الموضوعات : خدمات المعلومات


اعتماد الأَساتذة الجامعیین على مواقع التواصل الاجتماعی کمصدر للمعلومات: کلیة الآداب جامعة الموصل أُنموذجًا

شیماء یوسف; سرمد صدیق غازی

اداب الرافدین, 2022, السنة 52, العدد 90.1, الصفحة 1013-1046
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2022.176158

        تناولت هذه الدراسة طبیعة اعتماد الأَساتذة الجامعیین على مواقع التواصل الاجتماعی مصدرًا للمعلومات والتعرف على أسباب اعتمادهم علیها وما هی أوجه استفادتهم منها مصدرًا للمعلومات وما هی التطبیقات الأکثر استخداماً منهم، کما هدفت الدراسة إلى التعرف على طبیعة المعلومات التی یستقونها من هذه المواقع، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفی المسحی التحلیلی لملاءمته لهذا النوع من الدراسات وتم استخدام الاستبانة أَداةً رئیسة لجمع البیانات من عینة الدراسة المتمثلة بأساتذة کلیة الآداب فی جامعة الموصل بوصفها عینة عشوائیة لمجتمع هذه الدراسة.
          وخرجت الدراسة بمجموعة نتائج أبرزها أن أکثر المواقع والتطبیقات استخداماً من الأَساتذة هو تطبیق الفیسبوک إِذ آتى بالمرتبة الأولى والتلیکرام فی المرتبة الثانیة، کما بینت الدراسة أن من أکثر الخصائص التی جعلتهم یعتمدون على هذه المواقع مصدرًا للمعلومات هی سهولة الاستخدام بالمرتبة الأولى والتفاعلیة بالمرتبة الثانیة، وأظهرت الدراسة أن أکثر ما یبحث عنه الأَساتیذ فی هذه المواقع هی المراجع والابحاث العالمیة الجدیدة فی مجال التخصص، وأبرز ما أوصى به الباحثان هو تقدیم رؤى متکاملة عن أسالیب واستراتیجیات التوظیف الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعی فی مجال التزود بالمعلومات بندوات ومؤتمرات علمیة بهذا الخصوص.

التحوُّل لخدمات المعلومات الرقمیَّة فی المکتبات الجامعیَّة العراقیَّة

سلام جاسم عبدالله العزیّ

اداب الرافدین, 2022, السنة 52, العدد 90, الصفحة 869-892
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2022.175712

یهدف البحث لتسلیط الضوء على واقع خدمات المعلومات الإِلکترونیَّة والرقمیة فی المکتبة المرکزیة فی جامعة دیالى، وبیان أَبرز تلک خدمات المعلومات التی قدَّمت للمستفیدین والباحثین خلال المُدَّة الزمنیة المبحوثة  من 1/3/2020 ولغایة 1/4/2021 ، فضلًا عن التعرف على الآلیات التی اعتمدت لمواکبة السرعة والجودة فی خدمات المعلومات للباحثین والمستفیدین، وقد استعمل المنهج الوصفی التحلیلی فی إِعداد البحث لملائمته وطبیعة البحث، وقد توصل البحث لجملة من النتائج یمکن بیان أَبرزها : إِنَّ المکتبة المرکزیة استطاعت أَن تقدِّم العدید من خدمات المعلومات من خلال موقعها الرسمی على الویب؛ إِذ بلغت خدمات المعلومات الإِلکترونیَّة والرقمیة التی تقدمها المکتبة المرکزیة فی جامعة دیالى 14 خدمة  أَبرزها کانت خدمة أَطلب رساله إِلکترونیَّة، وخدمة ابحث من خلال أَمین المکتبة، وخدمة تدریب الباحثین والمستفیدین رقمیا.
    

قیاس جودة الخدمات المکتبیة باستخدام (LibQUAL+®): المکتبة المرکزیة لجامعة بغداد أَنموذجاً

تیسیر فوزی ردیف

اداب الرافدین, 2021, السنة 51, العدد 84, الصفحة 469-506
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2021.167710

تحتاج المکتبات ومراکز المعلومات وکل ماله علاقة بتنظیم وتهیئة المعلومات الى اعادة تقییم بشکل دوری من اجل الوقوف على مستوى الجودة مما یعنی ان النهوض بالواقع العام لهذه المؤسسات بما یضمن رضا کافی من قبل المستفیدین عن الخدمات المقدمة، وهذا ما تم العمل علیه فی هذا البحث اذ تم تطبیق واحد من اهم مقاییس الجودة فی المکتبات ومراکز المعلومات وهو LibQUAL+®) ) فی واحدة من اهم وأقدم المکتبات المرکزیة الجامعیة الا وهی المکتبة المرکزیة لجامعة بغداد بموقعیها الجادریة والوزیریة، وقد بلغت عینة المستفیدین والذین تم توزیع الاستبانة لهم 75 مستفید موزعین على المکتبتین وقد تم استرجاع (68) استمارة منهم، وباستخدام منهج الحالة کوسیلة للوصول لتحقیق اهم الأهداف المرسومة فی هذا البحث ومن ابرزها التوصل الى مستویات جودة الحقیقیة وإیجاد الحلول الملائمة لعلاج جوانب الخلل ان وجدت، إضافة للوصول الى النتائج المرجوة منها والتی کان من أهمها:
-        هنالک فجوة حقیقیة فی خدمات المکتبة المقدمة سواء (فجوة اکتفاء) (فجوة تمیز) کون المکتبة تقدم خدمات اقل من المطلوب من قبل المستفید او یتصور انه سیحصل علیها، وهذا اهم هدف حققه المقیاس فی الوصول الى هذه النتیجة.
اما عن اهم التوصیات فکانت:
-        الطلب من القیادات الإداریة العلیا للجامعات لإعادة النظر بالدعم الموجه لهذه المؤسسات المهمة من خلال زیادة الدعم سواء المادی ام المعنوی ما یخدم بالنتیجة حرکة البحث العلمی للجامعة التی صارت الیوم احدى رکائز التصنیفات العالمیة لمرتبة الجامعات.

