الكلمات الرئيسة : حقوق


الاغتراب فی شعر صفی الدین الحلی (ت 750هـ)

أَحمد حسین محمد السادانیّ

اداب الرافدین, 2022, السنة 52, العدد 89, الصفحة 1-36
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2022.174421

        صفی الدین الحلی من الشعراء الفرسان، شارک فی معرکة زوراء (العراق) ثأرًا لخاله، وأَبلى فیها بلاءً حسناً، ثم رحل إلى ماردین ومدح ملوکها، وأجاد فی موضوعات الشعر جمیعها، وبعد قراءة شعره وجدت معاناته الحقیقة فی اغترابه وکثرة ترحاله التی وصفها فی أشعاره, فقد تغیر أصحابه، وخالط أناساً کثیرین، وفقد بینهم – أَحیانًا – ما کان یملکه من سلطة وجاه، وأحسّ ببعده عن موطن صباه، وتذکر عزة أهله عندما کانوا أسیاد الحلة، ولاسیما بعدما تقدم به العمر أو فقد بعض حقوقه، کل ذلک جعل الاغتراب الاجتماعی والمکانی والزمانی والنفسی حاضراً فی قصائد، ومقطعات مستقلة، وبأُسلوب مؤثر یدل على تمکنه، مع إجادته الصنعة التی قوم بها أسلوبه فنقل لنا واقع العصر وظروفه.

أوضاع التعلیم الرسمی فی کرکوک 1870-1914

لمى عبدالعزیز مصطفى

اداب الرافدین, 2021, السنة 51, العدد 84.1, الصفحة 343-368
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2021.167773

لقد جاء هذا البحث لتوضیح الملامح الأساسیة لأوضاع التعلیم الرسمی فی کرکوک خلال الفترة (1870-1914)، حیث رکز البحث وفی البدایة على محاولة الإصلاح التی جرت فی الدولة العثمانیة وتحدیداً تلک التی تتعلق بالتعلیم. وافتقار هذه المدینة أسوة بباقی المدن العراقیة إلى أیة مدرسة رسمیة (حکومیة) حتى سبعینات القرن التاسع عشر، وعلى ضوء ذلک اقتصر التعلیم قبل إقامة هذه المدارس على الکتاتیب والمدارس الدینیة بالإضافة إلى مدارس الأقلیات والطوائف الدینیة والتی ستشکل المبحث الأول من هذا البحث. فیما شغل افتتاح المدارس الرسمیة (رشدی) ابتدائی الحیز الأکبر من هذا البحث. وإضافة على ذلک سیتطرق البحث إلى أبرز الصعوبات والسلبیات التی رافقت إنشاء مثل هکذا مدارس والتی أثرت بشکل أو بآخر على الواقع التعلیمی فی هذه المدینة.

الحجاج فی مقامة الشعراء للسرقسطی

مثنى عبدالله محمّد علی

اداب الرافدین, 2020, السنة 50, العدد 80, الصفحة 103-134
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2020.165324

إن متابعة مصطلح الحجاج تقتضی البدء بالتحدید اللغوی أولاً، إذ أنّه – لغةً – اسمٌ مشتقٌ من الفعل (حاجَّ)، وقد أورد ابنُ منظور: "حاججتُه، أحاجّه، حِجاجاً ومحاجّةً حتى حجَجته، أی: غلبتُه بالحُجج التی أدلیتُ بها، وحاجّه مَحَاجّة وحِجاجاً: نازعَه الحُجّة، والحجّة: البرهان، وقیل: الحجّةُ ما دفع به الخصم، والحجّة: الوجه الذی یکون به لظفر عند الخصومة، وهو رجلٌ مِحجاجٌ، أی: جدِلٌ، وبناءً على ما تقدّم، یبدو أنّ الحجاج یحمل فی مضمونه دلالةً ومعنىً مُستمدّین من التحدید اللغوی، إذ أنّ شرطه التخاطبی متمثلٌ فی (التخاصم، التنازع، الغلبةُ، الجدل)، أمّا الزمخشریُّ، فقد أورد تعریفاً للحِجاج، نصّ على أنّه "حاجّ خصمَه فحجّه، وفلانٌ خصمُه محجوجٌ"، أی: أنّ الشخص المتکلم الغالب والسامع المغلوب، بمعنى أنه اقتنع بحجة المتکلم .

