الكلمات الرئيسة : التقلید


صراع الثقافات فی مسرحیة موت وفارس الملک للکاتب وول سوینکا

سناء لازم ال غریب; طلال صالح ذیاب

اداب الرافدین, 2020, السنة 50, العدد 83, الصفحة 1-22
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2020.167472

یعدّ الکـاتب المـسرحیّ والـروائیّ والشـاعر النیجیری وول سوینکا (1934- ) أَحـد أَعمـدة الأَدب الإِفـریقی المعـاصر، ولد سوینکا فی مـدینة أبیوکوتا التی عـرفت بعـاداتها وتقـالیدها الخـاصة؛ إِذ ترتبط بقبائل الیوربا، ممَّـا جعـل لهـذه الـبیئة الخـاصة أَثرًا على تشکیـل هـویة الکـاتب الثقافیة، وانتقـل إِلى بریطــانیا عام (1954) وأَکمـل دراسة الأدب الإنـکلیزی فی جــامعة لیدز سنة (1957), ونال الجنسیة البریطــانیة. ثم أکمـل مـسیرته الأدبیة لـیکون أول کـاتب إفریقی یحصـل على جـائزة نوبل للأدب عـام (1986). وکـرس وول سوینکا کتاباته لإحیـاء الـهویة الإفریقیة ودعم أنشطته السیـاسیة لمحـاربة الأنظمة الدکتـاتوریة ممَّا جعله یواجـه الکثیر من المشـاکل التی قادته فیما بعد إِلى السجن، یعکس مسرحه تأثیر الاستعمـار على إفریقیا بشـکل عام وعلى نیجیریا بشکل خـاص. ویبرز صـراع الأَجیـال ما بین التمسک بالتقالید وبین الحداثة کأحد أهم المواضیع التی یتناولها الکاتب فی أَعمـاله، ویهدف البحث إِلى دراسة الشخصـیات المسـرحیة من منـظور ما بعد الاستعمـار فی مسرحیة موت وفــارس المـلک (1975), التی ترکز على فشل فــارس الملک إلسن، فی إنجاز أَحد الطقوس التقلیدیة لقبائل الیوربا بسبب التأثیر المباشر للاستعمار والذی أدى إلى تغییر نمط الحیــاة والابتعاد عن الهویة الأفریقیة.  وکــذلک تحـاول الدراسة إظهـار الصــورة غیر التقـلیدیة لإفـریقیا التی صــوّرها الکــاتب فــی عمله. ثم ینتهی البحث بخاتمة تلخص أهم مــا توصلت إِلیــه الدراســة .