو الیابانی. وتدرس فترة نساک البوذیة فی القرنین الخامس عشر والسادس عشر وإلى الزمن الحالی. وتسلط الدراسة الضوء على أسلوب ولغة ومضمون شعر الهیکو. وکذلک تحاول أن توضح تأثیر شعر الهیکو الیابانی على الأدب العالمی وبخاصة على الشعر الأمریکی الحدیث والتی بدأت بظهور حرکة الصورة فی الشعر الأمریکی والإنکلیزی والتی لا تزال موجودة إلى الوقت الحالی. وتحاول الدراسة سبر غور عدد من أشعار الهیکو الأمریکی وطبیعة هذا الشعر وبیان التشابه والاختلاف بین الهیکو الأمریکی والیابانی.

دراسة ثقافیة مقارنة لللإیماءات الیدویة فی المنطقة الساخنة

دنیا علی البیاتی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 640-673
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31994

تساعد الحرکات الإیمائیة على التعبیر وتعد قنوات مکملة للنظام اللغوی البشری الواحد. تقدم الحرکات الإیمائیة المحتوى الصوری فی حین یحمل الکلام الثقل الرئیسی للعرض الرمزی. لذلک تعد الإیماءات شکل من أشکال التواصل غیر الکلامی التی تتم باستخدام إحدى أطراف الجسد والتی تستخدم بدلاً عن التواصل الکلامی أو مرافقة له. وتعد لغة الإیماءات ثریة بالنسبة إلى الأفراد کی یعبروا عن مختلف المشاعر والأفکار والتی تتراوح ما بین ازدراء وعدائیة إلى موافقة وعاطفة. یستخدم أغلب الناس الإیماءات إضافة إلى الکلمات أثناء تحدثهم. وتستخدم بعض المجامیع العرقیة واللغات الإیماءات أکثر من غیرها. کما وأن مقدار الإیماءات التی تعد مقبولة اجتماعیاً تختلف من موقع لآخر. وبما أن القریة العالمیة آخذة بالتقلص والثقافات تنهار فإنه أمر جوهری بالنسبة لنا جمیعاً أن نصبح أکثر حساسیة وأکثر وعیاً وأکثر ملاحظة للعواطف الجیاشة والإیماءات التی تحیط بها. وحیث أن الکثیر منا یتخطى حدود الثقافات فإنه من الملائم أن نحترم ونتعلم ونفهم أشیاء أکثر عن اللغة المؤثرة ولکن الصامتة، القویة للإیماءات.وهکذا فإن الهدف الأساسی لهذا البحث هو إظهار کیفیة استخدام الإیماءات بشکل کامل فی المنطقة الحربیة "العراق". وکذلک بسبب أن غالبیة الشعب العراقی وقوات الاحتلال یجهلون لغة بعضهم البعض، وهنا یأتی دور استخدام الإیماءات. لقد أجریت الدراسة عن طریق مقابلة (100) طالب عراقی یعیشون فی مدینة الموصل (والذین یمثلون مختلف الثقافات العراقیة) بعض الإیماءات التی یستخدمها الأمریکان وبشکل أدق القوات الأمریکیة فی العراق. وبالمقابل ذکر العینات ماذا تعنی کل إیماءة بالنسبة وإذا ما هنالک مکافأة لها فی لغتهم. وهکذا تمثل هذه الدراسة محاولة لإظهار الاستخدامات غیر المفهومة لإیماءات الید بالنسبة للعراقیین.

أسلوب الأمر فی القران الکریم بالإشارة إلى الترجمة

اسامة حمید ابراهیم

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 674-703
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.32000

إن أسلوب الأمر فی القران من الأسالیب البلاغیة المهمة التی کانت وما تزال محط اهتمام الکثیرین من النحاة والبلاغیین. وتهدف هذه الدراسة إلى توضیح استخدامات أسلوب الأمر فی اللغة العربیة بشکل عام وفی القران الکریم على نحو خاص من خلال استعراض عدد من الترجمات وبالرجوع إلى کتب أصول الففه من اجل الوقوف على وظائف هذا الأسلوب. ومن اجل تحقیق الأهداف المذکورة آنفا تفترض الدراسة بأنه لا یوجد ارتباط مباشر بین صیغة فعل الأمر وبین وظیفته الفقهیة إذ قد تکون وظیفة الفعل هی الدلالة على الوجوب بینما تدل فی الحقیقة تدل على الإباحة أو الاحتقار أو التهدید....الخ. لذا فان عدم اکتراث المترجم لهذه المسالة قد یؤدی إلى ترجمة غیر دقیقة الأمر الذی یحتاج حلا ناجعا. وقد أثبتت الدراسة الفرضیة المذکورة.