استخدام تقنیات المعلومات فی المکتبات الجامعیة الحکومیة فی مدینة أربیل : المکتبة المرکزیة لجامعة صلاح الدین أنموذجاً

عمار عبداللطیف زین العابدین; شادیة سعدالله عبدالله

اداب الرافدین, 2019, السنة 49, العدد 79, الصفحة 549-610
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2019.165082

    إن تزاید المعلومات وتعدد أوعیتها واللغات التی تنشر بها وتنوع طلبات المستفیدین علیها قد وضع المکتبات التقلیدیة أمام تحدِ کبیر فأصبحت هناک صعوبات بالغة فی الاستجابة لاحتیاجاتهم واهتماماتهم الموضوعیة وطبیعة نشاطاتهم وخبراتهم العلمیة وکذلک فی مضاهاة کل هذه الاحتیاجات مع ذلک الکم الهائل من المعلومات الذی ینشر باستمرار إلى جانب ظهور حقول معرفیة علمیة وتقنیة جدیدة، ممّا أدى إلى تباین احتیاجات المستفیدین فی کمیتها عما کانت علیه فی السابق، ومن هنا کانت هناک حاجة ملحة إلى تطویر المکتبات وخدماتها وابتکار طرائق جدیدة یمکن بواسطتها السیطرة على المعلومات وتنظیمها وتیسیر سبل الاستفادة منها.
   لقد کانت المکتبات من أکثر المؤسسات تأثیراً بالتطورات التقنیة الهائلة التی دخلت إلیها من أوسع أبوابها محدثة انقلاباً جذریاً فی طبیعة إجراءاتها الفنیة وخدماتها ومغیرة لمفهوم المکتبات التقلیدیة. إذ تحولت الکثیر من المکتبات إلى مراکز معلومات ألغت حدود المدن لتشکل مع مثیلاتها فی مختلف بقاع الأرض شبکة متکاملة من مصادر المعلومات على أنواعها ولتجعل من أصابع المستفیدین مفاتیح للدخول السریع إلى ذلک الکم الهائل من المعرفة البشریة، ومن هذا المنطلق تم اختیار موضوع الدراسة الحالیة لحیویتهِ وکمحاولة للتعرف على واقع المکتبات الجامعیة الحکومیة فی إقلیم کوردستان وتحدید نقاط القوة والضعف فیها ومعالجتها وتحدید التقنیات المستخدمة فی معظمها ومدى تأثیرها على الخدمات المکتبیة والعاملین فیها.

سیاسة بناء وتنمیة المجموعات فی المکتبات الجامعیة*: "المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل نموذجاً"

عمار عبد اللطیف زین العابدین; غفران عبد الکریم فرج الطائی

اداب الرافدین, 2019, السنة 49, العدد 78, الصفحة 653-692
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2019.165012

یشهد عصرنا الحالی توسعاً فی مصادر المعلومات وتنوع اللغات التی تنتج بها وتعددها، وزیادة التخصصات الدقیقة للمجالات العلمیة کافة، مما جعل من الصعب على المکتبات تنفیذ عملیة اختیار المصادر التی تحتاج إلى خبرة علمیة کبیرة لکی تتمکن من اختیار المصادر التی تلائم طبیعتها وحجمها وبالتالی تلبی احتیاجات المستفیدین منها، لذلک کان على المکتبات وضع أسس وقواعد اختیار دقیقة قائمة على طرائق علمیة یقوم بها متخصصون ذوو خبرة کافیة فی مجال تزوید المکتبة بالمصادر واختیارها وفق متطلبات المکتبة.
وعلى هذا الأساس تم تحدید مشکلة الدراسة التی ترکز على اجراءات بناء المجموعات فی المکتبات الجامعیة: المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل أنموذجاً، ومعرفة فیما إذا کانت المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل تتبع سیاسة واضحة وثابتة لبناء المجموعات وتحدید مقومات هذه السیاسة قیاساً إلى المرتکزات الثابتة فی سیاسات بناء المجموعات العامة وما تشمله من تحدید للأهداف ووصف للمجموعات المکتبیة.

المکتبة البشریة ودورها فی المجتمع

امثال شهاب احمد; عبدالقادر احمد علی

اداب الرافدین, 2018, السنة 48, العدد 75, الصفحة 637-656
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2018.164791

     لو تکلمنا عن مصادر المعلومات ووصف مفهومها بشکل مختصر وشامل نحقق من خلاله جمیع جوانبها لعرفناها بأنها المقوم الأساسی الذی یستند علیه فی جمیع جوانب المعرفة البشریة فی أی مجتمع مهما اختلفت أشکالها وتفاوتت مستویاتها ومهما تنوعت فئات المستفیدین من خدماتها , ومن جهة اخرى نرى تکنولوجیة المعلومات فی العصر الحالی وهی فی تقدم مستمر فی مجال تقنیات المعلومات والشبکات وانتاج المعلومات باشکالها المختلفة , وتنوعت بفضل ذلک طرق استقبال المعلومات لدى العقل البشری من خلال القراءة من الکتاب او الاستماع إلى شریط کاسیت او CD او DVD صوتی او من خلال مشاهدة فلم تعلیمی او وثائقی  او تصفح الانترنت واتصاله المباشر بالأشیاء المادیة الملموسة والمسموعة والمرئیة لاستیعاب معلومة ما او فکرة او حل لمبرهنة ریاضیة. وسنتکلم فی هذا الدراسة عن طریق اتصال الانسانیة مع بعضهم البعض وتبادلهم المعلومات والخبرات والتجارب والاستفادة منها , وذلک عن طریق فکرة ظهرت حدیثا الا وهی المکتبة البشریة .

مکتبة الأوقاف العامة فی الموصل: (دراسة حالة)

وسن سامی سعدالله الحدیدی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 499-522
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31973

لقد اختلف مفهوم المکتبات وتطور مدلولها عبر العصور، وذلک لأنّ المکتبات القدیمة لم تکن کالتی نراها هذه الأیام من حیث تعدد أنواعها وتنوع مقتنیاتها وطرق تنظیمها وخدماتها، وتعّرف المکتبات المتخصصة بأنها "تلک المکتبات التی تتبع المنشآت التجاریة والصناعیة أو المنظمات الخیریة والهیئات الحکومیة والجمعیات المهنیة"، ویشمل هذا التعریف الوحدات المتخصصة فی موضوع محدد والتی تتبع المکتبات العامة والجامعیة وتخدم عادة الهیئات المشرفة علیها ، وتعرّف أیضاً بأنها تلک المکتبات التی تتکون من مجموعات ذات طابع معین أو مادة معینة ویمکن لمکتبات المخطوطات الشرقیة ان تدخل ضمن هذه الفئة . ومن بین هذه المکتبات هی مکتبة الأوقاف العامة فی الموصل، لذا تناولت هذه الدراسة جانبین الأول تضمن الدراسة النظریة وشملت تعریف الوقف ومفهوم مکتبات الأوقاف ونشوئها تاریخیا. اما الجانب الثانی من الدراسة فتضمن الدراسة المیدانیة لمکتبة الأوقاف العامة فی الموصل وشمل تأسیسها ومجموعتها وکادرها وخدماتها.