حقوق الانسان لدى ابرز مفکری العقد الاجتماعی دراسة اجتماعیة – تحلیلیة

ریم أیوب محمد

اداب الرافدین, 2018, السنة 48, العدد 74, الصفحة 717-752
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2017.164748

کل انسان یکتسب حقوقاً معنویة اساسیة لکونه انساناً ،وهی حقوق شاملة عرفها الانسان باعتباره ینتمی الى الجنس البشری وهی ترمی الى حمایته من العنف والاستبداد ،وبالتالی الى ضمان حقه فی الحیاة ،وذلک فی اطار المصلحة العامة باعتبار الانسان هو فی حد ذاته قیمة مطلقة ،وبالتالی فان کل الناس سواسیة مهما کان جنسهم ولونهم او لغتهم او عقیدتهم ،وهذه الحقوق فی النهایة هی حاجات اساسیة للانسان لکونه بشراً ،وان غیابها یفقده انسانیته فهی اذن متجذرة ضروریة فی طبیعة الانسان باعتباره الکائن الوحید الذی یتصرف بعقله ،والذی یقوم تطور عالمنا وتقدمه على التفکیر والتمحیص والتحلیل مما یمیزه عن بقیة الکائنات ویجعله حراً بجمیع القوانین الضامنة لحقوقه .
 

التلوث الاجتماعی

أُسامة حامد محمد

اداب الرافدین, 2006, السنة 36, العدد 44, الصفحة 1229-1258
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/radab.2006.165259

یسعى هذا البحث إلى إیجاد حدود واضحة لمفهوم لم تألفه أدبیات البحث الاجتماعی. - بحسب علم الباحث -، بالرغم من خطورة مضمونه على البنى الاجتماعیة بکل معطیاتها.  
ففی الوقت الذی یهتم فیه العالم المعاصر بنوع التلوث البیئی (E. P. )، فانه یشهد تنامیاً وبخطاً متسارعة لنوع اخطر متجسد بنوع التلوث الاجتماعی (S. P. )،  حینما یعبر عن حالة نموذجیة للتوحش العالمی المعاصر،  فهو نوع التلوث الذی یزحف ببطء لیصیر واقعاً مترکماً یُعجِز المجتمعات المصابة به حینما یهددها فی صمیم هویتها الحضاریة وإبدالها بالهویة (الزائفة،  الفاسدة،  الشاذة،  العاجزة.. . .  ) التی یروجها المفسدون والشواذ وأدعیاء التخنث العالمی وأصحاب العصرنة الفارغة.. 
ویبدو أن للتلوث الاجتماعی مصادر خارجیة لها العدید من المقاصد التی تتوخاها ومن بینها الأتی:-
- الدعوة إلى اختصار النماذج الحضاریة المتنوعة إلى أنموذج أوحد یمثل مصدر التشریع الأخلاقی والثقافی..   الأنسب للمجتمعات.
- إشاعة الإباحة الجنسیة الشاذة بکل أنواعها وترسیم نوع الزواج المثلی بحجة الدیمقراطیة وحقوق الإنسان والحریات الشخصیة.
- إضعاف روح الجماعة وتشجیع الذاتیة الفردیة.
- السعی إلى إلغاء التأریخ وحسرة الحاضر وغموض المستقبل.
- تشجیع الاستهلاک غیر المسوغ.
- تشجیع النظرة المادیة حتى وإن کانت على حساب الکرامة الإنسانیة.
- ترویج نوع التجارة الشاذة واللاأخلاقیة: (کتجارة الأعضاء البشریة وتوابعها وتجارة السلاح والمخدرات والبغاء والأدویة والأغذیة الفاسدة والسلع المغشوشة).
- تشویه الخلط فی الأدوار الاجتماعیة والمفاهیم.
- إشاعة التبلد الحسی نتیجة تشجیع قیم التجنب خوفاً وقلقاً من التعرض للمشاکل.
- إرهاب المجتمعات والشعوب عموما بالإرهاب وعده مسوغاً للتدخل المباشر فی مصیرها ومستقبلها.  فی البحث الحالی تحلیل فی أسباب وعوامل وخصائص ونماذج ومفهوم التلوث الاجتماعی فضلاً عن مقاربة للأدبیات الاجتماعیة ذات العلاقة.