ردمد المطبوع (Print ISSN): 0378-2867

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2506

الموضوعات : الترجمة التحریریة


بعض مشکلات ترجمة قصص الأطفال من الإنکلیزیة إلى العربیة: دراسة نقدیة

می مکرم عبدالعزیز; صفاء علی حسین

اداب الرافدین, السنة 47, العدد 71, الصفحة 59-94
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163418

تتناول الدراسة الحالیة مفهوم قصة الأطفال کونها أحد أنواع الأدب الذی ظهر فی منتصف القرن الثامن عشر من خلال تقدیم بعض التفاصیل عن هذا النوع وترجمته من الإنکلیزیة إلى العربیة. یهدف البحث إلى تقصی أنموذج بیکر (1992) لتقویم الترجمة اعتماداً على المکافئ الترجمی لبیان إمکانیة ترجمة هذا النوع من الإنکلیزیة إلى العربیة

دراسة أنواع الاتساع فی نص عربی من منظور نظامی

هالة خالد نجم

اداب الرافدین, السنة 47, العدد 71, الصفحة 19-58
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163419

یقسم النحو الوظیفی المنهجی – کما قدمه هالیدای 1994 وهالیدای وماتیسن 2004 – الاتساع الى ثلاثة انواع وهی: التفصیل والاطالة والتعزیز. یحاول الباحث دراسة هذه الانواع فی نص عربی ذی اسلوب سردی. حیث یفترض انه یتم استخدام  انواع معینة من الاتساع بشکل کبیر بینما لا یتم استخدام انواع اخرى منها. ویهدف البحث الى تحدید العلاقة المنطقیة - الدلالیة بین الجمل المعقدة فی النص العربی. کما ویظهر البحث اهمیة النحو الوظیفی کاداة لفهم النصوص العربیة، وبمعنى اخر، یبین العلاقة بین علم اللغة والادب. وتشیر النتائج الى ان هذا النص یکثر من استخدام نوع الاطالة - الاضافة، کما یتم استخدام أنواع اخرى مثل التفصیل فی الجمل التابعة ونوع التعزیز (السبب - النتیجة) أیضاً. وأخیراً، لم یتم استخدام انواع التفسیر والتبادل والحالیة والشرطیة فی النص على الاطلاق.
یقسم النحو الوظیفی المنهجی – کما قدمه هالیدای 1994 وهالیدای وماتیسن 2004 – الاتساع الى ثلاثة انواع وهی: التفصیل والاطالة والتعزیز. یحاول الباحث دراسة هذه الانواع فی نص عربی ذی اسلوب سردی. حیث یفترض انه یتم استخدام  انواع معینة من الاتساع بشکل کبیر بینما لا یتم استخدام انواع اخرى منها. ویهدف البحث الى تحدید العلاقة المنطقیة - الدلالیة بین الجمل المعقدة فی النص العربی. کما ویظهر البحث اهمیة النحو الوظیفی کاداة لفهم النصوص العربیة، وبمعنى اخر، یبین العلاقة بین علم اللغة والادب. وتشیر النتائج الى ان هذا النص یکثر من استخدام نوع الاطالة - الاضافة، کما یتم استخدام أنواع اخرى مثل التفصیل فی الجمل التابعة ونوع التعزیز (السبب - النتیجة) أیضاً. وأخیراً، لم یتم استخدام انواع التفسیر والتبادل والحالیة والشرطیة فی النص على الاطلاق.

ترجمةُ المعنى الدلالی للألفاظِ المرادفةِ للرّیحِ والرّیاحِ فی بَعضِ الآیاتِ القرآنیةِ إلى الإنکلیزیة

خولة محمد الحبال

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 87-110
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163383

تتناول هذه الدراسة المعنى الدلالی للألفاظ المرادفة للریح والریاح فی بعض الآیات القرآنیة بتحلیل إطارها الاصطلاحی والدینی، وتبین أن استعمالها فی النصوص الدینیة یعدّ من الوسائل الکاشفة للقدرة الإلهیة فی تسخیر مخلوقاته التی تتمثل فی هذه الدراسة "بالریحِ" و"الریاح" ، فجاءت مجموعة مع الرحمة، ومفردة مع العذاب. فهی من روح الله تارةً تأتی بالرحمة وتارةً بالعذاب کما تهدف الدراسة الى تقییم ترجمات هذه الالفاظ وتسلط الضوء على المشکلات التی تواجه معظم المترجمین لأن ترجمة القرآن تکون من الصعوبة بمکان وتشکل معضلة لکون القرآن معجزة ولا یمکن محاکاته. تعتمد الدراسة على أنموذج نیومارک (1998) لتقییم الترجمة الانجلیزیة لعدد من الآیات القرآنیة؛ لبیان اوجه التشابه والاختلاف ما بین اللغتین الانجلیزیة والعربیة. وتفترض الدراسة عدم وجود تطابق ما بین المعانی الدلالیة للفظتی الریح والریاح  فی القرآن الکریم ومکافئاتها الترجمیة مما یؤدی الى الحصول على ترجمة غیر ملائمة .