دور المکتبة المدرسیة فی تطویر ثقافة المجتمع: مکتبات تربیة نینوى أنموذجاً

اکرم محمود فتحی; محمود صالح الطیبی

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 389-414
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31956

تعد المکتبة المدرسیة واحدة من أهم المکتبات، لأنها تواکب حیاة التلمیذ من سن الخامسة حتى سن المراهقة، وهی من أهم سنی حیاة الفرد لأنها اخطر واهم فترة وهی، مرحلة الطفولة الأولى ومرحلة الصبا، بعد سن الثانیة عشرة، ومرحلة المراهقة بعد سن الخامسة عشرة إلى الثامنة عشرة والتی قد تمتد إلى العشرین لذا یفترض ان نهتم بالمکتبة المدرسیة من حیث اختیار المجموعة التی تلائم أعمار وأفکار وأذواق مستفیدیها من التلامیذ حسب مراحلهم الدراسیة، کما یفترض ان یتم تنظیمها جیداً لکی یسهل على التلامیذ استخدامها، فضلاً عن ضرورة تهیئة الجو الملائم والأثاث الذی یشجع التلامیذ على ارتیاد المکتبة والاستفادة منها، وضرورة تهیئة الأجواء المبهجة والمریحة التی تشعر التلمیذ بالترحاب فضلاً عن ضرورة قیام إدارة المدرسة وإدارة المکتبة المدرسیة بإتباع أفضل السبل لحث التلامیذ على القراءة من خلال المسابقات وأسابیع القصة ومسرحة القصة والمجلة المدرسیة والنشرة المدرسیة، وتکوین مجموعة أصدقاء المکتبة وغیرها من النشاطات.
فالمکتبة المدرسیة الجیدة هی المکتبة التی لا تحتوی على الکتب والدوریات فحسب وإنما على مختلف التقنیات الحدیثة من حواسیب وعارضات سینمائیة وعارضات شرائح فلمیة وأجهزة صوتیة وإذاعیة وغیرها. لتتحول المکتبة إلى مرکز مصادر التعلیم التی یجد التلمیذ فیها کل ما یشجعه على القراءة والدراسة والبحث والتفکیر والابتکار والتطویر وتنمیة المواهب، حتى نستطیع أن نبنی أجیالاً ینتقلون إلى المرحلة الجامعیة وهم متسلحون بسلاح العلم والمعرفة والمعلومات المتطورة التی تؤهلهم لکی یختاروا ما یرغبون فی التخصص فیه خلال مرحلة الدراسة الجامعیة.

تسویق خدمات المعلومات: مفهومه وأسالیبه فی المکتبات

سمیة یونس سعید الخفاف; رفل نزار عبدالقادر الخیرو

اداب الرافدین, 2009, السنة 39, العدد 53, الصفحة 479-498
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2009.31969

لا یختلف اثنان على ان المعلومات هی المحرک الأساسی لتطور البشریة منذ القدم لما تقدمه من دعم للعلوم الإنسانیة والبحث العلمی واتخاذ القرار وغیرها من النشاطات الحیویة.
ویلاحظ المتتبع لحرکة العصر أن ثمة تغیرات وتطورات سریعة فی المجتمع حدثت فی العقود الثلاثة الماضیة وبشکل خاص فی عالم الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات مصحوبة بارتفاع تکالیف مصادر المعلومات الورقیة وغیر الورقیة (الحاسوبیة) والتجهیزات والمعدات اللازمة مما اثر على مفهوم المکتبة ونوعیة وجودة خدماتها فی مختلف أنحاء العالم، ونجد ان مثل هذه التغیرات قد أوجدت - فی الواقع - جواً من التنافس بین المکتبات فی مجال جمع مصادر المعلومات وتلبیة حاجات المستفیدین، وهو ما دفع العدید من المکتبات إلى الاستعانة بأدبیات علم التسویق للاستفادة منه فی وضع خطة تسویقیة ناجحة تستخدمها لتحقیق أهدافها وغایاتها.
وعلى الرغم من ذلک فإن الرؤیة تجاه مفهوم التسویق وأهمیته فی مجال المکتبات والمعلومات غیر واضحة فی أذهان بعض المکتبیین، حیث ان البعض منهم ینظر إلى تسویق الخدمات على انه نشاط هامشی لا یتناسب مع طبیعة المؤسسات الاجتماعیة بما فیها المکتبات ومراکز المعلومات بذریعة ان هذه المؤسسات لا تهدف إلى الربح المادی بالأصل بل إلى تقدیم خدماتها مجاناً.
وبالتالی فهی لیست بحاجة إلى ترویج خدماتها وأنشطتها کما هو الحال فی المؤسسات الربحیة، بید ان هذا الاعتقاد الذی ما زال یسیطر على أذهان البعض لم یستطع الصمود أمام تحدیات العصر وتقلباته، حیث بدأت تزداد أهمیة التسویق مع التوجه الحالی نحو المکتبة المحوسبة (الالکترونیة) التی أحدثت تغیراً جذریاً فی بنیة المکتبة التقلیدیة وفی مصادرها وتجهیزاتها مما یستدعی البحث عن أسالیب وأدوات جدیدة لتسویق خدمات المکتبة ودراسة البدائل المتاحة لإیصال المعلومات إلى المستفیدین.

المکتبات المتنقلة : تعریفها وأهدافها وطریقة تنفیذها ومستلزمات إنشائها

سعد احمد اسماعیل

اداب الرافدین, 2007, السنة 37, العدد 46, الصفحة 191-219
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2007.33628

یهدف البحث إلى بیان أهمیة المکتبة المنتقلة فی بث الوعی الثقافی والاجتماعی والصحی بین سکان مناطق القرى والأریاف والمناطق النائیة عن المدن حیث یسکن غالبیة سکان البلدان لما لذلک من أثر فی برامج التنمیة بأشکالها کافة فی هذه البلدان ویناقش البحت تعریف المکتبة المتنقلة، وأهدافها، وطریقة تنفیذها ومستلزمات إنشائها مع لمحة عن وضع هذه المکتبات فی الدول المتقدمة والنامیة وینتهی بعدد من التوصیات التی من شأنها زیادة الاعتناء بهذا النوع من المکتبات، واتبع البحث المنهج التاریخی واعتمد على أدبیات الموضوع فی اللغتین العربیة والإنکلیزیة لجمع المعلومات. وانتهى البحت بعدد من التوصیات .