مفهوم الطبیعة فی شعر بودلیر ووردزوورث

حسیب الیاس حدید; یقظان سعید العساف

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 704-715
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.32004

لم یکن للطبیعة حضور متمیز فی الأدب حتى القرن الثامن عشر، حیث بدأت تتصدر الأعمال الأدبیة، وهکذا تطور مفهوم الطبیعة عبر تاریخ الأدب، وفی بحثنا سنلقی الضوء على مفهوم الطبیعة فی شعر بودلیر ووردزوورث وسیحدد مجال الدراسة لیشمل قصیدة المراسلات لبودلیر وقصیدة الاستهلال لوردزوورث. وعلى الرغم من وجود اختلافات بین الشاعرین فإن ثمة أوجه تشابه موجودة فعلا بینهما، ومع أن بودلیر شاعر ینتمی إلى المدرسة الرمزیة إلا أنه لا یخلو من تأثر رومانسی، وکذلک الحال عند الشاعر البریطانی وردزوورث - فإنه وإن کان ینتمی إلى المدرسة الرومانسیة - لا یخلو من تأثر رمزی. وبناءً على ذلک تطرق البحث إلى العناصر الرومانسیة فی شعر بودلیر مثلما تطرق إلى العناصر الرمزیة فی شعر وردزوورث. ومن الأفکار الأخرى التی یعالجها البحث العلاقة بین الإنسان والطبیعة من جهة والطبیعة والعمل الفنی من جهة أخرى ودرس علاقة الطبیعة بالحضارة وأخیراً تناول الطبیعة کمفهوم نقدی أصبح فضاءً نصیاً أو - فی الحقیقة - أفقاً نصیاً للکتابة.

سارتر والقضیة الفلسطینیة (حدود الالتزام)

محمد زهیر زیدان

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 715-746
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.32008

خلال العقود الثلاثة التی أعقبت الحرب العالمیة الثانیة، بقی جان بول سارتر محط اهتمام غالبیة المثقفین العرب، فلطالما أبدى هؤلاء إعجابهم بأفکاره وکتاباته ومواقفه الملتزمة تجاه قضایا عصره، وکان للمفاهیم التی طرحها فی أعماله الأدبیة والفلسفیة، سیما تلک المتعلقة بحریة الفرد ومسؤولیة المثقف إزاء ما یحیط به من ظروف، وقعا کبیرا فی الأوساط الفکریة العربیة. ففی فرنسا جسد سارتر عملیا مبدأ المثقف الملتزم عبر المشارکة فی عدد غیر محدود من المظاهرات والندوات المناهضة للظلم والتعسف الاجتماعی، ونشر مئات المقالات والتعلیقات المناصرة للحریة والعدالة وسعى لإقامة أیدیولوجیة ثالثة تقف على النقیض من الرأسمالیة والمارکسیة. کما هاجم الفکر الدیغولی بکل جرأة ووقف إلى جانب حرکة الشبیبة الفرنسیة خلال أحداث أیار عام 1968. أما على المستوى العالمی، فقد دعم سارتر الشعوب الساعیة للتخلص من الهیمنة الاستعماریة، إذ ساند نضال الشعب الجزائری من اجل نیل الاستقلال عن فرنسا وتعرض بسبب موقفه هذا إلى شتى أنواع الانتقادات. ومن جانب آخر، عارض بشدة الحرب فی الهند الصینیة ودافع عن حقوق السود فی الولایات المتحدة وانتقد سیاستها الامبریالیة فی أنحاء العالم، وعبر خلال الحرب الکوریة عن مؤازرته للفکر الشیوعی بصفته حلاَ لمشاکل الطبقة العاملة، کما ناصر بقوة الثورة الکوبیة عام 1961 وندد بالمقابل بالتدخل السوفیتی فی جیکوسلوفاکیا عام 1968.إزاء هذه المواقف الجریئة على المستویین الفرنسی والدولی، کان یراود المثقفین العرب أمل کبیر فی ظهور رد فعل واضح ومنصف لسارتر حیال قضیة الصراع العربی- الإسرائیلی، بید أن شیئا من هذا لم یحصل على الإطلاق، حتى فی أکثر مواقف إسرائیل عدوانیة، کما حصل إبان حرب 1967 حین اجتاح جیشها الضفة الغرییة وقطاع غزة وشرد مئات الألوف من الفلسطینیین، حیث کان رد سارتر هزیلا وتمسک بمساندته للدولة العبریة وامتنع عن تقدیم أی نقد مباشر لها، واستمر على هذا المنوال حتى الأیام الأخیرة من حیاته! وسنحاول فی هذا البحث تسلیط الضوء على الجوانب الاجتماعیة والقیمیة التی أسّست لفکر سارتری تعامل بمبدأ الکیل بمکیالین إزاء مأساة الشعب الفلسطینی الناشئة عن إقامة دولة إسرائیل على أرضه. وإذا کان المفکر الفلسطینی إدوارد سعید أکد قبل وفاته بأنه لم یعرف أبداَ إن کان سبب عزوف سارتر عن إبداء موقف جرئ من القضیة الفلسطینیة هو خشیته من أن یتهم بمعاداة السامیة أو إن کان ذلک ناشئا عن شعور بالذنب إزاء مزاعم المحرقة الیهودیة أو لأسباب فکریة أخرى، فإن المعطیات التی یقدمها البحث توفر الدلیل على أن موقف سارتر من دولة إسرائیل مرتبط بجملة أسباب جعلت من هذا الکاتب الفذ أداة بید اللوبی الیهودی الفرنسی.