الكلمات الرئيسة : نفسی


الاغتراب فی شعر صفی الدین الحلی (ت 750هـ)

أَحمد حسین محمد السادانیّ

اداب الرافدین, 2022, السنة 52, العدد 89, الصفحة 1-36
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2022.174421

        صفی الدین الحلی من الشعراء الفرسان، شارک فی معرکة زوراء (العراق) ثأرًا لخاله، وأَبلى فیها بلاءً حسناً، ثم رحل إلى ماردین ومدح ملوکها، وأجاد فی موضوعات الشعر جمیعها، وبعد قراءة شعره وجدت معاناته الحقیقة فی اغترابه وکثرة ترحاله التی وصفها فی أشعاره, فقد تغیر أصحابه، وخالط أناساً کثیرین، وفقد بینهم – أَحیانًا – ما کان یملکه من سلطة وجاه، وأحسّ ببعده عن موطن صباه، وتذکر عزة أهله عندما کانوا أسیاد الحلة، ولاسیما بعدما تقدم به العمر أو فقد بعض حقوقه، کل ذلک جعل الاغتراب الاجتماعی والمکانی والزمانی والنفسی حاضراً فی قصائد، ومقطعات مستقلة، وبأُسلوب مؤثر یدل على تمکنه، مع إجادته الصنعة التی قوم بها أسلوبه فنقل لنا واقع العصر وظروفه.

العنوان ومقصدیة الاختیار

غانم صالح سلطان; مشعل عاید دبی

اداب الرافدین, 2021, السنة 51, العدد 84.1, الصفحة 225-254
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2021.167766

         تسعى هذه الدراسة إلى إبراز مقصدیة العنوان وبیان أثرها الجمالی فی عنونة النص الشعری عند الشاعر عبد العزیز المقالح ، وقد اقتصرت هذه الدراسة على دیوان (مأرب یتکلم) کنموذج تطبیقی، إذ یعد العنوان نصاً موازیا لجلّ ما موجود داخل نصٍ ما أو کتابٍ ما.

الفعالیة الشعریة وتفویض الحواس للکشف عن مدلولات اللغة فی شعر عنترة العبسی

شیماء إدریس محمد

اداب الرافدین, 2013, السنة 43, العدد 67, الصفحة 133-164
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2013.82992

 
یعد عنترة بن شداد العبسی ذاتاً فنیة متمیزة تمارس فعلها التصویری والتشکیلی والدرامی بفاعلیة اللغة ومعانیها، ودلالاتها للتواصل مع المخزون المعرفی المستقر عند المتلقی وصولا إلى معانٍ جدیدة تتولد فی مخیلة القارئ بناءً على السیاق الذی یقترحه النص ( بنى أو دلالات وصوراً ومفاهیم ) تستفزفینا فاعلیة الکشف، والتحلیل لتأویل أبعاده وحرکة صوره وظلالها عبر الفاعلیة الحسیة المفوضة للکشف عن مدلولات اللغة المتذبذبة بین الواقعی والمتخیل، والمرئی واللامرئی. وذلک أنّ الشاعر عنترة متأرجح بین ذاتین (العبودیة\الفروسیة)بحثاعن الهویة الاجتماعیة، والإنسانیة داخل الهویة الأخلاقیة القیمیة والهویة الأبرز حضوراً وخلوداً: (الخطاب الشعری وفنونه) بوصفه وجودا متحققا یتبنى قوانین التجاوز المستمر، لتعلن عن نفسها صوتا وصورة بفاعلیة حضور متمیز، تلعب الحواس فیها دورا فاعلا فی التعبیر عن التجربة الشعریة والإنسانیة.

الحرب وجنوح الأحداث

وعد ابراهیم خلیل الأمیر

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1259-1272
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165265

الحروب هی احد اکبر الاخطار التی تهدد المجتمعات الانسانیة وتزعزع کیانها واستقرارها لما لها من نتائج سلبیة وعمیقة فی حیاة المجتمعات سواء کان ذلک فی مدة الحرب ام فیما بعدها،  فهی تترک اثار سیئة على کل جوانب الحیاة الاجتماعیة وتبقى بصماتها واضحة حتى بعد سنین طویلة على قیامها،  اذ انها لاتخلف وراءها ذکریات القتل والدمار فقط بل الاخطر من ذلک انها تخلخل البناء الاجتماعی وتحدث فیه فجوات عمیقة یصعب تجاوزها بسهولة،  الامر الذی ینعکس إلى حیاة ابناء المجتمع سلبیاً من خلال زیادة المشاکل التی یعانون منها وصعوبة تجاوزها بسبب الظروف الغیر طبیعیة التی ألمت بمجتمعهم،  ومن صورها (الفقر،  البطالة،  الجریمة، …الخ).