المعوقون : خدماتهم المعلوماتیة والتعلیمیة والتأهیلیة دراسة میدانیة تقویمیة عن معاهد الرعایة والتأهیل فی محافظة نینوى

سعد احمد اسماعیل

اداب الرافدین, 2007, السنة 37, العدد 45, الصفحة 342-379
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2007.34088

یرمی البحث إلى التعریف بواقع الخدمات التی تقدمها معاهد رعایة المعوقین الثلاثة ومعهد التأهیل المهنی للمعوقین فی محافظة نینوى، قامت الدراسة على بابین: احتوى الباب الأول الجانب النظری وتضمن خمسة فصول: الفصل الأول خاص بالإطار العام للدراسة وشمل مشکلة البحث والأهمیة والأهداف، وتضمن الفصل الثانی الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث، أما الفصل الثالث تتضمن مبحثین: الأول عن العوق، والمعوقین وتصنیفهم والثانی عن أثر العوق
على الشخصیة، والفصل الرابع تطرق إلى التأهیل المهنی: تعریفه، وأهدافه، وعناصره الأساسیة، أما الفصل الخامس فتضمن الخدمات المعلوماتیة والتربویة والتعلیمیة للمعوقین، فی مؤسسات الدول المتقدمة ویتکون من أربعة مباحث هی: الإعاقة البصریة، والإعاقة السمعیة واللغویة، والإعاقة الجسدیة، وتطویع استخدام الانترنیت للمعوقین. أما الباب الثانی فخص للدراسة المیدانیة، ویتکون من ثلاثة فصول: الفصل الأول یتناول مجتمع الدراسة، وفرضیات البحث، منهج البحث وأدوات جمع البیانات، ومجالات الدراسة، والوسائل الإحصائیة، أما الفصل الثانی فیتضمن خمسة مباحث هی: معهد الأمل للصم البکم، معهد الرجاء للمعوقین عقلیا، معهد النور للمعوقین بصریا، ومعهد التأهیل المهنی للمعوقین فی محافظة نینوى والمکتبة المرکزیة العامة ومکتبة جامعة الموصل، وأخیرا الفصل الثانی الذی تضمن النتائج والتوصیات والمقترحات .

الوثائق العربیة وتحدیات العصر الالکترونی

أودیت مارون بدران; عبداللطیف هاشم خیری

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1331-1348
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165268

إستعرضت الدراسة تاریخ الوثائق ومعناها وأنواعها وإستخداماتها قدیماً وحدیثاً،  وتم شرح طرائق حفظها وتکشیفها وتصنیفها بإعتماد الجهات المنتجة لها کأساس للتصنیف،  وتناولت کیفیة خزن وإسترجاع الوثائق تقلیدیاً وآلیاً.
وإقترحت أیضاً إستخدام مصطلح الوثائق بدلاً من الأرشیف فی مؤسسات المعلومات و دور الوثائق،  فضلاً عن إستثمار إمکانات النظم الرقمیة فی خزنها وإسترجاعها فی ظل ما یسمى بالعصر الإلکترونی. 

تقویم استخدام باحثی کلیة الآداب بجامعة الموصل لشبکة الإنترنت

محمود صالح إسماعیــل

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1349-1384
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165269

وطلبة دراسات علیا لشبکة الإنترنت ومعرفة مدى الاستفادة منها ومعدل استخدامها وتحدید طرائق ومحرکات البحث المستخدمة فیها وأهم مصادر المعلومات التی حصلوا علیها من خلال تحدید نوعیة الخدمات المتوفرة بالشبکة ومحاولة تشخیص المعضلات والمعوقات التی یواجهها الباحثون فی حصولهم على المعلومات للعمل على حلها بسرعة توفیراً للوقت والجهد والمال.
        أتبع البحث المنهج المسحی،  حیث تم إعداد استمارة استبیان تم توزیعها على عینة من التدریسیین وطلبة الدراسات العلیا فی کلیة الآداب بجامعة الموصل بلغ عددها (60) باحثاً،  ونتیجةً لهذه الدراسة المیدانیة توصل البحث إلى عدة نتائج کان أهمها أن نسبة الاستفادة من شبکة الإنترنت کانت حوالی 80% لکل من التدریسیین وطلبة الدراسات العلیا،  وهذا یدل على أن للشبکة دورا مهما فی حصول الباحثین على المعلومات التی یحتاجونها لإکمال بحوثهم ودراساتهم.  وفی نفس الوقت تبین أن من أهم أسباب عدم الاستفادة من الشبکة هو أنها تحتاج إلى وقت ومتابعة بسبب کثرة الانقطاعات وعدم توفر الأدوات المساعدة فی عملیة الاتصال بها.  وقد تبین أن الباحثین کانوا یحصلون على المعلومات عن طریق محرکات البحث والأدلة خاصة محرکی البحث (Yahoo) و (Google).  کما تضمن البحث العدید من المقترحات والتوصیات أهمها ضرورة ربط کل أقسام کلیة الآداب بشبکة الإنترنت وتوفیر الأجهزة والمعدات اللازمة للاتصال والبحث لإتاحة الفرصة أمام الباحثین للحصول على المعلومات التی یحتاجونها،  فضلاً عن ضرورة وضع برامج لتدریب المستفیدین من هذه الخدمة من خلال إقامة الدورات التدریبیة التی تساهم فی إکساب المستفیدین مهارات البحث عن المعلومات.