الاقتصاد فی عناوین أخبار الصحف بالإشارة الى الترجمة

زکریا اسماعیل خلیل

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 43-60
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163384

            کونه یمثل جوهر الخبر، فأن عنوان المقال هو بمثابة الخطاف الذی یجتذب انتباه القارئ وفی ضوئه یقرر الاخیر مااذا کان سیمضی قدما فی قرائته کله ام انه سیحجم عن ذلک. ومن هنا فأن ترجمة عناوین اخبار مقالات الجرائد بطریقة ملائمة هو امر لاغنى عنه بغیة استثارة قارئ النص الهدف کما استثیر من قبله  قارئ النص الاصل. وتعد عناوین المقالات تجسیدا حقیقیا لمبدأ الاقتصاد. فالایجاز الذی تضمه بین جنباتها یعد مشکلة تثقل کاهل المترجم. وتتضمن عناوین المقالات عنصر اثارة ینبغی أن یکون حاضرا عند الترجمة. ومن اجل البحث فی هذا الافتراض، تسلط الدراسة الضوء على مفهوم الاثارة من خلال تطبیق مبدأ الجهد الاقل الذی یستلزم ان تکون الترجمة اقتصادیة وذات صلة بموضوع المقال قدر الامکان. وتستنتج الدراسة أن الطلبة یخرقون وبوضوح مبدأ الاقتصاد عند ترجمتهم لعناوین المقالات من خلال تقدیمهم لتراجم مسهبة ومطولة تتعارض وطبیعة المبدأ السالف ذکره. کما وتستنتج الدراسة أن تقید الطلبة بالترجمة الحرفیة لعناوین مقالات اخبار الجرائد لایمکن وصفه بالاستراتیجیة الموفقة فی هذا السیاق.

ترجمة التعابیر المجازیة العلمیة الإنکلیزیة إلى العربیة

لقمان عبدالکریم ناصر

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 25-42
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163385

یتناول هذا البحث ترجمة التعابیر المجازیة العلمیة الإنکلیزیة إلى العربیة . ویقدم موجزا عن مفهوم المجاز بشکل عام والمجاز العلمی بشکل خاص . ثم یقدم الخصائص الأساسیة لاستخدام المجاز العلمی والاختلافات الرئیسة بین المجاز العلمی والأدبی . کما یطرح البحث موجزا مختصرا عن ترجمة التعابیر المجازیة ویقترح ان هکذا تعابیر تشکل معضلة لان الصورة المجازیة لها معنى مجازی مختلف بین اللغتین . ولاختبار هذه الفرضیة تم تحلیل ترجمات بعض العینات من التعابیر المجازیة بهدف ایجاد الطریقة الامثل لترجمتها. واخیرا و بعد مناقشة نتائج التحلیل , تم عرض الاستنتاجات وتقدیم بعض المقترحات لترجمة التعابیر المجازیة العلمیة .   

استخدام نظام التعدیة فی تحلیل النصوص الأدبیة العربیة

هالة خالد نجم

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 1-24
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163386

یحاول هذا البحث أن یکشف عن العلاقة الموجودة بین التراکیب اللغویة  ونظام التعدیة فی نص عربی. إذ یهدف هذا البحث إلى تطبیق نظام التعدیة للعالم اللغوی هالیدای على الأدب العربی. وبمعنى آخر، تحلیل نص عربی باستخدام النحو النظامی الوظیفی. ویعد هذا البحث خطوة نحو جعل نظام التعدیة ممکناً عند تحلیل نص أدبی عربی. یفترض البحث بأن للنحو النظامی الوظیفی والأدب قاعدة مشترکة. وهذا یعنی، أنه بالإمکان التعریف بنص عربی من خلال تطبیق نظام التعدیة. فضلاً عن ذلک، یفترض البحث وجود أنواع مختلفة من عملیات نظام التعدیة فی القصة القصیرة العربیة.  یستنتج البحث بأن النص العربی یُکثر من استعمال العملیات المادیة والکلامیة بالإضافة إلى أنواع أخرى من العملیات. کما ویحدد البحث إمکانیة استخدام المنهج التحلیلی فی دراسة النصوص الأدبیة العربیة. کما ویستنتج البحث بأنه تمّ استخدام الشخصیات الرئیسیة بصورة کثیرة فی جمیع أنواع العملیات ماعدا النوع الوجودی.