ردمد المطبوع (Print ISSN): 0378-2867

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2506

الموضوعات : علم المعلومات


الجدوى الاقتصادیة للمکتبات العامة فی العراق : دراسة مسحیة

سمیر مدحت سعید

اداب الرافدین, السنة 47, العدد 71, الصفحة 611-643
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163412

اعترافاً بالدور الحیوی و الفعال للمکتبات کأنظمة وأدوات للإعلام والتکوین والتثقیف، من أجل تشکیل أنماط السلوک الفردی للشخصیة الواعیة المتعلمة، والمثقفة من ناحیة؛ و من ناحیة أخرى، حتى یعکس هذا الاهتمام مدى الرؤیة الحقیقیة، والواقعیة للمؤسسات الثقافیة وما فی صفها، باعتبارها أنظمة اجتماعیة تسهم فی المساعدة على إیجاد المدربین، والممتهنین العلمیین والفنیین والمثقفین القادرین على تحقیق التقدم وتجسیده.
کما أن علاقة خدمات المکتبات وفضاءاتها بالجمهور لا تزال من القضایا التی تحوز اهتمامات باحثی علوم المکتبات والمعلومات، إلى جانب باحثی العلوم الاقتصادیة، والمهتمین بموضوعات الاستفادة منها والاستغلال الأمثل لروافدها الفکریة والعلمیة والإبداعیة والثقافیة وفضاءاتها، خصوصاً القائمین على رسم السیاسات الوطنیة للمعلومات وتجسید خططها، فی شکل شبکات وأنظمة معلومات وغیرها. ونظراً للدور الریادی الذی بدأت ملامحه تتضح وترتسم فی حیاة المجتمع المعرفی المنشود، ومن ثم کانت المکتبات محلیاً فی حاجة ماسة للدراسة، والتحلیل والوقوف على مدى إسهامها کنظم وأدوات فی أداء العملیة التنمویة وإنجازها، حتى تتفاعل الشرائح الاجتماعیة المختلفة إیجابیاً مع متطلبات التنمیة الحدیثة، وتحلیل الوسائل الکفیلة لخدمة الفرد، وتلبیة احتیاجات المجتمع، مع المحافظة على القیم والتراث الثقافی الحضاری لمجتمعاتنا.
ویقف فی الجانب الآخر من یفکر إن المکتبات لیس نوع من أنواع الترف المدنی بحیث تنفق الاموال فی ذلک، وانما هو مشروع فکری وثقافی وعلمی یسعی من ینشئه الى استغلال المال المخصص افضل استغلال، فی خدمة اهداف المکتبة. وقد تزامن هذا البحث فی ظل ظروف الازمات المالیة المتتالیة، والتی اصبحت تضرب بالدول المتقدمة او لا مما اثر على برامجها التنمویة ضمن خطط للحد من الانفاق او التقشف، ومن المحتمل ان یشمل المکتبات العامة، والتی تمول من المیزانیة العامة لتلک الدول. ویأتی هذا البحث فی التعریف عن اهمیة ودور دراسات الجدوى الاقتصادیة للمکتبات فی توجیه المتخصصین فی مجال المکتبات والمعلومات بالأسس العلمیة عند التخطیط لإنشاء مکتبة ما، بحیث یؤدی ذلک الى انفاق المال المخصص لمشروع المکتبة بشکل علمی وفنی واقتصادی یقدم اداء متمیزا للمکتبة. وقدم هذا البحث اتجاها آخر لدراسات الجدوى الاقتصادیة للمکتبات من خلال التعرف الى الاسس العلمیة لتقییم مشروع المکتبة، بحیث یتم الاطمئنان فیما اذا کانت الاموال التی انفقت لهذه المکتبات قد حققت اهدافها المنشودة فی خدمة مجتمع المستفیدین.
ویقدم البحث فی جزئه العملی دراسة مسحیة لعینة من المکتبات العامة فی العراق لإجراء التقییم العام لأداء هذه المکتبات، وفیما اذا کانت الاموال المخصصة لها قد انفقت واستثمرت فی خدمة المجتمع العراقی. ثم قدم الباحث عدد من المقترحات لإعادة بناء المکتبات العامة فی العراق فی ضوء نتائج البحث الذی توصل إلیه. 

الآثـار المجتمعیـة لصـور العمـل الجدیـدة فـی ظـل تکنولوجـیا الاتصالات : د

جمعة جاسم خلف

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 353-390
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163369

أصبحت الیوم المؤسسات تواجه شکل جدید من المنافسة لم یعرف من قبل ، حتى أن البعض اصطلح تسمیة هذا الوضع بالثورة الجدیدة لتکنولوجیا الاتصالات التی غیرت مجرى الحیاة فی جمیع النواحی الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة ، إذ ساعدت على انتشار وتوسع ما یعرف بالعولمة المالیة والاقتصادیة.

التنقیة والاستبعاد للکتب الطبیة فی مکتبة المعهد التقنی / الموصل

بدیعة یوسف خدان

اداب الرافدین, السنة 44, العدد 70, الصفحة 283-316
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.1970.163380

إن التنقیة والاستبعاد هی أحدى الطرق الأساسیة لتقویم وتطویر مجامیع المکتبة, فهی تعمل على إبقاء مصادر المعلومات التی تلبی حاجات المستفیدین واستبعاد المصادر غیر الملائمة لحاجاتهم ، المتغیرة باستمرار، فضلا عن توفیر المکان لمصادر معلومات حدیثة وجذابة.
     لذا هدف البحث إلى وضع وتطبیق مقترح لسیاسة التنقیة والاستبعاد توضح الأسس والمعاییر الخاصة بانتقاء واستبعاد مصادر المعلومات الطبیة فی مکتبة المعهد التقنی / الموصل . وقد استخدام المنهج الوصفی المسحی للکتب الطبیة المتوفرة فی المکتبة  وتحدید الحالة الفیزیاویة وبیان تاریخ النشر وتاریخ أخر إعارة لکل کتاب , فضلا عن الاستعانة بلجنة تحکیمیة من المختصین فی العلوم الطبیة لإعطاء الرأی الأخیر فی إبقاء أو استبعاد أی کتاب . توصل البحث الى استبعاد (524) عنوان کتاب من مجموع (795) عنوان کتاب وشکلت نسبة 65,8% من الکتب الطبیة المنشورة ما قبل عام 2004 والمتوفرة فی مکتبة المعهد التقنی / الموصل . وان الأکثر استبعادا من الکتب الطبیة فی موضوع التمریض والأقل استبعادا کان فی موضوع التجهیزات الطبیة . واقترح البحث ضرورة إجراء المراجعة الدوریة المستمرة للعاملین فی المکتبة من خلال التحرک بین الرفوف لتنقیة واستبعاد مصادر المعلومات الطبیة المتقادمة out of date.