محرکات البحث على الأنترنت:- ماهیتها - کیفیة عملها الباحثین

حسن رضا النجار; عائدة مصطفى سلمان

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1615-1634
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165286

توجد على الأنترنت ثروة هائلة من المعلومات والمصادر تشمل مختلف المواضیع والتی لا یمکن حصرها على الرغم من نشرها من قبل متخصصین من مختلف انحاء العالم وعلى اختلاف اجناسهم ومواطنهم ولغاتهم فتمثل محرکات البحث وسیلة مهمة من وسائل الوصول المباشر الى المعلومة المطلوبة والتی تزود بالمستخدم بمئات بل الاف الصفحات (links)  التی لها او لیس لها صلة مباشرة بموضوعه.  
وتتباین محرکات البحث فی اداء وظائفها وفعالیاتها،  ولکن شیء واحد یجمعها انها الباب والطریق السهل للمستفید والباحث فی الوصول والحصول على المعلومة المطلوبة
فمحرکات البحث تتیح الوصول للموضوع ذاته او تحیله الى المواقع ذات الصلة بالموضوع او اجزاء مهمة من المعلومات التی لها صلة بموضوع بحثه
کما ان تطورها اتاح للمستفید البحث باکثر من لغة فی عملیة البحث وذلک بسبب احتوائها على قواعد بیانات مکشفة تظم نصوصاً وصوراً وغیرها من المعلومات الببلیوغرافیة بین مئات الملایین من صفحات الویب (Web) وتقدر هذه الصفحات المتناثرة حالیا فی الشبکة العالمیة(W3)  باکثر من 4 اربعة ملیارات صفحة لکنها غیر مصنفة ومفهرسة بالشکل الذی یسهل العثور على المعلومة،  وکذلک لا توجد وسیلة لمعرفة اماکنها الا من خلال ٍالبحث عن طریق ادوات البحث الـ (search engines) المتناثرة على شبکة الأنترنت

التخطیط لتسویق خدمات المعلومات فی المکتبات الجامعیة " المکتبة المرکزیة فی الجامعة التکنولوجیة انموذجا "

مؤید یحیى خضیر

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1547-1570
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165278

 یقوم مفهوم التسویق على دراسة الحاجات للمستفیدین ورغباتهم ثم انتاج السلع (منها فهارس،  ببلیوغرافیات،  کشافات،  مستخلصات.. .  ) والخدمات التی تؤدی الى اشباع تلک الحاجات والرغبات والطلبات الحالیة والمستقبلیة والتی تهدف الى تحقیق الربح المعنوی من وراء نشاط التسویق حیث تعد السلع المعلوماتیة العنصر الأول والمهم،  ومن الخدمات والسلع المعلوماتیة التی یمکن تسویقها فی المکتبة هی:
خدمات الاحاطة الجاریة والبث الانتقائی للمعلومات ومن خلالهما تعتبر نشرات الاحاطة الجاریة والبث الانتقائی کسلع للتسویق.
وخدمات التکشیف والاستخلاص ومن خلالهما تعتبر انتاج الکشافات والمستخلصات کسلع للتسویق.
حیث تبین نتیجة الدراسة وجود الامکانیات المادیة التی من خلالها یمکن تقدیم الخدمات وتسویقها مع الحاجة الفعلیة لتوفیر ملاک مؤهل لها،  واذا احسن استثمارها بشکل جید.  وکما هی الحال فی المکتبة المرکزیة فی الجامعة التکنولوجیة.  

دراسة حاجات المستفیدین من قواعد المعلومات الطبیة

محمود صالح اسماعیل; بدیعة یوسف عبدالرحمن

اداب الرافدین, 2003, السنة 33, العدد 37, الصفحة 385-416
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2003.165009

یهدف البحث إلى التعرف على قواعد المعلومات الطبیة المنشورة على شکل أقراص مکتنزة   CD – ROM  التی توجد فی المؤسسات الحکومیة أو ذات العلاقة فی الموصل وهی: کلیة الطب – جامعة الموصل والمکتبة المرکزیة لجامعة الموصل ومستشفى الزهراوی التعلیمی ومستشفى الرازی وتحدید صفات غیر المستخدمین لهذه القواعد من ناحیة الجنس والعمر وموقع العمل والعنوان الوظیفی وبیان أسباب عدم الاستخدام فضلاً عن تحدید صفات المستخدمین لقواعد المعلومات الطبیة وبیان مدى المعرفة بها ومدى استخدامها والغرض من الاستخدام.
اعتمد المنهج المسحی التعلیمی فی جمع البیابات والمعلومات باستخدام الاستبیان الذی ملیء بمقابلة جمیع أفراد العینة البالغ عددهم (416) مستفیداً من مجموع 708 مستفید والذی شکل نسبة 59% من التدریسیین والأطباء الاختصاصیین والأطباء غیر الاختصاصیین والفئات الأخرى (الصیادلة والکیمیائین والبکتریولوجی الاختصاص) فضلاً عن مقابلة مسؤولی وحدات البحث الآلی للتعرف على عمل الوحدات وما متوفر فیها من قواعد طبیة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:
1. بلغت درجة الوزن المئوی لمعرفة المستفیدین بتوفر قواعد المعلومات الطبیة (75) درجة.
2. بلغ الوزن المئوی لاستخدام قواعد المعلومات الطبیة (77) درجة من قبل الذین یعلمون بوجودها.
3. دمج أعمال وحدة البحث الآلی على قواعد المعلومات مع الأعمال المحسوبة الأخرى فی کل من مستشفى الرازی العام وکلیة الطب – جامعة الموصل. أما أهم المقترحات فهی:
عزل وحدات البحث الآلی عن المهام المحوسبة الأخرى التی تنجز فی کل من مستشفى الرازی العام وکلیة الطب.

تسویق خدمات المعلومات فی المکتبات الجامعیة

محمود صالح اسماعیل

اداب الرافدین, 1998, السنة 28, العدد 31, الصفحة 400-424
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1998.166667

نتیجة لازدیاد طلبات المستفیدین على خدمات المعلومات ، ونتیجة لزیادة مصادر المعلومات وضخامة الانتاج الفکری ، وظهور قواعد البیانات الالکترونیة ، وانخفاض وتقلیص میزانیات المکتبات ومراکز المعلومات بسبب التضخم الذی تعانی منه معظم دول العالم تقرییا ، أصبحت الحاجة الى تسویق خدمات المعلومات ضروریة ، لذلک نری زیادة ظهور اعداد کبیرة من الکتب ومقالات الدوریات حول تسویق خدمات المؤسسات غیر التجاریة فی السنوات الأخیرة ، وتم من خلال ذلک تکییف التقنیة والمهارات التی تمتلکها الشرکات الناجحة لتلائم منتوجاتها (وهی عبارة عن مطبوعات) . وقد أصبحت المؤسسات غیر التجاریة خبیرة فی التفریق بین طرق التسویق التی تلائم احتیاجاتها وتلک التی یجب ان تعدل فعلیة ، والتی یجب ان ترفض لانها غیر مناسبة .
والمکتبات ومراکز المعلومات کانت أبطأ من غیرها فی تبنی طرق التسویق ، والادبیات التی تربط التسویق بخدمات المعلومات مباشرة ضئیلة جدا ، ومع ذلک نجد أخصائیی المعلومات یواجهون میزانیات مقلصة ، وتغییرا فی طلبات المستفیدین من الخدمات ، والحاجة مستمرة للعمل على أساس تغطیة الکلیة ، ومن الواضح أن هذه العوامل جمیعها لها علاقة بالسوق وبالامکان الاستفادة من التقنیات التی طورت لتتماشى مع مثل هذه المشاکل .

تقنیة الاقراص الضوئیة المکتنزة مع الترکیز على تجربة المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل

سعد احمد اسماعیل; محمود جرجیس محمد

اداب الرافدین, 1996, السنة 26, العدد 28, الصفحة 191-218
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1996.166539

تناول هذا البحث التعرض لتجربة المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل فی استخدام تقنیة جدیدة تعد من احدث ما توصلت الیه تقنیات المعلومات فی العالم الحدیث الا وهی تقنیة الاقراص الضوئیة المکتنزة ( CD - ROM ). ان لهذه التقنیة اهمیة بالغة فی توفیر المعلومات اللازمة للباحثین من التدریسیین وطلبة الدراسات العلیا ومن مصادر شتی وهی توفر لهؤلاء الکثیر من الوقت والجهد اللازمین للحصول على تلک المعلومات خصوصا وان استخدام الوسائل التقلیدیة الشائعة حدیثا فی المکتبات الأکادیمیة للقطر تستغرق وقتا طویلا وقد لایفضى الى الحصول على المعلومات الکافیة والدقیقة. کما أن البحث الالی المباشر الذی سبق استخدامه من قبل المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل عن طریق مجلس البحث العلمی کان قد استخدم على نطاق ضیق جدا ولم یحقق نتائج مهمة اضافة إلى تکالیف استخدامه الباهضة .
لقد رکزت هذه الدراسة على استعراض شامل لتطور هذه التقنیة منذ بدایة ظهورها فی العالم وحتى الوقت الحاضر کما رکزت على الاستخدامات المختلفة لها وخاصة فی مجال المکتبات والمعلومات. ثم تطرقت الدراسة إلى تجربة المکتبة المرکزیة فی مجال خدمات وتقنیات المعلومات وصولا إلى استخدام تقنیة الاقراص الضوئیة المکتنزة التی بدأ | استخدامها فی النصف الثانی من عام ۱۹۸۸ ای بعد استخدامها الفعلی فی مکتبات الدول المتقدمة ببضع سنوات ، اذا هل أن ما حققته المکتبة المرکزیة فی مجال استخدام هذه التقنیة ومردوده على نشاط حرکة البحث العلمی فی الجامعة یبرر الاستمرار باستخدام هذه التقنیة ورصد الأموال الکافیة لتطویرها والانطلاق ها إلى مدیات ابعد، لقد اعتمد الباحثان فی الإجابة على هذا السؤال على المرتکزین التالیین : 
1- تحلیل سجلات استخدام النظام من قبل المستخدمین والتی وفرت للباحثین الکثیر من المعلومات المعززة بالتواریخ والارقام 
۲- مسح آراء عینة من المستخدمین تبلغ 250 مستخدما من مختلف التخصصات
ولمدة شهر للتعرف على انطباعاتهم وردود فعلهم ومقترحاتهم تجاه هذه التقنیة باعتبارهم المستخدمین النهائیین لهذه التقنیة

اثر تکنولوجیا الاتصالات على الخدمات المعلوماتیة

عماد عبدالوهاب الصباغ; صباح محمد کلو

اداب الرافدین, 1995, السنة 25, العدد 27, الصفحة 364-386
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1995.166073

ساهمت الاکتشافات العالمیة التی تلت الحرب العالمیة الثانیة فی تغیر الشکل العام الخدمات المعلومات واسالیب انتاج المعلومات و بثها ونقلها الى المستفیدین واصبح من الصعب على المؤسسات المعلوماتیة الا تستفید من التکنولوجیات الحدیثة الخاصة بنقل المعلومات حیث أصبحت الحاجة لها مؤکدة وواضحة.
وقد تنوعت وسائل التکنولوجیا الحدیثة الخاصة بالاتصالات لتشمل الهاتف و التلکس و الفیدیوتکست والاقمار الصناعیة والتلفزیون المحوری وغیرها من الوسائل التی اصبحت متاحة بسهولة للمکتبیین و غیرهم من اختصاصی المعلومات .
ونتیجة لتنوع هذه التکنولوجیات فقد توجب على اختصاصی المعلومات أن یصبحوا مسلحین بهذه التکنولوجیات وخصائصها و مواصفاتها لیتمکنوا من اختیار الملائم منها لاغراضهم وأحتیاجاتهم الآنیة والمستقبلیة .

الاقتصاد والمعلومات

اودیت مارون بدران

اداب الرافدین, 1995, السنة 25, العدد 27, الصفحة 347-363
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1995.166072

نقدم هنا دراسة وصفیة عن مفهوم الاقتصاد و المعلومات  فی نظر خادمات المکتبات والمعلومات التی تشمل کل من طلب المعلومات وانجازاتها بالاضافة إلى قیمة المعلومات بالنسبة للمستفید وللمنتج. .
" اخترنا العنوان والاقتصاد والمعلومات لتمیزه عن مفهوم اقتصاد المعلومات أو اقتصادیات المعلومات التی تعنی الحصول على کمیة أقل من المعلومات و انتاج أکبر من الفوائد و الخدمات، وهذا سیکون صعب التطبیق وخاصة إذا أرید قیاس الفائدة من المعلومات .
فی هذه الدراسة : تختلف الحالة فاننا سنبین مدى امکان تطبیق عناصر الاقتصاد فی انتاج و خزن واستخدام المعلومات ، کما اننا سوف لا ننطرق إلى معرفة تداخل علم الاقتصاد و علم المعلومات أو العکس ، لأن ذلک یتطلب دراسة الاشارات الببلیوغرافیة الواردة فی مصادر الموضوعین الانفی الذکر لمعرفة ماهی اعتماد الواحد على الاخر.
لقد بدأ استخدام مفهوم "الاقتصاد والمعلومات " بین الاقتصادیین فی أوائل الستینات . أما بالنسبة لعلم المعلومات فقد بدأ الاهتمام به فی أوائل الثمانینات ، کذلک الأخذ بالاعتبار الدراسات التقیمیة والمتعلقة بمناقشه موضوعات مثل تکالیف وانجاز خدمات المعلومات وانتاجها وفوائدها بالنسبة للمستفید، کما أن أهمیة هذا الموضوع ترکز فی الحلول لمشکلات تنمیة المعلومات التی نحن بصددها .
لقد صممنا إلا أدخر وسعا فی سد حاجة المکتبة إلى مثل هذا البحث الاقتصادی العلمی وقد بذلت جهود متواصلة فی اعداده إنتهت إلى اخراجه  بالصورة التی اعتقد أنه یحقق أغراضه وإنی إذ اضع هذا البحث بین إیدی القراء أملا ان اکون قد وفقت فی أداء هذه المهمة والله ولی التوفیق .

خدمات المعلومات فی المکتبة الاکادیمیة وسیاقات المکتبة المرکزیة فی جامعة الموصل فی استخدامها

امیر صادق الرواس

اداب الرافدین, 1994, السنة 24, العدد 26, الصفحة 503-531
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1994.165833

تواجه المکتبة الأکادیمیة فی العالم وفی الوطن العربی على الأخص تحدیات و مشکلات جمة. لعل من أهمها تلک الاعداد الکبیرة المطردة التی تلتحق بمعاهد التعلیم العالی ، سنة بعد اخرى سواء فی اعداد تدریسها أو باحثیها او اعداد الطلبة ، یقابل ذلک توسع ضخم فی المعرفة ونکدس فی المعلومات و تطور سریع وهائل فی وسائل خزن واسترجاع المعلومات ونقلها من مکان إلى آخر 
و ارتفاع واضح فی کلفتها ، أن کل هذه المتغیرات تحملتها المکتبة الأکادیمیة ، والقت على عاتقها مسؤولیة کبیرة فی کیفیة التعامل مع هذا الزخم الهائل من المعلومات و طریقة تقدیمها للمستفید ، بما أخذ یعرف بخدمات و تقنیات المعلومات و باشکال ووسائل مختلفة .
والمکتبة المرکزیة بجامعة الموصل واحدة من المکتبات الأکادیمیة فی القطر والوطن العربی جابهت هذا العبیء منذ اول نشوئها واعدت البرامج والخطط للنهوض بمستوى أدائها وخدماتها ، وقدمت تلک الخدمات الإعداد کبیرة من مستفیدیها ، ولم تحظ هذه البرامج بدراسة تبین اثرها على البحث العلمی فی الجامعة سوى الدراسة التی قام بها السید سعد احمد اسماعیل فی بحثه الموسوم
تقویم برنامج خدمات المعلومات فی المکتبة المرکزیة بجامعة الموصل، کما تعرض لها السید باسل الراوی فی اطروحة الماجستیر المقدمة إلى کلیة الآداب الجامعة المستنصریة (۱۹۸۹) والوسومة (خدمات المعلومات فی المکتبات المرکزیة للجامعات العراقیة، لذا فقد تناول هذا البحث ما وصلت الیه خدمات المعلومات فی المکتبات الأکادیمیة بشکل عام والتقنیات الجدیدة التی غزتها ، ثم قدم البرامج التی اعتمدتها المکتبة المرکزیة وسیاقات تطبیقها و التقنیات التی استخدمتها لیبین اثر ذلک فی سد حاجة المستفیدین منها الذین هم فی الغالب تدریسیو الجامعة وطلبة الدراسات العلیا والباحثین والطلبة مستخدما اسلوب الوصف والملاحظة والتحلیل و تجمیع البیانات بواسطة الاستبیان .

الطریقة الاحتمالیة فی اعداد الکشافات اعتمادا على علاقة التشابة الموضوعی مابین الوثائق المشیره والمشار الیها

نعیمة حسن رزوقی

اداب الرافدین, 1993, السنة 23, العدد 25, الصفحة 421-433
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1993.165051

کثیرا ما یهمنا فی استرجاع المعلومات علاقة التشابة مابین طلب المستفید وکل وثیقة بضمن مجموعة معینة من الوثائق وعندما یکون مقیاس التشابه عالیا عندئذ نقول بان الوثیقة ملائمة للطلب وتم استرجاعها ،وقدیکون مقیاس التشابة هذا قائما  على مقدار احتمالیة ملائمة الوثیقة للطلب او على اساس الترتیب التنازلی للوثائق بحسب ملاءمتها حیث تکون الوثائق فی الرتبة الاعلى هی الکثر ملائمة مقارنة بالرتبة الادنى . 

العلاقة بین خدمات المعلومات التی تقدمها المکتبة المرکزیة وحرکة البحث العلمی فی الجامعة

سعد احمد اسماعیل; محمود جرجیس محمد

اداب الرافدین, 1991, السنة 21, العدد 22, الصفحة 359-386
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1991.165473

تعد المکتبة الاکادیمیة محورا اساسیا فی العملیة التعلمیة وخطط البحث العلمی وقد تطورت المکتبات الاکادیمیة فی السنوات الاخیرة وتنوعت انشطتها لتضیف الى خدماتها التقلیدیة المعروفة خدمات المعروفة خدمات اخرى من ابرزها خدمات المعلومات وما تستخدمه من وسائل متطوره مثل البحث الالی المباشر والبث الانتقائی للمعلومات والاحاطة الجاریة والاعارة الداخلیة بین المکتبات فضلا عن خطط ارشاد القراء ، وقد ادى هذا التطور فی الخدمات الى رفع درجة العلاقة بین المکتبة الاکادیمیة من جهة والنشاط الاکادیمی ونشاطات التدریسیین مفی مجالات البحث العلمی فی مؤسسات التعلیم العالی من جهة اخرى الى مستوى اکبر من التعقید والتفاعل بحیث اصبح لزاما على المکتبة ان تتبع مختلف الوسائل وتطور مختلف الخططط لتعریف المستفیدین بخدماتها الجدیدة التی یمکن ان تسهم فیه هذه الخدمات  من دعم وتنشیط لحرکة البحث العلمی وبقیة النشاطات الاکادیمیة للمستفیدین کما اصبح لزاما على المستفیدین رفع درجة علاقتهم مع المکتبة الى مستوى اکبر من التفاعل  ومتابعة ما یستجد  من تطور فی خدماتها الموجهة لخدمة ببحوثهم .

تقویم مجموعة وخدمات قسم الدوریات فی المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل

محمود جرجیس محمد

اداب الرافدین, 1989, السنة 19, العدد 20, الصفحة 227-263
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1989.165615

فی ظل التطورات الحدیثة التی تشهدها حرکة البحث العلمی فی جامعة الموصل والمتمثلة فی التوسع الافقی والعامودی فی الدراسات العلیا وازدیاد عدد الباحثین على اختلاف فئاتهم وتنوع بحوثهم وحاجتهم الى المعاصرة والاحاطة بما ینشر حدیثا  فی حقول اهتماماتهم ، تبرز اهمیة الدور الذی یمکن ان یضطلع به قسم الدوریات فی المکتبة المرکزیة فی توفیر المعلومات والاعلام عنها وارشاد المستفیدین الى کیفیة استخدام الکشافات والمستخلصات للوصول الى المعلومات ، وبما ان المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل هی المکتبة الجامعیة الوحیدة فی المنطقة (محافظة نینوى) فلیس امام مستخدمی هذه المکتبة من الباحثین والمهتمین یأدب وبحوث ودوریات خیار سوى استخدام قسم الدوریات فی هذه المکتبة . ولکن یبدو ان مجموعة الدوریات التی یقتنیها هذا القسم کما ونوعا والخدملت التی یقدمها لاتفی باحتیاجات التدریسیین وطلبة الدراسات العلیا من المعلومات .

خدمات المعلومات فی المکتبات الجامعیة

محمود صالح اسماعیل

اداب الرافدین, 1988, السنة 18, العدد 18, الصفحة 429-447
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1988.165804

لقد شهدت المکتبات الجامعیة مؤخرا تطورات کبیرة عن طریق ادخال التقنیات الحدیثة فی خدماتها الفنیة والمعلومات ، مما سوع مجال خدماتها وحمل منتسبیها عبئا اضافیا فی تقدیم الخدمات للمستفیدین ،اضافة الى تنوع اهدافها التی اصبحت محورا اساسیا من محاول النشاط الاکادیمی والبحث العلمی ، حیث تعمل دائما على دعم هذا النشاط الاکایدمی بتأثیر وفعالیة ، واصبحت لها اهداف واضحة تعمل على تحقیقها وتستمدها عادة من الجامعات التی تنتمی الیها ، واصبح محور عملیة التعلیم والتعلم على راس اهدافها الاساسیة فضلا عن قیامها بتأمین الاستجابة الفاعلة للاحتیاجات المعلوماتیة للمستفیدین فیها اذ لم تعد المکتبة الجامعیة التی تستجیب لهذه الاحتیاجات مقنعة للمکتبین والعاملین بل اخذوا یطمحون ان تکون مکتباتهم فعالة تعمل بالاضافة الى ما ذکرناه على فهم دقیق لاحتیاحات المستفیدین وبرامج الجامعات حیث تعتمد کفاءة وفاعلیة المکتبة الجامعیة على الخدمات والبرامج التی تؤمت تحقیق الاهداف المرسومة لها ، اذ اخذت مؤسرات المکتبات السابقة من حجم المجموعات وعدد موجوداتها  بالانسحاب لصالح مؤشرات جدیدة هی خدمات المکتبة حتى اصبحث المکتبات خدمات لتحیقیق الخدمات لابد من اعتماد برامج واضحة محددة تؤمن لها ذلک نتیجة التطور الکبیر فی معالجة المعلومات واستخدام تقنیاتها الحدیثة صار بالامکان المکتبات الجامعیة ذات الخدمات الاکثر اتساعا من المکتبات المتخصصة وبعض مراکز المعلومات تقدیم خدمات مشابهة للخدمات التی تقدمها المکتبات المتخصصة ومراکز المعلومات مثل اابث الانتقائی الفردی للمعلومات بعد ان کان مقصورا على المکتبات المتخصصة ومراکز المعلومات حین کانت مثل هذه الخدمات تقدم یدویا واعتمادا على على مسح المکتبی للمواد الثقافیة .

تقویم برنامج خدمات المعلومات فی المکتبة المرکزیة لجامعة الموصل

سعد احمد اسماعیل

اداب الرافدین, 1987, السنة 17, العدد 17, الصفحة 135-170
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1987.165858


تطورت المکتبات الأکادیمیة وتغیرت أهدافها واصبحت محور اساسیة من محاور النشاط الأکادیمی والبحث العلمی وتستهدف اسناد هذا النشاط الاکادیمی بتأثیر وفاعلیة . واصبحت المکتبات الان ذات اهداف واضحة نسعی نحو تحقیقها ترتبط باهداف الجامعة وغدا محور عملیة التعلیم - التعلم أحد اهدافها . فهی تساند الطالب فی تهیئة المواد التی تساعد على التعلم . کما تعمل الان کمراکز للمعلومات تؤمن الاستجابة الفاعلة للاحتیاجات المعلومائیة للمستفیدین ، بل والتأثیر فیها ولم یعد المکتبیون قانعون بالمکتبة الحدیثة الکفوة Efficient والتی تستجیب لاحتیاجات المستفیدین المعلوماتیة وتسهیل خدماتها بل یطمحون أن تکون مکتبانهم قاحلة Effective تعمل اضافة الى ماذکر على فهم دقیق لاحتیاجات المستفیدین وبرامج الجامعة . فهی لاتعنی باعارة موادها فحسب بل
بالمحصلة القرائیة للمستفیدین والتأثیر فیها وتنمیتها . وتعتمد کفاءة وفاعلیة المکتبة على البرامج التی توضع لها بما یؤمن تحقیق اهدافها ، فلقد اخذت مؤشرات المکتبات السابقة من حجم المجموعة وعدد موجوداتها بالانسحاب لصالح مؤشرات جدیدة هې خدمات المکتبة حتى غلت المکتبات الیوم  "خدمات "، ولتحقیق الخدمات لابد من اعتماد برامج واضحة محددة تؤمن لها ذلک و نتیجة التطور الکبیر فی معالجة المعلومات واستخدامات تقنیة المعلومات الحدیثة اصبح بامکان المکتبات الجامعیة ذات الخدمات الأکثر انبساطا من المکتبات المتخصصة تقدیم خدمات مشابهة لتلک التی تقدمها المکتبات المتخصصة مثل البث الانتقائی للمعلومات SDI الفردی بعد أن کان ذلک مقصورا اساسا على المکتبات المتخصصة حین کانت مثل هذه الخدمات تقدم بدوبة و اعتمادا على مسح المکتبی للمواد الثقافیة .